• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الموضة الهندية تتلون بالأصباغ الأيورفيدية لأهداف صحية

بشرى حياة / الأحد 02 شباط 2020 / تطوير / 3211
شارك الموضوع :

مع التحول نحو كل ما هو عضوي وصديق للبيئة بشتى قطاعات الحياة، صار كبار صناع الموضة بالهند في المسار ذاته؛ من خلال العمل على خلق سلسلة عرض أخلا

مع التحول نحو كل ما هو عضوي وصديق للبيئة بشتى قطاعات الحياة، صار كبار صناع الموضة بالهند في المسار ذاته؛ من خلال العمل على خلق سلسلة عرض أخلاقية وعضوية ورحيمة بالبيئة.

يقود هذا المسار جيل جديد من مصممي الأزياء يعتمدون على «أيورفاسترا»، وهو فن قديم يعود إلى قرون كثيرة مضت، يقوم على معالجة النسيج بأعشاب «أيورفيدية» بهدف إضفاء خصائص علاجية على الملابس. وتجري معالجة المنسوجات العضوية بأصباغ طبيعية، تضم مزيجاً من نباتات طبية، مثل الريحان، والصبار، والكركم، وأوراق الكاري، والنعناع، والزهور، والرمان... إلخ. من ناحية، تنقل هذه الأعشاب ألوانها الطبيعية إلى النسيج، ومن ناحية أخرى، تسهل على الجسم البشري التغلب على مجموعة متنوعة من العدوى الجلدية، والإكزيما، والصدفية، والربو، وارتفاع ضغط الدم.

وقد ورد ذكر «أيورفاسترا» في نصوص هندية قديمة، وهو ما يعني أنها ليست فكرة جديدة، لكنها بالتأكيد، سبيل أقل تكلفة وأكثر سهولة من المنسوجات الاصطناعية التي تكتسح السوق؛ وتؤثر على البيئة وعلى الصحة أيضا، إذ من الممكن استخدام حلول «أيورفاسترا» من قبل الذين يعانون مرض السكري وضغط الدم، أو يحاولون السيطرة على معدلات الكولسترول، والتغلب على ضعف الذاكرة.

في هذا السياق، تقول أوما براجاباتي، مؤسسة علامة «أوباسانا» التجارية التي يعود تاريخها إلى عام 1997، إنها تحاول تقليل التكاليف البيئية لمنتجاتها، من أجل خلق مستقبل مستدام عبر الاعتماد على هذه الأساليب العضوية.

وشرحت براجاباتي: "نستخدم الريحان مطهراً للجلد، ومساعداً للتعامل مع الضغوط العصبية، والذي نستخلص منه لوناً رمادياً. كما اعتمدنا على خشب الصندل الأحمر؛ الذي إلى جانب أنه يخلق تأثيراً يحقق التناغم ويقوي المناعة، يُعطينا لوناً أحمر خفيفاً، فيما يعود استعمالنا إلى زهرة الأرجوان الهندية إلى ما تتميز به من خصائص تخلص الجسم من السموم، ولون أصفر باهت".

وأضافت أن أسعارها أعلى بعض الشيء من غيرها، إلا إنها تأمل في تشجيع الاستهلاك المستدام، وتقليص معدلات إلقاء الملابس والتخلص منها، مشيرة إلى أن الأسعار الأعلى تكلفة تجعل المستهلك يتردد أكثر تجاه التخلي عنها، وأكثر إدراكاً لنوعية المنسوجات التي يستثمر فيها.

تتابع: "الناس الذين يبحثون عن الجمال السطحي ينبغي عدم السماح لهم بلمس منسوجات أيورفيدية، التي أعتبرها (حية)، فهي منسوجات صنعت من أجل الأشخاص المدركين لأهميتها وقيمتها وبالتالي على استعداد للاستثمار بها".

أهمية الملابس الأيورفيدية

يسهم ارتداء هذه الملابس في ضمان صحة عملية الأيْض، لأن الجلد أكبر عضو بالجسم، وبصفته يتنفس، فلهذا عندما تدخل مواد سامة إلى الجسم من خلال مسام الجلد، يمكن للخصائص العلاجية للأعشاب مساعدة الجسم على التخلص منها. وعندما يتفاعل الجسم مع شيء ما يحوي كثيراً من الأعشاب؛ يبدو الأمر كأنه يتنفس كثيراً من الأكسجين النقي. ويرى البعض أن الاختلاف يشبه الاختلاف بين العيش في دلهي والعيش في الهيمالايا!

وبالمثل، يحاول المصممان لكوانيت وهيمانيت، الجمع بين الموضة، وسلامة الجسد وصحته، من خلال الاعتماد على أعشاب طبية في علامة «أيورغانيك» التجارية التي أطلقاها منذ عقد مضى. يذكر أن بعضاً من تصميماتهما معروضة بشكل دائم في متحف «فيكتوريا آند ألبرت» بلندن، والمتحف التاريخي الألماني في برلين، وكذلك متحف الموضة والدانتيل في كاليه.

يقول المصمم هيمانت ساغار شارحاً: «أطلقنا (أيورغانيك) في وقت لم يكن هناك تعريف واضح للموضة المستدامة به. والآن، أصبحت لهذا النوع من الموضة أصداء طيبة لدى جيل جديد من المشترين».

تركز «أيورغانيك» على ملابس المنزل المريحة، مع لمسة خفيفة من ملابس الخروج العصرية المميزة لشوارع المناطق الحضرية، مثل فساتين بقلنسوة للرأس، وبلوزات مبطنة، وغيرها. وتحمل جميع المنتجات القطنية علامة تشير إلى أنها مصنوعة من مواد عضوية، بما في ذلك الأزرار والخيوط. وشرح ساغار أن هذه الملابس «مناقضة للفكرة السائدة عن الموضة، فهي ليست بحاجة للتغيير حسب تغير المواسم والتوجهات».

وتعالج «أيورغانيك» منتجاتها بالاعتماد على وصفة حصلت عليها من عائلة تعيش في كيرالا، تناقلتْها عبر أجيال. واعتادت هذه العائلة صنع ملابس أفراد العائلات الملكية بجنوب الهند، وتستخدم في ذلك جذور الزنجبيل والكركم. اليوم، تطور هذا الأسلوب ليصبح «أيورفاسترا» الذي يعتمد على جميع الخلطات الممكنة من الأعشاب، لإضفاء طابع خاص على المنسوجات.

ويعتبر كيه. راجان، الخبير بمجال الأعشاب الأيورفيدية، الجيل العاشر من سلسلة من الخبراء بمجال الأعشاب. ورغم أنه حريص على عدم كشف أسرار الوصفات التي يستخدمها، فإن دراسات وتجارب جرت حول ممارسات مشابهة من قبل باحثين في كلية «أيورفيدا» الحكومية. وتحاول حكومة كيرالا، من جانبها، التشجيع على إحياء هذه الممارسات. ومن بين هذه الأساليب تطهير القطن من المواد السامة العالقة به وعليه، في مزيج خاص من الأعشاب الطبية، وتركه ليجفَّ في غرفة مظلمة لمدة 14 يوماً، قبل غسله بالماء، ونشره على صخور جافة تحت أشعة الشمس. بعد ذلك، يتم شحن هذا النسيج إلى الأتيلييه الخاص بلكوانيت وهيمانيت في غوروغرام، لتقطيعه واستخدامه في إنتاج ملابس لحساب «أيورغانيك»، العلامة التجارية، التي تصنَّف منتجاتها بأنها تجمع بين أناقة التصميم و«عناصر علمية وروحية مستدامة».

وقد وصلت هذه المنتجات إلى العالمية، إذ تباع في ألمانيا، وسويسرا، والنمسا، والولايات المتحدة.

كيف يمكن العناية بالمنسوجات الطبية؟

ينبغي أن يدرك المرء أن هذه الملابس ليست كيانات ميتة، وإنما تتفاعل باستمرار كلما لمست الجلد. ومن الممكن أن يتسبب هذا الإدراك نفسه؛ في جعل الناس أكثر حساسية تجاه هذه الملابس، وتقديراً لها. ومن الممكن أن يؤدي تعرض هذه المنسوجات لكيماويات قاسية أو درجات حرارة مرتفعة، إلى إتلافها. وشرحَت براجاباتي: «هذه منسوجات رائعة للغاية، وتبقى الخصائص الطبية بها لثلاث سنوات. بعد ذلك، تبقى لديك ملابس جميلة فحسب. اليوم، نعمل على تطوير أنواع معينة من الصابون ستكون شديدة الفعالية في تنظيف هذه الملابس».

وقال جاينام كوماربال، مؤسس شركة بهوساتفا: "نحن متفردون لأننا نقدم تجربة عضوية من خلال ملابسنا. من الحقل إلى الموضة، منتجاتنا عضوية بصورة كاملة. نوفر ضمانات إعادة شراء لمحصول بأكمله بسعر ممتاز، وهذا المحصول عضوي تماماً، من التربة حتى المنتج النهائي".

يذكر أن «بهوساتفا» يرتبط بها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أكثر من ألفي شخص. وبدأت الشركة عملها بإنتاج ملابس الرجال، وتنتج اليوم ربطات عنق وتتعاون مع مصممين بشتى أرجاء العالم، منها باريس. إلا إن الطريق لم تكن معبدة دائماً بالورود أمام الشركة. فقد اضطرت للانتظار 6 أشهر كاملة لتتلقى أول طلب شراء. يقول كوماربال، أحد مسؤولي الشركة، في هذا الشأن: «واجهنا كثيراً من المشكلات، بدءاً من الحصول على المواد الخام، وصولاً إلى ضمان التدفق المستمر لها، مروراً بعملية التصنيع؛ بما في ذلك صبغ النسيج وحياكته، وخلط عناصر مختلفة مثل نسيج الموز، والأناناس، والصويا، والحليب، بل والبامبو». أيضاً، واجهت الشركة صعوبة في إقناع نساجين ومصممين بالتعاون معها، واستغرق الأمر نحو 4 أشهر.

اليوم، يوجد لدى الشركة وكلاء بمختلف أرجاء العالم، بينهم 3 يغطون أوروبا، وآخرون في المكسيك وسنغافورة والفلبين. كما بدأت مؤخراً في تصدير منسوجات إلى جنوب أفريقيا، وتنوى طرح منتجاتها أيضاً في الولايات المتحدة وكندا.

وبالمثل، تركز علامة «سوي» التجارية التي أسَّستها ماهيما غوجرال عام 2018، على إنتاج قطع ملابس حضارية وصديقة للبيئة، من أجل المرأة. فمنذ البداية، رغبت غوجرال في الابتعاد عن الأصباغ الكيماوية. وبالفعل اعتمدت في أول مجموعتين لها على أصباغ تخلو تماماً من مادة «أزو». ومع هذا، اكتشفت أن الأصباغ الخالية من «أزو» لا تزال تحتوي على كيماويات أخرى، كما أنه لم يكن هناك ما يضمن خلو المياه الجوفية من التلوث.

تُعلق غوجرال: «عند هذه النقطة، التقيت مسؤول الأصباغ لدينا حالياً، وكان يقيم في غوجارات، ويعمل على صناعة أصباغ من الأعشاب، وناقشنا الأمر لإيجاد حلول». واليوم، تأتي ألوان الملابس التي تطرحها من الكركم والأزهار المجففة، والكثير من العناصر الطبيعية الأخرى. وتعرف كذلك باسم «الأصباغ الأيورفيدية» لامتلاكها خصائص تشفي الجلد. حسب الشرق الأوسط

صحة
دراسات
المرض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة