• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أن تصبح محظوظاً

رقية الاسدي / السبت 25 كانون الثاني 2025 / تطوير / 1511
شارك الموضوع :

ويبدو أن كل شخص ناجح دائماً ما يعزو نجاحه إلى بعض الحظ، لكنى أرى أن هذا يعتبر تواضعاً

إذا أمكنني تعبئة الحظ وبيعه في عبوات، سأجد أسواقا كثيرة متاحة لبيع هذه السلعة، سأجد الملايين والملايين من العملاء الذين لا يطيقون صبراً لتحويل أموالهم إلى حسابي البنكي.

"تجارة" الحظ

لقد أصبح بيع وتسويق "الحظ" مجالا واسعاً للتجارة منذ زمن بعيد والكثير من الأشخاص من الأطباء السحرة إلى الطوائف الدينية، ومن المستبصرين إلى المحتالين الذين يعدون بـ "الثراء السريع" جمعوا أموالاً طائلة من الضعفاء أو الذين يأملون في الحظ والثراء، مع أننا جميعا نعلم أنه لا يمكننا شراء الحظ، لكننا مع ذلك لانزال نتوق إلى شرائه.

إليك مجموعة من الأفكار التي سمعتها وجربتها، لكنها لم تجد نفعا :

-لقد رميت نقوداً في حوض مياه يسمى بئر الأمنيات والشخص الوحيد الذي يبدو أنه يحصل على الحظ حقاً هو مالك هذا الحوض.

-رميت الملح من فوق كتفي عندما سكبته على المنضدة.

-قلبت عملتي الفضية أمام هلال الشهر الجديد.

-حاولت ألا أكسر مرآة أبدا.

-لا أمشي تحت أي سلالم.

وعلى الرغم من كل هذا، ومن واقع خبرتي، لا توجد أية خرافة تم ابتداعها لاجتذاب الحظ تعمل فعلا علاوة على هذا فإن الخرافات في بلد ما قد تكون معكوسة بالكامل في بلد أخرى.

وحتى لو كنت لا ترى نفسك مؤمناً بالخرافات، أراهنك على أنك تقول أيا من التالي:

"لقد حالفني مقدار ضئيل من الحظ".

"كنت محظوظا للغاية".

"لقد كان الأمر مجرد ضربة حظ".

أو ربما تقول:

"لا يحالفني الحظ على الإطلاق".

"أنا لست من النوع المحظوظ".

أنت بالطبع تقول مثل هذه الأشياء، وأنا أيضا أقولها!

فرق بين الحظ والمصادفة

الحقيقة أن الحظ متاح لك، لكن ربما ليس بالطريقة التي تتمناها ، ومع ذلك يمكنك أن تصبح محظوظاً. والآن، دعنا نبدأ فى وضع هذا الكلام في منظور مرتب، لا شك في أنك شاهدت أو استمعت إلى لقاء مع ممثل أو مطرب أو عارضة أزياء ناجحين غالبا ما ستجدهم يقولون: كنت محظوظاً، أو لقد حالفني بعض الحظ وبالطبع فإن ما يقصدونه حقا هو: "لقد بذلت مجهودا ووضعت نفسي في المكان المناسب فى الوقت المناسب".

ويبدو أن كل شخص ناجح دائماً ما يعزو نجاحه إلى بعض الحظ، لكنى أرى أن هذا يعتبر تواضعاً، ومن جهة أخرى تجد أن الأشخاص الذين يصنفون أنفسهم على أنهم غير ناجحين يعزون فشلهم إلى الحظ السيئ لذا علينا أن نفهم ونفرق بين الحظ والمصادفة فبينهما فارق كبير جداً.

المصادفة

يمكن للمصادفة أن تكون ربح جائزة برنامج مسابقات تليفزيوني، أو ورقة يانصيب، أو رهان كرة قدم، أو رمية نرد والمصادفة شيء خارج على إرادتنا وتحكمنا بشكل كامل، لذا فإن تأسيس حياتك وآمالك ورفاهيتك ونجاحك عليها يعتبر اتجاها لتدمير الذات، ولن تجنى منه سوى الاستياء والتعاسة.

إن متاجر الرهانات مليئة بأشخاص يحاولون أن يصبحوا محظوظين، لكن إذا استثمر هؤلاء الأشخاص المال والوقت الذى يقضونه في اختيار ما يسمى بالحصان الرابح في أنفسهم، هل يمكنك تخيل كم الأشياء التي سيتمكنون من تحقيقها لأنفسهم ولأسرهم؟

ما الذي ستفعله إذا ربحت ۸ ملايين جنيه إسترليني فى مسابقة اليانصيب؟ لقد سئلت هذا السؤال، فوجدت نفسى أقول إننى سأفعل تماما ما أفعله الآن. إن التغيير الذي سيحدث لي سيكون طفيفاً للغاية، ومع ذلك يمكنني التأكيد على أنني لن أعتمد أبداً على مصادفة ربح لتدخل السعادة إلى حياتي عندما يكون من الأسهل والأسرع والمؤكد أن استثمر فى نفسي لأصل لتلك السعادة.

"مبدأ الحظ"

إن أسهل وأكثر شرح مباشر للحظ توصلت إليه هو التالي:

-الكدح وفق المعرفة صحيح

قد تبدو أول كلمة ليست محفزة بقوة لأنها تدعو إلى العمل، لكن ما تعنيه بالفعل هو: "فعل شيء ما".

في أحد المؤتمرات التى تحدثت بها، كنا نريد من الحاضرين أن يصبحوا أكثر نشاطاً ومبادرة، فطلبت من الجميع الوقوف، ثم قلت لهم: " الآن، ارفعوا مقاعدكم وانظروا تحتها، فإذا وجدتم أى شىء ارفعوا أيديكم به عاليا".

يمكنك أن تتخيل الجلبة التي أحدثها ۲۰۰۰ شخص يحركون مقاعدهم ليبحثوا عن أي شيء ، ثم تسمع صيحات الإثارة من بعضهم، لوجود ورقة نقدية بفئة 5 جنيهات موضوعة تحت ۲۰ مقعداً.

الرسالة التي رغبت فى توصيلها: هي اخرج من حالة السكون.

المعرفة الصحيحة

ما الذي تعنيه المعرفة الصحيحة ؟ إن المعرفة الصحيحة هي: معرفة مكانك اليوم.

معرفة المكان الذي تريد أن تصبح فيه أو تتوجه إليه.

أن تكون لديك خطة لتنفيذ هذا الهدف.

المرحلة الأولى في تأسيس المعرفة الصحيحة هي وضع عبارات صريحة عن وضعك ومكانك الحاليين. لقد قيمت أصولك ومسئولياتك الشخصية بالفعل وأصبحت عندك قائمة بمواطن قوتك ونقاط ضعفك وأصولك وممتلكاتك وخبراتك ومعارفك والأشخاص الذين لك علاقة بهم وبشكل عام أصبحت لديك رؤية عما يمكنك تقديمة. إذن، فإن معنى أن تعرف مكانك اليوم هو أن تتحلى بالاعتداد والثقة بالنفس بما يتلائم مع واقعك.

والمرحلة الثانية هي معرفة المكان الذي ترغب فى الذهاب إليه.

ونحن جميعا سمعنا العبارة المكررة والمحفوظة " الشخص الذى يذهب إلى اللامكان من الطبيعي أن يصل إلى هناك".

يجب أن تكون لديك أهداف، فلا يوجد أي شخص ناجح في تاريخ البشرية كلها لم يصل إلى نجاحه بدون وجود عزم بداخله، سواء بشكل واع أو غير واع لذا لكي تصبح محظوظاً من الضروري أن تكون لديك أهداف لأنك إذا حذفت الأهداف من مخططاتك ستصبح معتمداً على المصادفات.

والمرحلة الثالثة والأخيرة من المعرفة الصحيحة هي الخطة التي ستضعها لتصل إلى هذه الأهداف.

مرة ثانية، اسمح لي بتذكيرك بأن كل الإنجازات تحققت من خلال وضع رؤى للأهداف ثم وضع خطة منهجية لتنفيذ هذه الرؤى. لذا إذا أردت حقاً اللجوء إلى مبدأ الحظ، " تذكر أنك لن تصبح محظوظاً وأنت قابع في حالة من السكون منتظراً مكالمة هاتفية أو رسالة يأتي بها ساعي البريد، أو أن يتم اختيار الأرقام الصحيحة في مسابقة اليانصيب.

تلقيت مكالمة من واحدة من أكثر مديرى التدريب في المملكة المتحدة نجاحاً "سامنثا آلان" . سألتها عن حال زوجها في مغامرته الجديدة فى عالم الأعمال (هو أيضا مدرب). كانت إجابة "سامنثا" هي: "ريك مشغول للغاية لقد حالفه الكثير من الحظ وهناك عمل كثير باستمرار، لكننا نشعر بالقلق من أن يأتي وقت ينفد فيه هذا الحظ".

وتضرب إجابة "سامنثا " مثالا على كل ما قلته عن الحظ: هل كان "ريك" محظوظا بالفعل ؟ نعم، لأنه هو من جعل نفسه محظوظاً. وكانت إجابتي على سامنثا هي: "إذا استمر "ريك" في القيام بما يقوم به الآن، سيظل الحظ حليفا له". وهناك مقولة تتماشى مع هذا الموقف:"هناك أشخاص يجعلون الأشياء تتحقق، وهناك أشخاص يراقبونها وهي تتحقق، وهناك أشخاص يتعجبون مما حدث".

نحن جميعاً استمعناً لمقابلات مع مشاهير يعملون في مجال الترفيه: ألا تندهش من الطريقة التى يتذكرون بها الأحداث التي غيرت مساراتهم المهنية؟ إن كلماتهم غالبا ما تبدأ بـ لقد حالفني بعض الحظ. كانت فرقة "سبايسي جيرلز " واحدة من أنجح فرق البوب في فترة التسعينيات، لكن إذا تحريت عن مهنهن وأعمالهن وتحضيرهن والتزامهن وتفانيهن والفترات العصيبة التي مررن بها قبل نجاحهن العالمي، سيتضح لك عدم وجود أي حظ في مسألة نجاحهن. ولقد قال أحد أعظم لاعبي الجولف "أرنولد بالمر": كلما تفانيت في اللعب، أصبحت أكثر حظاً.

عندما تؤسس مستقبلك المالي على مبدأ الحظ الذي عرفناه ستصبح محظوظاً بالدرجة التي ترغب فيها، وسيدهشك أن هذه الطريقة تفلح.

يقع الحظ حيثما تتلاقى الفرصة مع التخطيط فتصبح محظوظاً.

من كتاب (انجح من أجل نفسك) ، للكاتب ديفيد روبسون
النجاح
التفكير
صحة نفسية
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أصل العدل

    أصل العدل

    الأربعاء 13 آيار 2026/
    الإمام السجاد وبناء الوعي بعد كربلاء

    الإمام السجاد وبناء الوعي بعد كربلاء

    الأحد 25 كانون الثاني 2026/
    ركائز البناء القيمي والتقوائي للراعي في عهد الأشتر

    ركائز البناء القيمي والتقوائي للراعي في عهد الأشتر

    السبت 22 آذار 2025/
    كيف تبني عادات أفضل؟

    كيف تبني عادات أفضل؟

    الخميس 27 شباط 2025/
    اجعل الغرباء يحبوك فوراً

    اجعل الغرباء يحبوك فوراً

    الأربعاء 19 شباط 2025/
    ثق في نفسك

    ثق في نفسك

    الخميس 21 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة