• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أمنيات معلقة على ستار الكعبة

صفاء عبد الحسين / السبت 25 آب 2018 / اسلاميات / 4357
شارك الموضوع :

كانت اول دعواها حينما تفترش سجادتها على الارض (أن تطوف حول الكعبة) لم اراقب يوما الساعة لأعرف مدة مكوثها وهي تناجي الله أن يكتبها من حجاج بيت

كانت اول دعواها حينما تفترش سجادتها على الارض (أن تطوف حول الكعبة) لم اراقب يوما الساعة لأعرف مدة مكوثها وهي تناجي الله أن يكتبها من حجاج بيته الحرام في هذا العام قبل ان تغادر حياة الدنيا وتلتحق بحياة الاخرة, بقيت تترقب اليوم المنشود, وفي كل مرة يخيب أملها وتخلو قائمة الحجاج من اسمها, فتعود  لتعد الايام على أمل أن تتحقق أمنيتها  في عامها المقبل.

 شاءت ارادة الله ان تُخط نهاية انتظارها, فارتفع صوت المؤذن في فجر ذلك اليوم معلناً وفاتها.

 انتقلت الى مثواها الأخير دون أن تتحقق أُمنيتها.

هذا ما سردته ابنته وهي تعتصر ألم فراقها, واصلت حديثها قائلة: "في العام ذاته الذي توفت فيه علمت بعد انتهاء مراسيم العزاء ان اسمها كان ضمن قائمة الحجاج, نزل الخبر كالصاعقة على مسامعي عندما أخبروني به, وما هون علي هو رؤيتي لها في منامي وهي تطوف حول الكعبة, تتشح بثوبها الابيض الفضفاض الذي اودعته في خزانتها منذ سنوات خلت في الترقب, اطمأنت روحي لتلك الرؤية الجميلة فلربما اختارها الله ان تكون من حجاجه قبل ان تنتقل الى ملكوت الاخرة".

لبيك اللهم لبيك شعار يرتله المؤمنون من كل بلدان العالم الاسلامي؛ وهم يطوفون حول الكعبة المشرفة, وعلقوا امنياتهم على ستارها المقدس..

مستبشرين خيرا  على ارض تلك الديار الطاهرة التي حظاها الله بمنزلةً عظيمة, وهي من ضمن البقاع الطاهرة في الارض, فضلا عن ذلك ارض كربلاء..

(بشرى حياة) اجرت هذه الجولة  لتتعرف على احلام ومشاعر العراقيين حول زيارتهم لبيت الله الحرام.

حلم طفولة

تسرد  لنا  الحاجة ام رواء مشاعرها قائلة: "في العام الماضي دلف زوجي الى الحجرة مبتسما قال لي هلمي, لقد كتب الله لنا الحجة هذا العام.

انفجرت اساريري فرحا, واحسست ان الارض لم تعد تحملني, ارتديت الثياب البيضاء وسرت مع قافلة الحجاج ودخلت الاراضي المقدسة وشممت عطر قبر النبي عليه وعلى اله الصلاة والسلام وتعفرت بتراب ائمة البقيع وطفت بين الصفا والمروة, وحينما اجلس لأستريح أسأل زوجي هل انا حقا هنا ازور بيت الله؟".

واضافت: "من شدة فرحتي لم اكن لاُصدق ان الله كتب لي الحجة, اصبحت الآن مطمئنة كوني اديت ما يتوجب علي من امور ديني ودنياي, كانت دعواتي كثيرة لا اذكر حتى عددها علقتها على ستار الكعبة وعدت الى ارض العراق, والذي خصصت له دعوة بأن ترتفع به افراحنا على احزاننا بعدما لوثتها ايادي الارهاب, وكل عام وانتم بخير"

فيما قال ابو سلمان: "ما زلت ارتقب ظهور اسمي بقوائم الحجيج, ولدي امل كبير بأن ازور بيت الله قبل ان يوافيني الاجل".

وتابع قائلا: "الأماني كثيرة اهمها الأمن والامان والرزق الحلال, ولدي امنية خاصة ان يرزق ابني بالذرية الصالحة فقد لازمه مرض عضال حال دون قدرته بالإنجاب لسنوات طوال".

بينما انفجرت ام كريم باكية وقالت: "اتمنى أن احج بيت الله, واُعلن اسمي ولم اذهب".

وبسؤالنا لها عن سبب ذلك اجابتنا بأنها اصيببت منذ سنوات بمرض السكري وحينما علمت بنبأ استشهاد ولدها الوحيد اصابتها نوبة حادة ادت الى شللها مما حال دون حراكها واصبحت طريحة السرير, وهي لا تقوى على اداء مناسك الحج, ختمت حديثها بدعوة من قلب مجمور بأن يكتب الله لها الشفاء بحق شهر ذي الحجة وهو شهر زيارة بيته الحرام, من اجل ان تذهب اليه راجلةً تحج لها ونيابة لابنها الشهيد.

قدسية ونقاء

وشاركنا الشيخ كاظم العابدي فيما يخص قدسية هذه الشعيرة التي يتمناها كل المؤمنين قائلا:

"(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلً).. تعد فريضة الحج ركن من أركان الإسلام، وأعظم قربة يتقرب بها المؤمنين، تجتمع فيه العبادة البدنية والمالية، وهي من أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله عز وجل.

فالحج ليس مجرد فريضةٍ عاديةٍ يؤديها المسلمون، بل هي رسالة الهية حملت بطياتها الدروس والعبر ليتعلمها المسلم في أمور دنياه، مثل الصبر على أداء الطاعات، وتوحيد القلوب والأرواح بين الناس، فيجتمع كل عباد الله من مختلف الاجناس والاعمار والطبقات بلباس واحد ليس فيه تمييزٌ بين عبدٍ وآخر، ليعلمهم الله سبحانه وتعالى أنّ الناس عنده سواسية، لا تفريق بينهم, ليؤدوا تلك الشعيرة العظيمة".

واضاف العابدي: "وقد بشر النبي صلى الله عليه واله وسلم من حج بيت الله الحرام غفرت ذنوبه  ويعود كيوم ولدته أمه، لهذا قد تميز لباس الحجاج بالأبيض, فهو نفسه اللباس الذي تداولته عاداتنا بتقليده للطفل في يوم ولادته اذ يولد الطفل طاهرا نقي السريرة خاليا من كل ذنب, فنجد ان الثياب البيضاء قد ارتبطت بالحجاج لأنها تعود ليوم ولادتنا.

نسأل الله ان يجعلنا من حجاج بيته الحرام, ويكرمنا بزيارة قبر نبيه نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام, وان يمنَ علينا بالصحة والسلامة, وأن لا يخرجنا من دنياه إلا ويرضى عنا".

مفاهيم
القيم
الانسان
الدين
الحج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أعشاش هجرتها الحياة

    أعشاش هجرتها الحياة

    السبت 23 شباط 2019/
    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    الخميس 27 كانون الأول 2018/
    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018/
    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    الأثنين 29 تشرين الاول 2018/
    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    الأثنين 24 ايلول 2018/
    الأصدقاء.. منهم من نال مرتبة الشرف وآخرون قادوا إلى الهاوية

    الأصدقاء.. منهم من نال مرتبة الشرف وآخرون قادوا إلى الهاوية

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة