• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حجابي زينتي وللجنة وسيلتي

زينب شاكر السماك / الخميس 22 شباط 2024 / اسلاميات / 2859
شارك الموضوع :

هذه المرحلة أصعب على الأم اكثر من البنت لأن سن التكليف للفتاة من المراحل المهمة في حياة البنت

جاءت ابنتي من المدرسة وكان وجهها متلألأ كعادتها تركض وتلعب في كل مكان كأنها زهرة متفتحة نظرت اليها واسترجعت ذكرياتي معها التي مرت كلمح البصر كيف كانت شقية ومازالت وكيف كتبت على هذا الجدار وعندما كسرت الفازة العزيزة على قلبي لغاية ماوصلت اليوم الى هذا العمر إكمال تسع سنين هلاليّة، و هو يعادل ثمان سنين ميلادية وثمانية أشهر وعشرون يوماً تقريباً ووصلت الى مرحلة التكليف وهي من المراحل المهمة في حياة صغيرتي.

فبعد ان تعدت مرحلة دخول المدرسة والتعرف على صديقات جدد وتكوين حياة وشخصية بعيدة نوعاً ما عن حياة وتحكمات والدتها اليوم تدخل في مرحلة انتقالية جديدة من حياتها وتغيرات ربما تكون غريبة عليها، وكيف سيكون تقبلها لهذه المرحلة وطريقة مساعدتي لها حتى تستوعب أهمية هذه المرحلة بالنسبة لها.

جلست مساءً وبعد ان أكملت مع ابنتي واجباتها المدرسية قلت لها اريد ان اتحدث معك فهي كعادتها تحب الحديث المسائي معي نجلس ونتحدث انا وهي عن الأمور التي واجهتنا في يومنا واشاركها قراراتي واتشارك معها في حل المشكلات التي تواجهها في يومها. وبعد ان اتممنا حديثنا اليومي، قلت لها اليوم سأتحدث معك عن شيء مهم جداً ومرحلة جميلة في حياتك اجابتني وماهي يا امي؟ قلت لها مرحلة التكليف.. سألتني وماذا يعني التكليف؟ اجبتها مرحلة التحول الفكري مرحلة تشريفك بإرتداء الحجاب الشرعي.

قاطعتني بصوت مرتجف والخوف واضح على ملامحها لا يا امي لا أريد ارجوك لا اريد ان ارتدي الحجاب... تفاجئت من ردة فعلها لم أتوقع ان يكون جوابها بهذا الشكل ولكي الهيها عن حيرتي التي بانت على ملامحها استدرجتها بسؤال لماذا لا ترغبين بأرتداء الحجاب ياعزيزة امك؟

جاءت قربي وجلست امامي ووضعت يديها بين يدي إشارة منها ان انتبه عليها لكي افهمها.. قالت امي انا مازلت طفلة واحب الحياة وأريد اللعب في كل مكان وأريد ان أكون حرة بدون تقيد؟؟ قاطعتها وما الضير في ذلك مارسي حيرتك على اتمها.. قالت وكيف ذلك وأنا ارتدي الحجاب.. سألتها ومن قال ان الحجاب يعيق كل هذا.. قالت لا اعرف ولكن عندما أرى بعض من صديقاتي اللاتي ارتدين الحجاب لا يستطعن اللعب والتجول بحرية.

قلت لها ان كنت تريدين الحرية فعليك بالحجاب وان كنت تريدين التحرك بكل سهولة وبدون تقيد فعليك بالحجاب فحجابك كرامتك وعنفوانك وحريتك وكل شيء يضيف لك بهجة وجمال..

كل أم لطفلة جميلة تمر بهذه المرحلة ولا أخفي عليكم أن هذه المرحلة أصعب على الأم اكثر من البنت لأن سن التكليف للفتاة من المراحل المهمة في حياة البنت ودور الام هو الأهم في ترسيخ الحجاب وترسيخه في شخصية ابنتها. فهذه مرحلة تحول فارقة في حياة البنت ويجب الانتباه اليها في كيفية تنمية الطفلة ومساعدتها في تقبل وحب فكرة ارتدائها الحجاب الإسلامي واعتباره شيء مكمل لها ولشخصيتها هنالك عدة أمور للأم يجب الالتزام بها لمساعدة صغيرتها ومنها:

- يجب ان تركزي على الملابس المعقولة الاحتشام منذ صغرها حتى لا تكون هذه المرحلة فارقة جداً بالنسبة للطفلة وايضاً لكي تستوعب بمراحل معنى الاحتشام والالتزام.

- انت قدوة ابنتك في كل شيء واولهم سلكوك وحجابك.

- أول مراحل التقبل هو ان تستوعب أن الحجاب ليس عائقا بل على العكس هو وسيلة لكي يسهل كل شيء في حياتها فالفتاة هي زهرة متفتحة بمفاتنها ولا يجوز ان تظهر هذه المفاتن الى أي احد لذا هنا وجب علينا حجب المفاتن عن كل ناظر. وعندما تحجب المفاتن ستنال الحرية في التحرك واللعب والذهاب والإياب بكل مكان وكل حرية.

- نصيحة مهمة جداً، لا تجعل الحجاب قيود تقيدين به ذراع ابنتك عندما ترتدي الحجاب اجعليها تمارس كل طقوسها اللعب والركض والضحك فهي مازالت في عمر الزهور ومازالت تشعر بأنها فراشة تطير اطلقي جناحاتها للعب والطيران ولا تقيدي حركاتها بحجة الحجاب.

- توجي ابنتك بالحجاب من خلال إقامة احتفال مع الاهل وصديقاتها المقربات عند بلوغها سن التكليف اجعليها تشعر بأنها ستصبح ملكة عند ارتدائها الحجاب.

- بدايةً لا تضغطي عليها بشكل مبالغ فيه من خلال ارتداء الحجاب الشرعي بصورته الكاملة بل بصورة تدريجية وبشكل محبب لها وحاولي شراء الحجابات ذات الألوان الجميلة وعند خروجك لشراء الحجابات اشتريها وفق ذوقها ورغبتها.

- التعزيز الايجابي من قبل الوالدين كلاهما عند ارتداء الفتاة المكلفة الحجاب مع ضرورة عدم التناقض في الأفكار ووجهات النظر بين الأبوين مثلا أحدهما يشجع على ارتداء الحجاب والآخر يرفض ارتداء الطفلة الحجاب بحجه أنها مازالت صغيرة فهذا السلوك يؤثر سلبا على شخصية الطفلة وبالتالي لا تقنع بارتداء الحجاب والتمسك به مستقبلا.

اخيراً إن ابنتك هي امانة في رقبتك وكل مرحلة من حياتها هي مسؤوليتك وحجابها هو من سنن مسؤولياتك اجعليه نعمة لإبنتك وليس بنقمة.

المرأة
الطفل
القيم
قصة
الحجاب
الدين
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة