• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسالة إلى إبنتي

هدى الشمري / الثلاثاء 18 كانون الأول 2018 / تربية / 6793
شارك الموضوع :

مشاعر الأمومة من أصدق وأرقى المشاعر التي وهبنا الله إياها, وجعلها غريزة داخل كل أنثى فكل طفلة تولد وبداخلها أم صغيرة. من منا لم تكن أماً لدمي

مشاعر الأمومة من أصدق وأرقى المشاعر التي وهبنا الله إياها, وجعلها غريزة داخل كل أنثى فكل طفلة تولد وبداخلها أم صغيرة.

من منا لم تكن أماً لدميتها, بل من منا لا تتذكر تلك الدمية التي كانت تناديها إبنتي, نعم نذكر كل تفاصيلها ونذكر أيضاً كيف كنا أمهات صغيرات نملك العاطفة والحكمة منذ نعومة أظافرنا, فهكذا كنا نلعب ونلهو وكأننا خلقنا لدورٍ عظيمٍ يستلزم التمرن والتدرب عليه في هذه السن الصغيرة.

أي رسالة عظيمة هذه التي تجعل من طفلة لا تعي الكثير من أمور الدنيا تلعب وببراعة تلك اللعبة؟! أي معنى أريدَ لنا أن نعيه ونحن نخطو أولى خطواتنا في هذه الحياة؟! كلما حاولت أن أتخيل تلك المسؤولية شعرت وكأن حملاً ثقيلاً ألقي على كتفي.

فماذا عساي أن أفعل لو جاء دوري في حمل تلك الرسالة؟!

كيف سأقدم إبنتي لهذا المجتمع وكيف سأجعلها قادرة على مواجهة صعوباته؟!

إبنتي العزيزة... صغيرتي: اشتقت إليكِ كثيراً, فكم تمنيت تلك اللحظة التي أنظر فيها إلى وجهكِ الملائكي والتي أستمع فيها إلى صرخاتكِ التي تعلنين فيها عن قدومكِ إلى هذا العالم. وهي بالنسبة لي أعذب الألحان, وأغوص في نظراتكِ وتأملاتكِ وأنتِ تستكشفين العالم من حولكِ, أتأملكِ وأنتِ نائمة, فكم أنتِ هادئة وناعمة يا صغيرتي, ومن شدة خوفي وقلقي عليكِ أتمنى أن أتحول في تلك اللحظات إلى واحدة من أصحاب القدرات الخارقة وأرافقكِ حتى في أحلامكِ فأحميكِ مما قد يزعجكِ.

إبنتي وقطعة القلب التي تجاوزت قفصي الصدري لتسكن أحضاني: لأني أمكِ ولأني الوحيدة التي ستقدم لكِ حباً أبدياً غير مشروط, ولأنكِ ستظلين في نظري طفلتي الصغيرة مهما بلغتِ من العمر ومهما تقلدتِ من المناصب, أردت أن أخبركِ أشياءً عن عالمنا الذي نعيشه ربما تساعدكِ في رحلتكِ في هذه الحياة.

هذا العالم يا إبنتي ليس مثالياً, وإن ما ستتربين عليه من قيم وأخلاق ربما لن تجدي الكثيرين يحرصون عليه. فلا تلوميني يا صغيرتي, فقط  تعاملِي بما في داخلكِ من خير وحب ونقاء مع كل الناس.

لن أخفي عليكِ أنه أمر صعب بالتأكيد, ولكن لو ذهبتِ بخيالكِ وتصورتِ نفسكِ مثلهم فلن تكوني سعيدة على الإطلاق.

خُذي على عاتقكِ ألا تؤذي أحداً وإن امتلكتِ القدرة على ذلكِ, فما سوف تشعرين به بعدها من تأنيب الضمير كافٍ بألا تستطيعي النوم لليالي طويلة وسيظل محفوراً في ذاكرتكِ ما حييتي.. فأحفظي الرسالة يا صغيرتي.

الاخلاق
الطفل
مفاهيم
التربية
القيم
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    رياض النجار
    Iraq2018-12-18
    احسنت استاذه هدى الشمرى
    موضوع شيق ومهم فضلا عن انه انموذجا يتاصل به الحنان والامومه الراقيه
    شكرا جزبلا

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 24 ثانية

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 30 ثانية

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 45 ثانية

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 50 ثانية

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 50 ثانية

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 50 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة