• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قضم الأظافر بالفم: عادة مرضية أو سلوك مكتسب

د. رنا يوسف / الأحد 13 حزيران 2021 / تربية / 3381
شارك الموضوع :

بمجرد أن يصبح قضم الأظافر عادة، يمكن أن يصبح سلوكه المفضل عندما يشعر الطفل بالإحباط أو الملل

هي عادة مرضية منتشرة عند الكثير من الأطفال وقلة تجدها عند الكبار ويطلق عليها (أونيكوفاجيا) وتعتبر أكثر عادة من العادات السيئة انتشاراً عند الأطفال.

ويبدأ قضم الأظافر في مرحلة الطفولة وقد تستمر إلى فترة المراهقة.

ما هي الأسباب التي تجعل الطفل يقضم أظافره بالفم؟

1-  الإحباط، والملل:

بمجرد أن يصبح قضم الأظافر عادة، يمكن أن يصبح سلوكه المفضل عندما يشعر الطفل بالإحباط أو الملل.

2_ التركيز في بعض الأحيان، يكون نتيجة اشارة شاردة من مخ الطفل وليس اختياراً  خلال لحظات التركيز الشديد.

3_ التوتر والقلق يمكن أن يكون عادة عصبية، وربما محاولة لإيجاد راحة مؤقتة من التوتر والقلق.

4_ مشاكل عاطفية أو نفسية مرضية.

 مشكلة فرط الحركة (ADHD)

 الإكتئاب الشديد (MDD)

 الوسواس القهري 

 متلازمه ليشنيهان وهي عادة قضم الأظافر والشفاه نتيجة زيادة حمض اليورك اسيد وعادة يكون الذكور هم الأكثر عددا.

متلازمة توريت.

الآثار الجانبية والنفسية

1. تقرح الأظافر والجلد المحيط بها مما قد يسبب ألما شديدا.

2.  شكل الأظافر يكون غير طبيعي وسيء.

3. الإلتهابات الفطرية في الأظافر وما حولها.

4.  حدوث عدوى بكتيرية وقد تتسبب في انتقال العدوى من الأظافر المصابة إلى باقي الجسم وخاصة جلد الوجه عن طريق التلامس.

5. الإضرار بالأسنان لدى الطفل.

وتقول كيرستن فولف أخصائية علم نفس، إن «قضم الأظافر عادة سلوكية للتخلص من التوتر والشد العصبي»، موضحة أن قضم الأظافر يشبه ما يعرف في عالم الحيوان باسم «السلوك الانصرافي» حينما لا يكون هناك مفر من التوتر والشد العصبي.

وليس الأطفال وحدهم هم الذين يقضمون أظافرهم، فالكبار أيضاً يفعلون ذلك في كثير من الأحيان، ويوضح خبراء علم النفس أن  10٪ تقريباً من كل الرجال والنساء يعانون هذه العادة السلوكية المذمومة، وأن كثيراً منهم يضيقون ذرعاً بها، غير أنهم لا يعرفون سبيلاً للخلاص منها.

ويؤكد كونستانتين زيغ، أخصائي علم النفس من مدينة باد هيرسفيلد الألمانية، أن قضم الأصابع وسيلة لخفض التوتر والشد العصبي، فمن خلال الضغط الذي يُشكله طقم الأسنان على الأظافر ينصرف ذهن المرء - ولو لفترة قصيرة - إلى شيء آخر. وعن فائدة ذلك يقول زيغ «يمكن أن يساعد ذلك على الشعور بالاسترخاء، شأنه في ذلك شأن أخذ نفس عميق لفترة قصيرة». غير أن هذا التشتيت الذهني لا يستمر في حقيقة الأمر طويلاً، لأن قضم الأظافر لا يعدو كونه مجرد سلوك لتشتيت الذهن يحقق استرخاءً قصير الأمد بخلاف أنواع رياضات قوة التحمل مثل المشي السريع التي تساعد على الاسترخاء لفترة أطول بشكل ملحوظ.

هل هناك العلاج فعلي

1  تقليم أظافر الطفل بشكل دوري.

حددي يومًا ووقتًا معينين كل أسبوع لتقليمها، واعتنِ بالحواف الخشنة حتى لا يميل إلى قصدها.

2 قومي بتغطية الأظافر بطلاء مر إذا كان دون سن ١٠ سنوات يوجد طلاء أظافر مصمم لذلك بطعم مر  ويساعد على التوقف عن هذه العادة، وغير مؤذي للطفل لو دخل الفم.

3   تغطية  الأظافر عن طريق تغطية الأظافر فقط بالملصق الطبي أو ارتداء القفازات فتره لمن هم دون سن الخامسة.

4 - معرفة (الأسباب) وعالجها، محاولة معرفة الأسباب لدى الطفل التي تؤدي إلى قضم  أظافره؟ إذا تمكنت من معرفة أسباب هذا السلوك، يمكنك العمل على إدارة تلك المحفزات. قد يكون مجرد تحديد تلك الأشياء التي تجعلك تقوم بالعض كافيًا لتذكيرك بعدم القيام بذلك.

5- استبدل العادة: يمكنك استبدال عادة لا تحبها بأخرى يمكن تحملها بينما يمكنك تجربة مضغ العلكة، مع عدم الإفراط في تناولها، حتى لاتؤدي إلى مشاكل في الأسنان أو الفك.

 إبقاء يديك مشغولتين طريقة جيدة لإبعادهما عن فمك.

ضع في اعتبارك استخدام شيء مثل جهاز تململ أو كرة ضغط لإبقاء يديك مشغولة.

ابدأ باختيار إصبع واحد لا تضعه في فمك التزم بهذا الإصبع حتى تصبح عادة ويبدأ الظفر في الظهور بمظهر أكثر صحة ثم اختر إصبعًا آخر واستمر في ذلك ما دامت تحتاجه حتى تصل إلى إصبع واحد. تراجع ببطء عن هذا الإصبع حتى تنهي العادة تمامًا.

المصادر:
اخصائية_تخاطب_ولغة
وفاء_خطاب.
الصحة النفسية للطفل.
الطفل
صحة نفسية
السلوك
دراسات
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    الأربعاء 15 حزيران 2022/
    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط  وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    الثلاثاء 31 آيار 2022/
    النمش: متى يكون خطيرًا

    النمش: متى يكون خطيرًا

    الأثنين 23 آيار 2022/
    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    الأحد 15 آيار 2022/
    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    الخميس 05 آيار 2022/
    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    الأربعاء 27 نيسان 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة