• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحياة الطيبة.. سر يؤرق أحلامنا

جنان الهلالي / الثلاثاء 16 آذار 2021 / تطوير / 3222
شارك الموضوع :

لابد لنا من وقفة نضع معها خطاً فاصلاً وعريضاً بين المزاج وبين الأسباب الحقيقية التي تتحكم في مشاعر الإنسان

يستحق كل شخص أن يعيش حياة سعيدة وهانئة لكن من الصعب أن يشعر الجميع بمتعة السعادة الحقيقية لأن البعض يقومون بربطها بأشياء مادية ورغبات مستحيلة وأهداف خيالية. وللأسف معظمهم يعجز عن الوصول إلى هذه الحالة وهذا ما يشعرهم بالضيق والألم، ولعلّ السبب وراء ذلك أنهم ينتظرون أن تأتيهم السعادة، وهذا لن يحصل أبداً لأنها لا تأتي لأحد بل هي قرار نابع من أعماق الذات ويجب علينا نحن أن نعمل ونجتهد حتى نحصل عليها.

لابد لنا من وقفة نضع معها خطاً فاصلاً وعريضاً بين المزاج وبين الأسباب الحقيقية التي تتحكم في مشاعر الإنسان وأحاسيسه ومواقفه وسلوكه في الحياة؟

ويرى علماء النفس أن المرء يستطيع أن يجد طريقه إلى السعادة والحياة الطيبة التي ينشدها في حياته إذا تحقق الرضا عن نفسه وذاته وإذا ماعرف مقدماً ما الذي يسعى إليه وينشده، ثم كيف يعمل في سبيل بلوغ هذا الهدف وقد كان هذا رأي البروفسور "ماسلاو" أحد كبار أساتذة علم النفس الأمريكيين الذي قال: "بأن المزاج إنما هو هذا الشعور المتقلب الذي لا يخضع لظروف وأحوال معينة أما السعادة طريق موجود وملموس، ينعم به كثيرون لأنهم عرفوا الطريق إليه. ثم يقول" ماسلاو" أن قبولنا لأنفسنا، وتقبلنا لطبيعتنا ولحظنا وقدرنا بلاخجل وبلا قلق.. والعمل بعد هذا داخل إطار شخصيتنا وقدرنا على الخلق والإبتكار. كل هذه العوامل أساسية من شأنها أن تسعدنا وأن تقضي على أي شعور آخر قد ينتابنا. فالخوف والقلق من المستقبل قد يتسبب بفشل الإنسان وإحباطه ويجعل منه انساناً متشائماً غير قادر على التجديد.

أسلوب حياة سعيدة

إن الوصول إلى النجاح وتحقيق الأهداف يقتضي التخطيط والتدبير "فمن لم يخطط للنجاح فقد خطّط للفشل" وإن صلاح العيش التدبير. لابد لنا أن ندرج بعض الأساليب من أجل حياة طيبة.

من أساليب الحياة الهانئة والرضا؛ تقبل مفارقاتها وتقلباتها والأزمات التي تمر خلال سنوات العمر والإعتدال في الحياة. يقول الله سبحانه وتعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} .

من الضروري أن نعمل حتى نؤمن حياة كريمة ومستقبل آمن لنا وأولادنا لكن من المهم أيضاً أن نقوم بأشياء نحبها حتى نجعل حياتنا أكثر تميزاً.

فإذا كنت تريد أن تتعلم شيء أو أن تمارس هواية ما أو أن تعمل في مجال معين قم بذلك لا تتردد ولا تؤجل؛ حينها ستتحوّل أيامك الرتيبة لأيام ممتعة، وستعيش بسعادة وهناء لآخر العمر.لا تترك هواية أو تمنح لنفسك بعضاً من الوقت للراحة والسفر بل نظم وقتك وانعم بحياة رتيبة.

المسامحة والغفران

لا تكره، الكراهية تدمرك أيضاً يجب عليك أن لا تكره غير مقولتك قل لا يعجبني هذا ولكن لاتكره، الكراهية مرض فهي تدمر عدوك ولكن  تدمرك أيضا. فالحقد والكراهية على الناس تزيد مشاعر الغضب والاستياء بداخلك وهذا ما يحرمك من الاستمتاع بحاضرك لذا حاول أن تسامح الناس، اغفر لهم أخطائهم، وامنحهم الفرصة لكي يقدموا الاعتذار لك، صدقني ستتبدّل حياتك وستتمكن من العيش بسعادة وهناء لآخر العمر بإذن الله.

المرونة في التفكير

الإنسان المتصالح مع ذاته قد لا يتقبّل التغيير في حياته بسهولة لكن الحياة مليئة بالمتغيّرات فما كان مرفوضاً من سنين أصبح مقبولاً اليوم وفي حال رفضت التغيير ستواجه مصاعب كثيرة، لذا حاول أن تتكيف مع المتغيرات وخاصة تلك التي تقودك نحو الأفضل.

عدم تضخيم الأمور

التعامل بجدية كبيرة مع المشاكل التي تواجهك ستأخذك بعيداً جداً عن راحة البال والسعادة لذا حاول أن تحافظ على روحك المرحة. فلا توجد مشكلة ليس لها حل. ولو كثرت من حولك الضغوط، جد لنفسك متنفساً سيحدّ هذا من مشاعر التوتر والغضب وستتمكن من إيجاد الحل لتلك المشكلة.

 ضبط مشاعر الغضب

كثيراً ما نتعرض في حياتنا لمواقف مستفزة مثل الاتّهام بالأخطاء، توجيه الإهانات، وفي حال لم نملك السيطرة على مشاعر الغضب والانفعال سنحيا ببأس وألم دائم، لذا حاول أن تضبط مشاعرك لتفكر بهدوء ولتتخذ القرارات الصحيحة.

التركيز على اللحظات الحالية

الكثير منا صنفان إما يسجن نفسه في قوقعة خيبات الماضي أو يعيش متخوفاً من المستقبل القادم المجهول. التفكير في المستقبل وكيف سيكون سيشتت أفكارك وسيشعرك بالخوف والقلق لذا اصرف النظر عنه ووجّه تركيزك على حاضرك واعمل واجتهد وانتهز الفرص فالمستقبل هو نتيجة لكل أفعالك الحالية، التزامك بكل ذلك سيضمن لك حياة سعيدة وهانئة لطول العمر.

القناعة بما قسم الله

ماهي سعادتك، زوج أو زوجة صالحة، أصدقاء، الكثير من العلاقات لا يمكن شراءها بالمال والقاعدة المغلوطة المال تشتري فيه كل شيء هي خاطئة! فكثر من يملكون المال ولا يملكون الصحة أو العائلة أو أسباب أخرى تحول دون سعادتهم.

إن بعض الناس يجدون السعادة في أبسط الأشياء، فاللحظات القصيرة التي يقضونها في قراءة الصحيفة في الصباح أو في المشي في حديقة عامة أو في زيارة الأهل والأقارب والحديث معهم أو الوقوف عند الغروب وتأمل الشمس وهي تغوص في الأفق تلك الأشياء تملأ نفوسهم وصدورهم غبطة وسروراً لأنها تذكرهم دائماً ببهجة الحياة. هناك من يجد سعادته في العطاء ومساعدة الآخرين، فقمة السعادة في العطاء وليس في الأخذ.

لذا إن بعض أسباب السعادة نصنعها بأيدينا وبعضها قائم موجود من حولنا والفرق بين هذا وذاك هو فهمنا لمعنى وصور الحياة.

التفكير
الحياة
الانسان
السعادة
الايجابية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة