• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

واحة في صحراء الحياة

فهيمة رضا / السبت 11 حزيران 2016 / علاقات زوجية / 7899
شارك الموضوع :

يوما بعد يوم كنت أتألق وأصبح أجمل من قبل، كان يثير اعجابي كثرة اقوالهم، سبحان من صوّر وجهك أصبحت فائقة الجمال.. كنت في السن الرابعة عشر، اتذكر في ذلك الوقت  كان تفكيري مختصرا في الكتب والدراسة فقط ولم اعرف سوى سلق البيض،  في احدى المجالس المنعقدة  في بيتنا شعرت بان جماعة من النساء يحدِّقن النظر الي منذ أن رأيتهم ارتجف قلبي وشعرت بشعور غريب ممزوج بإضطراب، بمجرد ان فتحت عيني وجدت نفسي عند رجل غريب لم اعرف عنه أي شيء.. وهكذا الحال عند البعض الى يومنا هذا يغريهم ظاهر الاشخاص ويزوجون ابنتهم  قبل أن يحققوا مِن أصله وأخلاقه وخصوصياته!.

حضر الشيخ ليعقد لنا، بعد مدة قصيرة وجدت نفسي في المطبخ حائرة أجول يميناً وشمالا، لا أعرف ماذا اطبخ ومن أين أبدأ، قبل بضعة أيام كنت امضي وقتي مع الكتب والدفاتر والآن وجب علي ان أضع قائمة لأعمال البيت وقائمة للطعام بدلا عن قائمتي الدراسية، تغيركل شيء بسرعة كبيرة تغيرت حياتي تغييرا جذريا ولم اتوقع حصوله أبدا.

بدأت حياة جديدة مختلفة عن حياة التي كنت اعتاد عليها.. الاختلاف بالأذواق، الاختلاف بالآراء، وحتى في العقائد والثقافة العامة، كنّا مختلفين كل هذه الاختلافات وسببت مشاكل كبيرة في حياتي لامفر منها.. تدّخل الآخرين من جانب اخر كان يزيد في الامر سوءا هناك من تعطي نصائح وكأن نصائحها متلبسة بلباس النصيحة وفي الجوهر كانت قذيفة تدمر أركان حياتي الزوجية، ولكن لم أكن أسمع بالقيل والقال أبدا، كنت أفكر بعقلانية ومن ثم أنجز ما اراه صالحا..

 الأحلام الذهبية

كل أنثى تحلم بحياة مثالية وتغرق في آمال ذهبية وتفكر في فارس أحلامها وحياتها المستقبلية، ولكن لماذا في مرحلة التنفيذ تصبح الأحلام الذهبية كرماد؟

 لماذا يتغير كل شيء؟.

 الروابط الرومانسية بمجرد مضي شهور عديدة تفقد لونها وجمالها وتصبح كعجوز خرقاء أو تمحى في سماء الحياة الزوجية كأنها لم تكن لها وجود منذ البداية!.

شعور مهيب وكأنني غارقة في أرجاء الحياة، كنت أرى المشاكل كإنسان نحس يثير بؤسا في حياتي وكأني انتظرت سنوات طويلة لينزل فوق رأسي ويفقدني صوابي.

لماذا هذه المشاكل أصبحت من نصيبي؟

 هل الجميع يعانون من هذه المشاكل؟ ام انا الوحيدة؟ المشاكل التي لم يكن باستطاعتي ان أتكلم عنها لأختي أو أمي، رباه أهذا معنى آيتك العظيمة(لتسكنوااليها)؟

 أين السكن؟ لماذا لم اجد أي أثر من السكن الذي تكلمت عنه في كتابك؟

 وجدت فلسفة الزواج

لايزال حب الكتاب يكمن في داخلي ويؤنس وحشتي، في إحدى المرات بينما كنت اتجول في البلدان واسير في عالم الخيال، وجدت في احد الكتب (من فلسفة الزواج التكامل والنمو)..

أي تكامل؟ أي نمو؟ لم أجد في هذه العلاقة سوى الصعوبات!

قرأت اكثر وتعمقت في هذا القول!.

بحثت في خلايا مخي والحاضر الذي كنت اعيشه، علني اجد حلا لهذا اللغز.

هل يوجد أي تغيير في حياتي؟

 ماهي ثمرة هذه الرحلة من الماضي الى الان؟

 بعد مرور عام في هذه العلاقة مامدى نموّي؟

شخصيتي التي كانت تفيض منها الغرور والتكبر، وكانت تنتهي كل المناظرات الى حرب هدّام بسلوكي هذا، الان تغيرت ثلاثمئة وستون درجة وأخذ التواضع والتسامح يأخذان مكان الغرور والتكبر!.

من فتاة مغرورة ترقيت وأصبحت إمرأة متسامحة أبحث عن السلام..

هذا السلام كان نتيجة صبري وأفكاري التي صارت سبب طمأنينة في نفسي أولا ومن ثم عائلتي..

ربما هذه إحدى التأويلات للآية الكريمة (لتسكنوا اليها).

تجهزت بسلاح الأخلاق والرفق والمداراة الذي كان يسبب الراحة في علاقتي،

 ادركت أنّ في الحياة الزوجية ليس مطلوبا منا أن نجلس مكتوفي الأيدي ونكثر في الطلبات، بل عندما خرجت كلمة نعم من أفواهنا يجب أن نحضر أنفسنا لتقبّل الواجبات، بعد هذه الكلمة يقع على أعتاقنا مسؤلية كبيرة نحو الزوج والحياة الزوجية مسؤولية ممزوجة بالتسامح، الصبر، الحلم، الايثار والمحبة..

بعد ذلك ادركت معنى الآية المباركة ولمستها في حياتي، كنت مخطئة عندما ظننت أن كل شيء يجب أن يكون جميلا ومثاليا منذ البداية، بل نحن من علينا أن نصبر ونترك على حياتنا بصمة سحرية لتعلو ونعلومعها ونتكامل..

بعد أن حافظنا على هذالحرم المقدس (الزواج)، الله سبحانه وتعالى وهب لنا المودة والرحمة أصبحت حياتنا جميلة ومثالية وكان يضرب بِنَا المثل في العائلة..

 رحمة الله نزلت علينا وهذه كانت إحدى أهم ثمرات زواجنا المبارك..

نعم انا حامل!.

وهذا الفخر صار من نصيبي لأحمل على عاتقي هذه المسؤولية المثالية ألا وهي الأمومة..

 ربناهب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما)

العراق
المسؤولية
الزواج
الولايات المتحدة الامريكية
المحبة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة