• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

مروة حسن الجبوري / الخميس 04 آيار 2023 / تربية / 2690
شارك الموضوع :

يعتبر من أكثر الأمراض النفسية انتشارا في العالم بعد الاعتماد على العقاقير والإدمان ثم يليه أمراض القلق ثم مرض الاكتتاب

الخجل عندما يكون نوعا من أنواع الحياء يكون مطلوباً على المستوى الاجتماعي والأخلاقي ولكن هناك مشكلة لو تحول إلى مرض يصاب به الأطفال والمراهقين والكبار، وهو يسبب إعاقة شديدة جدا للعلاقات الإنسانية.

ويعتبر من أكثر الأمراض النفسية انتشارا في العالم بعد الاعتماد على العقاقير والإدمان ثم يليه أمراض القلق ثم مرض الاكتتاب ومن المؤكد أن الإنسان عندما يولد لا يكون خجولا أي أن الخجل يكتسب من البيئة ومع نمو الإنسان أو حسب العائلة والتربية  "تتمثل مشكلة الخجل في ميل الشخص الخجول إلى تجنب التفاعل الاجتماعي، والمشاركة في المواقف الاجتماعية بصورة غير مقبولة يصاحب ذلك سلوكيات معينة مثل عدم الارتياح والضيق والشعور بالقلق، أو اللجوء إلى الصمت أو الانسحاب من المواقف الاجتماعية وكذلك احمرار الوجه التلعثم وصعوبة التعبير عن الذات عند مواجهة الآخرين والأشخاص الخجولين تعوزهم مهارات الاتصال بالآخرين، والاستمتاع بالتفاعل الاجتماعي مع الآخرين، ويميلون إلى الصمت أو التحدث بصوت خافت أو تجنب الالتقاء البصري في مواقف الاتصال الاجتماعي، ولا يحسنون التعبير عن أفكارهم أو حقوقهم، لذلك فهم أقل مشاركة في الحياة الاجتماعية.

وهذه الأعراض تكون مصدرا زائدا للقلق والتوتر وتؤدي إلى حدوث مواقف محرجة للشخص، والأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلى زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي.

وقد أوضحت كثير من الدراسات أن  الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل هذا السن، وهناك كثير من المتخصصين فى الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم لا يطلبون المساعدة إلا في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة.

إن حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج. كما أن حوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضًا من بعض المشاكل النفسية الأخرى مثل الهلع أو الاكتتاب.

العائلة دون شك هو المكان الأول الذي يعمل على تكوين شخصية التلميذ وتوجيهها وجهة متكاملة، إلا أنه بجانب المنزل توجد وحدات.

(المدرسة) وقد كانت النظرة إلى المدرسة حتى عهد قريب على أنها مكان للدراسة وتلقين المعلومات وعرض المشكلات الخاصة بالمنهج والبحث عن أنجح الوسائل لنقل المواد الدراسية المختلفة من عقول المدرسين إلى الأطفال، تلك كانت وظيفة المدرسة التقليدية.

أما رسالة المدرسة الآن فتخلتف اختلافًا كبيرًا عن رسالة المدرسة التقليدية، فرسالتها ليست قاصرة على تعليم الطفل عن طريق تلقينه بعض المعلومات بل لها رسالة أخرى لا تقل أهمية عن الرسالة السابقة وهي العمل على تربية التلميذ وتكوين شخصيته من جميع نواحيها.

يميز علماء النفس بين الخجل والانطواء حيث يرون أن الخجل مرحلة سابقة الانطواء وبناء على ذلك فإن مشكلة الانطواء أكبر في حجمها من مشكلة الخجل، فالخجول يمكن أن يكون لديه القدرة على التفاعل مع إخوته وبعض أقاربه لكن ضعيف في تفاعله الاجتماعي مع الآخرين أما الفتاة المنطوية فهى تعاني ضعفا شديدا في التفاعل الاجتماعي .

المواقف السيئة.. فبعض العلماء كانوا يعانون من الخجل عندما كانوا أطفالا يشتغل كثير من العلماء في البحث العلمي حيث يقومون بالاكتشافات الجديدة مثل الأدوية الجديدة أو الطرق الجديدة للتنبؤ بالطقس أو اكتشاف الأشياء الجديدة التي تجعل حياتنا أفضل.. ويكونوا سعداء في العمل في هذا المجال.. وأحيانًا ينجح الأشخاص الخجولين في مثل هذه الأعمال لأنهم يشعرون بالراحة عندما يشتغلون بمفردهم بدلا من أن يشتغلوا في مكاتب كبيرة بها كثير من الناس.

بالخجل الشديد عند مقابلة الغرباء. إن الأشخاص الذين يعانون من الخجل إلى هذه الدرجة الكبيرة يحتاجون إلى التحدث مع أشخاص آخرين حول الموضوع، والناس الذين يمكن التحدث إليهم هم الآباء والمعلمين والأطباء، وإذا كان الشخص يعتقد أن الخجل يسبب له مشكلة، فعليه التحدث إلى هؤلاء الأشخاص.

وبالرغم من أن الخجل لا يعد من الأمراض العصبية فهو ظاهرة نفسية تترك آثارا سيئة على نفسية من يصاب به وتسبب له مشاكل كثيرة. إذ يجد صعوبة في خلق العلاقات الطيبة مع أقرانه وأصدقائه وكل من حوله ويمنعه من عقد الصداقات معهم، وقد يقضى به إلى الخوف والرهبة والاضطرابات العصبية والنفسية ويؤدي الشعور بالخجل إلى خوف الشخص الخجول من تأدية أي مهارة أو عمل خوفًا من الفشل بسبب ما يجده من صعوبة في التركيز على ما يجرى من حوله ويعجز عن مواجهة أي طارئ أو حادث بمفرده ويهتم علماء النفس بهذه الظاهرة التي تترك آثارها في حياتهم المستقبلية.

المصدر: مقتبس من كتاب مشكلة الخجل الاجتماعي لدى الصغار والمراهقين الدكتورة سناء محمد سلمان
الطفل
صحة نفسية
العلم
السلوك
علم النفس
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة