• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دراسة جديدة: بخاخ أنف شائع قد يساعد على الوقاية من "كوفيد-19"

بشرى حياة / الأثنين 15 ايلول 2025 / صحة وعلوم / 1222
شارك الموضوع :

خلال تجربة عشوائية مزدوجة التعمية باستخدام علاج وهمي، فُحصت فعالية بخاخ الأنف

وسط حالة عدم اليقين المحيطة بأهلية الحصول على أحدث لقاح لفيروس كوفيد-19 وإمكانية الوصول إليه، كشفت دراسة جديدة أنّ بخاخ أنف شائع الاستخدام قد يساعد على الوقاية من العدوى.

وخلال تجربة عشوائية مزدوجة التعمية باستخدام علاج وهمي، فُحصت فعالية بخاخ الأنف "أزلاستين" في الوقاية من عدوى "كوفيد-19"، ونُشرت في الدورية الطبية "JAMA Internal Medicine" في 2 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وخلص الباحثون إلى أنّ احتمال الإصابة بـ"كوفيد-19" كان أقل بثلاث مرات تقريبًا في المجموعة التي تلقت "الأزلاستين" مقارنةً بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي.

فما هو "الأزلاستين"؟ وهل تعني نتائج هذه الدراسة أنه ينبغي علينا البدء بتخزين هذا البخاخ الأنفي؟ ومع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا من جديد، ما الاحتياطات التي ينبغي أن يتخذها الأشخاص لتقليل فرص الإصابة؟

تجيب على هذه الأسئلة الدكتورة لينا وين، الخبيرة الطبية لدى CNN، وطبيبة الطوارئ وأستاذة مساعدة إكلينيكية في جامعة جورج واشنطن، شغلت سابقًا منصب مفوضة الصحة في بالتيمور.

CNN: ما هو بخاخ الأنف "أزلاستين"، ولماذا تمت الموافقة عليه حاليًا؟

الدكتورة لينا وين: بخاخ الأنف "أزلاستين"، المعروف أيضًا بالاسمين التجاريين "Astelin" و"Astepro"، مضاد للهستامين يُستخدم لتخفيف أعراض الحساسية، ضمنًا انسداد أو سيلان الأنف، والحكة، والعطس. وقد جرت الموافقة على استخدامه لعلاج التهاب الأنف التحسسي الموسمي، والتهاب الأنف التحسسي الدائم.

ويعرف التهاب الأنف التحسسي الموسمي عادةً بـ"حمى القش"، أي أعراض الحساسية التي تظهر في أوقات معينة من السنة، عادةً في الربيع أو الصيف أو الخريف، عندما يكون هناك لقاح نباتي في الهواء ناتج عن الأشجار أو الأعشاب أو الحشائش.

أما التهاب الأنف التحسسي الدائم، فهو يسبب الأعراض على مدار السنة. ويحدث بسبب محفزات موجودة طوال العام، مثل عث الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة، والعفن.

وجرت الموافقة على هذا الدواء لأول مرة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في العام 1996، وهو متوفر الآن بصيغته كدواء مكافئ. ويتطلّب وصفة طبية، باستثناء اسم تجاري واحد هو Astepro Allergy، الذي أصبح متاحًا للشراء مباشرة من الصيدليات من دون وصفة طبية.

CNN: لماذا اختبر الباحثون هذا البخاخ الأنفي للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي؟

وين: في وقت مبكر من جائحة "كوفيد-19"، بدأ العلماء بدراسة ما إذا كان من الممكن إعادة استخدام أدوية موجودة بالفعل في السوق لمحاربة فيروس كورونا. وقد أظهر الأزلاستين نتائج واعدة في بعض الدراسات المخبرية.

وقد وجدت إحدى الدراسات أن "الأزلاستين" يمكن أن يرتبط بمستقبِل يستخدمه فيروس كورونا لدخول الخلايا البشرية. وأشار تقرير آخر إلى أن هذا المضاد للهستامين يُقلّل من مستويات الفيروس في أنسجة الأنف. كما وجدت دراسة ثالثة أن هذا الدواء قد يكون له تأثير مضاد للفيروسات بشكل أوسع ضد فيروسات تنفسية أخرى، بما في ذلك فيروس الإنفلونزا.

وبما أن هذا البخاخ الأنفي متوفر على نطاق واسع، أراد الباحثون اختباره على مشاركين في بيئة علمية صارمة لمعرفة ما إذا كان "الأزلاستين" قادرًا بالفعل على تقليل عدوى فيروس كورونا. وإذا ثبت ذلك، فقد يشكّل هذا الدواء وسيلة غير مكلفة لتعزيز الحماية.

CNN: كيف أُجريت هذه الدراسة الجديدة، وماذا أظهرت؟

وين: كانت هذه الدراسة تجربة سريرية من المرحلة الثانية، عشوائية مزدوجة التعمية ومضبوطة باستخدام دواء وهمي، شملت 450 متطوعًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة في ألمانيا، حيث تلقى جميع المشاركين (99.1%) تقريبًا جرعة واحدة على الأقل من لقاح "كوفيد-19".

وتم تقسيم المشاركين عشوائيًا على مجموعتين، في المجموعة الأولى، استخدم بخاخ الأنف "أزلاستين" في كل فتحة أنف ثلاث مرات يوميًا لمدة تبلغ 56 يومًا. أما المجموعة الثانية، فقد استخدمت بخاخًا وهميًا. وقد خضع المشاركون لاختبار "كوفيد-19" مرتين أسبوعيًا باستخدام اختبار المستضد السريع.

وقام الباحثون بتأكيد النتائج الإيجابية من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) في المختبر. أما المرضى الذين ثبتت إصابتهم بـ"كوفيد-19"، فاستمروا بإجراء اختبار المستضد السريع يوميًا حتى حصلوا على نتيجة سلبية، ما مكن الباحثين من قياس مدة استمرار العدوى. كما راقب الفريق البحثي إصابة المشاركين بفيروسات تنفسية أخرى، مثل فيروسات كورونا الموسمية، وفيروس الإنفلونزا، والفيروس الأنفي.

ووجد الباحثون أن معدل الإصابة بـ"كوفيد-19" كان أقل بشكل ملحوظ في المجموعة التي تلقت الأزلاستين مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي. وفي المجموعة الأولى، ثبتت إصابة 5 من أصل 227 مشاركًا (2.2%)، مقابل 15 من أصل 223 مشاركًا (6.7%) في المجموعة الثانية.

وكانت مدة الإصابة (أي عدد الأيام التي ظهرت فيها نتيجة إيجابية) أقصر في المجموعة التي تلقت "الأزلاستين"، بمتوسط 3.40 أيام، مقارنة بـ 5.14 أيام في المجموعة التي تلقت الدواء الوهمي.

اللافت أن المجموعة التي تلقت "الأزلاستين" كانت أقل عرضة أيضًا للإصابة بفيروسات تنفسية أخرى. حيث بلغ عدد المصابين بأي من الفيروسات التي تم اختبارها 19 من أصل 227 مشاركًا (8.4%) في المجموعة التي تلقت "الأزلاستين"، مقابل 42 من أصل 223 (18.8%) في المجموعة التي تلقت الدواء الوهمي. وأبلغ المشاركون في المجموعة التي تلقت "الأزلاستين" عن متوسط 1.73 يومًا من المرض، مقارنة بـ 2.75 يومًا لدى أولئك في المجموعة التي تلقت الدواء الوهمي.

CNN: هل على الناس البدء باستخدام "الأزلاستين" للوقاية من العدوى الآن؟

وين: رغم أنّ النتائج واعدة، يجب الأخذ بالاعتبار أن الدراسة كانت صغيرة نسبيًا. لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام "الأزلاستين" للوقاية من "كوفيد-19" أو أي عدوى أخرى. وبالتأكيد، لا أشجع الناس على استخدام هذا البخاخ كبديل عن وسائل الوقاية الأخرى، مثل التطعيم وارتداء الكمامة.

CNN: ما الاحتياطات التي على الأشخاص اعتمادها مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا؟

وين: إذا كان بإمكانك الحصول على اللقاح المحدث لـ"كوفيد-19"، فعليك أن تفعل ذلك. وإذا كنت من الفئات الأكثر عرضة للإصابة الشديدة، فحاول تجنب الأماكن المغلقة والمزدحمة. وإذا كان عليك التواجد في مثل هذه الأماكن، ففكر بارتداء كمامة من نوع N95 أو ما يعادلها.

وأخيرًا، أي شخص يعاني من أعراض تنفسية يجب أن يبقى في المنزل لتقليل احتمالية نقل العدوى، ليس فقط لفيروس كورونا، بل أيضًا للفيروسات التنفسية الأخرى. حسب cnn عربية 

العلم
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة