• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حجابي زينتي وللجنة وسيلتي

زينب شاكر السماك / الخميس 22 شباط 2024 / اسلاميات / 2636
شارك الموضوع :

هذه المرحلة أصعب على الأم اكثر من البنت لأن سن التكليف للفتاة من المراحل المهمة في حياة البنت

جاءت ابنتي من المدرسة وكان وجهها متلألأ كعادتها تركض وتلعب في كل مكان كأنها زهرة متفتحة نظرت اليها واسترجعت ذكرياتي معها التي مرت كلمح البصر كيف كانت شقية ومازالت وكيف كتبت على هذا الجدار وعندما كسرت الفازة العزيزة على قلبي لغاية ماوصلت اليوم الى هذا العمر إكمال تسع سنين هلاليّة، و هو يعادل ثمان سنين ميلادية وثمانية أشهر وعشرون يوماً تقريباً ووصلت الى مرحلة التكليف وهي من المراحل المهمة في حياة صغيرتي.

فبعد ان تعدت مرحلة دخول المدرسة والتعرف على صديقات جدد وتكوين حياة وشخصية بعيدة نوعاً ما عن حياة وتحكمات والدتها اليوم تدخل في مرحلة انتقالية جديدة من حياتها وتغيرات ربما تكون غريبة عليها، وكيف سيكون تقبلها لهذه المرحلة وطريقة مساعدتي لها حتى تستوعب أهمية هذه المرحلة بالنسبة لها.

جلست مساءً وبعد ان أكملت مع ابنتي واجباتها المدرسية قلت لها اريد ان اتحدث معك فهي كعادتها تحب الحديث المسائي معي نجلس ونتحدث انا وهي عن الأمور التي واجهتنا في يومنا واشاركها قراراتي واتشارك معها في حل المشكلات التي تواجهها في يومها. وبعد ان اتممنا حديثنا اليومي، قلت لها اليوم سأتحدث معك عن شيء مهم جداً ومرحلة جميلة في حياتك اجابتني وماهي يا امي؟ قلت لها مرحلة التكليف.. سألتني وماذا يعني التكليف؟ اجبتها مرحلة التحول الفكري مرحلة تشريفك بإرتداء الحجاب الشرعي.

قاطعتني بصوت مرتجف والخوف واضح على ملامحها لا يا امي لا أريد ارجوك لا اريد ان ارتدي الحجاب... تفاجئت من ردة فعلها لم أتوقع ان يكون جوابها بهذا الشكل ولكي الهيها عن حيرتي التي بانت على ملامحها استدرجتها بسؤال لماذا لا ترغبين بأرتداء الحجاب ياعزيزة امك؟

جاءت قربي وجلست امامي ووضعت يديها بين يدي إشارة منها ان انتبه عليها لكي افهمها.. قالت امي انا مازلت طفلة واحب الحياة وأريد اللعب في كل مكان وأريد ان أكون حرة بدون تقيد؟؟ قاطعتها وما الضير في ذلك مارسي حيرتك على اتمها.. قالت وكيف ذلك وأنا ارتدي الحجاب.. سألتها ومن قال ان الحجاب يعيق كل هذا.. قالت لا اعرف ولكن عندما أرى بعض من صديقاتي اللاتي ارتدين الحجاب لا يستطعن اللعب والتجول بحرية.

قلت لها ان كنت تريدين الحرية فعليك بالحجاب وان كنت تريدين التحرك بكل سهولة وبدون تقيد فعليك بالحجاب فحجابك كرامتك وعنفوانك وحريتك وكل شيء يضيف لك بهجة وجمال..

كل أم لطفلة جميلة تمر بهذه المرحلة ولا أخفي عليكم أن هذه المرحلة أصعب على الأم اكثر من البنت لأن سن التكليف للفتاة من المراحل المهمة في حياة البنت ودور الام هو الأهم في ترسيخ الحجاب وترسيخه في شخصية ابنتها. فهذه مرحلة تحول فارقة في حياة البنت ويجب الانتباه اليها في كيفية تنمية الطفلة ومساعدتها في تقبل وحب فكرة ارتدائها الحجاب الإسلامي واعتباره شيء مكمل لها ولشخصيتها هنالك عدة أمور للأم يجب الالتزام بها لمساعدة صغيرتها ومنها:

- يجب ان تركزي على الملابس المعقولة الاحتشام منذ صغرها حتى لا تكون هذه المرحلة فارقة جداً بالنسبة للطفلة وايضاً لكي تستوعب بمراحل معنى الاحتشام والالتزام.

- انت قدوة ابنتك في كل شيء واولهم سلكوك وحجابك.

- أول مراحل التقبل هو ان تستوعب أن الحجاب ليس عائقا بل على العكس هو وسيلة لكي يسهل كل شيء في حياتها فالفتاة هي زهرة متفتحة بمفاتنها ولا يجوز ان تظهر هذه المفاتن الى أي احد لذا هنا وجب علينا حجب المفاتن عن كل ناظر. وعندما تحجب المفاتن ستنال الحرية في التحرك واللعب والذهاب والإياب بكل مكان وكل حرية.

- نصيحة مهمة جداً، لا تجعل الحجاب قيود تقيدين به ذراع ابنتك عندما ترتدي الحجاب اجعليها تمارس كل طقوسها اللعب والركض والضحك فهي مازالت في عمر الزهور ومازالت تشعر بأنها فراشة تطير اطلقي جناحاتها للعب والطيران ولا تقيدي حركاتها بحجة الحجاب.

- توجي ابنتك بالحجاب من خلال إقامة احتفال مع الاهل وصديقاتها المقربات عند بلوغها سن التكليف اجعليها تشعر بأنها ستصبح ملكة عند ارتدائها الحجاب.

- بدايةً لا تضغطي عليها بشكل مبالغ فيه من خلال ارتداء الحجاب الشرعي بصورته الكاملة بل بصورة تدريجية وبشكل محبب لها وحاولي شراء الحجابات ذات الألوان الجميلة وعند خروجك لشراء الحجابات اشتريها وفق ذوقها ورغبتها.

- التعزيز الايجابي من قبل الوالدين كلاهما عند ارتداء الفتاة المكلفة الحجاب مع ضرورة عدم التناقض في الأفكار ووجهات النظر بين الأبوين مثلا أحدهما يشجع على ارتداء الحجاب والآخر يرفض ارتداء الطفلة الحجاب بحجه أنها مازالت صغيرة فهذا السلوك يؤثر سلبا على شخصية الطفلة وبالتالي لا تقنع بارتداء الحجاب والتمسك به مستقبلا.

اخيراً إن ابنتك هي امانة في رقبتك وكل مرحلة من حياتها هي مسؤوليتك وحجابها هو من سنن مسؤولياتك اجعليه نعمة لإبنتك وليس بنقمة.

المرأة
الطفل
القيم
قصة
الحجاب
الدين
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    الأربعاء 15 تموز 2026/
    رحلات يومية لا تحتاج إلى حقائب

    رحلات يومية لا تحتاج إلى حقائب

    الأحد 05 تموز 2026/
    هيهات منا الذلة… عاشوراء من الصرخة إلى المعنى

    هيهات منا الذلة… عاشوراء من الصرخة إلى المعنى

    الأثنين 29 حزيران 2026/
    أنا كربلاء… ذاكرة الدم والخلود

    أنا كربلاء… ذاكرة الدم والخلود

    الخميس 18 حزيران 2026/
    صناعة المحتوى… حين تتحول الفكرة الصغيرة إلى وطن كامل

    صناعة المحتوى… حين تتحول الفكرة الصغيرة إلى وطن كامل

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    غدير خُمّ: العقد الذي لم يُوقَّع بالحبر

    غدير خُمّ: العقد الذي لم يُوقَّع بالحبر

    الثلاثاء 02 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة