• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في يوم المرأة العالمي.. الجمال ثورة تجارية أم موروث شعبي؟

فرح تركي / الخميس 08 آذار 2018 / تطوير / 4123
شارك الموضوع :

المرأة مصدر اختلاف وهذا ما نراه جليا وواضحا في الكثير من المواقف والجدالات في مجتمعنا وفي الكثير من المجتمعات العربية والعالمية أيضا تلك ال

المرأة مصدر اختلاف وهذا ما نراه جليا وواضحا في الكثير من المواقف والجدالات في مجتمعنا وفي الكثير من المجتمعات العربية والعالمية أيضا تلك التي لا تزال تناضل فيها المرأة للحصول على حصانة عدم الانتقاد.

قد تكون المرأة مسألة اختلاف وجدال لسبب بسيط وهو إعتبارها كمجرد جسد دون أن تكون روح،

فأي مجتمع يركز على ما تلبسه المرأة وما تفعل دون أن يجتهد في مهمة تعليمها وتثقيفها هي جهود باتت ضائعة ومهدرة، لأن رؤية أقطاب كثيرة ترى أنها مجرد "جسد"، ونرى أن كل ما يتعلق بالمرأة من مواد تجميل وملابس أنيقة وأدوات التجميل كالأجهزة المنحفة وأخرى التي تتعلق بدوام الشباب هي تجارة رابحة ولا تتوقف سواء في التسويق أو تقديم منتجات تنافسية وجديدة.

وبعضها مجّد في كثير من الحالات، لكنه شيء لم تثبت ما هي أضراره الجانبية ومضاعفاته بعد الاستخدام لفترات طويلة.

السؤال الذي يفرض نفسه بكل وقت، هل من الأهمية أن تكون المرأة جميلة؟

وإن أي إمرأة  فقيرة بالجمال ممكن أن تكون قليلة الحظ في حياتها وفي تقبل الآخرين لها!

لو كان هذا الشرط حقيقيا حتى نفسيا أو معنويا فقط، فحينها نحن نهمل كل معاني الإنسانية وحق الروح الكريمة التي خلقها الله لنعتبرها مجرد سلعة جمالية كأي شيء مادي بحت حولنا، ونساهم في إضفاء تعذيب نفسي وحيرة لها في ما لو أنها فقدت جمالها، هل ستكون مرفوضة، كيف تصارع التقدم في العمر وعلاماته وهي تشعر بالخوف من عدم تقبل الآخرين لها وهي كبيرة وبشرتها لا تمتلك صفات الجمال المثالي.

ففي بعض الأحيان أي ظرف يتعرض له أي إنسان سواء أكان رجل أو امرأة فإنه يستهلك من استدامة وجهه وطلاقته والوجوم والحزن يضيف له سنوات وهمية من التقدم في العمر.

إنه تميز عنصري لو طالبنا مخلوقا بأن يكون في حالة يصعب عليه توفيرها بأي طريقة، لماذا لا نتوجه بعمق إلى نهج البساطة لنجد كل مقومات السعادة والرضا النفسي من جهة ورضا الله والتوفيق في العافية من جهة أخرى، البساطة هي الاختيار الأفضل لكل الأحوال ولكل الفئات، وفي محاولة لمعرفة آراء مختلفة لهذا الموضوع طرحنا هذا السؤال لنعرف الآراء المتضاربة فيه.. فأكدت السيدة (س) أنها لا تبالغ في زينتها في مطلق الأحوال ولا تحبذ وضع الكثير من منتجات التجميل أو استخدامها فهي كما تذكر تفضل أن تكون طبيعية، وسألتها وماذا لو ظهرت لك التجاعيد حول عينيك، أجابت مبتسمة "لطالما وجدت أنها سمة جمالية لا نمتلكها إلا بعد العيش لسنوات وفهم الحياة".

وأجابت السيدة بشرى محسن بخجل كبير وبتردد عندما سألتها هل تمتنعين عن إخفاء الشعر الأبيض، لتنتظر دقائق وتقول، ممكن أن أمتنع عن كثير من مواد التجميل ولكن شعري لا أود أن أرى شعري إلا ولونه أسودا كأنه علامة بأني شابة!.

وأبدت السيدة آلاء الشبلي تخوفا كبيرا من عمليات التجميل بعد أن طرحت سؤالي عن مدى إمكانية اجراءها لإحدى من تلك العمليات بغية التغيير ليس إلا وليس تجميلا حقيقياً، وأضافت أن الجمال الطبيعي هو الأفضل وكل جمال هو زائل.

وتوجهت إلى الشاعرة الشعبية شيرين فارس وطرحت عليها سؤال "ما رأيك في كون المرأة جمال فقط ولو غاب فهي لا شيء"  فأجابت: بالتأكيد الجمال ليس كل شيء، صحيح، لا نستطيع أن نقول أنه ليس مهم لكن المرأة إذا أردنا أن نقيمها فهناك الكثير من الجوانب مثل الثقافة والذكاء والشخصية وقدرتها على تبني الأفكار وتنفيذها وفي اغلب الأحيان بحالات الزواج عندما الشاب يريد أن يتزوج فأول صفة تُطلب عند البنت هي أن تكون جميلة، وهذا خطأ لأن الجمال وحده بدون الصفات الثانية لن يفي بالغرض، لأننا سنهمل عدة صفات مهمة وضرورية لنجاح الزواج، فالمرأة عندما لا تكون متعلمة ومثقفة وقادرة على إدارة البيت وتربية الأطفال مستقبلاً فالزواج لن يكون ناجحا، هذا من جانب أما الجانب الثاني المرأة الناجحة ليس جمالها من يوصلها لمراتب مهمة بالحياة أو يساعدها بتحقيق أحلامها لأننا لسنا في مسابقة لملكة الجمال.

بمعترك الحياة من الضروري أن تكون المرأة جميلة التفكير والعقل وليس فقط جميلة المظهر، في كثير من الأحيان نتعرف على نساء مظهرهن الخارجي جميل جداً لكن يكنّ فارغات من الداخل، وأحيانا نجد نساءا يكون مظهرهن وجمالهن مقبول نوعاً ما لكن الداخل يكون جوهر بكل ما للكلمة من معنى..

وفي موضوع الجمال وأسراره توجهت إلى السيدة أميرة فارس وهي مندوبة لشركة مواد تجميل وطلبت منها الحيادية في الرأي ولبت مشكورة في ذلك وأجابت عن سؤالي وهو هل يمكن للمرأة أن تحصل على الجمال بسهولة أو أن الأمر يتطلب عمليات وإجراءت كبرى، وهل الجمال أساسي برأيك؟

برأيي هناك أمور تستوجب العلميات كالتشوهات بكل أنواها أو بسبب حادث ما ولكن كون المرأة بجمالها الطبيعي أفضل وكما يمكنها استخدام مواد طبيعية للحفاظ عليه.

وشاركتنا السيدة رحاب/ مديرة تسويق لشركة منتجات تجميل مشهورة رأيها قائلة:

بالتأكيد جوابي بدون تحيز الأفضل هي منتجات التجميل وليس عمليات التجميل.. لسببين الأول: عمليات التجميل غير مضمونة ولا تناسب كل شخص. الثاني: منتجات التجميل برأيي هي الأفضل خصوصا إذا كانت هذه المنتجات طبيعية وخالية من المواد الكيميائية التي تضر بالبشرة فمثل هذه منتجات تكون أفضل، ثم إن عمليات التجميل لها وقت ويجب إعادتها أما المنتجات الطبيعية هي مرممة لكل ما فقد.

وشاركتها الكاتبة الشابة سارة الأمامي رأيها وذلك من خلال إجابتها: قناعتي في عمليات التجميل أني لا أدعم هذه العمليات إلا للضرورة لأنها تغير لخلق الله، لكن في الضرورة بالتأكيد مهمة للتشوهات والحروق أيضا وأما بخصوص قناعتي بمواد التجميل فالنسبة 40%.

وفي زحمة الباحثين عن الجمال وهوسه، كان تأكيدنا للبحث عن كون المرأة جميلة بأي طريقة، وقدمنا قناعات لفئات متنوعة من النساء حصرا، لنرى كم هي رائجة تجارة الجمال وخاصة في مجتمعنا، ولكن ظهر أنها تعتمد على قناعة الأفراد وليست شيئا عاما فلو لم يوجد هذا الاعتقاد وهو أن جمال المرأة مطلب مهم لخلت مراكز التجميل وأغلقت أبوابها, أرى أن كل وجه لا بد وأن يختلف، ندبة هنا وخال هناك وغمازة طبيعية، وحتى التجاعيد لو تلونت على الخدود أخدودا بارزاً فهي جمال ثري لشيء ألفناه كوجه أمي وجدتي، ولكن مهلا ألم تكن أمي تتزين وتضع الحناء؟!.

وكنا نشاركها في كل شيء وكانت تضع ماسكا معالجا من التأثيرات المختلفة لبشرتها مصنوعا من بياض البيض والسكر، أو تستخدم  الطين "خاوه"، كانت المرأة جميلة دون أن تنفخ شفاهها "بالفلر" أو خدودها ودون استخدام الخيوط الأمريكية لشد الوجه ودون أن تستخدم الليزر وتواظب عليه.

إلى كل إمرأة.. كلمة أزلية "جمالك من منبع ثقتك ومن إنجازك" لا تقبلي أن تكوني سلعة، مادة، أو لوحة جامدة، كوني الحياة.

المرأة
القيم
المجتمع
الجمال
الفكر
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة