• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسالة الى أمي

ضحى جمال / الثلاثاء 21 آذار 2017 / منوعات / 12612
شارك الموضوع :

وعينا وأمي ملجأ للياسمين.. ذلك الياسمين الذي لطالما كان يرمز للصبر . رسائل من شغاف القلب أطلقتها بعض الفتيات الى من سكنت الجنة تحت أقدامها، ت

وعينا وأمي ملجأ للياسمين.. ذلك الياسمين الذي لطالما كان يرمز للصبر.

رسائل من شغاف القلب أطلقتها بعض الفتيات الى من سكنت الجنة تحت أقدامها، تحت عنوان رسالة الى أمي خارجة عن النمطية.

فـ نسجن ما يلي:

زهراء حسون: (امي احبك لأنك اوجدتيني للحياة وجعلتيني زهــــرة آذار).

شهد حسين: (يوما ما قالت لي أمي اني غبية، ادركت صحة كلامها بعد سنة من قولها، عندما حاولت احتضانك ومنعتني، قالت لي ابتعدي ليس لدي مزاج لاحتضان احد، رغم معرفتها بحاجتي الى احضانها الا انها منعتني بحجة ليس لها اي معنى، امي احتاجك كثيرا واحتاج الى احتضانك.. 

منذ تلك الحادثة وانا احاول عدم تعكير مزاجك بمطالبتي باحتضانك.. اتعلمين يا امي صوت بكائك البارحة ومناداتك باسمي،  ارهقني كثيرا.. 

لا تحزني يا امي.. فانا لا زلت احبك).

نور علي: (امي، أنتِ، كرشفة ِماء بعد صيام طويل، كخويطات الشمس الدافئة في صباحٍ شتوي.. 

في عيناكِ.. اشاهد سعادتي.. 

في زوايا ابتسامتكِ علقتُ الأمان.. على وجنتيكِ تغفو همومي.. 

حين  تَطَئُ قدميك ارضي  يعمُ السلام بداخلي.. وتفترشُ الأزهار في قلبي).

نرجس الموسوي: (علمتني أمي ان الحياة كلها خير ولا وجود للشر والغدر والخيانة؟!

لكن.. عندما كبرت عرفت ان الحياة فيها خير، شر، وفاء، خيانة، صدق، كذب، حب، مكر..

تألمت، صرخت، بكيت، ضحكت..

اصبحت مشاعري متناقضة.. ودخلت في دوامة الصراع والعتاب والحيرة!!

ركضت.... وركضت حتى احسست اني أتسابق مع الليل والنهار، سبقني الشيب ليخبرني ماذا تعلمت؟

شعرت بالحزن.. 

قلت له وانا أصرخ: لقد تعلمت من أمي ان الخير هو الذي ينتصر وهو الذي يبقى.. لأن أمي تحبني ولن تكذب علي.. أحبك يا أمي..).

ايلاف ثائر حسن: (يا من في بقاع قلبي زهورا وردية.. يا سيمفونيتي الزهرية..

يا من في سمائي قمر مزين بألوان فرح بهية..يا من هي ترتيل من تراتيل السعادة الأبدية..

وبك فؤادي ينضح بالسعادة المروية..

برؤية محياك يا جميل...يا من قلبي في هواه عليل..

كل عام وأنت بخير.. كل عام وانت أمي).

غفران سالم: (صغيرةً كُنت بينما تحملين هموم الدنيا وتخافين عليَ من مصاعبها عند الكبر..

أتعلمين يا أُمي.. كبرت وأصبحت أحمل همّ فراقك لي، ساهرةً أدعوَ الرحمٰن ان يطيل بعمركِ لكي ترينَ جزءاً من رد الجميل لكِ..

كنقطة في بحرِ حنانكِ وعطفكِ عليَ).

آيات جواد: (مع كل لحظة ألم عشتها لكِ أظل احبكِ اضعافها).

زهراء علي: (انت غيث لأرض قلبي القاحلة).

داليا أحمد: (كل عام وانتِ الحياة).

تقى صبيح: (شكرا لأنك امي.. لكنني كنت أود أن لا الهث لبعد مسافة أفكارنا).

العرابة شمم: (اشتاقت ﺭﻭحي لاحضانك وانت بغربة الوطن، اتمنى ان اكون رداءاً يلمس أكتافك لشدة شوقي واحتياجي لك).

أسراء الحسيني: (كل عام وانت في الجنة، كل عام وانت في قلبي خالدة، لو كان العمر يهدى لأهديتك يوماً المح فيه عيناكِ ولا ابالي ان فنيت بعدها).

رسل الساعدي: (كيف اصفك وانا على يقين ان كل الكلمات لن تكون كافية ابدا.. وان حروف اللغة ستبقى ناقصة..عند محاولة التعبير عنك..

ياملهمتي وسبب جرأتي.. ومن لها فضل وصولي لما انا عليه..

يامن تعبتي وسهرتي من اجلي..يامن بكيتي عند بكائي وضحكتي على صوت ضحكاتي..

يامن احطتني بأمان وحنان.. يامن تحت قدمك الجنان..

كل سنة وانت طيبة.. حبيبتي امي).

غادة محسن: (اريدكِ ان تبقي بجانبي مدى الحياة، أسال الله ان لا يحرمني من النظر الى وجهكِ في كل صباح و استقبالكِ لي عند عودتي من المدرسة، اسأل الله دوماً بأن لا اتجرع الم فقدكِ.. احبك).

رحاب المنصوري: (حين كنت على وشك ان اقع الى الهاوية، امسكت بيدي واخذت بي إلى بر الامان، فـ هي من تمدني بالقوة والحنان.. 

بفضلها أنا أقف الان، بكل فخر بين العالم أجمع 

يامن كنتِ بلسم للجراح، كل عام و ظلكِ يرافقني.. كل عام وانا بين احضانكِ انتمي).

سرى: (بها أبتدأت وبدونها سأنتهي)..

صفاء ابو طوق: (إن المكان الوحيد الذي أستطيع أن أسند رأسي إليه وأنام فيه مرتاحة مطمئنة هو حجْر أمي الذي اصبح بعيدا.. بعيدا جدا تحت التراب.. 

أمي، تمهلي.. لو تقاسمنا العمر سويا لكنت الان اشاركك عيدك الاول.. لا شاعر على وجه الارض يستطيع رثائك بما يعتري جسدي وعقلي وروحي من عذاب فراقك.. لا كلمات تليق بك يا من كنت وستظلين فوق الوصف ياقطعة من الجنة.. اقسى وآخر هدية قبل رحيلك قبلة على قدميك الطاهرتين.. 

واليوم اهديكِ دعائي المستمر بالرحمة والغفران.. لاتخافي يا اماه انت بجوار ارحم الراحمين..

اود ان اخبرك ان عزائي الوحيد كان هو العون من الله وايماني بالقدر وانسان عظيم ورائع والاحب الى قلبي من بعدك، قد كان لي خير العون والسند في غيابك، له كل الشكر والمحبة والتقدير..

رضاكِ يا أماه.. كل عام وانتِ في الجنة)..

مروة رافع: (أمي، لا أجد ما أقوله ليكفي حجم التعب الذي تعبته علينا، انت من اجمل نعم الله الي، كل ما نظرت إليك أجد ذاك الحزن والقلق في عينيك الذي خلفناه لك، أتمنى ان أوقف الزمان بأسره واعيد والغي تلك الأيام التي تركت في قلبك حزنا كبيرا ولكن انا عاجزة عن فعل شيء، ولاغير الدعاء أستطيع أن أفعله لك..

انا اخجل أمامك عندما أتذكر ونحن في طفولتنا كيف اتعبناكِ، أتذكر عندما كنتِ تستيقظين من نومك الفجر تصلين وتبدأين  العمل، أتذكر وقوفك على تنور الخبز من الفجر وصنعك للطعام لأجل أن  نحصل على شهادات لترتاحي، وماذا فعلنا حتى عندما كبرنا وأصبحنا أصحاب شهادات ماذا فعلنا خلفنا لكِ حزن كبيرا.. امي ماذا أفعل....

انا احبك كثيرا واتمنى من الله أن يحقق لي دعوتي لأجلك).

أيمان الصبان: (في يوم الأم أود أن أبعث رسالة إليّ..

كلمات حانية أربت بها على آلام الروح لتهدأ.. ولمسات رقيقة أمسح بها على جراح القلب لتلتئم.. ودعوات صادقة أرسلها إلى السماء لتمطر على كل كياني سكينة ورضى واستبشارا..

في يوم الأم..

سأخبرني أنني بخير.. رغم كل العقبات في الطريق.. سأفرح بي إذ تجاوزت عثراتي وآلامي، وغدوت أقوى وأقوى.. وأقوى..

وسأحتفي بي.. وبكل انجازاتي كأم وربة بيت.. تلك الانجازات الصغيرة التي لا يلتفت إليها أحد..

في يوم الأم..

ستنهمر دمعة ألما لفراق صغير لم يكبر حتى يحتفل بي.. وأخرى أملا في  الصغيرة التي أنتظرها لتزيد حياتي بهجة ورضى..

ولعلي سأصنع كعكة أتشاركها في غربتي مع صغار هم زينة حياتي.. هم أعظم هدية حصلت عليها يوما.. الهدية التي جعلت مني أما..).

الحب
الحياة
الانسان
السعادة
العاطفة
الأم
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    زهراء علاء
    عراق_بغداد2017-03-21
    امي
    يازهره الاقحوان
    يارائحه المسك والريحان
    يا ملجئا الجا اليه عندما يضيق عليه الزمان
    في حضنك الدافى اشعر بالامان
    اريد ان اكتبك قصيده يرتلها كل انسان
    واخاف ان تغدرني حرؤفي في ؤصفك
    يا نبع الحنان ..
    كفاني الله واياك شر الفراق
    فالحياه بدونك جحيم لايطاق
    حفظك الله لي هذه امنيتي
    وعند الله لاتضيع الامنيات .
    #زهراء_علاء

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    انت عنصر أساسي في اصلاح المجتمع

    انت عنصر أساسي في اصلاح المجتمع

    الأربعاء 09 آب 2017/
    رسالة الى حماة الدار

    رسالة الى حماة الدار

    الثلاثاء 25 تموز 2017/
    علي.. سيد الانسانية

    علي.. سيد الانسانية

    الثلاثاء 20 حزيران 2017/
    الأخ.. ملجأ دافئ للفتاة أم سلطة ظالمة؟!

    الأخ.. ملجأ دافئ للفتاة أم سلطة ظالمة؟!

    الأربعاء 24 آيار 2017/
    مهرجان مسير معجون

    مهرجان مسير معجون

    الأحد 30 نيسان 2017/
    الشباب والدخان.. أزمة صحية أم نفسية؟!

    الشباب والدخان.. أزمة صحية أم نفسية؟!

    الأربعاء 29 آذار 2017/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة