• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

صورنا القديمة.. محطات من العمر تغازل ثنايا الذاكرة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021 / ثقافة / 4229
شارك الموضوع :

منذ صغري وأنا أعشق جمع الصور لجميع أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء

حين يزاحمنا الحنين في غفلة إلى الماضي ويسدل بستاره على قلوبنا، تتأرجح الذكريات بين صفحات العقل وأخرى بين صورنا القديمة، حيث نسعى بالبحث عن ذلك الألبوم المدفون في ركن منسي من البيت..

(بشرى حياة) كان لها جولة حول جمع الصور وما تعنيه لمحبيها:

أيامنا الجميلة

تسرد لنا أم مؤمل أيامها الجميلة قائلة: منذ صغري وأنا أعشق جمع الصور لجميع أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء اتوق جدا لشراء ألبومات الصور ووضعها به للمحافظة عليها من الخدش أو التجعيد، كانت بالنسبة لي شيء ثمين أحتفظ به.

وأضافت: لم أفوت يوما مناسبة دون تصويرها وطباعة صورها فهذا الأمر كان من أولوياتي .

أما اليوم فأنا أفتقد هذه المتعة من هوايتي المفضلة فقد باتت الصور تأخذ عبر الهاتف المحمول  والاحتفاظ بها على شرائح حافظة تسمى الـ(رام)  التقنية التي طغت على التحميض والطباعة فأغلب محبين الصور يفضلون ادخال هذه الشريحة على حاسوبهم الخاص أو الهاتف لمشاهدة الصور وتصفحها.

ختمت حديثها: على رغم التطور التكنلوجي إلا إني ما زلت أفضل وبشدة طباعة الصور الورقية والاحتفاظ بها في الألبوم.

أما المهندسة سهير عباس حدثتنا عن تجربتها قائلة: من المهم جدا أن نعود لطباعة الصور والاحتفاظ بها في البومات خاصة. فقد كان يحتفظ زوجي بصور تخرجه على  وحدة جهاز لتخزين البيانات الرئيسية في الحاسوب أو ما يسمى بـ(الهارد) ومن سوء الحظ استخدمته في عملي ذات مرة وفقدته بعدها ولم أعثر عليه ليومنا هذا، في بداية الأمر غضب زوجي كثيرا لعدم المحافظة والحرص عليه وبدأ بتأنيبي بقسوة ثم ما إن لبث حتى بدت على محياه ملامح الحزن لأنه كان يحتفظ بداخله بجميع صوره لمراحل دراسته من الثانوية إلى الجامعة مع رفاقه وذويه وبينها صور مختلفة لرحلاتهم وحفلة تخرجهم وغيرها.

وتابعت قائلة: في ذلك الموقف اعتراني الحزن أنا أيضا وأحسست بقيمة طباعة الصور والاحتفاظ بها في ألبوم أو صندوق ووضعها في درج خاص ليكون مخزنا للذكريات الجميلة.

فيما قال علاء أبو الهيل: أجمل ما في الصور هو الإحتفاظ بها مطبوعة حيث يحمل الورق نكهة خاصة حينما تنطوي عليه السنوات ويتغير لونه ويبان عمرنا من رونق الصور الذي بدا يتخافت ونشعر كم كبرنا وكم كنا سعداء حينما التقطنا تلك الصورة العائلية مع أصدقائنا وذوينا.

وأضاف: أستنكر الإحتفاظ بالصور الشخصية على الهواتف المحمولة وغيرها من وسائل الكترونية فقد يتعرض الهاتف للسرقة من ثم الابتزاز بتلك الصور وبالتالي يقع صاحب أو صاحبة الهاتف ضحية يضطر بعدها اللجوء إلى القضاء مثل الشرطة المجتمعية أو العرف العشائري .

ختم حديثه: أتمنى من كل محبي التصوير إما يستخدموا وسائل الطباعة بعد التصوير ومحوها من ذاكرة الهاتف أو نقل الصور من الهاتف الخاص والاحتفاظ بها بشرائح الذاكرة الالكترونية في البيت والحرص عليها لعدم فقدانها.

من جانب آخر قالت التمريضية صفاء عبد الحسين: لطالما كان التصوير توثيقا لحدث لن يتكرر لهذا نجد في مناسبة مهمة كزواج أو تخرج يجهز الشخص المعني كاميرا لتوثيق ذلك الحدث ولكن بعدما تصدرت الهواتف الذكية الموقف وبات الجميع يستخدمها بكل مكان وزمان للسهولة، أصبح التوثيق متاح لكل شيء انفجار انتحار حادث مؤلم لحظة موت فاجعة، حيث أصبحت الصور تنقل لنا كل شيء بمعنى حرفي ولربما صور خاصة تفتقد حتى لمعايير الذوق العام.

وكان للباحثة الإجتماعية نور مكي الحسناوي رأي بهذا الجانب حيث قالت: جميعنا نحب التصوير في المناسبات والتجمعات الاجتماعية لتكون تلك الصور فيما بعد ذكرى نتصفحها لاسترجاع تلك اللحظات الفانية.

إلا أن تصدر التكنلوجيا بدد فكرة الإلبوم الورقي لتحل محلها شريحة ذاكرة لا يتجاوز حجمها المليمترات للاحتفاظ بالصورة وغالبا ما تتعرض تلك الشريحة للضياع أو التعطيل وبالحالتين نخسر الصور وربما نتعرض لمشاكل جمة بفقدانها.

لهذا أفضل وبشدة أن نعاود إلى طباعة الصور وتخزينها في مكان خاص.

مسك الختام

حينما نسترجع ذكريات ونحن نتصفح صورنا القديمة نتطرق إلى جملة (أيامنا الحلوة) وذلك لما تحمله تلك الصور من عبق الماضي الجميل حيث كانت تحمل إحساسا واقعيا لشخصنا في الصورة بدون أن نتلاعب بها على برامج الفوتوشوب لتفقد بذلك ملامحنا الحقيقية ونحن نرسم ابتسامة زائفة أو نخفي تجاعيدنا التي بدت تظهر بتقدم العمر أو ندبة ما تعرضنا لها كما يمكننا تغييراً حتى لون بشرتنا لتصبح الصورة جامدة بلا حياة خالية من الروح.

في الماضي لم يكن باستطاعتنا أن نجري أي تعديل لأي صورة فتحتفظ الكاميرا بشخصنا كما نحن ثم نسعى لطباعتها وننتظر رؤيتها بلهفة أحيانا أياما أو أسابيع، حتى لهفة الإنتظار تلك تلاشت مع السنوات وأيضا لحظات الحزن حينما تظهر صورة ما تحمل خطأ أثناء التصوير وعلى الرغم من ذلك نحتفظ بها كما هي ليبقى ألبوم الصور محطة زاخرة بالذكريات نكون به كما نحن دون تلاعب أشبه بمجموعة قصصية تحكي لنا طفولتنا إلى أن نشيخ بين حزن وفرح لرحلاتنا ومناسباتنا مع الأهل والأصدقاء ويكون أكثر أماناً من غيره من الوسائل البديلة التي طفحت على القاع.

مفاهيم
القيم
الحياة
الانسان
الماضي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة