• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

زهراء جبار الكناني / السبت 09 آذار 2019 / تربية / 2822
شارك الموضوع :

كمن هوت من قمة جبل وأرتطمت بقاع الأرض، حينما علمت إن ولدها يكذب عليها حتى في واجباته المدرسية. أعترتها الحيرة إزاِءَ تصرف ولدها البالغ من ال

كمن هوت من قمة جبل وأرتطمت بقاع الأرض، حينما علمت إن ولدها يكذب عليها حتى في واجباته المدرسية.

أعترتها الحيرة إزاِءَ تصرف ولدها البالغ من العمر عشر سنوات.

حدثتنا ريهام وهو اسم مستعار بحزن شديد: "لا أدري كيف أتعامل مع ولدي فقد بت لا أثق به، وخوفي الكبير بأن يكبر وتزداد حالة الكذب لديه وتكون جزء من لغة حواره اليومية".

وأضافت: "الأمر بدى بإخفاء واجباته المدرسية وحينما أسأله يتنكر ويجيبني بالنفي!

مما أثار الشك بداخلي، وبعد سؤالي لصديق له أتضح بأنه يكذب ولا يحرص على أداء واجباته المدرسية في البيت.

أشتطت غضباً وضربته ضرباً مبرحاً،  وبعد أن هدأت ندمت كثيراً لتصرفي الأهوج غير إني ما زلت غارقة  في حيرى عارمة كيف أنتشل ولدي من وحل الكذب؟".

صفة ذميمة

الكذب صفة ذميمة، لها آثار جانبية كثيرة إذ تكون كفيلة بتجنب الأصدقاء والمعارف من  الشخص الكاذب وفقد مصداقيته لدى الآخرين.

لربما يكون من الصعب التغلب على هذه الصفة في الكِبر لكن في مرحلة الطفولة يكون هناك أمل في البناء الذاتي للطفل لتكوينه وتجنبها قبل أن تتفشى وتستشري لتجعل منه شخصاً مذموماً.

في صدد هذه القضية التي يعاني منها بعض الآباء كان  لموقع (بشرى حياة) هذا الأستطلاع:

أجهل الحل

حدثنا والد طفلة رفض ذكر اسمه قائلا: "عشت سنوات طويلة لم أرزق بالذرية، فكانت فرحتي بأبنتي لا توصف ولم أعز عليها بشيء، وحين التحاقها بالمدرسة كانت تطالبني بالمال كل يوم بحجة إن إدارة المدرسة تطلب منهم ذلك لنشاطات مدرسية تخص معرض رسم وما شابه, وفي كل مرة يزداد المبلغ وهنا أمتعضت، فقررت الذهاب إلى مديرة المدرسة لعتابها إلا أن الصدمة كانت، بأنها لم تطالبها بشيء مطلقا!.

أثارني ذلك الأمر كثيراً ووقفت عاجزا ورحت اؤنبها بعد أن غرقت بدموعها ولا أدري لما تصرفت هكذا, رغم إني وفرت لها حياة كريمة تخلو من أي منغصات.

هل هناك رفيقة دست برأسها أن تفتعل ذلك وتختلق الكذب لأستدراجها لتحضر المال وصرفه على مشتريات وغيرها؟

أم قامت بذلك من نفسها للتفاخر أمام زميلاتها، أو لا ادري! نعم لم أهتدي لتفسير يوضح تصرفها وكذبها، وما زلت غارقاً في تساؤلاتي، والأهم إني أجهل حل هذه المشكلة".

 رؤية نفسية

وعن كيفية معالجة هذه الصفة الذميمة حدثتنا الأستشارية النفسية جنان الوزني قائلة: "يتوجب على الأبوين عدم مواجهة كذب الطفل بالضحك والهزل.

ومحاولة فهم الأسباب التي تؤدي إلى الكذب؛ ففي أغلب الأوقات يلجأ الأطفال إلى اتباع الكذب بسبب خوفهم من أمر ما.

والحرص بتحديد نوع الكذب الذي يمارسه الطفل للتعرف على سبب لجوئه له.

فضلاً عن مراعاة سن الطفل والانتباه إلى أن الكذب التخيلي والالتباسي في هذا العمر المبكر يعود إلى أن الطفل لا يفرق بين الحقيقة والخيال.

والانتباه إلى حاجاته سواء كانت جسدية أم نفسية أم اجتماعية، فكثير من مواقف الكذب تنشأ نتيجة فقده لهذه الحاجات وعدم تلبيتها لهم من قبل الأهل".

وأضافت: "ويجب على الأم الألتزام بالوفاء بما تعد الطفل به، مثلا تقول الأم لطفلها إذا أكملت الواجبات المدرسية سوف نذهب إلى المنتزه، فلا بد من تنفيذ الوعد في حال تنفيذ الطفل لواجباته المدرسية، كنوع من التدريب على النتائج الإيجابية للمصداقية والإلتزام.

كما هنالك جانب مهم جداً وهو العادة المكتسبة، فإن أراد الأبوين لأبنهما أن لا يكذب فينبغي أن لا يكذب الوالدين أمامه، ومثال على ذلك بعض الآباء عندما يطرق باب البيت يطلبون من أبنائهم أن يخبروا الطارق بأنهم غير موجودين، وبهذه الحالة سيتشكل عند الطفل ردة فعل من ذلك، فيسهل عليه إعتماد الكذب في الكثير من المواقف إستناداً لخطأ الأهل دون ملاحظاتهم لذلك".

وواصلت حديثها قائلة: "كما يجب الابتعاد عن العقاب كوسيلة لتعديل سلوك الطفل عند الكذب، وعلى الأبوين أن لا يستخدمان أسلوب المراوغة في استدراج الاولاد للأعتراف بكذبهم، لأن الأطفال يكذبون خوفا من العقاب فعندما نسأل الطفل: أنت كسرت الباب؟.

وفي حال توقعه أن اعترافه يستلزم العقاب الشديد من قبل الأهل، فإن غريزة صيانة الذات تدفعه إلى أن يقول كذباً: لم أكسرها.

 لأنه يجد نفسه ضعيفاً أمام صفعات الأم أو الأب ولحفظ نفسه لا يجد مفراً إلا بالالتجاء إلى الكذب وإنكار كل شيء.

ومن الأمور النفسية التي تساعد الطفل على الكذب هو اتباع الأهل أسلوب التحقير والاهانة مع أطفالهم فيجب على الوالدين الابتعاد عن هذا الأسلوب قدر الامكان".

الطفل
الكذب
صحة نفسية
المجتمع
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة