• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتحكم برغبتك في الطعام؟

بشرى حياة / الأحد 07 آذار 2021 / صحة وعلوم / 3212
شارك الموضوع :

هناك العديد من الأسباب التي قد تجعلك تشعر بأنك تفقد التحكم في تناول الطعام، ويحتمل أن يتجاوز الأمر مجرد مسبب واحد

قد يجد العديد من الأشخاص أنفسهم يواجهون شعوراً بفقدان التحكم في تناول الطعام في مراحل معينة من الحياة. بالنسبة للبعض، قد يظهر ذلك في صورة إفراط لا إرادي في تناول الطعام أو الأكل العاطفي، وبالنسبة لغيرهم، قد يتمثل في رغبةٍ بتناول أطعمة معينة بشراهة. قد تتجلى هذه الدوافع في اضطرابات صحية عقلية خطيرة مثل الشره المرضي العصبي أو اضطراب نهم الطعام، بالرغم من أنه ليس كل من يعانون من هذه الدوافع يستوفون معايير التشخيص بالإصابة باضطراب معين في الأكل.

هناك العديد من الأسباب التي قد تجعلك تشعر بأنك تفقد التحكم في تناول الطعام، ويحتمل أن يتجاوز الأمر مجرد مسبب واحد مسؤول عن ذلك. فقد يكون هذا نتيجة لبيولوجيا الجسم، أو المشاعر، أو البيئة، والأرجح أن يكون نتيجة مزيج من العديد من هذه العوامل.

ونظراً لوجود مثل هذه الأسباب المختلفة، لا توجد أيضاً طريقة وحيدة للمساعدة في التصدي لهذا الشعور بفقدان السيطرة واتباع استراتيجيات متعددة يكون ضرورياً في الكثير من الأحيان.

فيما يلي ست نصائح عملية يؤيدها الخبراء ويمكنها مساعدتك إذا كنت تعاني من القلق المرتبط بتناول الطعام، أو تحديداً، ذلك الشعور المزعج بفقدان التحكم عندما يتعلق الأمر بماهيّة الطعام الذي تأكله.

1. ابذل قصارى جهدك لتناول الطعام على نحوٍ منتظم

من الممكن أن يكون تخطي الوجبات أو تحديد أنواع الطعام من الأسباب التي تجعل البعض يميلون إلى فقدان التحكم في تناول الطعام، كما ورد في موقع Medical News Today. لذا فإن إحدى الوسائل الرئيسية لمقاومة هذا الشعور -برغم أن قول ذلك قد يكون أسهل من فعله بكثير- هي تناول القدر الكافي من الطعام الذي يجعلك تشعر بالشبع ويجعلك لا تفكر في الجوع بشكل مستمر.

تناول الطعام على نحوٍ منتظم  هو جزء كبير من التغلب على فقدان السيطرة على تناول الطعام. عندما لا نتناول القدر الكافي من الطعام أو نتجنب أطعمة معينة، فإننا نبدأ في الشعور بالحرمان. واستجابةً لذلك، تسعى أجسادنا للطعام، خاصةً الأطعمة التي أخبرنا أنفسنا بأنها ممنوعة.

من الجيد ثلاث وجبات في اليوم إلى جانب وجبة خفيفة عند الشعور بالجوع. لكن تذكروا، يختلف ذلك بشدة من شخصٍ لآخر، وعلى الأرجح، ستكون المواعيد المحددة التي تجعل تناول الطعام "منتظماً" مختلفة من شخصٍ لآخر. والأكثر أهمية من تحديد عدد الوجبات أو الوجبات الخفيفة هو التأكد من تناول القدر الكافي من الطعام خلال اليوم بما لا يجعلك تعاني من آلام الجوع المتكررة. كما يمكن تناول كل شيء باعتدال ما لم يكن هناك ضوابط طبية.

إذا سمحنا لأنفسنا بتناول الطعام الذي نشتهيه بشدة، فسوف نتمكن من مواصلة يومنا بدلاً من الانشغال بالتفكير في هذا الطعام. يشبه ذلك ما يُطلق عليه الأكل الحدسي، وهو نهج لا يحاول فيه الأشخاص التحكم في طعامهم ويركزون بدلاً من ذلك على الالتفات إلى مشاعر الجوع والرضا.

 2. تصدّ للحديث السلبي عن الطعام وأعد صياغته

إعادة صياغة الأفكار والمعتقدات غير المجدية هي خطوة شديدة الأهمية نحو حرية تناول الطعام. ينطوي ذلك غالباً على التخلي عن القواعد الصارمة المتعلقة بماهية الطعام وكميته ومتى ينبغي أن نتناوله، تلك القواعد التي تغذي مشاعر العجز إزاء الطعام.

عادة ما يكون الالتزام بقواعد الحمية الغذائية أمراً صعباً، لذلك فعندما نأكل شيئاً نعدّه محظوراً فإننا نشعر بأننا فاشلون. ثم نقول لأنفسنا "لقد خالفتُ هذه القاعدة، ربما من الأفضل أن أستمر في ذلك وأبدأُ بدايةً جديدة من الغد".

3. عالج مشاعرك بنفسك مباشرةً

إن السبب الآخر الذي قد يجعل الشخص يشعر بفقدان التحكم في تناول الطعام هو المشاعر الصعبة مثل التوتر أو الحزن. تعلم العديد منّا اللجوء إلى تناول الطعام بوصفه وسيلة للتعامل مع مشاعرنا. لهذا السبب قد يساعدنا منح أنفسنا لحظة للتوقف ومراجعة الذات حتى نتمكن من العمل على كشف السبب الأصلي لمشاعرنا بدلاً من اللجوء إلى الطعام بوصفه وسيلة لتخدير مشاعرنا أو الهروب منها.

مع أن بعض الدراسات أثبتت أن تناول الطعام للشعور بالسعادة لا يُعدُّ بالضرورة أمراً سيئاً وقد يكون بمثابة آلية تأقلم فعالة، من المهم أيضاً وضع وسائل بديلة للتحكم في عواطفنا. ومرة أخرى، هذه من الحالات التي يمكن أن يتدخل فيها المعالج النفسي لمساعدتك في فهم والتعامل مع الضغوط الكامنة في حياتك بطريقة يستمر مفعولها لوقت أطول.

لكن هناك أشياء يمكنك عملها بنفسك أيضاً. على سبيل المثال، يمكنك كتابة اليوميات لتكون طريقة لمراقبة الذات، أي تسجيل ورصد الأوقات التي تشعر فيها بفقدان التحكم والسلوكيات المرتبطة بذلك. قد يعزز ذلك الإدراك والشعور بالمسؤولية، إلى جانب أنه يمكن أن يحدد بدقة العوامل المحفزة المحتملة وأنماط شعورنا وسلوكنا. قد تتضمن الأشياء التي يمكنك تدوينها كيف كنت تشعر وما الذي أكلته وأين فعلت ذلك وما الذي كان يجري في ذلك الوقت. من خلال الاستفادة من مشاعرك وعواطفك -وهي عملية تُعرف بالتنظيم العاطفي- يمكنك منح مشاعرك الوقت والمساحة بدلاً من كبتها.

4. افعل شيئاً تجده ممتعاً

إننا نلجأ غالباً إلى الطعام بوصفه مصدراً للمتعة، ولا سيّما إذا كنّا نضع قيوداً للطعام الذي نتناوله، وفقاً لموقع The Conversation.

ليس هناك شيء خاطئ بطبيعته في تناول الطعام بهدف المتعة أو استخدام الطعام أحياناً لرفع المعنويات. في الواقع، قد يكون الفرح والارتباط بالسعادة وغير ذلك من المشاعر الإيجابية جزءاً أساسياً في تكوين علاقة صحية مع الطعام. ومع ذلك، إذا كنت تعتقد أن تناول الطعام من أجل المتعة هو أحد الأسباب التي تجعلك تشعر بأنك تفقد التحكم في تناول الطعام، فقد يكون من المفيد وضع مصادر بديلة للمتعة وطرق للتصدي لمشاعر مثل الملل أو الإحباط.

إن الانخراط في نشاط آخر يمكن أن يحول تركيزك بعيداً عن الطعام. قد يكون من المفيد وجود بعض الإلهاءات المقصودة لمساعدتك في قطع وتخفيف الأفكار والعواطف المرهقة ذهنياً.

5. اطلب مساعدة الخبراء

التحذير الذي يجب وضعه في الحسبان هو أن هناك طائفة واسعة من الأسباب التي تجعل الناس يشعرون بفقدان التحكم في تناول الطعام، ولهذا فإن الاعتقاد بوجود نهج واحد يناسب الجميع هو أمر غير واقعي. ومع أخذ ذلك في الحسبان، من الضروري استشارة أحد الخبراء، إن أمكن، لتحديد الأسباب الكامنة وراء شعورك بفقدان السيطرة. يمكن أن يكون خبيراً في الصحة البدنية أو خبيراً في الصحة النفسية أو كليهما.

بالنسبة إلى الشخص الذي يكون الدافع الأساسي في تناوله للأكل يتعلق بمشاكل وظائف الأعضاء، فإن اقتراح التغييرات السلوكية والأنشطة قد لا يكون محبطاً للغاية فحسب، بل يمكن أن يؤدي إلى تفاقم فقدان السيطرة على تناول الطعام، إضافةً إلى الاضطرابات المزاجية، ومشاكل الصحة الجسدية المرتبطة بالتوتر، كما جاء في موقع Mental Health.

6. اختر شخصاً للتحدث معه عما تشعر به

مع أن البحث عن مساعدة معالج محترف قد يكون مفيداً بلا شك، قد لا يكون خياراً متاحاً لدى الجميع. هناك العديد من العوائق العامة التي تمنع بعض الأشخاص من تلقي رعاية الصحة النفسية التي يحتاجون إليها. لا يستطيع البعض تحمل تكاليف العلاج أو يفتقرون إلى التأمين اللازم لدفع ثمنه، بينما قد يواجه آخرون صعوبة في العثور على معالجين ذوي كفاءة من الناحية الثقافية. لكن التحدث عن أفكارنا وعواطفنا يمكن أن يكون مساعداً بشكل لا يصدق برغم أنه أمر شاق أيضا . حسب عربي بوست

ما أسباب اضطرابات الأكل؟

تبرز خطورة اضطرابات الأكل لتأثيرها المباشر على جميع الأشخاص باختلاف العمر والجنس والعِرق وحتى الفئة الاجتماعية والاقتصادية، ورغم أن هذه الاضطرابات تبدأ عادة خلال مرحلة المراهقة فإن هناك العديد من الحالات التي تم تشخيصها في الأطفال وكبار السن.

وكمدخل نظري فإن اضطرابات الأكل هي أحد الاضطرابات النفسية المُعترف بها رسميا من قِبل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية. تسبب اضطرابات الأكل العديد من الاضطرابات السلوكية والهواجس المرتبطة بالأكل وعادات تناول الطعام وشكل الجسم لدى الشخص.

هذا وتُشكّل اضطرابات الأكل خطرا كبيرا على صحة الشخص قد يصل إلى الوفاة، فالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب مقارنة بغيرهم، كما أنهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات القلق والإدمان فضلا عن الاكتئاب الذي يدفعهم في نهاية المطاف إلى الأفكار الانتحارية ومن ثم الانتحار رغم أنه يُشاع أن اضطرابات الأكل تحدث بسبب العوامل البيئية والثقافية فقط فإنه لا يوجد سبب محدد لحدوث تلك الاضطرابات. لذا خلال هذا التقرير سوف نتعرف على اضطرابات الأكل وأنواعها ومن ثم نحاول استكشاف العوامل المسببة لها.

ما أنواع اضطرابات الأكل؟

تتراوح اضطرابات الأكل بين تناول الشخص كمية ضئيلة للغاية أو كمية كبيرة جدا من الطعام. تتعدد أنواع اضطرابات الأكل لكن أشهرها هو اضطراب فقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa)، واضطراب الشره المرضي العصبي (Bulimia nervosa)، واضطراب الأكل الشره (Binge eating).

اضطراب فقدان الشهية العصبي

يُعد اضطراب فقدان الشهية العصبي هو أكثر اضطرابات الأكل انتشارا، يتطور الاضطراب عادة خلال مرحلة المراهقة ويكون أكثر تأثيرا في النساء مقارنة بالرجال. الأشخاص المصابون بفقدان الشهية العصبي لديهم خوف شديد من زيادة الوزن، إذ يرون أنفسهم بدناء للغاية رغم أنهم يعانون من نقص حاد في الوزن، وبالتالي يقيدون أنفسهم تقييدا شديدا بعدد محدد من السعرات الحرارية ويقومون بتجنب أنواع محددة من الطعام فضلا عن المراقبة المستمرة لأجسامهم.

يعاني نصف المصابين بفقدان الشهية العصبي من اضطرابات القلق والوسواس القهري، بيد أنهم مشغولون دائما بأفكار وهواجس مخيفة حول الطعام وشكل الجسم. بعض المصابين بفقدان الشهية العصبي يقيدون أنفسهم بنظام غذائي قاسٍ يعتمد على القليل من السعرات الحرارية، على عكس البعض الآخر منهم الذين لا يقيدون أنفسهم بنظام غذائي بل يتناولون الطعام الذي يريدونه ثم يقومون بإخراج الطعام عمدا عبر التقيؤ أو تناول المسهلات ومدرات البول.  حسب الجزيرة

السعودية
اليمن
تغذية
صحة
الانسان
دراسات
جرائم حرب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة