• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سأنتظرك.. ولو طال الانتظار

سماح الجوراني / الخميس 27 تموز 2017 / اسلاميات / 13033
شارك الموضوع :

أحبّك وبداخلي ألف نبضة تخاف فقدانك، الحبّ خارطة الحياة، والشوق مؤشّر موت، الصباحُ والمساء الذِي لا أسمعُ بهِ صَوتكِ، لا يُمكِنُ اعتِبارهُ

أحبّك وبداخلي ألف نبضة تخاف فقدانك، الحبّ خارطة الحياة، والشوق مؤشّر موت، الصباحُ والمساء الذِي لا أسمعُ بهِ صَوتكِ، لا يُمكِنُ اعتِبارهُ صباحاً أو مساءً.

تبقى أنت وَحدك حُباً دٰاخِلَ قَلبي، أُغرَمُ بِهِ كُلَ يَوم، حينما نشتاق نشعر أنّ الكون على ملئه ما هو إلا فراغ قاتل، وروحك حينها تكون في جمع آخر.

مولاي عندما أنام أحلم أنّني أراك، بالواقع وعندما أصحو أتمنى أن أراك ثانية في أحلامي.

الحبّ هو الشوق لشخص عندما تبتعد عنه، هو مولاي يا ابا صالح شوقي اليك يزيد كل ثانية، ولا تسألني عن حنيني واشتاقي، بنفس الوقت أشعر بالدفء لأنّه قريب في قلبي، هناك أصوات تأتي من الأعماق تُذكّرني بأنّني أحبك، مهما حاولت تجاهلك، تهمس لي بكل خُبث: كفاك كذباً فالحنين يمزقك. تَبكِي سِرّاً، وتضْحك عَلناً، تِلك هي الأرْواحُ التي أرهَقها الحنينْ.

حينما تشتاق تتمنى أن تنقلب وجوه الناس كلها وجهاً واحداً. أحياناً نصبر على الصمت، لأن هناك أشياء لا يُعالجها الكلام، أشياء كثيرة اشتقت لها لا أعلم، هل سترجع؟ أم ستكون دائماً ذكرى؟ نحتاجهم، نشعر بضيق يخنق أرواحنا، نهمس في داخلنا بعمق اشتياقنا لهم، خشية أن يعلو صوت لهفتنا، فيجرحنا صدودهم. أحلم بالمسافات تتلاشى بيني وبينك، دمعة تسيل، وشمعة تنطفئ، والعمر من دونك يختفي، ومن دونك قلبي ينتهي.

رُبما تكون روحي قد عجزت عن لُقياك، وتكون عيني أيضاً قد عجزت عن رؤياك، ولكن قلبي أبداً لم ولن ينساك. كما يقول الشاعر:

ومَن لم يعانقهُ شوقُ الحياةِ...... تَبَخَّرَ في جَوِّها واندثر القَدَر

هَذا سيكُون جَوابهُم لَو سأَلناهُم عن سَببِ الغِياب. البعض شارد في عالمه الجديد، والبعض هَزّه الحنين وفي قلبه كلام يتمنّى أن يحلق في السماء ويُلقيه على مسامع الجميع.

هذا الصباح ليس ككُلّ صباح، فعبق طيفك يلوّح بحضورك، في كلّ أركان خيالي، اذا أحبّك مليون فأنا منهم، وإذا أحبّك واحد فهو أنا، وإذا لم يحبّك أحد فاعلم إني متّ.

إنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً، سيبقى حبّي أبداً برغم البعد عملاقاً، في وقت اشتياقي لك، تتركّز كلّ أفكاري وتهرب مني إليك، ويشدّني الشوق والحنـين بشدّة إليـك، كيف لي أن أخفي لهفة ملامحي عند ذكر اسمك؟ انتظرت ولما طال الانتظار أرسلت أحلى المعاني لتقول لا تغيب يا غالي.

لقد حفرت اسمه في الفكر والوجدان، وحفظت رسمه في القلب والأشجان يا سيدي، وستبقى ذكراك النور الذي أستمد منه الحياة. ثقلت أقلامُنا بالكلمات التي لا تنطق.. فالهموم تخنقنا.. والألم يعصف بنا.. والمجهول يخيفنا.. والحنين يقتلنا. كل ما أتمنّاه أن تأتي أنت، ويغيب الجميع. فقط حينما تشتاق، تُحِب وتُبدِع في حبّك.

يقتلني الشوق والحنين.. يمزّقني البعد والفراق ..أحنّ إلى الأمس البعيد.. أشتاق لكلمة منك ولنظرة أو ابتسامة، ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقاء ونداوة رؤياه، لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أفكر فيها بك، لكان لدي حديقة أمشي بها طوال حياتي دون أن تنتهي.

أنا لي قلب لا يقسو، ولي عقل لا ينسى، ولي صاحب من دونه لا أسوى شيئا، قد تكون بعيداً عن نظري لكنّك لست بعيداً عن فكري. في وقت اشتياقي لك، تتركّز كلّ أفكاري، وتهرب منّي إليك، يشدّني الشوق والحنـين بشدّة إليـك. جاء الليل وجاءت معه رائحة الحنين، تهبّ من بعيد، يُعيد القلوب ويُحيي الحنين، يا مولاي رُبّما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي عن ذكراك، إذا العين لم ترك، فالقلب لن ينساك، فلا تسألني عن وطني فقد أقمته بين يديك، ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتك، صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني.. عيناك تنادي عينيّ.. يداك تحتضن يديَّ.. همساتك تُطرب أُذنيّ.

بين برودة الشتاء، وأوراق الخريف، وحرارة الصيف، ونسمات الربيع تأخذني قدماي تهرول بي، إلى أين؟ لا أعرف، لا أدري سِّوى أنّني بدأت أرى نفسي تحتضن فراشات الربيع، تعانق ثلوج الشتاء، تصافح أوراق الخريف، تنتشر لشمس الصيف، ترقص تحت زخّات المطر وأغرس حُلماً وأبتسم للغد.

لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك؟.

لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك؟.

لماذا حين أكون أنا هنا تكون أنت هناك؟.

سأظل أحبّك ولو طال انتظاري، يا من ملكت قلبي ومُهجتي يا من عشقتك وصرت لوحة من لوحات حياتي التي بنيتها بحلم الشوق والحنين، فأنت الذي تقربني إلى الله، وشفيعي يوم مماتي، فما زلت أنتظرك في ارجاء الكون، لقد تحطمت جدران قلبي، فهو يريد نظرة منك سيدي، لم تكن لي راحة من غيرك فمازلت أبحث عنك يا صاحب الزمان.

 أريد لقاءك مثل ذاك الشاب الذي ذاب بحبك، وأمضى عمره في انتظارك، فكان كل سنة يشد الرحيل إلى المدينة ليلقاك وبعد اثني عشر سنة، فاز بلقائك وجلس بقربك، وانت قلت له لقد اشتقنا لرؤياك يا ابن مهزيار، كم تمنيت أن أكون أنا يا سيدي لا أريد غيرك، أتشتاق لي كما اشتاق لك، آه يا مولاي متى يحين ذلك، فكان علي بن مهزيار من عشاقك وقد مات بعد رحيله منك، ولم يدم طويلاً، يا مهدي احن إليك واصبحت كالوردة الذابلة تريد ان تُسقى بحنين عفوك ورحمتك فلا تحرمني من لقائك، فلا أمل أبداً من دعائك، سوف تكون مناجاتي مدى عمري، اللهم عجل لوليك الفرج واجعلني من أنصاره واعوانه، مدد يامولاي.. مدد يا سيدي.

الحب
الانسان
العاطفة
الامام المهدي
الانتظار
المشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة