• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طلاب السادس الاعدادي بين الطموح والمعاناة

messages.workteam : شبكة النبأ علي الأسدي
/ الأربعاء 10 حزيران 2015 / تربية / 21646
شارك الموضوع :

السادس الاعدادي هذا الصف أو المرحلة الدراسية التي يعتبرها الواصل إليها المطب أو اللعنة التي تحل عليه.

السادس الاعدادي هذا الصف أو المرحلة الدراسية التي يعتبرها الواصل إليها المطب أو اللعنة التي تحل عليه.

رغم كل ما يحيط بالطلاب في كل المراحل الدراسية من الابتدائية إلى الاعدادية إلا أن السادس الاعدادي وبفرعيه الأدبي والعلمي يبقى محور الخوف وتأزم الحالات النفسية والعصبية للطالب.

بالاضافة إلى وجود عدد من المعاناة التي لاعد لها ولاحصر من حالات نفسية وتوفير مستلزمات الدراسة وامكانيات مادية للمدرسين الخصوصيين ووجود مدرسين جيدين لكي يستوعب الطالب شرحهم الى غيرها من الأمور التي يعاني منها طالب السادس الاعدادي.

في استطلاعنا هذا ركزنا تركيزا مباشرا على أغلب المعاناة أو الشائعة منها وقمنا بسؤال عدد من الطالبات والطلاب في السادس الاعدادي عن معاناتكم؟ وهل لكم حلول لها؟

فبدأنا بالطالبة أريج خير الله طالبة في الصف السادس العلمي  هي مهجرة تركت الدراسة العام الماضي بسبب العصابات الارهابية التي هددت بقتلهم إذا لم يغادروا بيتهم فأضطرت العائلة إلى المغادرة وتركت على أثرها الدراسة تقول: إن ماأعانيه هو بالاضافة إلى تغيير المكان والمدرسة والمدرسات إلى التفرقة والتمييز بين الطالبات على الاساس الطبقي أي إن فلانة من عائلة غنية، أو إن فلانة والدها في المجلس المحلي فالمدرسات يقدرونها بسبب حالتها المادية، أو أحد أقاربها في منصب ما ممكن أن تكون هنالك مصلحة مشتركة بين المدرسات أو الادارة. وهذا ينعكس على حالة الطالبات الأخريات إذ إنه بالطبع سوف يؤثر ذلك على حالتهن النفسية. وهذا شيء غير لائق. وأما الحل فهو القضاء على أشكال التمييز والتفرقة وفي كل المجالات وبما إننا في دولة مسلمة والاسلام أكد تأكيد صريح على إلغاء الامتيازات الطبقية والعرقية والمذهبية لذا لابد من الالتزام بذلك والتعامل مع الطالبات على أساس اجتهادهن وأداءهن لواجباتهن وبشكل صحيح وجيد.

أما الطالبة هبة حاتم طالبة في السادس العلمي ولقد قام أهلها بوضع مدرسين خصوصيين لها في العطلة الصيفية الفاصلة بين الخامس والسادس. تقول: إن الخوف الذي يعتري الطالب عند دخوله السادس هو خوف لايمكن وصفه، فمثلا أنا حافظة المنهج الدراسي تقريبا عن ظهر قلب لأن مدرسين في العطلة ومدرسين بعد العطلة وتحضير يومي وأسئلة خارجية واسئلة وزارية لسنوات ماضية كل هذا يجعلني أحصل على معدل جيد يؤهلني إلى كلية جيدة، لكن في داخلي خوف من أداء الامتحانات النهائية لعدم ثقتي بنفسي مثلا ..أو الضغوط التي يلاقيها طالب السادس من الأهل من جهة أو المدرسة من جهة أخرى أو حتى من المجتمع أو إن الوزارة  تفاجئنا بأسئلة خارجية أو ............الكثير .

والحل بنظري هو أولا الثقة بالنفس وهذا مهم جدا وقبلها الاتكال على الله لأنه هو الوحيد الذي ينجينا من كل المصاعب والمحن وكذلك تشجيع الأهل ودعمهم للطالب ورفع الروح المعنوية له كأن يقال له أدي الذي عليك واترك الباقي على الله وأعتقد هذا شيء مهم.

أما الطالب سيف عدي السادس الأدبي يقول: نحن في السادس الأدبي لانحتاج إلى مدرسين كما هو حال السادس العلمي لكن يبقى الخوف والتردد وأمور أخرى مثلا الاسئلة الوزارية يعتمد على اسلوب معين في كل سنة لها اسلوب يختلف عن السنة الماضية والطالب تعود على أسئلة روتينية مثل عدد، اكتب، اشرح، ماتعليل، لكن في السنين الحالية يختلف الأمر حيث بدأ اسلوب الاسئلة التفكيرية التي تعتمد على اسلوب استنباط الجواب من السؤال ،أو ما نسميه فيه( فيكة) معينة أو(لوفه) فالحل بنظري ولو إن بعض المدرسين

بدأوا في تعويد الطالب على نمط الاسئلة الوزارية من البداية واعتماد أساليب تدريسية حديثة لتحريك مخ الطالب وحثه على اسلوب التفكير الجيد والتوصل إلى الجواب المناسب ومن تلقاء نفسه وترك الاسئلة التقليدية التي تجعل من الطالب عبارة عن حافظة معلومات صماء تسرد الأجوبة وبدون تفكير.

 ورأي الطالب سلام عصمت في السادس العلمي لايختلف عن إخوته ويضيف: بعض الطلاب يضعون مدرسين خصوصيين من خارج المدرسة لكي يساعدونه في توصيل المادة ومدرسي المدرسة نفسها لكي يضمن نجاحه في تلك المادة. وهذا شيء خطأ حيث ليس بمقدورهم دفع مبالغ عالية للمدرسين لان المدرس الواحد إذا أخذ 100 الف دينار للمادة الواحد فما بالك بالدروس جميعا؟ ومدرسين من داخل المدرسة ومن خارجها! فأنظري كم يحتاج الطالب لاكمال واستيعاب المادة. والحل هو القضاء وبشكل تام على مسألة المدرسين الخصوصين ومراقبة مدرسي المواد المختلفة وحثهم على اعطاء مادة الدرس حقها وشرحها بشكل وافي وكامل لضمان وصول المعلومة إلى كافة طلاب الصف وبشكل متساوي ومنصف. فاليوم الرواتب جيدة ولايحتاج المدرس كما هو الحال في السنين الماضية إلى الدرس الخصوصي.

وتضيف السيدة أم أنور رأيها وتقول: أنا عندما كنت في السادس الاعدادي عند ادائي للامتحان النهائي عدت السنة الأولى بسبب الرياضيات، والسنة الثانية بسبب الكيمياء، وضاعت علي فرصة إكمال السادس العلمي بسبب تلك المادتين والسبب راجع إلى المدرسات لان عدد المدرسات اللاتي بُدلن في سنة واحدة يتجاوز الثلاث مدرسات مثلا في مادة الرياضيات فكل مدرسة طريقتها في توصيل المادة يختلف عن الأخرى وهذا السبب الأول والثاني بالاضافة الى الظروف الطارئة التي تحيط بالطالب كلها تؤثر عليه مما جعلني لم أكمل السادس ونصيحتي لكل من يدخل السادس من أبنائي وأبناء اقاربي هو أداء الامتحان مهما كانت النتيجة وحتى بمعدل قليل للخلاص من المطب أو( الحفرة) هذة. وخصوصا وجود كليات أهلية تمكن الطالب من الحصول على شهادة جامعية مناسبة له.

فكل أعطى رأيه بما يراه هو وبما يعانيه وهذه المعاناة هي كجزء من مشاكل أخرى يعاني منها طلابنا في السادس ولعل الحلول التي طرحوها هي من صميم المعاناة والمشاكل التي تلاحقهم. ولكن يبقى هناك مدرسين يعطون المادة حقها ويبقى هنلك طلاب لاينتهون عن الشكوى فالطالب أيضا له دور أساسي في تقبل المادة الدراسية بمواظبته ودراسته المستمرة والبحث عن كيفية ايجاد الحلول لكل الاسئلة (المتوقعة وغير المتوقعة) التي تطرح عليه. وفي النهاية نتمنى للجميع أداء امتحاني جيد ومعدل أفضل وقبول يؤهلهم لكل ما يطمحون اليه.

 

المرأة
محمد الشيرازي
الفكر الاسلامي
الفكر الاسلامي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أب لا يعرف العدل ...وأم لا تعرف الحب

    أب لا يعرف العدل ...وأم لا تعرف الحب

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    صيحة مسلمة

    صيحة مسلمة

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    الأقربون أولى بالمعروف!

    الأقربون أولى بالمعروف!

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    المعلم عبر أطوار الزمن المتغير

    المعلم عبر أطوار الزمن المتغير

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    تأثير عمل المرأة على الأطفال

    تأثير عمل المرأة على الأطفال

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    هل الاشجار تبكي؟ ... شجرة تبكي دماً على مصاب أبي عبد الله(ع)

    هل الاشجار تبكي؟ ... شجرة تبكي دماً على مصاب أبي عبد الله(ع)

    الأربعاء 10 حزيران 2015/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة