• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لتهيئة مسارك الوظيفي: بادر واغتنم الفرصة

زينب علي / الأحد 18 كانون الأول 2022 / تطوير / 2518
شارك الموضوع :

معظم الشباب ينتظرون شعور أنهم يجب عليهم الرحيل من وظيفتهم أو المؤسسة التي يعملون لأجلها

تبحث كثيرا عن وظيفة تناسب حلمك وطموحك؟ تتردد في رفض الوظائف المتوفرة؟

هذا هو السؤال الذي طرحناه جميعًا على أنفسنا في مرحلة متقدمة من عمرنا، فمعظم الشباب ينتظرون شعور أنهم يجب عليهم الرحيل من وظيفتهم أو المؤسسة التي يعملون لأجلها، مما يضعهم في وضع غير ملائم، وقد يؤول بهم الحال لاختيار أي وظيفة موجودة عوضًا عن التي تركوها وذلك دون تخطيط للخطوة التالية بمسارهم المهني.

لا تدع هذا يحدث لك، بل بادر واغتنم الفرصة -على الأقل مرة في العام- وقيّم مؤسستك وموقفك الوظيفي بها إلى جانب أصولك المهنية الشخصية. الأسئلة الثلاثة بالأسفل؛ ستساعدك على تحديد موقفك.

تأكد من أنك لا تنحدر سلبًا في مسارك المهني بالبقاء في مؤسسة في مأزق، إليك سبع علامات يجب أن تُقلقك:

إذا كان هناك تغيير في الإدارة وأنت لست جزءًا من هذا التغيير.

انتقاد الإدارة الخاصة بتلك المؤسسة مرات ومرات في الصحافة التجارية.

إذا كانت المنظمة لا تستثمر في المنتجات الجديدة أو الخدمات وتعتمد الأساليب القديمة لمعالجة الأمور.

مغادرة الأشخاص الذين تحترمهم من الشركة.

تقلص الأرباح أو انخفاض المساهمات، إذا كانت مؤسسة غير ربحية.

تعيين جهات خارجية، والبدء بإحضار أصدقائهم للشركة.

تطبيق تدابير خفض التكاليف بدون أدنى اعتبار أو إبداء أي مسوغات.

إذا انطبقت على مؤسستك أربع أو خمس من هذه العلامات، فألقِ نظرة فاحصة نقدية عليها. تحدث إلى الأشخاص الذين تعرفهم وغادروا من الشركة، تصفح أخبارها في الصحافة التجارية، هل هذه المؤسسة بها مشكلة؟ فمن المحتمل أن تمر بأوقات تختار فيها العمل لمؤسسة في مأزق، ولكن إذا كان هناك وجه استفادة لمسارك المهني كونك جزء من فريق التغيير الجديد أو لتعلم مهارة جديدة؛ فاستفد من الفرصة.

هل أنت في المنصب المناسب؟

من المحتمل أنها كانت فرصة عظيمة لك في العام الماضي، لكن هل مازالت كذلك؟ الوظيفة العظيمة هي التي تساعدك كي تنمو مهنيًا وتتعلم ويتعرف عليك الناس من خلالها ويكون الكثير مما تعمل مجزٍ ومثير. فبمجرد أن تبدأ في التفكير أن الجزء السياسي لوظيفتك أهم من العمل الذي تقوم به، عندها ألقِ نظرة فاحصة على منصبك.

العلامات السبع الآتية ستساعدك لتحديد المخاطر:

لم تعد مكافأتك أو الزيادات فوق المعدل المتوسط.

يتخطاك مديرك ويتعامل مباشرة مع مرؤوسيك أو زملائك.

لا تُدعى للاجتماعات المهمة أو للخروج للغداء مع زملائك.

تقوم بعمل أشياء لا توافق عليها، أو تعتقد أنك لا يجب أن تبدي بما تفكر به.

ترتكب أخطاء سخيفة طوال الوقت ولا تستطيع معرفة سبب حدوثها.

ترك مشرفيك للمؤسسة أو أصبحوا مستائين منها.

لم تعد تستطيع توقع الترقيات أو كيف يُقيّم أعلى معدل أداء.

إذا كانت مؤسستك مؤسسة عظيمة والوظيفة التي تعمل بها لا تناسبك؛ فابحث عن منصب آخر في قسم آخر من أقسام الشركة، واعلم أن الأشخاص الذين يستطيعون مساعدتك هم الأشخاص الذين تنقلوا داخل مناصب الشركة أو الأشخاص الذين يغطي منصبهم أكثر من منطقة عمل واحدة مثل تدقيق الحسابات والموارد البشرية. وإلا فقد حان الوقت لإعداد سيرتك الذاتية، لا تفكر كثيرًا خطأ من كان هذا، إذا كان قد حان وقت الرحيل؛ فيجب عليك الرحيل.

إلى أي مدى أنت مركز في مستقبلك المهني؟

على عكس السؤالين السابقين، إذ أنهما يركزان على المخاطر المحتملة أو التزاماتك تجاه صاحب عملك ووظيفتك. هذا السؤال الأخير يمنحك الفرصة؛ لترى الموقف من الجانب الآخر للموازنة.

لديك سمعة جيدة داخل مؤسستك، وخارجها في مجالك المهني.

يقصدك الناس للنصيحة والمساعدة، وأنت تحاول مساعدتهم.

تعلم ماذا تريد أن تتعلم فيما بعد، وانفقت من مالك الخاص لتطوير مسارك المهني، أو توسيع مداركك المعرفية خلال عام مضى.

تعلم ما هو التحدي التقني التالي في مهنتك.

تعرف مجموعة من الأشخاص تستطيع الاتصال بهم من أجل المساعدة والدعم.

تتطوع بوقتك في العديد من المجالات.

إذا استطعت أن تقول نعم لخمس أو ست من الجمل السابقة، فلا يجب عليك القلق. أنت في وضع جيد لتدير مسارك المهني. ستساعدك أصولك الخاصة في موازنة استحقاقات وظيفتك الحالية والتزاماتك تجاه رب عملك. أما إذا لم تحرز درجة جيدة في هذه القائمة، فيمكنك بسهولة تغيير الأشياء، يمكنك البدء فقط بفعل ما وُصف لك في الجمل السبع السابقة وابدأ بالانخراط والمساهمة مع زملائك والمجتمع، شبكتك المهنية وسمعتك ستنتشر بذلك.

نهايةً، إذا كنت تفكر بالاستقالة من وظيفتك، عليك بهذا التحليل السريع، هل المؤسسة التي تعمل بها هي مصدر للقلق أو الاستياء لك؟ فمن المحتمل إذن أن تبحث عن وظيفة مشابهة لوظيفتك الحالية مع أصحاب عمل آخرون. أم أن المشكلة تكمن في الوظيفة؟ عندها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار خطوة داخل شركتك قبل تركها.

النجاح
الاقتصاد
العمل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة