• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتحقق عملية اظهار الأمانة الشخصية؟

ليلى قيس / الثلاثاء 26 آذار 2024 / تطوير / 1790
شارك الموضوع :

التعامل مع الأمانة في حقيقة الاعتماد بالتبادل هي ببساطة ما بني مع الجميع على أساس المبادئ ذاتها

إظهار الأمانة الشخصية تولد الأمانة الشخصية المتمثلة بالثقة، وهي أساس العديد من الأنواع المختلفة للإيداع، والافتقار إلى الأمانة يقوض كل الجهود المبذولة من أجل تحقيق رصيد كبير من الثقة. ويمكن للناس السعي من أجل فهم الأشياء الصغيرة وتذكرها والحفاظ على وعودهم وتوضيح التوقعات وتحقيقها؛ ولكنهم يفشلون في الحفاظ على مخزون الثقة إذا كانوا يعانون من ازدواج الشخصية والأمانة تتضمن الصدق ولكنها تتجاوزها في المعنى.

والصدق هي إخبار الحقيقة - وبعبارة أخرى أن تتوافق كلماتنا مع الواقع. أما الأمانة فهي إخضاع الواقع لكلماتنا - وبعبارة أخرى الحفاظ على الوعود وتحقيق التوقعات. وهذا يتطلب شخصية متكاملة منسجمة مع نفسها ومع الحياة.

إحدى أهم طرق إظهار الأمانة هي أن تكون مخلصا للأشخاص الغائبين وعندما تفعل هذا تبنى ثقة عند الحاضرين. فعندما تدافع عن الغائبين تحافظ على ثقة الحاضرين. ولنفترض أنني أنا وأنت نتحدث على انفراد وننتقد المشرف بأسلوب لا نجرؤ على الإتيان به في حضرته. والآن ما الذي سيحدث لو تشاجرنا معا؟ تعلم أنني سأناقش نقاط ضعفك مع شخص آخر. فهذا ما فعلناه عندما تحدثنا عن المشرف في غيبته. وبالطبع أنت تعرف أن أسلوبي هو استخدام حلو الكلام في وجهك أما من وراء ظهرك فحدث ولا حرج.

لقد رأيتني أفعل هذا أنا من قبل هذا هو جوهر الازدواجية. هل هذا يبني رصيد الثقة بيني وبينك؟ ومن ناحية أخرى لنفترض أنك كنت على وشك الشروع في انتقاد المشرف وأخبرتك بأنني أوافق على بعض هذا الانتقاد واقترحت عليك أن نتوجه معاً إليه ونقدم عرضاً فعالاً حول الأشياء التي يمكن تحسينها والآن أتعرف ما الذي سأفعله إذا انتقدك شخص ما أمامي ومن وراء ظهرك؟ وإليك مثالا آخر، لنفترض أنى أبذل جهدًا لبناء علاقة معك وأخبرتك بشيء شاركني إياه شخص آخر لأنه يثق بي. وقد أقول لك "أعلم أنه لا ينبغي على أن أقول هذا ولكن لأننا أصدقاء ... ". هل خيانتي لشخص آخر تبنى لي عندك رصيداً في حساب الثقة؟ أو ربما تتساءل إن كنت قد شاركت الآخرين في الأشياء التي شاركتها معي من منطلق ثقتك بي؟ وتبدو هذه الازدواجية وكأنك تقوم بعمل إيداع مع الشخص الذي أنت معه، ولكنك في الواقع تسحب من الرصيد لأنك توصل له افتقارك للأمانة.

وربما تحصل على البيضة الذهبية وهي السعادة المؤقتة نتيجة لإيقاعك بشخص ما أو متعة مشاركة المعلومة. ولكنك في الواقع تخنق الإوزة وتضعف العلاقة التي تقدم لك سعادة دائمة.

التعامل مع الأمانة في حقيقة الاعتماد بالتبادل هي ببساطة ما بني مع الجميع على أساس المبادئ ذاتها. وبينما تفعل هذا ستحظى بثقة الناس بك. وهم في البداية قد لا يقدرون تجارب المواجهة الصادقة التي تولدها هذه الأمانة، وتتطلب المواجهة قدرا كبيرا من الشجاعة الناس اختيار أضعف مقاومة أو التهميش أو الانتقاد أو خيانة الثقة أو مشاركة، وقد يفضل العديد من الآخرين النميمة.

ولكن على المدى البعيد سيثق بك الناس ويحترمونك إذا بقيت صادقًا ومتفتحاً وعطوفاً معهم. وأنت تهتم للآخرين بدرجة كافية حتى تواجههم. ولقد قيل إن فوزك بالثقة أهم بكثير من أن تكون محبوباً، وأنا مقتنع أنه على المدى البعيد من يحظى بالثقة سيكون محبوبًا عندما كان ابني جوشوا صغيرًا كان يسألني دائمًا سؤالاً روحياً عميقاً. فكلما كنت أبالغ في رد الفعل تجاه شخص آخر أو أبدو نافد الصبر أو فظاً كان يتأذى وكان صادقًا معي وكانت علاقتنا جيدة للغاية حتى أنه كان ينظر في عيني ويقول " أبى هل تحبني؟ " .

فإذا اعتقد أنني خرقت مبدأ أساسياً من مبادئ الحياة مع شخص آخر فإنه كان يتساءل هل سأتعامل معه بالمثل وبصفتي معلمًا ووالدا اكتشفت أن مفتاح التسعة وتسعين هو الواحد - خاصة الواحد الذي يختبر صبر الكثير وحس الفكاهة لديهم. وحب طالب واحد، يوصل الحب للجميع. وطريقة تعاملك مع الواحد هي التي تكشف لك كيف تتعامل مع التسعة وتسعين بالمائة، لأن الكل وانضباطه واحد 6 الطفل الواحد ويقصد بالأمانة أيضاً تجنب أي تواصل خادع والمراوغة أو الحط من كرامة البشر.

وطبقًا لأحد تعريفات الكلمة "الكذب هو أي تواصل بنية الخداع" وسواء تواصلنا باستخدام الكلمات أو السلوك فطالما كانت الأمانة موجودة لا يمكن لنوايانا أن تكون خادعة.

المصدر: مقتبس بتصرف من كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فاعلية" للمؤلف "ستيفن ار كوفي"
الاخلاق
التفكير
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة