• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل التفكير السديد أولوية في حياتك؟

جنان الهلالي / الأثنين 10 كانون الثاني 2022 / تطوير / 3597
شارك الموضوع :

إنّ التفكير السديد هو المصدر الأساسي لكل الثروات والنجاحات، والاختراعات والإنجازات

إنَّ الفكر أساس النجاح أو الفشل، فإذا كان التفكير إيجابياً ساعد ذلك على التحرك والتقدم! بينما إذا كان سلبياً فإنه يؤدي إلى الإحباط واليأس والفشل.

إنّ التفكير السديد هو المصدر الأساسي لكل الثروات والنجاحات، والاختراعات والإنجازات، أما التفكير العادي فهو يبقى دائماً عادياً، ولا يُقدِّم ما يشفع لصاحبه، بل يمكن أن يُؤخِّر تقدّمه ونجاحه، والشواهد كثيرة حولنا.

والفكرة هي بداية كل شيء، كل الاختراعات التي نستخدمها الآن سيارة أو طائرة أو ملابس أو معدات طبية أو الكترونية... إلخ في يوم من الأيام كانت فكرة في ذهن أحد الأشخاص ثم أعطت ثمارها.

لذلك الحكمة تقول "تصبح ماتفكر فيه" هي حكمة صحيحة تماماً لأن سلوكياتك وتصرفاتك التي سببت نتائجك أساسها نوعية أفكارك. والتفكير يتقدَّم على الإنجاز والنجاح، ولا يأتي مصادفةً، ومعدل النجاح يزداد بصورةٍ هائلة إذا أقمت وزناً للتفكير، وكلما زادت قدرتك التفكيريّة عظمت مكانتك! ، انظر إلى مَن يحظى بأعلى قدر في عملٍ ما.. والإجابة هو الشخص صاحب الأفكار، لأن رأس المال والخبرة ليسا شديدي الأهمية في عالم الأعمال، إذ يمكن الحصول عليهما بأي شكل، ولكن الأهم هي الأفكار، لأنك إذا كانت لديك الأفكار، فاعلم أن لديك الأصول الأساسية التي تحتاج إليها، ولا حدود لما يمكنك إنجازه في حياتك، لأن التنافس الفكري هو ما يُميِّز الأشخاص ويُعلي مِن قيمتهم وقدرتهم في أعمالهم.

محدودو التفكير عبيد لمحيطهم، لأنهم عادةً ما يجدون أنفسهم تحت رحمة الظروف المحيطة بهم، ويعجزون عن حل مشكلاتهم التي يُواجهونها واحدة تلو الأخرى، لأنهم لا يُفكِّرون بطريقةٍ استباقية،  وأتذكَّر المثل دائماً (المحفظة الفارغة أفضل من العقل الفارغ)، واعلم أن التفكير الرائع ينبع من التفكير السديد. فإذا أردتَ أن تصبح مُفكِّراً رائعاً، يجب أن تصبح مفكراً جيداً أولاً، وأنت بحاجة إلى أن تكون مستعداً لأن يتمخَّض عقلك عن مجموعة من الأفكار، وتلك لن تجدها إلا بنهم كبير من القراءة ومصاحبة ذو الخبرة. 

فالعقل بلا تفكير كالجسد بلا روح، فنماء العقل وثمرته بالتفكير وقيل: (لا ينمو العقل إلا بثلاث: إدامة التفكير، ومطالعة كتب المفكرين، واليقظة لتجارب الحياة)، وبالتفكير ينتقل الفرد من التبعية والتقليد إلى الاستقلالية في التفكير، وقد قيل: (أنا أفكر، إذن أنا موجود) ولهذا يعتبر التفكير من أعظم نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى، وله أهمية كبيرة في حياة الإنسان فهو وسيلة حل المشكلات واتخاذ القرارات وكشف الحقيقة والتخطيط للمستقبل والاكتشاف والاختراع والتطور وصنع الثروة، وهو السبيل لنجاح الفرد في الحياة والعيش بسعادة.

ولهذا يعتبر التفكير من أعظم نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى، وكلما فكر الفرد عاش في سعادة وضَمِن عدم وقوعه في أخطاء هو في غنى عنها، حتى قال بعضهم: (إن التفكير فريضة إسلامية)، وقد امتدح سبحانه وتعالى الذين يفكرون ويستخدمون عقولهم للوصول إلى الحق، قال تعالى: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} وهم أصحاب العقول النيرة المفكرة.

والتفكير من العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه قال تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} وهو تدبُر، وإن كان بالأصل موهبة ربانية من الله سبحانه وتعالى، إلا أن الإنسان يستطيع أن ينمي تلك الموهبة ويسهم في تطويرها وتنشيطها كي يستفيد من نعمة العقل بالتفكير السليم، فالتفكير عبارة عن مجموعة من المهارات من الممكن للفرد أن يكتسبها ويتقنها عن طريق التعلم والتدريب.

لذلك لو أردت أن تحقق أهدافك وتعيش أحلامك يجب أن تفكر بأفكار تساعدك علي تحقيق أهدافك، وتبتعد تماماً عن الأفكار التي لا تخدمك وتبعدك عنها، وتسبّب لك القلق والإحباط والتوتر.

ومن أهم أسباب النجاح هو المهارات الذهنية، فالأفكار الإيجابية في الذهن ترتبط بإحساس الفرد وقدرته على إنجاز الهدف. فعلى سبيل المثال الشخص مُشّتت الفكر لا يوصل إلى نتائج حسنة، ولا يستطيع أن يعمل بنجاح- فالشمس تسطع أشعتها في كل مكان ولكنها إذا رُكّزت بواسطة الزجاج فإنها تُحرِق- وهكذا حال التفكير. اختر أفضل الأفكار لذهنك، كما تختار  وتستخدم أفضل المأكولات لجسدك. فهي السبيل للنجاح والرقي.

النجاح
الايمان
التفكير
العمل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    منذ 22 ساعة/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة