• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دراسة: على الأهل إدارة غضبهم كي يكونوا نموذج استجابة جيد لأطفالهم

بشرى حياة / الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024 / تربية / 1255
شارك الموضوع :

بالنسبة لبعض الأهل، فإن هذه الانفعالات القوية تبدو أكثر من مجرد مرحلة عابرة

نوبات غضب ناجمة عن تغيير مكان الألعاب، وانهيارات عصبية جراء صراعات بين الأشقاء، وفورات غضب بسبب قيود وقت الشاشة.. كل مشاعر الإحباط هذه أصبحت مألوفة بين الأطفال الصغار، لكن بالنسبة لبعض الأهل، فإن هذه الانفعالات القوية تبدو أكثر من مجرد مرحلة عابرة.

فبحسب استطلاع رأي وطني جديد أجراه مستشفى سي. إس. موت للأطفال حول صحة الأطفال، فإن 12% من الأهل قلقون من أن غضب أطفالهم قد يؤدي إلى مشاكل.

وقالت سارة كلارك، المديرة المشاركة لاستطلاع الرأي وعالمة الأبحاث بطب الأطفال في جامعة ميشيغان في آن أربور، إنّ "ما يحدث لدى معظم الأطفال يخلق تحديات جديدة سنويًا. قد يحبطه أستاذ فصل دراسي، أو يغضبه زميل دراسة يجلس بجواره في الصف".

إليكم أفضل وأسوأ الأساليب لإدارة غضبكم بحسب خبراء

شمل استطلاع رأي "موت" 1031 من أهل أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، وأُجرِي في أغسطس/ آب.

كما أعرب العديد من الأهل عن قلقهم بشأن المثال الذي يقدمونه لأطفالهم، حيث قال 70% منهم إنهم أحيانًا يقيمون أنفسهم كنموذج سيئ لإدارة الغضب.

وقال كلارك: "يبدو أنّ هناك مظاهر غضب علنية كثيرة من قبل البالغين.. من والديهم أو من شخص بالغ آخر، فهذه تعتبر أمثلة سيئة لكيفية إدارة غضبك وإحباطك".

ومع ذلك، يتمتّع الأهل بالقدرة على العمل كأمثلة إيجابية عندما يتعلّق الأمر بتنظيم المشاعر مثل الغضب.

وقالت الدكتورة نيهة تشودري، طبيبة نفسية للمراهقين والأطفال والبالغين في مستشفى ماساتشوستس العام، وكلية الطب بجامعة هارفارد: "إذا كان الأهل قدوة في كيفية الاستجابة للغضب بطريقة صحية، فإن الأطفال يرون ذلك وسيحاولون تجربته بأنفسهم. من خلال الاهتمام باستجاباتنا لمشاعرنا كبالغين، لدينا حقًا القدرة على التأثير في مسار حياة أطفالنا".

ما هي المؤشرات؟

قال 14% من الأهل إن أطفالهم يغضبون أكثر من أقرانهم من ذات العمر. كما أن هؤلاء الأهل أكثر عرضة للشعور بأنهم قد يستخدمون تقنيات سيئة لإدارة الغضب، والقلق بشأن المشاكل المحتملة الناجمة عن غضب أطفالهم وملاحظة أنّ أطفالهم يواجهون عواقب سلبية عندما يغضبون.

 إلى ذلك، كانت نسبة المعاناة من عواقب سلبية بسبب غضب أطفالهم، أعلى بين الأهل الذين لديهم فتيان(43%) مقارنة بالأهل الذين لديهم فتيات (33%)، وترجم ذلك من خلال إيذاء أنفسهم أو الآخرين، أو مواجهة مشاكل مع الأصدقاء، أو التورّط بمشاكل في المدرسة.

وقالت الدكتورة كاتي هيرلي، معالجة نفسية للأطفال والمراهقين إنه "لا يتم تعليم الأولاد غالبًا كيفية التعرف على الغضب والتحدث عنه. عندما لا يستطيعون تسمية ما يشعرون به، فمن الصعب إيجاد مهارة تكيف للتعامل معه".

يمكن أن تساهم الجداول الزمنية المزدحمة أيضًا بظهور عوامل ضغط خفية، ما يؤدي إلى نوبات غضب أكثر. ورأت هيرلي أنه "بالنسبة للعديد من الأطفال، يوفر اليوم الدراسي ما يكفي من التفاعل الاجتماعي، ولا يحتاجون إلى أنشطة إضافية ومواعيد لعب يومية".

في حين أنّ استراتيجيات التنظيم العاطفي يمكن أن تساعد العديد من العائلات، فإن المساعدة المتخصصة تعتبر أيضًا خيارًا للتحديات المستمرة.

ولفتت تشودري إلى أنه "إذا استمرت السلوكيات لأسابيع من دون تغيير رغم أنك حاولت اعتماد مهارات التأقلم، أو إذا لم يكن طفلك يبدو على طبيعته، فقد حان الوقت لطلب المساعدة المهنية. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون نوبات الغضب المستمرة علامة على أن طفلك يعاني من الاكتئاب، أو القلق، أو حالة صحية عقلية أخرى وأفضل طريقة لمعرفة ذلك هي الحصول على تقييم".

استراتيجيات إيجابية للتعامل مع الغضب

إنّ إدارة غضب الطفل ليست بالمهمة السهلة، خصوصًا أنّ كل طفل لديه احتياجات فريدة.

في الواقع، أفاد 30% من الأهل أنهم لم يتلقوا المشورة حول كيفية مساعدة أطفالهم على إدارة غضبهم. ورغم أنّ أكثر من 60% من الأهل يقولون إنّ أطفالهم تعلّموا تقنيات إدارة الغضب في المدرسة، فإن أقل من نصفهم يقولون إن المدرسة توفر الموارد لمساعدة الأهل على معالجة المشكلة في المنزل.

توصي هيرلي بالاحتفاظ بــ "متعقب المحفزات" لتسجيل تفاصيل مثل نوم طفلك، وعاداته الغذائية، إلى جانب ظروف نوبة الغضب، للمساعدة على تحديد الأنماط للتعامل بشكل أفضل مع تلك المحفزات المحددة في المستقبل.

كما أكد كلارك على أهمية إعادة صياغة الحالة، ونصح الأهل بعدم إلقاء اللوم على أطفالهم بسبب عواطفهم الشديدة. عوض ذلك، يجب أن ينصب التركيز على تعليمهم طرقًا أفضل للتكيّف.

وقال تشودري: "ما لا تريد القيام به هو جعل طفلك يشعر بأنه محط تقييم، أو معزول بسبب عاطفته القاسية. هذه هي اللحظات التي قد يحتاجون فيها إلى شخص بالغ موثوق به أكثر من أي وقت مضى، ليعلموا أن لديهم شخصًا في صفهم سيساعدهم على التعامل مع ما يشعرون به".

وبحسب كلارك، يمكن أن تتضمن الخطط الفعّالة لمعالجة غضب طفلك كلًا من الأساليب الاستباقية والتفاعلية. من المهم ممارسة هذه الاستراتيجيات خلال الأوقات التي لا يكون فيها الأطفال منزعجين، لذلك من الأسهل توجيههم نحو آليات التأقلم الصحية عندما يكونون كذلك.

قالت تشودري: "بعض المهارات الناجحة تتمثّل بالتنفس البطيء والعميق بحيث يتباطأ معدل ضربات القلب وينخفض ​​مستوى التوتر، وتشتيت الانتباه بنشاط يتطلب منك التركيز على مهمة مثل العد للخلف بدءًا من 100، أو الانخراط في نشاط يطلق مواد كيميائية جيدة الشعور، مثل وضع سماعات الرأس لتشغيل أغنية تحبها، أو الذهاب في نزهة سريعة".

في حين أنّ ممارسات إدارة الغضب يمكن أن تفيد جميع الأطفال، تقترح هيرلي تقنيات محددة مثل كرة السلة في سلة المهملات للأولاد الذين قد يواجهون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم، رغم أنها لاحظت أن هذه التقنية يمكن أن تنجح أيضًا مع الفتيات.

وقالت: "ساعدهم على كتابة مشاعر الغضب على أوراق ثم فليقوموا بتجعيدها فإلقائها في سلة المهملات! كما أن تمزيق الورق يعد طريقة جيدة لتخفيف التوتر أثناء التعبير عن الغضب".

من المهم أن نتذكر أن أدمغة الأطفال لا تزال في طور النمو، لذا فإن الصبر هو المفتاح عند مساعدتهم على التعامل مع المشاعر الساحقة.

وخلصت هيرلي إلى "أننا بحاجة إلى النظر للغضب من خلال العدسة ذاتها التي ننظر بها إلى المشاعر الصعبة الأخرى، مثل الحزن. إنه ليس سيئًا، نحتاج فقط إلى تعلم كيفية التعامل معه". حسب cnn عربية


الطفل
التربية
السلوك
الشخصية
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة