• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يمكن الهروب من مصاصي الطاقة ؟

نور الأسدي / الخميس 24 آذار 2022 / تربية / 7437
شارك الموضوع :

مصاصي الطاقة هم أصحاب الطاقة السلبية الذين تسبقهم شكواهم من كل شيء، وإلى أي مكان يقصدونه

هنالك الكثير من حولك يمتصون طاقتك ويستنزفونها بشكل يومي، يحصلون على طاقتك الايجابية ويستبدلونها بالطاقة السلبية دون أن تشعر بذلك يطلق عليهم ب"مصاصو الطاقة" حيث يحمل كل إنسان في نفسه طاقة قد تكون إيجابيّة، وقد تكون سلبية، وقد يمزج بين الطاقتين بحسب الموقف، فالطاقة الإيجابية هي طاقة تحمل في طياتها الحب والعطاء والتفاؤل، أما الطاقة السلبية فتنعكس على سلوكه بالبغضاء والكراهية والسلبية والتشاؤم.

مصاصي الطاقة هم أصحاب الطاقة السلبية الذين تسبقهم شكواهم من كل شيء، وإلى أي مكان يقصدونه، يحبون الأخذ وأخذ كل شيء دون إعطاء أي شيء بالمقابل، بعد التحدث إليهم تشعر بفقدانك لطاقتك، لا مستقبل ولا حاضر لك. أشخاص ينظرون لنصف الكأس الفارغة، متطلعون لما في أيدي الآخرين بالحسد والحقد. يجعلونك تشعر بالضعف والخمول والكسل بعد الجلوس معهم أو مكالمتهم؛ فلا تستطيع فعل أي شيء أو -حتى- تتحرك من مكانك. ينتابك إحساس بالتعب، الضيق، التوتر! ببساطة إذا شعرتِ بهذه الأمور، فاعلم أنك فقدت طاقتك.
يمكن أن يكون مصاصو الطاقة في أي مكان أو أي شخص. يمكن أن يكونوا الزوج أو الزوجة، أفضل صديق، زملاء العمل أو حتى الجار. فتلاحظ أنكَ شخص حالم لدرجة كبيرة وإيجابي في الحياة وتنظر إلى مستقبلك نظرة ثاقبة وتعمل بجدٍّ واجتهاد ولكن عندما تقابلهم في المنزل أو الخارج يقومون بالبدء بالتقليل من جهدك ويستخفون بقدراتك ويُحاولون إظهار أنَ العالم مليء بالسوداوية ولن ينجح إلّا صاحب الواسطة الكبيرة أو صاحب الحظ الإيجابي.

ومنَ الجدير بالذكر، أثناءَ سماعك لأقوالهم أو رؤيتك لهم ينتابكَ شعور بالخوف منهم والاكتئاب والقلق والتوتر لأنك متأكد من أنهم سيحبطونك ويُقلّلون من شأنك، كما أنَ مصاصي الطاقة ليسوا سيئين أحياناً فالبعض منهم بسبب عاداته وتقاليده وحياته الشاقّة يعتقد أنَ العالم الخارجي سيء وأنه لا يُمكن النجاح بهِ لذلك يُخرج طاقته السلبية من داخله ويمتص طاقتك وحيويتك ويترككَ بعيداً معَ أفكارك السوداوية التي أرسلها لكَ.

علاوة على ذلك، يوجد الفئة الأخرى منهم سيئون ولا يتمنّون لكَ الخير لذلك يُحاولون إيذائك بأفكارهم واستنزاف طاقتك وتحريضك على العصبية والقلق لتعكير مزاجك وتشتيت أفكارك وذهنك، فنلاحظ أنَ عملهم الوحيد هوَ الانتقاد وامتصاص الطاقة الإيجابية قدر الإمكان.

مواصفات وعلامات مصاصي الطاقة

يمتلك مصاصو الطاقة مواصفات خاصة تدل وتشير إليهم منها:

  • عند الجلوس مع أحدهم سوف تشعر بعد فترة وجيزة بشعور الاختناق والتوتر والضعف والكسل، ولا تستطيع التحرك من مكانك فهو قد سرق الطاقة منك.
  • الشعور بالخوف منه ويثير فيك حالة القلق من السؤال والجواب الذي بطرحه عليك والإجابة التي يريدك أن تجيبها، ولا يملك أي اعتبار للخصوصية، والتطفل على حياتك مما يؤدي إلى منحك طاقة سلبية منه.
  • يشعرك بالحاجة للعطف والاهتمام ويقوم بتحميلك للمسئولية عن وضعه.
  • غامض ولا يتكلم كثيرًا عن نفسه مما يثير لديك الاحساس بالحيرة عندما تجالس أحد مصاصي الطاقة.
  • يستطيع أن يجعلك تحت الضغط مما يجعلك على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسك.
  • يلقي عليك بالمسؤولية عن الأخطاء التي يرتكبها وعن الوضع السيء الذي هو فيه.
  • لجوج ملحاح لا يستوعب معنى كلمة لا.
  • من هواة الدراما السوداء فهو دائمًا ما يعظم الأمور، ويعطيك إحساسًا بأنه على مقربة من الموت، وأن حياته غاية في الضنك وشظف العيش.
  • دائم الشكوى والتذمر من زوجته من أهله من جميع الناس، يشكو ولا يفتش عن الحلول للمشاكل التي يقع بها.
  • ناقد متذمر دائم السخرية ويستطيع تحويل الطاقة الايجابية لديك إلى سلبية تتمثل في عدم الارتياح والقلق الدائم، مما يجعلك على غير طبيعتك المعتادة من تأثير خوفك من أن تقع تحت سطوة انتقاداته.
  •  عبوس متجهم بشكل دائم، متشائم لا ينظر إلّا إلى النصف الفارغ من الكأس، مشكلاته ومشاكله لا تنفذ وأنت ملاذه ومنقذه فأنت لا تعرف عنه سوى أن لديه مشكلة ما وأنت الحل السحري لتلك المشكلة.
  • سلطوي ومتسلط تشعر بالضعف والرضوخ له وأنت معه، حتى لو كان ذلك على مضض منك، أناني يريد أن يحصل على كل شيء ويستحوذ على انتباه الجميع، متباه بنفسه.

كيفَ يُمكن التعامل معَ مصاصي الطاقة وتجنبهم؟

علينا بالذكر أنَ مصاصي الطاقة كما ذكرنا في الأعلى قد يكونوا أحد أفراد عائلتك أو شخص مقرّب منك، لذلك لا يُمكنكَ تجنبه دائماً والابتعاد عنه بل يُمكنكَ التعامل معه بسلاسة وعقل منفتح بطريقة لا تؤثر على صحتك النفسية ومزاجك، وذلكَ من خلال:

1-     ابتسم لهم وأظهر المساعدة:  هذه الخطوة قد تبدو غريبة نوعاً ما، ولكن مصاصي الطاقة يحبون منظر اليأس والعصبية والتوتر في عينيك أثناءَ التحدّث معهم، لذلك فاجئهم هذه المرة إذا قابلتهم بالصدفة وحاول أن تبتسم لهم طيلةَ الحديث وتوافق على كلامهم وبالمعنى العام تُسايرهم أو تأخذهم على قدر فهمهم للحياة فسيعشرون أنكَ منفتح لهم ومتقبل لآرائهم برحابة صدر دون تذّمر أو خوف من سلبيتهم، لذلك سيعتريهم الشعور بالعصبية ويتجنبون الحوار معك إذا استمريتَ على هذه الحالة، حاول أن تتمالك نفسك وتبتسم وتطرح آرائك ببرودة أعصاب وتتمسك بها وتُحاول مساعدتهم بتغيير آرائهم السلبية عن الحياة.

2-     التأكيدات الإيجابية يومياً:  الصحة النفسية من أهم الأشياء التي عليكَ تعزيزها وتقويتها، فإذا كنتَ شخص حالم وطموح وشغوف بأهدافك عليكَ أن تتأكد من أنَ الحياة ليست وردية وأنكَ ستقابل الكثير منَ الناس سواءً الإيجابيين أو السلبيين، ولكن محافظتك على ثقتك بنفسك وبأفكارك ستُحقق لكَ الراحة أثناءَ مقابلتهم، لذلك حاول الوقوف أمامَ المرآة يومياً وترديد بعض العبارات التحفيزية أنا ناجح، أنا طموح، أنا إيجابي، سأصل إلى أحلامي، لن أنصت للآخرين فالعقل سيستوعب هذه العبارات ويُرّسخها بهِ ويزيد من رفع معنوياتك وطاقتك أثناءَ التعامل معَ السلبيين.

3-     الاهتمام بنفسك دائماً:  حاول التركيز على نفسك وعدم التفكير بالأشخاص من حولك، يومياً عليكَ وضع أهدافك ومحاولة تحقيقها والاهتمام بغذائك الصحيّ وأوقات نومك ونفسيتك والضحك معَ الأصدقاء الإيجابيين والشغوفين، فهذه الخطوة ستُشعرهم أنكَ قوّي ولا يُمكن السيطرة عليك بكلامهم، لذلك يترددون في التعامل معك فهم لا يتحاورون إلّا معَ الإنسان الضعيف الذي يتأثر بكلمة وينكسر منها، أما الشخص الواثق من نفسه فيكسر مبادئهم وكلامهم السلبي عندما يرونه متوّهجا ومهتما بنفسه فقط.

4-     القراءة ثمَ القراءة:  من أهم الخطوات التي عليكَ اتباعها للسيطرة على نفسك والتركيز وتجاهل الآخرين، هيَ البحث الدائم في المكتبات الالكترونية والتقليدية عن كتب تتحدّث عن الشعور بالسعادة وكيفية تجنب الأشخاص السلبيين ومصاصي الطاقة، بالإضافة لضرورة القراءة عن الشخصية النرجسية والشخصيات الأخرى التي تجعلكَ متفهما لوضعهم وبماذا يُفكّرون، هذه الخطوة ستجعلكَ كالمعالج النفسي تعلم ما هوَ دائهم وكيفية السيطرة على نفسك منهم.

5-     تجديد الطاقة : نوّد القول أنكَ لو كنتَ أكثر إنسان في العالم طموح ويمتلك الطاقة العالية، ستمرّ لحظات عليك تشعر بها بأنكَ غاضب وقلق أو مكتئب، وهذا أمر عادي جداً يحدث لكل إنسان لذلك حاول تجديد طاقاتك اليومية إما بممارسة الرياضة التي تحبها أو ممارسة هواية شغوف بها أو المشي يومياً، وننصحكَ بالمشي ضمن الطبيعية فالألوان الخضراء للعشب ولون الورود والأزهار يُعيد لكَ الطاقة الحيوية ويمنحكَ القدرة على إكمال الحياة.

6-     قطع الصلة:  نعلم أنَ هذه الخطوة قد تكون صعبة نوعاً ما لأنَ مصاص الطاقة قد يكون قريب منكَ لدرجة كبيرة، ولكن كنصيحة ذهبية لكَ أنَ راحتك النفسية أهم من جميع البشر الموجودين على هذه الأرض، ولا يوجد إنسان يحقّ له استنزاف طاقاتك والتقليل من أحلامك وكلماتك، لذلك إذا شعرتَ أنكَ غير قادر على مواجهة هؤلاء الأشخاص وأنَ شخصيتك قد تغيّرت وأصبحتَ مكتئبا ومنعزلا بسببهم، فالحل الوحيد هوَ قطع الصلة بهم وتجديد حياتك بأشخاص إيجابيين وطموحين يُؤمنون بقدراتك.

خلال حياة الإنسان يُقابل الكثير منَ الشخصيات الاستفزازية والسلبية التي تستنفذ طاقته، وبالمقابل يوجد الكثير منَ الأشخاص الإيجابيين الذينَ يدخلون إلى حياته، لذلك يجب على كل شخص الثقة بنفسه وتجاهل آراء الآخرين السلبية.

المصادر:
موقع مصراوي
موقع سيدتي
موقع مجلتك
موقع فنجان
التفكير
صحة نفسية
الانسان
علم النفس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة