• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين المعصية والإيمان.. محطة تأمل

بركات ناظم / الأحد 02 كانون الأول 2018 / اسلاميات / 3090
شارك الموضوع :

لكل منا سجل من الأعمال، تقسم إلى قسمين، هناك أعمال صالحة لوجه الله تنوّر لك دربك وحياتك وتجعل قلبك عامرا بالايمان والتقوى والقسم الآخر تكون

لكل منا سجل من الأعمال، تقسم إلى قسمين، هناك أعمال صالحة لوجه الله تنوّر لك دربك وحياتك وتجعل قلبك عامرا بالايمان والتقوى والقسم الآخر تكون أعمال غير صالحة لكن لكل طريق مهما كان طويلا توجد عودة منه!.

إن تغرق في المعاصي وسوء التصرف وترتكب آثام الأمور من غير التي شرع الله لك ارتكابها فهذا خطأ فادح وكبير جداً بل هو إثم وذنب حذرنا الله ورسوله من الدخول فيه، لكن هناك بعض العقول الصغيرة التي لاتستطيع التمييز بين الصح والخطأ وبين النافع والضار أو ربما يدخل الإنسان في الحرام نتيجة ضغوط نفسية وحالات استثنائية تجعله ينجرف إلى ذلك الطريق المعتم الموحش ويسير خلف مغريات الشيطان ومغريات نفسه الأمارة بالسوء.

ومع مرور الوقت لاتجد أحدا معك، تكون وحيدا فريدا في خطاياك وآثامك، تشعر وكأنما السواد أحاط  بك من كل جانب، يصبح كل شيء بالنسبة إليك عابر وهيّن بدون اهتمام ولا مشاعر ولا ضمير، تستقبل المواضيع المهمة تنظر لنفسك وكأنك خيال من وهم تشعر وأن هناك خطأ ما لكنك لاتعرف ماهو؟.

تستيقظ في صباح يوم ما ويجعل الله نورا في قلبك، يمنحك فرصة في تنشيط عقلك والتفكير جيداً بأعمالك، هذه الفرصة هي فرصة العودة إلى الذات، الى نفسك، استغلها جيداً، فكر جيداً لأن البعض يعتقد أنه غارق في ذنوبه ويستمر في ذلك الطريق اعتقاداً أن لاشيء ينفعه من بعد الآن، لكن فوق رأسك يوجد الله سيساعدك حتماً.

قل من أنا! وماذا فعلت! هل سيغفر الله لي! هل سأعود نظيفا طاهر القلب كالسابق!.

والجواب هو نعم عندما تكون مخلصا في نيتك وقلبك صافي وصادق للتوبة وعندما تكون نادماً جداً على مافعلت ورد الحقوق الى اصحابها وعندما تستغفر الله كثيراً بخشوع وبندم وخجل من فعلك وأن تجاهد نفسك ضد المعاصي وعدم الرجوع اليها مرة أخرى سيغفر الله ذنبك.

فقد فتح الله باب التوبة أمام العصاة وهي من رحمته سبحانه وتعالى بهم، فإن بلغت ذنوبك فباب التوبة مفتوح لك للتقرب الى الله.

قال تعالى: ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) [الزمر:53].

فأسرع بالتوبة الى الله وادخل في رحمته واحذر تأخير التوبة فلا أحد يعلم متى ينتهي به العمر!.

وبهذا تستطيع الرجوع من ذلك الطريق الذي يملأه الشوك والقاذورات، ذلك الطريق الذي نهايته تكون معروفة أمام الجميع فلا فلاح ولا راحة منه.

عد إلى ربك تكن راضياً مرضياً، وتأكد أن الدنيا سوف تزدهر لك وتتفتح كالورد لأن عناية الله ورعايته شملتك والسبب هو انك عدت الى ربك ورجعت الى نفسك وحاسبتها وراقبتها، فالسعادة هي أن تكون قريبا من ربك.

الايمان
الاسلام
الانسان
الدين
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف اكون متوازن وسعيد؟

    كيف اكون متوازن وسعيد؟

    الثلاثاء 06 تشرين الثاني 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة