• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي حقيقة بابا نويل؟

مروة حسن الجبوري / الخميس 28 كانون الأول 2017 / منوعات / 19611
شارك الموضوع :

قبل عدة ايام وجدت في حقيبة ابنتي البالغة من العمر عشر سنوات، رسالة قد كتبتها وختمتها بقلب كبير، الامر الذي جعلني باهتة لا اعرف القرار، فهذه

قبل عدة ايام وجدت في حقيبة ابنتي البالغة من العمر عشر سنوات، رسالة قد كتبتها وختمتها بقلب كبير، الامر الذي جعلني باهتة لا اعرف القرار، فهذه المرة الاولى التي اجد رسالة عندها، وليست من عادتي ان افتش في اشيائها لكن هذه المرة  كان الامر صدفة، فقد كنت ابحث عن قلم التلوين، ولأنها تركتها مفتوحة، وقعت عيني عليها، اخرجتها من دون علمها، خوفا ان يكون الامر خطير، فكثيرا ما كنت اخاف عليها من الاحداث التي تحصل في هذا الزمن.

عند المساء وبعدما خلدت ابنتي الى النوم، فتحت الرسالة وقرأت ما كتبت (مريم) ابنتي، اول ما جاء في الرسالة، السلام عليكم بابا نويل انا مريم طالبة في الصف الثالث، احبك جدا وقد سمعت انك تجلب الهدايا للأطفال، اريد منك ان تجلب لي خاتم وساعة، وان انجح في مادة الاملاء، واريد منك ايضا ان تجلب لي نظارة وقبعة حمراء، حتى ارتديها في عيد الميلاد، احبك جدا جدا، بابا نويل واعلم انك تحقق لي امنيتي كما حققت امنية صديقتي (زهراء)، وفي نهاية  الرسالة رسمت قلب كبير وضعته فيه اسمها مع اسم المدينة التي تسكنها..

شدتني تلك الكلمات والتعابير التي خطتها ابنتي، ادرت وجهي نحو ابنتي وهي نائمة وبكيت، هل انا من جعلها تفكر بهذه الطريقة، ام ان صديقات المدرسة هن من جعلهن تفكر بهذه الطريقة، بدأت اعيش في دوامة من القلق والتفكير، فمن الصعب اقناعها ان هذه خرافة واننا كمسلمين لا يجوز لنا الاعتقاد بهذه الشخصية المزيفة، اعتصر قلبي من الالم، امة محمد ابنائها تحتفل بكريسمس وتجعل من بابا نويل شخصية مهمة لتحقيق احلامهم، احتفالاً بعيد ميلاد المسيح، أو بعيد الكريسماس.

لم انم تلك الليلة، واخذت اقلب الامر يمينا وشمالا، حتى وصلت الى قرار الاخير، هو ان اتحدث مع ابنتي وان اشتري لها ما طلبته واجعله باسم الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم)، حتى تعرف ان رسولنا اولى بهذا الاهتمام والرعاية، تأخر الصباح كثيرا، تركت الرسالة في حقيبة ابنتي، حتى لا تشعر بعدم الثقة او الخوف.

ذهبت ابنتي الى المدرسة، وبدأت في تحضير الفكرة التي رسمتها في مخيلتي، صنعت كعكعة وضعت عليها اسم الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وحققت لها امنيتها، (في كيس مغلف بالورد وضعت داخله الخاتم والساعة) ورسالة في داخلها، وعند عودتها وجدت المفاجأة في البيت، احتفال وهدايا، رمت بحقيبتها ارضا واخذت تحتفل مع اخواتها، عندما قطعت الكعكة، طلبت منهم الهدوء للاستماع لما اقوله لهم من حكاية..

 تعرفون يا اولادي هناك من يحتفل بعيد ميلاد المسيح ويعيش اجواء (عيد الكريسماس) مع المحرمات من الاغاني والرقص وتقديم الهدايا، وارتداء لون الاحمر، كلمات قليلة ستعرفون من خلالها معنى هذه الكلمة ومدلولاتها عندنا.. 

الكريسماس [Christmas] هو عيد يحتفل فيها النصارى بعيد ميلاد يسوع، أي: بعيد (ميلاد الرب) عند أحد مذاهبهم، أو بعيد (ميلاد ابن الرب) عند مذهبهم الثاني، والاحتفال يا اولادي يكون عن طريق تقديم الهدايا، وتبادل التهاني، وظهور (بابا نويل) الذي يسمى في بعض الدول (سانتا كلوز) وشجرة عيد الميلاد..

وأما أصل كلمة كريسماس [Christmas] فهو اختصار اسم عيد الميلاد "X mas" لان الحرف الروماني "X" الذي يشبه الحرف اليوناني "X" الذي هو "chi" أي مختصر لاسم المسيح (Χριστός) (خريستوس).

وكلمة Christmas مكونة من مقطعين: المقطع الأول هو Christ ومعناها: (المخلِّص) وهو لقب للمسيح، المقطع الثاني هو mas وهو مشتق من كلمة فرعونية معناها (ميلاد) مثل (رمسيس) معناها (ابن) وأصلها [(رع) أو (را) – مسيس، وجاءت هذه التسمية بسبب التأثير الديني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القرون الأولى.

ولكن مختلفة في التاريخ الصحيح لميلاد المسيح أو ميلاد يسوع علي حسب زعمهم، ولكنهم اختاروا يوم الخامس والعشرين من ديسمبر للاحتفال بولادته وإظهار الفرح بذلك.

أما بابا نويل [Papa Noel] والذي يسمى عند البعض (سانتا كلوز) [Santa Claus] فهو شخصية خرافية ترتبط بعيد الميلاد، توجد عند النصارى، وهي معروفة غالباً بأنها رجل عجوز ضحوك وسعيد دائماً، يرتدي بزة يطغى عليها اللون الأحمر، وبأطراف بيضاء، وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض، وكما هو مشهور في قصص الأطفال فإن بابا نويل يعيش في القطب الشمالي مع زوجته السيدة كلوز، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد، والأيائل التي تجر له مزلاجته السحرية، ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الأولاد أثناء هبوطه من مداخن مدافئ المنازل أو دخوله من النوافذ المفتوحة وشقوق الأبواب الصغيرة.

وتكمن المصيبة التي لا يعرفها الكثير من المسلمين في أن قصة (سانتا كلوز) مأخوذة من قصة القديس (نيكولاس) وهو أسقف (ميرا) وقد عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان القديس نيكولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل، وصادف وأن توفي في ديسمبر.

أما الشكل الشائع لسانتا كلوز الحالي فهو من ابتكار شركة كوكاكولا؛ إذ استعملت هذه الصورة في إحدى الإعلانات لمنتجاتها.

إذن عرفنا حقيقة الكريسماس وأصل شخصية (بابا نويل) ولكن يا ابنائي نحن لا نعود لهذا الدين ولا نمثل عقيدتهم وما وصل لنا قد يكون غير صحيح، فنحن عندنا افضل من بابا نويل وقدم لنا الكثير من دون ان نطلبه.

عندما نمرض نلجأ الى الله عز وجل، فهو الشافي، وعندما تضيق بنا الدنيا نذهب اليه فهو الملجأ والملاذ، تعرفون يا اولادي الله يعطينا قبل ان نطلب منه، وجعل لنا ائمة نهتدي بهم، فلا تجعلوا هذه الافكار تسيطر عليكم، وان اردتم شيئا فطلبوه من الله ومن اهل البيت عليهم السلام، واجعلوا حبكم لهم فقط، ولنا امام غائب يحضر ويستمع الينا، فلماذا لا نطلب من امام زماننا ما نطلبه من بابا نويل؟. وانتم تعلمون ان الامام المهدي له مكانه ومنزلة عالية عند الله وبفضله تنالون امنياتكم، بابا نويل رجل ضعيف لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وقد يحتاج هو الاخر الى من يساعده في يوم من الايام، وان هذه المظاهر قد تكون غير جائزة ان خرجت عن حدها المشروع، فلا تدعو مع الله اله اخر..

ودعونا نكمل الاحتفال بذكر الرسول واله، رسالة صغيرة وجهتها الى ابنائي وانتم ايضا لا تقصروا في تثقيف ابنائكم فهذه مسؤوليتنا.   

النبي محمد
الايمان
الاسلام
قصة
النموذج
المسيحية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    انتي بنت جميلة
    2024-04-06
    يارب تنجحي

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة