• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل فكّ العلماء لغز تسارع وتيرة ارتفاع درجة حرارة العالم؟

بشرى حياة / الثلاثاء 10 كانون الأول 2024 / صحة وعلوم / 1425
شارك الموضوع :

يدرك العلماء أنّ الحرارة غير المألوفة كانت مدفوعة بعدد من العوامل، أهمّها التلوث الحراري

كان العام الماضي الأكثر حرارة على الإطلاق، حيث ارتفعت درجة المحيطات، وذابت الأنهار الجليدية بمعدلات مثيرة للقلق، الأمر الذي حثّ العلماء على محاولة لفهم السبب الدقيق وراء ذلك.

يدرك العلماء أنّ الحرارة غير المألوفة كانت مدفوعة بعدد من العوامل، أهمّها التلوث الحراري الناجم عن حرق الوقود الأحفوري، ونمط المناخ الطبيعي المعروف باسم النينيو. لكن هذه العوامل وحدها لم تفسر الارتفاع السريع غير المعتاد في درجات الحرارة.

لكن دراسة جديدة نُشرت في مجلة ساينس (Science) الخميس، حدّدت الجزء المفقود من اللغز: أي السحب.

بيّنت الدراسة أن الارتفاع السريع في درجات الحرارة كان مدعومًا بندرة السحب المنخفضة فوق المحيطات، وهذد النتائج قد يكون لها آثار مثيرة للقلق على الاحترار المناخي مستقبلًا.

وأوضح هيلجي غوسلينغ، مؤلف التقرير وفيزيائي المناخ في معهد ألفريد فيغنر بألمانيا، أنه بعبارات بسيطة، يعني انخفاض عدد السحب المنخفضة الساطعة أنّ الكوكب "أظلم"، ما يسمح له بامتصاص المزيد من ضوء الشمس. تُسمى هذه الظاهرة بـ"الانعكاس"، وترمز إلى قدرة الأسطح على عكس طاقة الشمس إلى الفضاء.

وفقًا للتقرير، كان انعكاس الأرض يتراجع منذ سبعينيات القرن العشرين، ومرد ذلك جزئيًا إلى ذوبان الثلوج والجليد البحري الفاتح اللون، ما أدى إلى كشف الأرض والمياه الداكنة التي تمتص المزيد من طاقة الشمس، الأمر الذي يؤدي إلى تسخين الكوكب.

تغذي السحب المنخفضة أيضًا هذا التأثير، خاصة أنها تعكس ضوء الشمس.

قام العلماء بفحص بيانات أقمار ناسا الصناعية، وبيانات الطقس، ونماذج المناخ، ووجدوا أن التراجع في السحب المنخفضة أدى لخفض انعكاس الكوكب إلى أدنى مستوياته القياسية العام الماضي. ووجدت الدراسة أن بعض المناطق منها أجزاء من المحيط الأطلسي الشمالي شهدت انخفاضًا كبيرًا بشكل خاص.

وقال غوسلينغ لـCNN إن العام الماضي يتوافق مع انخفاض الغطاء السحابي المنخفض الذي دام عقدًا من الزمن .

ويرجح غوسلينغ أن يكون مرّد ذلك إلى مجموعة من العوامل:

الأول، انخفاض تلوث الشحن بسبب اللوائح التي تهدف إلى الحد من انبعاثات الكبريت الضارة في الصناعة. وبينما كان هذا انتصارًا لصحة الإنسان، فإن هذا النوع من التلوث ساعد أيضًا في تبريد الكوكب من خلال تفتيح السحب.

الثاني، ربما ساهمت بتلك الظاهرة التغيرات المناخية الطبيعية، من بينها أنماط المحيطات المتغيرة. لكن، أشار غوسلينغ إلى عامل ثالث أكثر إثارة للقلق: أي الانحباس الحراري العالمي ذاته.

تميل السحب المنخفضة إلى النمو في الغلاف الجوي السفلي البارد والرطب. ومع ارتفاع درجة حرارة سطح الكوكب، يمكن أن يتسبب هذا في ترققها أو تبددها تمامًا، ما يؤدي إلى إنشاء حلقة تغذية مرتدة معقدة حيث تختفي السحب المنخفضة بسبب الاحترار المناخي العالمي، ما يسبب المزيد من الانحباس الحراري.

وأوضح غوسلينغ أنه إذا حدث هذا، فقد يتم التقليل من تقديرات الاحترار المستقبلي، وتوقع تزايد الاحترار بشكل كبير مستقبلًا.

وقال مارك زالينكا، عالم الغلاف الجوي في مختبر لورانس ليفرمور الوطني غير المشارك في الدراسة إن "حقيقة أن السحب تلعب دورًا رئيسيًا في القصة يُعتبر أمرًا منطقيًا، لأنها تعمل في الأساس كواقي من الشمس".

وأوضح زالينكا لـCNN أن التغييرات الصغيرة في الغطاء السحابي يمكن أن "تغير بشكل كبير من انعكاس الأرض".

وأشار عالم المناخ في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا تابيو شنايدر إلى أن "التداعيات المقلقة للبحث هي أنه إذا كان الانحباس الحراري العالمي مسؤولاً عن قدر كبير من تغير الغطاء السحابي، لافتًا إلى أننا "قد نشهد ارتفاعًا أقوى في الاحترار العالمي، مما كان متوقعًا في السابق".

ولفت غوسلينغ إلى أنّ هذه المعضلة تُعتبر "واحدة من أكبر الأسباب المسببة للصداع" في علم المناخ، لكن زالينكا قال إن معرفة كيفية استجابة السحب للاحترار المناخي العالمي أمر بالغ الأهمية، إذ يحدد حرفيًا مقدار الاحتباس الحراري الذي ينتظرنا مستقبلًا. حسب cnn عربية 

العلم
دراسات
المناخ
الصحة
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة