• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أم وهب: قمرى النصرانية

زينب علي / الثلاثاء 08 تشرين الاول 2019 / تطوير / 2921
شارك الموضوع :

سيدة تضرب بها الأمثال في قوتها يقال اسمها قمرى, وتكنى بأم وهب وهي زوجة عبد الله بن عمير بن عباس بن عبد قيس بن عليم بن جناب الكلبي العليمي, ثان

سيدة تضرب بها الأمثال في قوتها يقال اسمها قمرى, وتكنى بأم وهب وهي زوجة عبد الله بن عمير بن عباس بن عبد قيس بن عليم بن جناب الكلبي العليمي, ثاني شهيد في معركة الطف بين يدي الحسين(ع).

الالتحاق بركب الحسين

 شاركت في ركب الحسين فقيل إن عبد الله لما سمع بخبر استعداد أهل الكوفة لقتال الإمام الحسين (ع) خرج هو وزوجته من الكوفة، والتحقا بركب الإمام الحسين (ع)، واستشهدا في كربلاء.

وذكر الطبري: إن عبد الله بن عمير رأى في النخيلة قوم يستعدون للقتال ويتأهبون للحرب، فسأل عن الخبر، فقيل له: إنهم يتوجّهون لحرب الحسين ابن بنت رسول الله (ص)، فقال: والله لقد كنت على جهادِ أهل الشرك حريصاً، وإني لأرجو أن لا يكون جهاد هؤلاء الذين يغزون ابن بنت نبيِّهم أيسر ثواباً عند الله من ثوابه إياي في جهاد المشركين. فأخبر زوجته عن عزمه وحدثها وأعلمها بما يريد، فقالت له زوجته أم وهب: أصبت أصاب الله بك أرشد أُمورك، افَعل، وأخرجني معك.

فخرج معها ليلاً حتى التحقا بالإمام الحسين (ع).

اصطف عبد الله مع أولئك الأبرار وخرج يسار خادم زياد بن أبيه وسالم خادم عبيد الله بن زياد للمبارزة، فقام حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير، ولكن الإمام (ع) منعهما من القتال والمبارزة، فعندئذ قام عبد الله بن عمير، واستأذن الإمام لقتالهما، فرأى الإمام أنه رجل طويل شديد الساعدين وبعيد ما بين المنكبين، وأنه كفؤ للقتال، فأذن له.

فخرج إليهما.. فقالا له: مَن أنت؟! فانتسب لهما، فقالا له: لا نعرفك، ليخرج إلينا زهير أو برير! وكان يسار قريباً من عبد الله، فقال له عبد الله: لا يخرج إليك أحد من الناس إلاّ وهو خير منك؟!

أي أن من طلبتهم وسميتهم للمبارزة ومن لم تطلبهم من أصحاب الإمام الحسين كلهم أفضل منك وأشجع، وهجم عبد الله كالليث الضاري على يسار وضربه بسيفه، ولكن سالم استغل انشغال عبد الله بقتال يسار فهجم عليه فنبهه أصحابه فصاح أصحاب عبد الله به: قد رهقك العبد. فلم يبال عبد الله به حتى ضربه سالم بالسيف، فاتقاها عبد الله بيده اليسرى فأطار أصابعها, ثم مال عبد الله على سالم، فضربه حتى قتله، بعد أن قتل يساراً، ثم جاء إلى الإمام الحسين (ع) وهو يرتجز ويقول:

إن تنكـرونـي فـأنـا ابنُ كلبِ * حَسْبيَ بيتي فـي عُلَيمٍ حَسْـبي

إنّـي آمرؤٌ ذو مِـرّةٍ وعَضْبِ * ولســـتُ بالخَوّارِ عنـد النكب

إنّـي زعيــــــمٌ لكِ أمَّ وَهْـبِ * بالطعنِ فيهم مُقْـدِماً والضربِ

ضرب غلام مــؤمن بالرّب‏

كانت أم وهب ترى بطولات زوجها وقد قتل فارسين من جيش العدو ولكنها لم تقتنع بأن زوجها يقاتل وحده دون أن تشاركه في القتال..!

فأخذت عموداً من الخيمة وتوجّهت إلى زوجها وهي تقول له:

فداك أبي وأمي، قاتل دون الطيّبين من ذريّة محمد (ص).

ثم يرجع عبد الله إلى القتال, ولكنه رأى زوجته قادمة نحوه وبيدها العمود وهي تريد مشاركته في القتال!

حاول ردها لكنها لم تطاوعه.. كانت قد صممت على الموت معه وتعلقت بثيابه ورفضت الرجوع قائلة:

لن أدعك دون أن أموت معك..!!

فلم يستطيع عبد الله أن يردها ويترك الميدان فأصابعه مقطوعة والأعداء يتحيّنون الفرصة للهجوم وهو شاهر سيفه فكان الموقف حرجاً, ولم ترجع أم وهب إلا عندما طلب منها الحسين (ع) الرجوع قائلاً:

جُزيتم عن أهل بيت نبيكم خيراً ارجعي رحمك الله إلى الخيمة فإنه ليس على النساء قتال. فرجعت

ورجع زوجها للقتال فشنت جماعة من جيش ابن سعد بقيادة الشمر هجوماً على ميسرة معسكر الحسين فثبت لهم أصحاب الحسين وقاتلوهم على قلتهم, وكان عبد الله بن عمير في مقدمة الأصحاب فقاتل قتال الأبطال وقتل من عسكر ابن سعد رجالاً، فهجم عليه: هاني بن ثبيت الحضرمي، وبكير بن حي التيمي.. فقتلاه.

وتنظر أم وهب إلى زوجها وهو يقتل في المعركة فتمشي إلى مصرعه وتجلس عند رأسه وهي تمسح الدم والتراب عنه وتقول: هنيئاً لك الجنة، أسأل الله الذي رزقك الجنة أن يصحبني معك.

الجيش الأموي منتشرين في أرض المعركة ولا يزال مصرع زوجها قريباً. هنا تلوح للشمر تلك المرأة وهي تنطق بتلك الكلمات فيقول لعبده رستم:

اضرب رأسها بالعمود فيفعل، ورحلت شهيدة محتسبة عند الله دمها. فسلام الله عليها وعلى أهل بيتها.

اعلام النساء، نساء من الطف
الامام الحسين
المرأة
كربلاء
قصة
الشهيد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 ثانية

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة