• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فتيات في مصر يتعلمن فن القتال الإندونيسي للدفاع عن النفس

بشرى حياة / السبت 14 ايلول 2019 / منوعات / 3172
شارك الموضوع :

يقبل عدد متزايد من الفتيات في مصر على تعلم لعبة "بنجاك سيلات" القتالية الإندونيسية، التي عرفت طريقها إلى مصر عبر طلاب إندونيسيين أتوا للدرا

يقبل عدد متزايد من الفتيات في مصر على تعلم لعبة "بنجاك سيلات" القتالية الإندونيسية، التي عرفت طريقها إلى مصر عبر طلاب إندونيسيين أتوا للدراسة في الأزهر.

وفي إحدى مباريات بطولة الجمهورية التي نظمت مؤخرا في القاهرة، بدأت مباراة قوية بين فتاتين، وذلك من خلال قرع قرص نحاسي كبير، بشكل يشبه قرع طبول الحرب، كما في بعض أفلام السينما الآسيوية.

وكانت إحدى المتنافستين ترتدي نقابا، وثوبا طويلا، وهو مشهد غير مألوف في الألعاب أو الرياضات القتالية المختلفة.

رياضة لجميع الفتيات

تقول صفية أسامة -18 عاما- وهي طالبة جامعية، إن رياضة القتال الإندونيسي المعروفة باسم 'بنجاك سيلات'، تعدّ الرياضة الوحيدة في العالم التي يمكن لجميع الفتيات ممارستها، "لأنها لا تشترط زيا محددا، وتسمح للاعبين بارتداء ما يناسبهم".

وتضيف صفية أن الرغبة في الدفاع عن النفس دفعتها لتعلم تلك الرياضة، وتقول: "جميع الفتيات قد يتعرضن للتحرش. وقد ساعدتني تلك الرياضة ذات مرة عندما تعرضت لاعتداء في الشارع، بعد أن أمسك شاب بيدي وجذبها عنوة، فرفعت يده عني ولكمته في وجهه، مما أدى إلى سقوطه على الأرض".

وتستدرك صفية بالقول إن قواعد اللعبة تحمي اللاعبين من التعرض لأي أذى.

وتعتمد رياضة 'بنجاك سيلات' القتالية على توجيه الضربات وصدّها من خلال الاعتماد على أساليب وتقنيات مختلفة باستخدام الأيدي والأرجل، ولا يحق للاعب ضرب زميله في الوجه، أو في منطقة أسفل الحزام، لكن يمكنه فِعل ذلك إن تعرض لخطر في الشارع.

وتقول منة الله محمود، مدربة وحكمة مصرية في اللعبة، إن الأخلاق أمر أساسي في تلك الرياضة، فيمكن أن يجتاز اللاعب اختبارات المهارة والقتال، ولكنه قد يتعرض للطرد من اللعبة بسبب سوء الأخلاق.

نشأة اللعبة

ابتكر الأجداد في إندونيسيا أساليب القتال المستخدمة في لعبة بنجاك سيلات لمواجهة الاستعمار الياباني والهولندي.

ويروي روني الزبيري رئيس مدرسة فنون القتال الإندونيسي في مصر أن الرياضة انتقلت إلى مصر في التسعينيات من القرن الماضي عبر طلاب إندونيسيين يدرسون في الأزهر كانوا يمارسون تلك اللعبة.

ثم أنشىء الاتحاد الرسمي لفنون القتال الإندونيسي عام 2003، لكنه كان يقتصر على مواطني إندونيسيا وماليزيا المقيمين في مصر.

وفي عام 2011، بدأ السماح للمصريين وغير المصريين من المقيمين في البلاد بتعلم تلك الرياضة.

تقول رقية السملوسي إنها بدأت ممارسة تلك الرياضة، فور السماح للمصريين بتعلمها، مع فتاة أخرى وثلاثة أولاد لتصبح أول مدربة مصرية في لعبة "بنجاك سيلات" عام 2017، كما تقول.

تحديات

وتحكي رقية أنها جاءت إلى القاهرة وحدها للدراسة، مما دفعها إلى تعلم رياضة تمكّنها من الدفاع عن نفسها. وتوضح أن التدريب يشمل دراسة تاريخ اللعبة وعلوم تتعلق بتشريح جسم الإنسان والتعرّف على نقاط الضعف التي يمكن الاعتماد عليها خلال القتال.

وبحسب رقية، فإنه يتعين على مَن يريد أن يصبح مدرب بنجاك سيلات أن يجتاز اختبارات أخلاق وقوة تحكم واختبارات نفسية من خلال وضعه تحت ضغوط للتعرف على ردّ فعله.

وتوجد مدرستان حاليا في مصر لتعليم بنجاك سيلات، هما مدرسة تابك سوتشي وتلاجو بيرو التابعتان للمركز الثقافي الإندونيسي في القاهرة. وللمدرستين فروع للتدريب في عدة محافظات مصرية.

ويمكن للطفل ممارسة اللعبة لدى بلوغه سن الرابعة دون وجود حد أقصى للعمر طالما أن لياقة اللاعب تسمح بذلك.

تقول أروى عاصم ذات العشر سنوات، إن التحديات على صعيد ممارسة تلك اللعبة كثيرة بدءا من مجرد الالتحاق بالرياضة الذي يتطلب اجتياز مقابلة والإجابة على الكثير من الأسئلة، وحتى ممارسة اللعبة نفسها قد تؤدي إلى التعرض لكدمات وإصابات.

ويدير المباراة طاقم حكام مكون من: رئيس لجنة الحكم، وحكم وسيط يراقب أداء اللاعبين، وأربعة حكام يراقبون الأداء من أربع زوايا مختلفة.

تقول سارة العربي، وهي حكمة في لعبة بنجاك سيلات، إن الحكم الوسيط يقف في ساحة المباراة بالقرب من اللاعبين وعليه تسجيل النقاط ومراقبة الضربات للتأكد من مدى التزامها بقواعد اللعبة، وما إذا كان اللاعب استخدم الأداة الصحيحة للضرب وأنه أصاب الهدف.

وإذا اختلف الحكم الوسيط مع أحد من الحكام الآخرين، يُرجَّح رأي الأغلبية.

وقد حصل نحو 30 مصريا، بينهم فتيات، على لقب مدرب في لعبة بنجاك سيلات القتالية. حسب بي بي سي

المرأة
مفاهيم
دراسات
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 12 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    النشر : الخميس 05 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الفجر الأخير

    النشر : الأربعاء 12 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    نجوم الولاية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    من الولي الأول إلى الولي الآخر

    النشر : السبت 08 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الغدير والتعاطف مع الناس

    النشر : الثلاثاء 19 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    آباؤنا ومدن الآثار

    النشر : الأثنين 09 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 538 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 340 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 332 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1177 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 804 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 11 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 11 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 12 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة