• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل التفكير السديد أولوية في حياتك؟

جنان الهلالي / الأثنين 10 كانون الثاني 2022 / تطوير / 3703
شارك الموضوع :

إنّ التفكير السديد هو المصدر الأساسي لكل الثروات والنجاحات، والاختراعات والإنجازات

إنَّ الفكر أساس النجاح أو الفشل، فإذا كان التفكير إيجابياً ساعد ذلك على التحرك والتقدم! بينما إذا كان سلبياً فإنه يؤدي إلى الإحباط واليأس والفشل.

إنّ التفكير السديد هو المصدر الأساسي لكل الثروات والنجاحات، والاختراعات والإنجازات، أما التفكير العادي فهو يبقى دائماً عادياً، ولا يُقدِّم ما يشفع لصاحبه، بل يمكن أن يُؤخِّر تقدّمه ونجاحه، والشواهد كثيرة حولنا.

والفكرة هي بداية كل شيء، كل الاختراعات التي نستخدمها الآن سيارة أو طائرة أو ملابس أو معدات طبية أو الكترونية... إلخ في يوم من الأيام كانت فكرة في ذهن أحد الأشخاص ثم أعطت ثمارها.

لذلك الحكمة تقول "تصبح ماتفكر فيه" هي حكمة صحيحة تماماً لأن سلوكياتك وتصرفاتك التي سببت نتائجك أساسها نوعية أفكارك. والتفكير يتقدَّم على الإنجاز والنجاح، ولا يأتي مصادفةً، ومعدل النجاح يزداد بصورةٍ هائلة إذا أقمت وزناً للتفكير، وكلما زادت قدرتك التفكيريّة عظمت مكانتك! ، انظر إلى مَن يحظى بأعلى قدر في عملٍ ما.. والإجابة هو الشخص صاحب الأفكار، لأن رأس المال والخبرة ليسا شديدي الأهمية في عالم الأعمال، إذ يمكن الحصول عليهما بأي شكل، ولكن الأهم هي الأفكار، لأنك إذا كانت لديك الأفكار، فاعلم أن لديك الأصول الأساسية التي تحتاج إليها، ولا حدود لما يمكنك إنجازه في حياتك، لأن التنافس الفكري هو ما يُميِّز الأشخاص ويُعلي مِن قيمتهم وقدرتهم في أعمالهم.

محدودو التفكير عبيد لمحيطهم، لأنهم عادةً ما يجدون أنفسهم تحت رحمة الظروف المحيطة بهم، ويعجزون عن حل مشكلاتهم التي يُواجهونها واحدة تلو الأخرى، لأنهم لا يُفكِّرون بطريقةٍ استباقية،  وأتذكَّر المثل دائماً (المحفظة الفارغة أفضل من العقل الفارغ)، واعلم أن التفكير الرائع ينبع من التفكير السديد. فإذا أردتَ أن تصبح مُفكِّراً رائعاً، يجب أن تصبح مفكراً جيداً أولاً، وأنت بحاجة إلى أن تكون مستعداً لأن يتمخَّض عقلك عن مجموعة من الأفكار، وتلك لن تجدها إلا بنهم كبير من القراءة ومصاحبة ذو الخبرة. 

فالعقل بلا تفكير كالجسد بلا روح، فنماء العقل وثمرته بالتفكير وقيل: (لا ينمو العقل إلا بثلاث: إدامة التفكير، ومطالعة كتب المفكرين، واليقظة لتجارب الحياة)، وبالتفكير ينتقل الفرد من التبعية والتقليد إلى الاستقلالية في التفكير، وقد قيل: (أنا أفكر، إذن أنا موجود) ولهذا يعتبر التفكير من أعظم نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى، وله أهمية كبيرة في حياة الإنسان فهو وسيلة حل المشكلات واتخاذ القرارات وكشف الحقيقة والتخطيط للمستقبل والاكتشاف والاختراع والتطور وصنع الثروة، وهو السبيل لنجاح الفرد في الحياة والعيش بسعادة.

ولهذا يعتبر التفكير من أعظم نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى، وكلما فكر الفرد عاش في سعادة وضَمِن عدم وقوعه في أخطاء هو في غنى عنها، حتى قال بعضهم: (إن التفكير فريضة إسلامية)، وقد امتدح سبحانه وتعالى الذين يفكرون ويستخدمون عقولهم للوصول إلى الحق، قال تعالى: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} وهم أصحاب العقول النيرة المفكرة.

والتفكير من العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه قال تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} وهو تدبُر، وإن كان بالأصل موهبة ربانية من الله سبحانه وتعالى، إلا أن الإنسان يستطيع أن ينمي تلك الموهبة ويسهم في تطويرها وتنشيطها كي يستفيد من نعمة العقل بالتفكير السليم، فالتفكير عبارة عن مجموعة من المهارات من الممكن للفرد أن يكتسبها ويتقنها عن طريق التعلم والتدريب.

لذلك لو أردت أن تحقق أهدافك وتعيش أحلامك يجب أن تفكر بأفكار تساعدك علي تحقيق أهدافك، وتبتعد تماماً عن الأفكار التي لا تخدمك وتبعدك عنها، وتسبّب لك القلق والإحباط والتوتر.

ومن أهم أسباب النجاح هو المهارات الذهنية، فالأفكار الإيجابية في الذهن ترتبط بإحساس الفرد وقدرته على إنجاز الهدف. فعلى سبيل المثال الشخص مُشّتت الفكر لا يوصل إلى نتائج حسنة، ولا يستطيع أن يعمل بنجاح- فالشمس تسطع أشعتها في كل مكان ولكنها إذا رُكّزت بواسطة الزجاج فإنها تُحرِق- وهكذا حال التفكير. اختر أفضل الأفكار لذهنك، كما تختار  وتستخدم أفضل المأكولات لجسدك. فهي السبيل للنجاح والرقي.

النجاح
الايمان
التفكير
العمل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة