• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تتحدث لغة حب طفلك؟.. اكتشف الرسائل التي لا تصل إليه

ندى نصر / الأثنين 01 كانون الأول 2025 / تربية / 903
شارك الموضوع :

كل طفل لديه خزان عاطفي، مكان للقوة العاطفية التي تستطيع أن تزوده بالوقود خلال أيام الطفولة

يتحدث أطفالنا أحيانًا لغة ربما لا نفهمها في البداية بشكل تام، وكذلك هم عادة ما لا يفهمون ما نقول، ولكن من بين كل أشكال عدم فهم بعضنا البعض ربما يكون الأشد ضررا، هو عدم توصيل حبنا لأطفالنا كما ينبغي، فكل طفل لديه لغة أساسية للحب، وهي طريقة يفهم بها حب والديه على الوجه الأفضل، وفي الوقت الذي تزداد فيه مهمة تربية أطفال أصحاء عاطفيا صعوبة هذه الأيام، والعديد من التحديات اليومية للأسر مثل تأثير الإعلام والثقافة التي تدفع الأطفال للنمو سريعا، والعنف والمخدرات التي تفشت في بعض المجتمعات، ناهيك عن حقيقة أن العديد من الآباء والأمهات يواجهون تحديات معيشية، ومع مثل هذه الحقيقة الصارخة، نقول كلمة أمل لكل أب وأم إننا نريدك أن تتمتع بعلاقة محبة مع أطفالك من خلال ملئ خزانهم العاطفي .

املئ الخزان العاطفي

كل طفل لديه خزان عاطفي، مكان للقوة العاطفية التي تستطيع أن تزوده بالوقود خلال أيام الطفولة والمراهقة الصعبة، فمثلما يتم تشغيل السيارات بواسطة الاحتياطات في خزان الوقود، يتم تزويد أطفالنا بالوقود من خزاناتهم العاطفية، لذا يجب علينا أن نملأ خزاناتهم لكي يتمكنوا من العمل كما ينبغي، واستغلال إمكانيتهم، فبواسطة الحديث بلغة الحب الخاصة بطفلك، يمكنك من أن تملأ "خزانه العاطفي" بالحب، وعندما يشعر طفلك بأنه محبوب، سيتأدب ويتدرب بشكل أسهل بكثير مما إذا كان "خزانه العاطفي" موشكا على النفا ، ولكن بماذا نملأ هذه الخزانات؟

الجواب هو الحب بالطبع، حبًا يمكن أطفالنا من النمو والعمل كما ينبغي، بل ويجب أن نملا خزانات أطفالنا العاطفية بحب غير مشروط، يقبل ويدعم الطفل من أجل من هو وليس من أجل ما الذي يفعله، وكل طفل لديه طريقة خاصة لإدراك الحب فهناك خمس طرق يتحدث من خلالها الأطفال :

1- التلامس الجسدي: إن أنشطة التلامس هذه تحدث بين الوالدين والأطفال، ولكن ليس بالكثرة التي ربما تظنها، فالعديد من الآباء والأمهات يلمسون أطفالهم فقط عند الضرورة عندما يقومون بجعلهم يرتدون أو يخلعون ملابسهم أو عندما يضعونهم في السيارة، أو عند حملهم إلى السرير للنوم، ويبدو أن العديد من الآباء والأمهات لا يعون إلى أي مدى يحتاج أطفالهم إلى أن يتم لمسهم، فالتلامس الجسدي هو أسهل لغة حب يمكن استخدامها بدون شرط، لأن الوالدين لا يحتاجان إلى مناسبة خاصة أو حجة لعمل تواصل جسدي فلديهم تقريبا فرصة مستمرة لنقل الحب إلى قلب الطفل بالتلامس.

2- كلمات التوكيد: يستقبل الأطفال الرسائل العاطفية قبل وقت طويل من استطاعتهم فهم معاني الكلمات، فنبرة الصوت ورقة المزاج، والشعور بالاهتمام والعناية، جميعها تقوم بتوصيل الدفء العاطفي والحب جنبا إلى جنب مع التقارب الجسدي، فعلى سبيل المثال، عندما تقرأ قصة الطفل قبل النوم حاملا صغيرك بالقرب منك ففي جزء محدد من القصة حيث تكون مشاعر طفلك دافئة ورقيقة، يمكن أن تقول بحنان "أنا أحبك يا عزيزي".

3- الوقت النوعي: هو الوقت الذي تقضيه مع طفلك فعندما يكون خزان حب الطفل فارغا، ويكون الاهتمام هو الشيء الوحيد الذي سيملؤه، فإن الطفل سوف يفعل أي شيء تقريبا للحصول على ما يريد، فحتى إذا لم تكن لغة حب طفلك الأساسية هي الوقت النوعي، فإن العديد من الأطفال يلتمسون الاهتمام الكامل من والديهم.

4- الهدايا: معظم الأطفال يستجيبون إيجابيا للهدايا، ولكن بالنسبة للبعض فإن تلقي الهدايا يعد لغة حبهم الأساسية، فربما تميل إلى الاعتقاد أن الأمر كذلك بالنسبة لكل الأطفال بسبب الطريقة التي يلتمسون بها الحصول على الأشياء، صحيح أن جميع الأطفال والبالغين يريدون الحصول على المزيد والمزيد ولكن هؤلاء الذين تعد لغة الحب الأساسية لهم هي تلقي الهدايا سوف يستجيبون بطريقة مختلفة عندما يحصلون على هديتهم، فالأطفال الذين تعد لغة الحب الأساسية لهم هي تلقي الهدايا سوف يقدرون أكثر تلقي الهدية.

5- أعمال الخدمة: كآباء وأمهات، نحن نخدم أطفالنا ولكن دافعنا الأساسي ليس هو إسعادهم فهدفنا الرئيسي هو أن نفعل الشيء الأفضل، فأكثر ما سوف يسعد طفلك في هذه اللحظة ربما لا يكون الطريقة المثلى للتعبير عن حبك، ففي خدمة أطفالك إن الدافع الأساسي فعل الشيء الأفضل يعني أنك تحاول أن تملأ خزان حبهم ومن أجل أن تزود هذه الحاجة للحب يجب عليك أن تستخدم أعمال الخدمة بالتزامن مع لغات الحب الأخرى، فنحن نخدم أطفالنا ولكن عندما يكونون مستعدين ينبغي أن نعلمهم كيف يخدمون أنفسهم ثم الآخرين.

وأيا ما كانت لغة الحب التي يفهمها طفلك بشكل أفضل، فهو يحتاج إلى أن يتم التعبير عنها بطريقة واحدة بدون قيد أو شرط فالحب غير المشروط يعد نبراسا يضيء الظلام ويمكننا كآباء وأمهات من معرفة موضع قدمنا وما الذي نحتاج إلى أن نفعله بينما نربي طفلنا وبدون هذا النوع من الحب سوف تكون تربية الأطفال أمرًا مربكًا ومحيرا، وبعد عرضنا لك كل لغات الحب الخمس، لربما تظل تتساءل: ما لغة حب طفلي الأساسية؟

قد يستغرق اكتشاف لغة طفلك الأساسية وقتا، ولكن هناك أدلة في كل مكان تستحق البحث فأن تحدث لغة حب طفلك الأساسية يساعده على الشعور بأنه محبوب وعندما يشعر طفلك بأنه محبوب، وعندما يكون خزانه الشعوري ممتلئا، يصبح شديد التجاوب لتوجيه الوالدين في جميع مناحي حياته، وسوف يستمع بدون استياء، وتذكر أن الهدف النهائي هو تربية طفلك لكي يصبح شخصًا بالغا ناضجا، وإن جميع جوانب تنمية الطفل تتطلب أساسًا من الحب.

من كتاب "لغات الحب الخمس التي يستخدمها الأطفال"، تأليف "جاري تشابمان" و "روس كامبل"
الطفل
التربية
الحب
السلوك
بوش الاب
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟

    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الأربعاء 14 تشرين الاول 2026/
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة