• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

انقذوا براءتي.. حقوق الطفل ليست ضمن قاموس بلادنا

زينب شاكر السماك / الأربعاء 10 تشرين الاول 2018 / حقوق / 3953
شارك الموضوع :

استغربت عندما كنت اتصفح في احدى المواقع الالكترونية من عبارة "حقوق الطفل" وعندما تصفحت اكثر بحثا عن هذه العبارة الغريبة اكتشفت ان الاطفال ف

استغربت عندما كنت اتصفح في احدى المواقع الالكترونية من عبارة "حقوق الطفل" وعندما تصفحت اكثر بحثا عن هذه العبارة الغريبة اكتشفت ان الاطفال في العالم يتمتعون بحقوق وضعتها لهم الأمم المتحدة؟ ويوجد بنود لهذه الحقوق وقد اخذني الفضول لقراءة هذه البنود فقد وضعت اتفاقية حقوق الطفل معاييراً ينبغي العمل بها من أجل تطور ونماء الأطفال إلى أقصى حد، وتخليصهم من ربقة الجوع والفاقة والإهمال وسوء المعاملة. وأكدت على ضرورة ضمان رفاهيتهم ونماءهم. وتنص الاتفاقية بوضوح على مبدأ تمتع جميع الأطفال بنوعية جيدة من المعيشة كحق لهم وليس امتيازا يتمتع به قلة منهم.

وقفت مستغربة امام هذه العبارة التي مرت كخنجر مسموم في قلبي شعرت بألم كبير وانا اقرأ هذه العبارات واقارنها مع ما يعانون منه اطفالنا في العراق من سوء معاملة واهمال وامراض فيؤسفني ان اقول ان حقوق الطفل ليست موجودة في قاموس بلدي لذا استغربت عند قراءتها وبدأت باسترجاع صور الحقوق التي يتمتع بها الطفل في العراق.

إن حقوق الطفل العراقي مصادرة فهو الضحية الأولى لمنظومة مؤلفة من الإرهاب والسياسات الحكومية الخاطئة، والفساد المستشري في جميع المفاصل.

فالطفل في بلدي يصرخ ولا احد يسمع صرخاته ويطلب العون ولا احد يمد  يد المساعدة له فقط يتفرجون عليه وينشرون صوره للشفقة، اطفالنا تصرخ من الحروب والحرمان والتهجير.. وتصرخ من التجنيد وجعل الدماء والقتل العابهم المفضلة... اطفالنا تصرخ من الامراض وعدم توفير العلاج... اطفالنا تولد وترمى بالشوارع بدون ادنى ذنب.. واصبحوا وقود للحروب والانفجارات... اطفالنا تصرخ من المدارس والتعليم المتدني والمعاملة السيئة... ومن اليتم والتشرد ووو..

كل هذا يكون هين امام ارتكاب ابشع الجرائم بحقهم، فأطفالنا يتعرضون لجرائم الانتهاك الجنسي والاغتصاب، حيث سجلت ظاهرة اغتصاب الاطفال منذ مطلع عام 2018 حضورا ملحوظ ومتكرر في جميع محافظات العراق سيناريوهات متعددة بأبطال مختلفين وضحاياها اطفال تحت مسمى (اغتصاب وقتل)، بدأت تتزايد بفضل غياب الدور الحكومي والرقابي حتى صار الشارع يعتاد حدوثها إنها كارثة كبيرة تحدث بحق المجتمع والاسرة والطفل العراقي. ولا احد يعي مدى تأثير هذه الكارثة.

يقول مراقبون ان تعدد حالات الاغتصاب في مجتمعنا ينذر كارثة محدقة إذا لم نواجهها، ونعترف أن هنالك مشكلة في المجتمع لابد من مواجهتها ومعرفة الأسباب الحقيقية لها، ويرى المختصون أن هناك أسباب رئيسية مرتبطة بالإشكالات الهيكلية المتجذرة في المجتمع، والتي تتمثل بالأساس في انتشار الفقر والبطالة والتهميش والأمية والانحراف، وضعف القوانين الوضعية المتعلقة بجرائم الاعتداء الجنسي.

طفل بعد اخر وجريمة ابشع من سابقتها، تزايد مستمر في جرائم الاعتداء على الاطفال في مجتمعنا مع غياب الحلول الناجحة التي توقف هذه الظاهرة البشعة. ونحن في ركود فقط  نأخذ دور المتفرج والتنديد.. ونكتفي بنشر صور الجاني والمجني عليه ولا نعلم بأننا نشترك في الجريمة عندما ننشر صور الجريمة البشعة لأننا نجعل من هذه الجريمة مستساغة وهينة امام النفوس المريضة المنتشرة في مجتمعنا بالله عليكم كفوا من نشر الجرائم في صفحات التواصل الاجتماعي فمجتمعنا مليء بالنفوس المريضة والحيوانات البشرية التي تفترس براءة الاطفال بكل وحشية وجشع. بنشرنا لهذه الامور نمهد امامهم الطرق ونفتح افاق جديدة لأفكارهم البشعة.

يجب ان تنفذ اقصى العقوبات بحق هذه الذئاب البشرية التي تنهي حياة طفل بعد اغتصابه. لم يكتفي بسلب براءته المقدسة بل تتعدى نفسية ووحشية الجاني الى تعذيب هذا الطفل وهو بعمر الورود اي روح اجرامية يمتلكها هذا الوحش وما الذي كان يشعر به اثناء اقترافه هذه الجريمة، يرى بعض المختصين في علم النفس ان الشخص الذي يقترف مثل هذه الجريمة البشعة لا يكون في وعيه فقط  يكون متعاطي نوع من انواع الكحول او المخدر وهذه الامور التي ابتلي بها مجتمعنا ايضا في الاونة الاخيرة.

ولكن وان يكن ذلك المجرم ليس بوعيه لم ترجعه صرخات طفل ونظراته الخائفة الى وعيه الم ترجعه توسلاته ان يتركه الى عقله ان تلك النفس التي فعلت هذا تمتلك من الشر الذي يحق ان نطالب بأن تطبق عليه اقسى العقوبات حتى يكون عبرة لمن اعتبر. ويجب على الحكومة أن توجه الضوء صوب هذه الجريمة البشعة وان تجعل ملف الطفل العراقي من ضمن اهتماماتها المستقبلية.

وعلى منظمات المجتمع المدني والمنظمات المهتمة بحقوق الانسان ان تفعل دور حقوق الطفل في المجتمع وتكثر من التوعية بخصوص كيفية الحفاظ على اطفالنا من التعرض لمثل هكذا مواقف وان تعرض الامور التي يجب ان يتصرف بها الطفل دفاعا عن نفسه في مثل هذه الحالات.

ختاما نأمل ان يكون نهاية لهذه الجريمة من قبل الجهات المختصة قبل تفشيها بصورة اكبر وان توجه الانظار صوبها ووضع الحلول السريعة والمناسبة للحد منها ولحماية ورود المستقبل من الخدش.

العراق
حقوق الانسان
الطفل
الاغتصاب
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة