• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تتحدث لغة حب طفلك؟.. اكتشف الرسائل التي لا تصل إليه

ندى نصر / الأثنين 01 كانون الأول 2025 / تربية / 795
شارك الموضوع :

كل طفل لديه خزان عاطفي، مكان للقوة العاطفية التي تستطيع أن تزوده بالوقود خلال أيام الطفولة

يتحدث أطفالنا أحيانًا لغة ربما لا نفهمها في البداية بشكل تام، وكذلك هم عادة ما لا يفهمون ما نقول، ولكن من بين كل أشكال عدم فهم بعضنا البعض ربما يكون الأشد ضررا، هو عدم توصيل حبنا لأطفالنا كما ينبغي، فكل طفل لديه لغة أساسية للحب، وهي طريقة يفهم بها حب والديه على الوجه الأفضل، وفي الوقت الذي تزداد فيه مهمة تربية أطفال أصحاء عاطفيا صعوبة هذه الأيام، والعديد من التحديات اليومية للأسر مثل تأثير الإعلام والثقافة التي تدفع الأطفال للنمو سريعا، والعنف والمخدرات التي تفشت في بعض المجتمعات، ناهيك عن حقيقة أن العديد من الآباء والأمهات يواجهون تحديات معيشية، ومع مثل هذه الحقيقة الصارخة، نقول كلمة أمل لكل أب وأم إننا نريدك أن تتمتع بعلاقة محبة مع أطفالك من خلال ملئ خزانهم العاطفي .

املئ الخزان العاطفي

كل طفل لديه خزان عاطفي، مكان للقوة العاطفية التي تستطيع أن تزوده بالوقود خلال أيام الطفولة والمراهقة الصعبة، فمثلما يتم تشغيل السيارات بواسطة الاحتياطات في خزان الوقود، يتم تزويد أطفالنا بالوقود من خزاناتهم العاطفية، لذا يجب علينا أن نملأ خزاناتهم لكي يتمكنوا من العمل كما ينبغي، واستغلال إمكانيتهم، فبواسطة الحديث بلغة الحب الخاصة بطفلك، يمكنك من أن تملأ "خزانه العاطفي" بالحب، وعندما يشعر طفلك بأنه محبوب، سيتأدب ويتدرب بشكل أسهل بكثير مما إذا كان "خزانه العاطفي" موشكا على النفا ، ولكن بماذا نملأ هذه الخزانات؟

الجواب هو الحب بالطبع، حبًا يمكن أطفالنا من النمو والعمل كما ينبغي، بل ويجب أن نملا خزانات أطفالنا العاطفية بحب غير مشروط، يقبل ويدعم الطفل من أجل من هو وليس من أجل ما الذي يفعله، وكل طفل لديه طريقة خاصة لإدراك الحب فهناك خمس طرق يتحدث من خلالها الأطفال :

1- التلامس الجسدي: إن أنشطة التلامس هذه تحدث بين الوالدين والأطفال، ولكن ليس بالكثرة التي ربما تظنها، فالعديد من الآباء والأمهات يلمسون أطفالهم فقط عند الضرورة عندما يقومون بجعلهم يرتدون أو يخلعون ملابسهم أو عندما يضعونهم في السيارة، أو عند حملهم إلى السرير للنوم، ويبدو أن العديد من الآباء والأمهات لا يعون إلى أي مدى يحتاج أطفالهم إلى أن يتم لمسهم، فالتلامس الجسدي هو أسهل لغة حب يمكن استخدامها بدون شرط، لأن الوالدين لا يحتاجان إلى مناسبة خاصة أو حجة لعمل تواصل جسدي فلديهم تقريبا فرصة مستمرة لنقل الحب إلى قلب الطفل بالتلامس.

2- كلمات التوكيد: يستقبل الأطفال الرسائل العاطفية قبل وقت طويل من استطاعتهم فهم معاني الكلمات، فنبرة الصوت ورقة المزاج، والشعور بالاهتمام والعناية، جميعها تقوم بتوصيل الدفء العاطفي والحب جنبا إلى جنب مع التقارب الجسدي، فعلى سبيل المثال، عندما تقرأ قصة الطفل قبل النوم حاملا صغيرك بالقرب منك ففي جزء محدد من القصة حيث تكون مشاعر طفلك دافئة ورقيقة، يمكن أن تقول بحنان "أنا أحبك يا عزيزي".

3- الوقت النوعي: هو الوقت الذي تقضيه مع طفلك فعندما يكون خزان حب الطفل فارغا، ويكون الاهتمام هو الشيء الوحيد الذي سيملؤه، فإن الطفل سوف يفعل أي شيء تقريبا للحصول على ما يريد، فحتى إذا لم تكن لغة حب طفلك الأساسية هي الوقت النوعي، فإن العديد من الأطفال يلتمسون الاهتمام الكامل من والديهم.

4- الهدايا: معظم الأطفال يستجيبون إيجابيا للهدايا، ولكن بالنسبة للبعض فإن تلقي الهدايا يعد لغة حبهم الأساسية، فربما تميل إلى الاعتقاد أن الأمر كذلك بالنسبة لكل الأطفال بسبب الطريقة التي يلتمسون بها الحصول على الأشياء، صحيح أن جميع الأطفال والبالغين يريدون الحصول على المزيد والمزيد ولكن هؤلاء الذين تعد لغة الحب الأساسية لهم هي تلقي الهدايا سوف يستجيبون بطريقة مختلفة عندما يحصلون على هديتهم، فالأطفال الذين تعد لغة الحب الأساسية لهم هي تلقي الهدايا سوف يقدرون أكثر تلقي الهدية.

5- أعمال الخدمة: كآباء وأمهات، نحن نخدم أطفالنا ولكن دافعنا الأساسي ليس هو إسعادهم فهدفنا الرئيسي هو أن نفعل الشيء الأفضل، فأكثر ما سوف يسعد طفلك في هذه اللحظة ربما لا يكون الطريقة المثلى للتعبير عن حبك، ففي خدمة أطفالك إن الدافع الأساسي فعل الشيء الأفضل يعني أنك تحاول أن تملأ خزان حبهم ومن أجل أن تزود هذه الحاجة للحب يجب عليك أن تستخدم أعمال الخدمة بالتزامن مع لغات الحب الأخرى، فنحن نخدم أطفالنا ولكن عندما يكونون مستعدين ينبغي أن نعلمهم كيف يخدمون أنفسهم ثم الآخرين.

وأيا ما كانت لغة الحب التي يفهمها طفلك بشكل أفضل، فهو يحتاج إلى أن يتم التعبير عنها بطريقة واحدة بدون قيد أو شرط فالحب غير المشروط يعد نبراسا يضيء الظلام ويمكننا كآباء وأمهات من معرفة موضع قدمنا وما الذي نحتاج إلى أن نفعله بينما نربي طفلنا وبدون هذا النوع من الحب سوف تكون تربية الأطفال أمرًا مربكًا ومحيرا، وبعد عرضنا لك كل لغات الحب الخمس، لربما تظل تتساءل: ما لغة حب طفلي الأساسية؟

قد يستغرق اكتشاف لغة طفلك الأساسية وقتا، ولكن هناك أدلة في كل مكان تستحق البحث فأن تحدث لغة حب طفلك الأساسية يساعده على الشعور بأنه محبوب وعندما يشعر طفلك بأنه محبوب، وعندما يكون خزانه الشعوري ممتلئا، يصبح شديد التجاوب لتوجيه الوالدين في جميع مناحي حياته، وسوف يستمع بدون استياء، وتذكر أن الهدف النهائي هو تربية طفلك لكي يصبح شخصًا بالغا ناضجا، وإن جميع جوانب تنمية الطفل تتطلب أساسًا من الحب.

من كتاب "لغات الحب الخمس التي يستخدمها الأطفال"، تأليف "جاري تشابمان" و "روس كامبل"
الطفل
التربية
الحب
السلوك
بوش الاب
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب اسم الله الهادي

    في رحاب اسم الله الهادي

    السبت 12 ايلول 2026/
    طفل ذكي.. عاطفياً

    طفل ذكي.. عاطفياً

    السبت 05 ايلول 2026/
    الشباب ينبوع العطاء

    الشباب ينبوع العطاء

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    السبت 22 آب 2026/
    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    الأربعاء 19 آب 2026/
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة