• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

"شخصيتي بصمتي".. دورة للناشئات تقيمها جمعية المودة

مروة ناهض / الثلاثاء 09 آب 2016 / تطوير / 2617
شارك الموضوع :

ضمن البرنامج التوعوي الذي تعده جمعية المودة والإزدهار النسوية للنهوض بالجيل الناشيء نحو بناء شخصية إيمانية مُتميزة أُقيمت دورة (شخصيتي بصم

ضمن البرنامج التوعوي الذي تعده جمعية المودة والإزدهار النسوية للنهوض بالجيل الناشيء نحو بناء شخصية إيمانية مُتميزة أُقيمت دورة (شخصيتي بصمتي) وذلك في  16 / 7 / 2016 الموافق 11 شوال 1437ولمدة 6 ايام في مقر الجمعية.

تمحورت الدورة حول أهم السمات التي من شأنها أن تُكَّون (الشخصية الواعية)، والتي تُعد اللبنة الأساس في بناءها، حيثُ كانت البداية عند ماهو تعريف الشخصية؟ وماهي أهم اساسيات الشخصية الناجحة التي أرادها الله عزوجل والائمة المعصومين (عليهم السلام)، ثم كيف نكسبُ هذه الشخصية؟ ولماذا؟ بالطرقُ العملية الممكنة لتقريب الصورة الى أذهان الفتيات.

بعد التعرف على أساسيات الشخصية كانت المحطة التالية عند (العادات)، وماهي العادات؟ وكيف بامكاننا ان نُشخّص عاداتنا السلبية والإيجابية ثم نتخلصُ من السلبي منها ونعزز الايجابي؟ ومدى تأثيرها على تكوين السمة الغالبة لكل شخصية، وأهمية مراقبة أفكارنا لأنها ستصبح عادات والعادات سلطان ليس من السهل التغلب عليها.

وحتى نمتلك تلك الشجاعة التي تُمكنّا من مصارحة أنفسنا وتشخيص عاداتنا لابد لنا من التوقف عند المحطة التالية وهي: (الثقة بالنفس) لكونها المفتاح الذي سيقود محرك النجاح نحو بناء الشخصية، فلابد للإنسان أن يتسلح بهذا السلاح، وأن يثق بنفسه بأنها قادرة على التغييير!.

ولكي يكتسبها لابدُ في بادىء الأمر ان يعرف ماهي الثقة بالنفس؟ وماهي حدودها؟ ومافائدتها؟ ثم كيف بالامكان تنميتها وتهديم التردد والضعف الذي من شأنه ان يُشوّه ملامح شخصيتنا..

بعد التعرف على أهم ملامح الثقة بالنفس وكيف بالإمكان إكتسابها كان لابد لكل فرد منا ان يرتقي سُلم ( الأهداف)، لابدُ لكل فرد منا أن يسال نفسه ماهو هدفه الذي يريد تحقيقه؟ بل هل لدينا أهداف أم إننا نعيش يومنا تحت سطوة الروتين دون ان نلتفت الى أهمية وجودنا؟

ماهي مميزات الهدف الذكي؟ وكيف نجعل من أهدافنا قابلة للتحقيق؟ كيف نسمو بها لتكون حقاً أهدافا وتخرج من إطار الاحلام الضيقة.

بعد التعرف على اهم سمات الهدف الذكي وطُرق تحقيقه وأهمية أن يكون لكل واحد منا هدف لابد أن نعي ونُقدر قيمة ( الوقت ) وكيف أنهُ الوقود المحرك لعملية الاهداف وتكوين الشخصية.

ماهي نسبة استفادتنا من الوقت الذي مُنح لنا؟ وماهي نسبة إستثماره بالطُرق الصحيحة؟ وهل بامكاننا التعرف على أهم مُضيعات الوقت التي يقع الاغلب في فخها؟ هل نحترم الوقت ونُقدر قيمته ودوره في حياتنا؟ وكيف باستطاعتنا ان نستغل وقتنا في تنفيذ سلم الضروريات والاهم ثم المهم ولا نقع في دائرة الضياع والتشتت.

بعدها حتى تكتمل الشخصية بهذة السمات الناجحة لابد ان يكون ختامها عند ( إتخاذ القرار ) لابد لكل فرد منا إنَّ يتوّج بناءه بقدرته على إتخاذ قراراته لما له من أهمية في قيادة زمام أمورنا وحتى لا نفسح المجال لغيرنا أن يقرر عنا وبذلك سنجد أنفسنا نُعاني من قرارات لسنا نحن من إتخذها!.

وختاما إستطلعنا آراء المشاركات من أجل ان نعرف مدى نجاح الدورة في زرع بذور التغيير وبناء الشخصية ومدى نجاحها في إيصال الهدف المنشود، فجاءت آراهم كالتالي:

تعرفتُ على عاداتي السيئة وعرفتُ كيف اتخلص منها وكيف اعمل مخطط لأهم الأمور التي اريد القيام بها في يومي وكيف اقضي على وقت فراغي وطريقة استخدام الوقت بالصورة الصحيحة.

وقالت الأُخرى: تعلمتُ كيف اساعد نفسي في الإقلاع عن العادات السيئة وكيف اساعد نفسي وأبني ثقتي بنفسي.

وقالت أُخرى: ساعدتني في بناء شخصيتي وإتخاذ قراري وصنع هدفي ليس من ناحية واحدة فقط وأنما من جميع نواحي الحياة،

وكيف اتخلص من عاداتي السلبية وأُخطط لتنظيم وقتي والشكر كل الشكر لاختياركم هكذا مواضيع مهمة ومن النادر جداً تسليط الضوء عليها وتوضيحها بهكذا صورة.. شكراً لكم على كل شيء.

جدير بالذكر ان جمعية المودة والازدهار النسوية تهدف الى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها واعداد العلاقات التربوية الواعية التي تُعنى بشوؤن الاسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واع وتسعى الجمعية لتحقيق اهدافها عبر اقامة المؤتمرات والندوات والدورات واصدار الكراسات واعداد البحوث والدراسات المختصة بقضايا المرأة والطفل.

النجاح
العولمة
حلقات نقاشية
ثقافة
الامن الاجتماعي
الانحراف
الهوية
الاعلام
الشخصية
الوسيلة
الانتهازية
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة