• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حصاد 2018: العراق بالأرقام في اليوم الدولي للتعليم

دلال العكيلي / السبت 26 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 3851
شارك الموضوع :

التعليم هو حق تنص عليه المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي وتذهب اتفاقية حقوق الط

التعليم هو حق تنص عليه المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي وتذهب اتفاقية حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.

يُعرف التعليم بأنّه عملية منظمة تهدف إلى اكتساب الشخص المتعلم للأسس العامة البانية للمعرفة، ويتم ذلك بطريقة منظمة ومقصودة وبأهداف محددة ومعروفة، ويمكن القول أن التعليم هو عبارة عن نقل للمعلومات بشكل منسق للطالب، أو أنّه عبارة عن معلومات، ومعارف، وخبرات، ومهارات يتم اكتسابها من قِبَل المُتلقّي بطرق معينة.

فالتعليم مصطلح يُطلَق على العملية التي تجعل الفرد يتعلّم علماً محدداً أو صنعة معينة، كما أنّه تصميم يساعد الفرد المُتلقي على إحداث التغيير الذي يرغب فيه من خلال علمه، وهو العملية التي يسعى المعلم من خلالها إلى توجيه الطالب لتحقيق أهدافه التي يسعى إليها وينجز أعماله ومسؤولياته.

والتعليم هو عملية يتم فيها بذل الجهد من قِبَل المعلم ليتفاعل مع طلابه ويقدم علماً مثمراً وفعالاً من خلال تفاعل مباشر بينه وبين الطلاب، وقد يحدث التعليم داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها، وهو عملية شاملة فيشتمل على المهارات، والمعارف، والخبرات، كالسباحة، وقيادة السيارة، والحساب، والكيمياء، والشجاعة، والأخلاق، وما إلى ذلك، كما يطلق مصطلح التعليم على كل عملية تتضمن تعليم الأفراد سواء كان ذلك بطريقة مقصودة أو غير مقصودة؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون مخطط له بشكل مسبق، أو أنّه حدث في التو واللحظة دون تخطيط مسبق؛ كأن يتعلم الفرد أموراً جديدة من خلال متابعته لفيلم معين على التلفاز.

اليوم الدولي للتعليم

أقر المجتمع الدولي عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في أيلول/سبتمبر 2015 بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص، إلى ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030.

يمنح التعليم للأطفال سلما للخروج من الفقر ومسارًا إلى مستقبل واعد لكن ما يقرب من 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها ومع أن أكثر من خُمسهم في سن التعليم الابتدائي، إلا أنهم محبطون بسبب الفقر والتمييز والنزاعات المسلحة وحالات الطوارئ وآثار تغير المناخ وبحسب تقرير مراقبة التعليم العالمي لعام 2019 فإن الهجرة والتهجير القسري يؤثران كذلك على تحقيق أهداف التعليم.

أقرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من خلال إعلان اليوم الدولي للتعليم الاحتفال الأول باليوم الدولي للتعليم خلال عام 2019 وبأهمية العمل لضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل على جميع الصعد ليتمكن الجميع من الحصول على فرص التعلّم مدى الحياة واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع والمساهمة في التنمية المستدامة.

أرقام مفزعة عن التعليم في العراق

وتتحدث الأرقام عن إحصائيات مفزعة في البنية التحتية للتعليم في العراق ليس ابتداءً بمشكلة النقص في المباني المدرسية، والنقص في عدد المدرّسين وفي القرطاسية والكتب، بالإضافة إلى ازدياد عدد التلاميذ، ما يفاقم المعاناة والمصاعب القائمة، والتي تنتقل من جيل إلى جيل من دون أن تكون هناك حلول جذرية بحسب القائمين على العملية التربوية.

وتؤكد المصادر التربوية أن العاصمة بغداد وحدها تحتاج الى ألف مدرسة أما في العراق فبحاجة إلى أكثر من خمسة آلاف مدرسة في عموم أنحاء العراق وتشير المصادر إلى أن العراق بحاجة إلى أكثر من 20 ألف مدرسة بحلول عام 2022 نتيجة النمو السكاني السنوي لم تبن منها حكومات بغداد المتعاقبة مدرسة واحدة.

وتذكر المصادر إنه وعلى سبيل المثال في محافظة ديالى 1096 مدرسة، هدم كثير منها بأمر من وزارة التربية قبل سنوات عدّة على أن يعاد بناؤها، لكنّها لم تُبنَ بعد، بل تحولت إلى مساحات فارغة، بعض الأهالي تبرعوا لبناء مدرسة على نفقتهم الخاصة، لكنّ مدرسة واحدة لا تكفي الاكتظاظ متواصل في المدارس المتوافرة، وقد تحوّل كثير منها إلى دوام ثلاثي، علماً أنّ كلّ فصل يضم ما بين خمسين تلميذاً وسبعين في كلّ من الدوامات الثلاثة، وهو ما يدمر الوضع النفسي للتلاميذ مع تدمير مستقبلهم فالمدرّس لا يتمكن من إعطاء المادة حقها الذي يسمح للتلاميذ باستيعابها الاكتظاظ يؤدي بالتالي إلى انخفاض نسب النجاح في مدارس العراق عموماً.

ويرى مراقبون أن "المشكلة الكبرى لمدارس العراق أنّ الخطط والاستراتيجيات لا توضع، وإذا وضعت فهي لا تطبّق، أو تطبّق مزاجياً، وهو ما يجعل المشاكل السنوية تتراكم، سواء تلك المرتبطة بالتلاميذ أو بالتعليم وكوادره".

وفق أرقام أعلنتها وزارة التخطيط في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فإن عدد العراقيين الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، يبلغ 15 مليونا و428 ألف نسمة بواقع 45 بالمئة من مجموع السكان العام بالبلاد، من جانبها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن عدم التكافؤ الاقتصادي يؤثر بشكل كبير على عملية تعليم الأطفال في العراق الذي مزقته الحروب، وحضت حكومة بغداد على إنفاق المزيد من الأموال على قطاع التعليم.

وتوصلت الدراسة إلى أن حوالي 90 في المئة من الأطفال العراقيين لا يستطيعون الوصول إلى التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ويخلق الوضع الاجتماعي والاقتصادي فجوة كبيرة بين الذين يتخرجون من المدارس الثانوية، حيث تصل نسبة المتخرجين الأكثر ثراء إلى 73 في المئة، مقارنة مع 23 في المئة فقط من الطلاب الأكثر فقرا.

وترى يونيسف أن البلاد بحاجة إلى 7500 مدرسة من أجل تحسين الوصول إلى التعليم، وقال ممثل يونيسف في العراق بيتر هوكينز إن "الأمر متعلق بالنزاع، والانهيار الاقتصادي، ونقص الاستثمارات على مدى السنوات العشرين الماضية وعندما تتراجع النوعية، فإن الأطفال أنفسهم يتسربون من الفصول الدراسية".

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن وجود 3.2 مليون طفل لا يحصلون على التعليم بشكل مستمر، وقالت اللجنة في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن "3.2 مليون طفل عراقي لا يحصلون على التعليم بشكل مستمر".

على صعيد قطاع التعليم تشهد الإحصاءات الوطنية الشاملة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء لعام 2016-2017 وهي آخر ما تمّ إطلاقه، حتى وإنْ حسبت بأيسر الطرق وأقلها تشدداً، على تحديات لا تقل خطورة فقد سجل عدد الطلبة المقبولين والموجودين على مستوى التعليم الإبتدائي أكثر من ستة ملايين ونصف المليون طفل وصل منهم 53% فقط إلى مرحلة التعليم الثانوي بمرتبتيه المتوسطة والإعدادية.

أي أنّ 47% من هؤلاء الطلبة أكتفوا بالتعليم الإبتدائي دون أنْ يعني ذلك أنّهم حصلوا على شهادة المدرسة الإبتدائية وإنّما تسربوا وتركوا الدراسة لأسباب عدة، وصل من هؤلاء 23% فقط مرحلة التعليم الجامعي وما يعادله على مستوى المعاهد ومراكز البحث العلمي نتيجة حدوث حالات تسرب واسعة وجديرة بالقلق، وهذا ما يشير بصورة مؤكدة إلى تآكل خطير في رأس المال البشري للمجتمع العراقي، بيد إنّ الخطورة لا تقف عند هذه الجوانب وإنّما تتعداها إلى نوعية الإحصاءات التي يقوم الجهاز المركزي بجمعها وتقديمها والتي يفترض أنْ توفر قاعدة بيانات أساسية لأية عملية تنموية مخطط لها يمكن أنْ تشرع بها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

وهناك الظواهر النوعية المستجدة التي ارتبط أحدثها بحصول أعداد كبيرة من خريجي المدارس الثانوية في السنوات الأخيرة على معدلات نجاح كاملة أي 100% أدت إلى دفع الطلبة الذين حصلوا على معدلات تقل عن 95% جانباً ليقبلوا في معاهد وكليات غير مرغوب بها من قبلهم، هذه ظاهرة تشير إلى عدد من الاحتمالات لعل من أسوأها إنتشارا حالات الغش في الامتحانات وعلى نطاق واسع وأخرى لا تقل سوءاً وهي التي تتمثل بشيوع حالات الركود والجمود في العملية التعليمية على مستوى المادة التدريسية والكتب المنهجية التي صار يقرأ فيها الأحفاد ما قرأه الأجداد وليس فقط ما قرأه الآباء والأمهات.

كشفت تقارير لمنظمة اليونسكو أن العراق يضم نسب هائلة من "الأمية" حيث وصلت إلى 47 % أو أكثر من ذلك وهذه النسب تعتبر مخيفة خاصة وان الأمية في العراق كانت شبة معدومة في السنوات الماضية، يذكر أن العراق تسلم في عام 1979 5 جوائز من اليونسكو بعد أن استطاع أن يخفض نسبة الأمية ما دون 10% و متفوقا على دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين وسنغافورة واسبانيا.

اصلاح التعليم

أولا يجب التأكيد على أن حق التعلم أحد الحقوق الأساسية للانسان ويجب ضمان ذلك للجميع بشكل عادل ولا تنقصنا الدراسات والأبحاث التي تناولت مشاكل وأزمات التعليم في العالم وفي الدول العربية، والحلول والخطط المناسبة لتجاوزها، لكن تبقى المشكلة في وضع هذه الحلول والخطط قيد التنفيذ.

لا شك أن النهوض بالتعليم في أي دولة يتطلب مواردا مالية وبشرية كبيرة بشكل دائم وهو غير متاح في العديد من الدول، لكن التطور العلمي وشبكة الانترنت قد تساعد إلى حد كبير في توفير المال والكادر البشري حسبما تشير تجارب بعض الدول المتقدمة.

على الحكومة والمجتمع أن تدرك أن الاستثمار في التعليم هو رابح على صعيد الفرد والمجتمع وسيعود بالفائدة على الدولة حتما، وان التعليم الذي لا يتماشى مع العصر ومتطلبات التنمية هدر للثروة الوطنية.

فالدول الأولى من حيث جودة التعليم على المستوى العالمي مثل سنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية واليابان حققت قفزات كبيرة على مختلف الصعد خلال فترات زمنية قصيرة وصارت في عداد الدول الأكثر تطورا ورخاء رغم افتقارها إلى الموارد الطبيعية وذلك بفضل جودة ورقي أنظمة التعليم في هذه الدول.

إن الطرق والأنظمة السائدة في الدول العربية في مجال التعليم ظهر عجزها ونقاط ضعفها، فلا بد من مقاربة جديدة في هذا المجال، تجمع ما بين العمل الأهلي والحكومي وابعاد التعليم عن التجاذبات السياسية والتدخلات الحكومية في المناهج وطرق التدريس والكف عن النظر إليه باعتباره أداة للتحكم بالمجتمع والرأي العام.

ولا بد من التركيز على ضمان تكامل العملية التعليمية ما بين المدرسة والأسرة، خاصة في المراحل الأولى من التعليم لضمان ادراك ومشاركة الأسرة في هذه مهمة عبر توفير الظرف المناسب والأدوات الضرورية لنمو ملكات ومهارات الطفل العقلية.

......................
المصادر:
بي بي سي
موضوع
سكاي برس
بغداد بوست
موقع الأمم المتحدة
جريدة البصائر

العراق
داعش
الجيش العراقي
التعليم
الانسان
الانبار
الفكر
القوة الجوية العراقية
ايام عالمية
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الأربعاء 23 تموز 2025/
    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الأربعاء 16 تموز 2025/
    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    الأثنين 20 كانون الثاني 2025/
    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    الأحد 01 كانون الأول 2024/
    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    الخميس 31 تشرين الاول 2024/
    حين يصنع الصبر أجيالًا

    حين يصنع الصبر أجيالًا

    الأثنين 28 تشرين الاول 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة