• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف أثّر فيروس كورونا على عمليات التجميل؟

بشرى حياة / السبت 18 تموز 2020 / منوعات / 3040
شارك الموضوع :

وشهدت عيادات تجميل في الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا زيادة في أعداد المقبلين

تقول عيادات تجميل في أنحاء متفرقة من العالم إنها شهدت زيادة في عدد المقبلين على خدماتها خلال وباء كورونا، حيث أصبح بمقدورهم إخفاء آثار العمليات الجراحية بارتداء الكمامات أو العمل من المنزل.

وعلى الرغم من أن الوباء أدى لتعطيل العديد من الأعمال في شتى أنحاء العالم، إلا أن عددا من عيادات التجميل استمرت في العمل، مع تشديد الإجراءات الوقائية مثل إجراء اختبارات للكشف عن الإصابة بمرض كوفيد-19 وزيادة معدلات التنظيف.

وشهدت عيادات تجميل في الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا زيادة في أعداد المقبلين على خدمات، منها: حقن الشفتين وحقن البوتوكس وحقن الوجه وتجميل الأنف.

"قررت إجراء الجراحات خلال فترة الحظر لأن هذا يتيح لي التعافي حسبما يروق لي"، بحسب آرون هرنانديز الذي أجرى حقنا للشفتين وأزال بعضا من دهون الوجنتين في لوس أنجليس.

وأضاف لبي بي سي "حقن الشفتين ليس بالأمر الذي يميل كل الرجال للقيام به، فالبعض قد يراه مختلفا. لذلك فضلت أن أبقى في المنزل وأتعافى بالكامل وألا يعرف الناس لأي العمليات خضعت بمجرد خروجي (من العيادة)".

روى كيف أنه حين خضع لجراحة تجميل قبل فترة الإغلاق، اضطر لمخالطة الناس في أماكن عامة والذهاب إلى العمل وشفتاه "متورمتان وبهما كدمات".

بدوره، قال جراح تجميل في تكساس، يُدعى رود روريتش، إن عدد المقبلين على الجراحات زاد كثيرا.

وأضاف روريتش لبي بي سي أن الإقبال "أكثر حتى مما أصفه بالطبيعي. نستطيع على الأرجح أن نجري جراحات 6 أيام في الأسبوع لو شئنا".

وأوضح أن العملاء كانوا يضطرون أثناء التفكير في الخضوع لجراحة لأن يضعوا في الحسبان التعافي في المنزل، لكن هذا لم يعد عاملا مهما، حيث أن غالبيتهم يعملون من المنزل.

وقال "يمكنهم التعافي في المنزل ويمكنهم الاحتفاظ بكمامة لارتدائها خارج المنزل بعد الخضوع لجراحة لحقن الوجه أو تجميل الأنف. الناس يرغبون في استئناف حياتهم الطبيعية، وجزء من هذا أن يكون شكلهم جيدا، وكذلك مشاعرهم".

زيادة الإقبال على عيادات التجميل لا تقتصر على الولايات المتحدة

كوريا الجنوبية، المعروفة بشيوع جراحات التجميل فيها، كانت في مقدمة الدول التي سجلت حالات إصابة بفيروس كورونا. وبدلا من فرض إغلاق في أنحاء البلد، نفذت السلطات نظاما للتباعد الاجتماعي، مع تشجيع الناس على العمل من المنزل.

وشهدت العيادات تراجعا في إقبال العملاء الأجانب، لكن السكان المحليين واظبوا على التردد عليها. وقد أقدمت بعض العيادات على تقديم خصومات للسكان المحليين.

"كل عيادة تجميل زرتها كانت مكتظة"، حسبما قالت مُدرّسة (54 عاما)، خضعت لعملية في جفنها في فبراير/ شباط، لجريدة جونغانغ.

وأكد مستشفى بي كيه في العاصمة سول لبي بي سي أنه في بداية الوباء كان الناس خائفين، لكن بمضي الوقت بدأ الناس في الوفود إلى عيادات التجميل.

وقال متحدث باسم المستشفى "العملاء بدأوا يشعرون بأمان وراحة للخضوع لجراحات، على الرغم من كوفيد-19. أعداد العملاء تزيد بشكل مستمر".

"على الرغم من فيروس كورونا، التقديرات تشير إلى أن العدد سيزيد بمقدار النصف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي".

ولقد زادت الاستفسارات من العملاء الأجانب كذلك، بحسب المتحدث.

"عدد الاستفسارات عبر الإنترنت زاد بشكل ملحوظ منذ أُتيحت الفرصة للاستشارات عبر الإنترنت والاستعداد المسبق للقيام برحلة (للخضوع لجراحة) بمجرد رفع القيود على السفر".

أما اليابان، فلم تعلن إجراءات إغلاق بشكل رسمي إلا أن رئيس الوزراء، شينزو آبي، أعلن حالة طوارئ، استمرت حتى نهاية شهر مايو/ أيار الماضي، حيث طُلب من الناس البقاء في منازلهم.

وعلى الرغم من هذا، شهدت عيادات التجميل زيادة في الإقبال على خدماتها، وهو ما اضطر جمعية أطباء التخدير إلى إصدار بيان تحذر فيه من أن جراحات التجميل "ليست ضرورية لكثير من الناس".

وبالنسبة لهرنانديز كان الوباء فترة مثالية للخضوع للجراحة.

"منحني هذا بالتأكيد المزيد من الوقت للتعافي. كان باستطاعتي تناول أدوية ما كنت لأستطيع تناولها إذا كنت أقود، كما كان باستطاعتي وضع الثلج على شفتي ووجهي لفترات أطول" حسب بي بي سي

مكالمات زوم تزيد الطلب على عمليات التجميل

كشفت طبيبة تجميل بريطانية عن ارتفاع الطلب على عملية جديدة لشد الرقبة، حيث يشعر الكثير من مستخدمي موقع زوم بعدم الرضا عن مظهرهم خلال محادثات الفيديو عبر الموقع.

وأخبرت جرّاحة التجميل الدكتورة لوسي غلانسي من عيادات غلانسي لندن وإسيكس صحيفة ديلي ميل أنها شهدت عدداً كبيراً من الاستفسارات عن عمليات شد الرقبة وعمليات التجميل الأخرى في الوجه، مع زيادة الحجوزات بنسبة 400%.

ويستخدم علاج الشد تردد الراديو لتحليل الدهون حول الفك والرقبة، وإعطاء مظهر مرفوع ومحدد لخط الفك والمنطقة المحيطة به.

ويقول المروجون لهذا العلاج أنه يدوم حتى خمس سنوات، لكنه يكلف ما بين 1800 إلى 2800 جنيه إسترليني (2250-3500 دولار) اعتماداً على المنطقة المعالجة، وإذا كانت هناك حاجة إلى شفط الدهون.

لبنان.. "عمليات التجميل" تشهد تراجعاً بنسبة ٩٠%

استغل بعض النساء اللبنانيات فرصة الحجر المنزلي لإجراء عمليات تجميل تتطلب منهن الابتعاد عن أعين الآخرين لفترة من الوقت.

فقد لوحظ لجوء عدد منهن إلى عيادات الأطباء للخضوع لعملية شفط الدهون أو شد الوجه وتجميل العينين، وفقا لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية.

ساميا رأت الفرصة مواتية لإجراء عملية تجميل، وقالت عن التجربة: “لقد قمت بعملية تجميل لعيني، بعد أن طلب مني طبيبي ضرورة الخضوع لها بسبب ترهل جلد جفوني، ما كان يعيق حركتها بسهولة. ووجدت في فترة الحجر المنزلي خلال جائحة (كورونا) الوقت المناسب للقيام بذلك. فالزُرقة والورم اللذان ينتجان عادة عن هذا النوع من عمليات التجميل عشته بعيداً عن أعين الناس وعن زملائي في العمل”.

وما تقوله ساميا يصح على كثيرات غيرها أقدمن على عمليات تجميل من نوع آخر، وفي مقدمتها شفط الدهون. “أجريت هذه العملية وأمضيت نحو 14 يوماً في المنزل من دون لفت أنظار أحد. فبحجة الوباء والبعد الاجتماعي نجحت في الابتعاد من دون الحاجة إلى تفسيرات وتوضيحات، كنت أخضع لها من قبل جيراني لو أجريت العملية قبل (كورونا)”.

ولكن يبدو أن هذه النماذج من النساء لا تشكّل نسبة عالية من مجموع الزبائن (رجالاً ونساء) الذين يقصدون العيادات والمستشفيات لإجراء عمليات التجميل حالياً.

ويعلِّق جراح التجميل دكتور إيلي عبد الحق، في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”: “ليس صحيحاً أن فترة الجائحة شهدت نسبة مرتفعة من عمليات التجميل التي تجريها عادة النساء. فالأزمة الاقتصادية التي يئن تحتها لبنان منذ أكتوبر الفائت انعكست سلباً على جيب المواطن بشكل عام. فصارت قلة من النساء تستطيع القيام بهذه العمليات في ظل شح مادي يعانين منه. وفي فترة (كورونا) تفاقمت الأزمة إلى حد كبير؛ لا سيما أن العملة الصعبة أصبحت نادرة بعد تدهور سعر صرف الليرة بشكل قياسي أمامها”.

ويتابع دكتور عبد الحق: “كانت تسعيرة عمليات التجميل في الماضي القريب نحددها بالدولار. اليوم ومع عدم توفره في المصارف صرنا نسعر كلفة تلك العمليات بما يساويه الدولار بالليرة اللبنانية. وأقل عملية تجميل صارت تحسب بالملايين، وهي مبالغ غير متوفرة مع شريحة كبيرة من اللبنانيين”.

وكانت عمليات التجميل في لبنان تشكِّل في السنوات الماضية سياحة خدماتية من نوع آخر.

فشهرة أطباء التجميل اللبنانيين التي وصلت الشرق والغرب شجعت النساء في الخليج العربي والأردن وسوريا، على اختيار عيادات ومستشفيات لبنانية للقيام بهذا النوع من العمليات الجراحية.

ولكن ومع انتشار الجائحة وإقفال المطارات في غالبية البلدان، أصيب هذا القطاع الطبي بالشلل.

وتروج عمليات تجميل كثيرة في لبنان التي تطال الرجال والنساء معاً، وتتصدرها عمليات شد الوجه والرقبة، وشفط الدهون، وتجميل العينين.

ويقول طبيب التجميل دكتور أنطوان عيد، في حديث لـ “الشرق الأوسط”: “لم أجرِ عمليات تجميل خلال الجائحة من موقع مسؤوليتي في تطبيق سياسة البعد الاجتماعي في زمن الوباء”.

وتابع: “يمكن القول إننا عدنا إلى ممارسة عملنا على طبيعته منذ نحو الشهر. وفي استطاعتي تأكيد أن عمليات التجميل تراجعت في لبنان بنسبة 90 في المائة. فالنساء القادرات على دفع كلفتها عددهن قليل، في ظل فرض قيود قاسية على السحوبات المالية من المصارف”.

ويرى دكتور عيد أن اتكال الأطباء على الزبائن من خارج لبنان وبخاصة من الخليج العربي لم يعد متاحاً بتاتاً اليوم في زمن “كورونا” وإقفال المطارات.

ويعلِّق: “المشكلة الرئيسية اليوم هي مالية بامتياز، ولو أن لبنان لم يشهد هذا الانهيار الاقتصادي لكنا استطعنا تجاوز فترة (كورونا) بأقل خسارة ممكنة”.

ويضيف في سياق حديثه لصحيفة “الشرق الأوسط”: “فترة الحجر المنزلي سمحت لبعضهن بإجراء عمليات تجميل مستفيدات من بقائهن في بيوتهن. ولكن حتى في حال فتحت المطارات أبوابها ورغب بعض المغتربين أو السياح العرب في الاستفادة من وجودهم في لبنان لإجراء عملية تجميل معينة، فإن الأمر أصبح غير وارد”.

داعش
الاقتصاد
الجمال
كورونا
الايزيديين
الاندبندنت
السبايا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة