• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يسرق الأطفال؟!

فاطمة الرميثي / الأثنين 17 تموز 2017 / تربية / 2894
شارك الموضوع :

إن الطفل الصغير عبارة عن شجرة طرية جديدة الجذور جديدة العهد في الحياة وهو أيضاً أرض خصبة قابلة لاستقبال أي شيء جديد ولا يردعه عن ذلك سوى الأس

إن الطفل الصغير عبارة عن شجرة طرية جديدة الجذور جديدة العهد في الحياة وهو أيضاً أرض خصبة قابلة لاستقبال أي شيء جديد ولا يردعه عن ذلك سوى الأسلوب المتقن والفني في كيفية تعامل الوالدين معه وتأديبه وإلا فهو محض تقبل أي شيء سيء أو حسن وبسهولة، ويتبادر للكثير من الناس تساؤل وهو ترى لماذا يسرق الطفل وكيف نواجه هذا السلوك؟.

إن كل طفل يشعر بالحاجة للملكية شعوراً تلقائياً وقد يظهر هذا في الفترة الأخيرة من السنة الأولى لكن للأسف الكثير من الآباء يهمل هذا فتراهم غالباً ما يحضروا لعبة واحدة ليشترك بها كل الصغار أو أنه يشعرونهم أن كل ما في المنزل ملك للكبار فقط فيجعلونه ينضج بدون ممتلكات خاص به، والخطأ هنا يكمن في أن الطفل عندما ينضج على هذا النحو قد يصعب عليه التمييز بين خصوصياته وخصوصيات غيره وما يحق له وما لا يحق له وقد يصبح أكثر ميلاً للاعتداء على ممتلكات أقرانه.

فتشجيع الآباء لشعور الأطفال بالملكية من غير مبالغة يساعد على غرس مفهوم احترام ملكية الغير ومع مرور فترة النمو سوف يدركوا ما لهم وما لغيرهم خصوصا عندما يفهمهم آبائهم إن الاعتداء على ملكية الغير صفة غير محبوبة.

وكذلك على الآباء أن لا يبرروا موقف الابن عندما لايراعي حقوق ملكية غيره باعتباره طفلاً ذلك لان الطفل ينقل السلوك الذي اكتسبه خارج البيت كالمدرسة ومنازل المعارف وغيرهم وعليه يجب أن يكون للطفل أشيائه الخاصة التي لا تستخدم إلا بإذن منه لكي يتعلم الأمانة.

لكن على الآباء أن لا يستخدموا طريقة الإهانة والإذلال للطفل خصوصا أمام الآخرين كعندما يتنازع مع طفل آخر على لعبة مثلا بل يجب استخدام الأسلوب المهذب البعيد عن إحراجه لأنه من الطبيعي أن يحدث شجار بين الأطفال بسبب ملكية الأشياء أما إذا تطور الأمر إلى أن يأخذ الطفل النقود من جيب والده من دون إذنه فهنا علينا أن نعرف الدوافع لفعل هذا ومعالجتها.

وكما نعرف إن السرقة هي انحراف سلوكي ناتج من ظروف اجتماعية واقتصادية معينة وغالباً ماتكون السرقة بسبب الحاجة حيث يلجأ الفرد للسرقة لكي يحصل على ما هو عاجز عن اقتنائه لعدم حيازته للمال اللازم لشرائه فهذه هي القاعدة المعروفة.

لكن هناك حالات سرقة شاذة يعبر عنها بجنون السرقة وهو مرض نفسي عصابي فأصحابها لايقوموا بالسرقة لأجل المسروقات بل لأنهم يجدوا متعة في السرقة نفسها، وتعزا هذه الحالة إلى إن أصحابها قد عانوا في طفولتهم ما سبب لهم هذا المرض منها تعرض الطفل للحرمان والعوز أو فقدان أحد والديه والشعور بالإحباط والعجز وتقلب الوالدين في معاملتهم لأطفالهم كالضرب والعقاب الشديد أو تضارب آرائهم في التربية.

والأطفال كذلك هناك أسباب أخرى للسرقة لديهم لها عدة دوافع منها الرغبة بأن يكون الأفضل بين أقرانه فقد يسرق للتفاخر بما لديه أو ليرشوا زملائه ومثل هكذا طفل عادة يعاني من الشعور بالنقص

أو الجهل بمعنى الملكية واحترام ما يخص الآخرين والحرمان كالأكل فهو يسرقه لأنه جائع أو يسرق اللعب فهو بهذا يحاول إشباع حاجته النفسية، أو الانتقام ويحدث هذا في الأسر التي تتسم بالصرامة والقسوة فيفعل ذلك للانتقام منهم، أو التخلص من مأزق أو إشباع الميول أو الهوايات فقد يسرق لإشباع عاطفة أو هواية محببة لديه كمن يحب جمع الطوابع.

ومن أسبابها الإحساس بالنقص كما يحدث في الأسر المفككة والتي يكون فيها الوالد لا يهتم بأولاده فعندما يرى أقرانه يلبسون أفضل الملابس وينفقون فيحاول أن يجاريهم أو يكون مثلهم فيقوم بالسرقة،

أو الغيرة الشديدة فالسرقة رد فعل نفسي لها، وعلينا أن نعلم أن الطفل لا يسرق من يحبهم أو يشعر بصداقتهم ولذا يجب علينا أن نشبع الأطفال بمشاعر الحب والصداقة مع وجود الحزم في المعاملة والقدوة الحسنة حتى يكبروا ولديهم ثقة عاليه بأنفسهم.

الطفل
المجتمع
السلوك
الشخصية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    انطلاق فعاليات المساعدة والتوعية لمرضى السرطان في محافظة النجف الأشرف

    انطلاق فعاليات المساعدة والتوعية لمرضى السرطان في محافظة النجف الأشرف

    الأثنين 25 كانون الأول 2017/
    الشبك وأزمة الوجود والهوية

    الشبك وأزمة الوجود والهوية

    الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017/
    مؤسسة أرجوان تناقش العدالة في القضية الحسينية

    مؤسسة أرجوان تناقش العدالة في القضية الحسينية

    السبت 11 تشرين الثاني 2017/
    حناجر الشعراء تتغنى بالولاء الحسيني الممزوج بالحزن العاشورائي

    حناجر الشعراء تتغنى بالولاء الحسيني الممزوج بالحزن العاشورائي

    الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017/
    مواكب مزدحمة تتهيأ لخدمة زوار أبي عبد الله الحسين بذكرى الأربعينية

    مواكب مزدحمة تتهيأ لخدمة زوار أبي عبد الله الحسين بذكرى الأربعينية

    الأحد 05 تشرين الثاني 2017/
    مؤسسة ألق الندى تناقش آفات الطلاق في المجتمع

    مؤسسة ألق الندى تناقش آفات الطلاق في المجتمع

    الأثنين 30 تشرين الاول 2017/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة