• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تحفيز الدماغ كهربائيا.. أضرار ومنافع

فاطمة حسن / الأثنين 17 آب 2020 / منوعات / 3425
شارك الموضوع :

أوضح الباحثون أن التحفيز الكهربائي أدى إلى زيادة قدرة المشاركين في التجربة على التمييز بين لهجتين

تحفيز الدماغ باستخدام شحنات كهربائية عبر أقطاب كهربائية مثبتة في الأذن يعزز قدرات تعلم اللغات الأجنبية لدى البالغين. ويستمر هذا الأثر بعد انتهاء التحفيز.

هذا ما ذكره باحثون في دراسةٍ جديدة في دورية ساينس أوف ليرنينج، أوضحوا فيه ذلك، وذكروا في مقدمة الدراسة أن البشر متعلمون ممتازون، لكن ذلك لا ينطبق على تعلم اللغات الأجنبية في مرحلة البلوغ.

ووجد الباحثون أن تحفيز العصب الحائر باستخدام الأقطاب الكهربائية المثبتة في الأذن مكّن المشاركين في التجربة في التعرف بنجاح على أربع لهجات مندرينية والتمييز بينها، وفقًا لموقع إنفيرس. ويمثل ذلك إنجازًا كبيرًا لأن التمييز بين تلك اللهجات صعب جدًا بالنسبة لناطقي اللغة الإنجليزية.

وأوضح الباحثون أن التحفيز الكهربائي أدى إلى زيادة قدرة المشاركين في التجربة على التمييز بين لهجتين مندرينيتين بنسبة 13% بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يخضعوا للتحفيز الكهربائي.

وقال فيرناندو لانوس_باحث_ما بعد الدكتوراه في مختبر ساوند برين التابع لجامعة بيتسبرج والباحث الرئيس للدراسة، في بيانٍ صحافي أن نجاح التحفيز العصبي غير الجراحي في تعزيز قدرة تعلم اللغة يفتح الباب أمام تعزيز الأداء المعرفي في مجالاتٍ عديدة.

وذكر الباحثون أن هذا التأثير يعمم على تعلم الأنماط الصوتية للغات الأخرى. وقال ماثيو ليونارد، الأستاذ المساعد في قسم الجراحات العصبية في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو والمؤلف المساعد للدراسة «يشعر الناس بالإحباط بسبب صعوبة تعلم اللغات الأجنبية، ولذا فإن تعزيز نتائج الشخص بنسبة 13%-15% بعد الجلسة الأولى يقوي عزيمته ويزيد رغبته في استكمال جلسات التعلم».

ويدرس الباحثون حاليًا إن كانت زيادة مدة جلسات التعلم والتحفيز الكهربائي ستساعد في زيادة قدرة الشخص على التمييز بين اللهجات الأصعب أم لا.

واستخدم العلماء سابقًا التحفيز الكهربائي للعصب الحائر في علاج الصرع، ويدرسون أيضًا فُرص استخدامه في علاج الاكتئاب والأمراض الالتهابية.

لكن التحفيز الكهربائي باستخدام الأقطاب الكهربائية المثبتة في الأذن في الدراسة الحالية أبسط كثيرًا من التحفيز الكهربائي المستخدم في الدراسات السابقة.

وقال باهراث شاندراسيكاران، الأستاذ في كلية الصحة وعلوم التأهيل في جامعة بيتسبرج، في البيان الصحافي «حققت تقنيتنا الآمنة وغير الباضعة نتائج رائعة. ما يجعلها خيارًا ممتازًا لاستخدامها في تطبيقات عديدة منها تأهيل مرضى الجلطات».

أضرار الاستخدام العشوائي لتقنيات التحفيز الكهربائي

الاستخدام العشوائي لـ"تقنيات التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة" لتثير حالة من الجدل بشأن تأثيراتها السلبية على أدمغة الأطفال بشكل خاص فقد شدد فريق من الباحثين في جامعة "جورج تاون" الأمريكية على ضرورة وضع قوانين تحد من الاستخدام العشوائي لتقنيات "التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة"، والتي باتت تُباع بشكل مباشر للمستهلك.

وأشار الباحثون، في دراسة نشرتها دورية "كرياتيفيتي ريسيرش جورنال" (Creativity Research Journal)، إلى أنه "بالرغم من أن هذه التقنيات قد تحفز أنسجة المخ، مما قد يكون له تأثير إيجابي في بعض الأحيان، إلا أن استخدام هذه الآلات يزيد أيضًا من القضايا الأخلاقية والقانونية والاجتماعية التي يجب معالجتها الآن".

وأوضحوا أن "استخدام هذه التقنيات دون ضوابط قد يجلب أشكالًا عديدة من الضرر"، وذلك بالرغم من قدراتها على تعزيز قدرات الأفراد الذهنية؛ إذ تمكِّنهم من أداء مهمات مختلفة عبر تدعيم القدرات الإبداعية لديهم بهدف تحسين جودة الحياة، وقد تُستخدم أيضًا كعامل مساعد في علاج بعض الأمراض والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق، وقد يكون لها تأثير إيجابي في معالجة مرض الشلل الرعاش، فضلًا عن أنها تساعد على زيادة الانتباه وتعزيز التعلُّم، وتقوية الذاكرة والطلاقة اللفظية".

ما دعا باحثي الدراسة إلى التحذير من استخدام هذه التقنيات في المنزل من قِبَل أفراد غير مؤهلين، مشيرين إلى أنه "من الممكن أن تقدم هذه الأدوات المستخدمة ذاتيًّا كميات غير آمنة من التيار الكهربي، فضلًا عن أن هؤلاء المستخدمين قد يجهلون، أو يتجاهلون، بعض معايير السلامة".

وأوضحت نتائج الدراسة أن استخدام تطبيقات وتقنيات التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة (tES) لتحسين أشكال مختلفة من الإدراك المعرفي يمثل إشكاليةً مهمة، بصفة خاصة عند استخدامه مع الأطفال، مشددين على ضرورة أن يعكف مَن يعملون على تسويقها والقائمون على استخدامها في العلاج السريري على دراسة الآثار المترتبة على استخدامها، وأن يأخذوا بعين الاعتبار -وفي أقرب وقت- تنظيم عمليات استخدامها.

يقول "آدم جرين" -الأستاذ في قسم علم النفس والبرنامج متعدد التخصصات في علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، وأحد المشاركين في الدراسة- في تصريحات لـ"للعلم": "رغم وجود مخاوف محتملة من استخدام تقنية التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة بشكل ذاتي، لكننا لا يمكن أن ننكر أن تطبيقاتها أصبحت حتمية"، وفق رأيه.

ويضيف: هذا ما قد تحمله التكنولوجيا لنا -أحيانًا- من أضرار، لذا، قد يكون من الأفضل في الوقت الحالي أن يستهدف النهج العلمي نشر الوعي حول طرق استهلاك هذه التقنيات وإتاحة الأدوات الأكثر أمانًا.

إلا أنه يعود ويشدد على أن "الخطر الحقيقي في استخدام هذه التطبيقات -ومع ذلك- يكمن في احتمالية استخدام الأطفال لها، وهو ما يعني تجريبها على أدمغة ما زالت بعد في طور التكوين، خاصة أنه ليس من الواضح حتى الآن حجم تأثيراتها على الأدمغة النامية لصغار السن".

ويوضح "جرين": من المفترض أن تكون هناك خريطة لحجم الحقول الكهربائية التي يمكن استخدامها لتحديد كثافة التيار وتدفقه ووضع القطب (أي ترتيب القطبين السالب والموجب على فروة الرأس) لتحفيز المنطقة المرجوة من الدماغ على النحو الأمثل بطريقة آمنة وفعالة وموثوق بها، مضيفًا: "عندما وضعنا القطب الموجب فوق القشرة الأمامية اليسرى للجزء الأمامي للدماغ، وهي المسؤولة عن العديد من العمليات بما في ذلك مهمات التفكير والذاكرة، وجدنا أن الأشخاص الذين كانوا أكثر قدرةً على زيادة أنشطتهم في منطقة تقع في مقدمة الدماغ، تسمى القشرة الأمامية، كانوا أكثر إبداعًا، ويبدو أن زيادة نشاط قشرة الدماغ الأمامية تدعم التفكير الإبداعي، وتوقعنا أن أنشطة التحفيز في هذه المنطقة من الدماغ تسهل هذا التعزيز، مما يسمح للناس بالوصول إلى مستويات ابتكارية أعلى.

من جهتها، تشدد "إيمان جابر" -استشاري الطب النفسي بوزارة الصحة المصرية- في تصريحات لـ"للعلم" على أن "هناك جدلًا واسعًا يدور حاليًّا حول الأطر العلمية والأخلاقية والقانونية والاجتماعية المرتبطة باستخدام تقنيات التحفيز عبر الجمجمة، وهو ما حدث بالفعل منذ عقود عندما بدأ استخدام العلاج بالصدمة".

قشرة الدماغ

وأثارت قضية استخدام "تقنيات التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة" حالةً من الجدل العلمي طوال السنوات القليلة الماضية، خاصةً أن فكرة عمل "التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة تعتمد على استخدام نبضاتٍ كهربائيةٍ لتنشيط الخلايا العصبية في الدماغ، مما يؤدي إلى تحسين قدرات الفرد على التعلم بصورة أفضل وأسرع، بحيث يقوم الدماغ بإنشاء دوائر عصبية جديدة أكثر كفاءةً وتجعل اتصال الأعصاب أكثر سهولة.

فمن جهة، تشير دراسة سابقة أجراها "جرين" بالتعاون مع "بيتر تورلتوب" -الباحث في المركز الطبي لجامعة جورج تاون- في عام 2017، إلى أن "التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة لمناطق معينة من الدماغ يمكن أن يحسِّن الأشكال المختلفة من الإدراك الإبداعي بنجاح".

وتشير دراسة أخرى أجراها فريق بحثي من جامعة "كوين ماري" في لندن عام 2017، إلى أن الحصول على دفعة كهربائية قد يطلق العنان للدماغ. إذ وجد الباحثون أن التحكم في نشاط "قشرة الفص الجبهي الظهري الأيسر" -وهي منطقة من الدماغ تشارك في معظم العمليات المرتبطة بالتفكير والاستدلال المنطقي- يمكن أن يعزِّز قدرة الأفراد على "التفكير خارج الصندوق".

وفي المقابل، حذرت ورقة صادرة عن جامعة "أكسفورد"، من فتح الباب على مصراعيه أمام استخدام تلك التقنيات، مشددةً على ضرورة خضوع "عمليات التسوق" الخاصة بهذه التقنيات لقواعد دولية لتنظيمها، وضمان خضوع هذه التقنيات -التي تتنامى سوقها بصورة متواصلة- لضوابط تحكمها".

جدل واسع

يضيف "جرين" أن "البعض يخلط بين العلاج بالصدمة (ECT) وتقنيات التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة (tES)، لكنهما في الواقع مختلفان تمامًا. فالتيار المستخدم في تقنيات التحفيز عبر الجمجمة -حتى تلك المستخدمة بأجهزة الأبحاث والتجارب الإكلينيكية- أقل بكثير (لا يتعدى فرق الجهد بها 9 volt) من التيار المستخدم في العلاج بالصدمة، كما أن تلك الأدوات التي تستهدف الأفراد بغية الاستخدام الذاتي تكون قوة التيار بها أضعف أيضًا من تلك المستخدمة من قِبَل المتخصصين".

من جانبها، تقول "جابر" إن "هناك استخدامات عديدة لتقنيات التحفيز الكهربائي عبر الجمجمة، مثل "التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة" (TMS)، و"تحفيز التيار المتناوب عبر الجمجمة" (tACS) ، و"التحفيز العميق للدماغ" (DBS)، والموجات فوق الصوتية المركزة، وهي استخدامات تفتح آفاقًا رحبة أمام علم النفس، لكنها تحتاج إلى نوع من التقنين والتنظيم؛ لأن آثارها ما زالت مجهولة وكل الاحتمالات ما زالت مفتوحة تمامًا، مثل العقار الذي قد يسبب أعراضًا جانبية بعد تعاطيه".

وتتحفظ "جابر" على تداول استخدام هذه التقنيات الحديثة بين الأفراد، لا سيما مع غياب المعلومات عن تداعياتها، مضيفةً أنه "يفضل استخدامها من قِبَل الطاقم الطبي والمتخصصين؛ لأنهم قد يكونون أقدر على تحديد الحالات التي قد يكون من الأفضل حصولها على هذا التحفيز، وقوة التيار وتردد الموجات وعدد المرات التي تستخدم فيها بشكل أسبوعي، وغير ذلك من التفاصيل التي تحتاج إلى رأي طبيب متخصص".

مرصد المستقبل
عن الكتّاب
للعِلم
مفاهيم
التفكير
الانسان
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    الأثنين 04 آيار 2026/
    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025/
    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الأحد 14 ايلول 2025/
    نور المحبة وميزان القلوب

    نور المحبة وميزان القلوب

    الثلاثاء 02 ايلول 2025/
    من عبق الطريق إلى كربلاء

    من عبق الطريق إلى كربلاء

    الأحد 10 آب 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة