• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسلمي الروهينغا يعانون من سوء التغذية والاتجار بأبنائهم

بشرى حياة / الثلاثاء 27 آذار 2018 / حقوق / 4100
شارك الموضوع :

حذرت الأمم المتحدة من أن ربع الأطفال دون سن الخامسة من اللاجئين الروهينغا المسلمين الذين فروا من بورما إلى بنغلادش في خطر بسبب سوء التغذية.

حذرت الأمم المتحدة من أن ربع الأطفال دون سن الخامسة من اللاجئين الروهينغا المسلمين الذين فروا من بورما إلى بنغلادش في خطر بسبب سوء التغذية.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليوم الجمعة، إنها أجرت ثلاثة دراسات استقصائية صحية متعلقة بالتغذية بين 22 أكتوبر/تشرين الأول و27 نوفمبر/تشرين الثاني وخلصت إلى أن 25% من الأطفال الصغار الموجودين في مخيمات اللاجئين في بنغلادش يعانون سوء تغذية حادا ضمن أمراض أخرى.

وأفاد كريستوف بولييراك المتحدث باسم المنظمة للصحافيين في جنيف أن "نحو نصف الأطفال الذي شملهم الاستقصاء يعانون فقر الدم، ونحو 40 بالمئة يعانون الإسهال، ونحو 60 بالمئة يعانون التهابا رئويا حادا".

وفر نحو 655 الفا من أقلية الروهينغا المسلمة من ولاية راخين في بورما إلى بنغلادش المجاورة منذ آب/أغسطس الماضي بسبب عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى "التطهير العرقي". ويشكل الأطفال نحو نصف هؤلاء اللاجئين.

من جهته، أفاد مدير مكتب يونيسف في بنغلادش إدوارد بيغبدير أن "أسوأ مخاوفنا تأكدت".

وقال بيغبدير في بيان إن "الأطفال اللاجئين الذين عاشوا معاناة لا يمكن تصورها خلال الهرب من منازلهم يواجهون الآن أزمة صحية عامة".

في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، افادت يونيسف ان الارقام الاولية تظهر ان 7,5 بالمئة من الاطفال في احد مخيمات كوكس بازار المكتظة في بنغلادش، يواجهون خطر الموت بسب سوء التغذية الحاد.

وتبرز الدراسات الاستقصائية الحديثة الوضع المتدهور في مخيمي كوتوبالونغ ونايابارا للاجئين، وعدد أخر من مراكز استضافتهم والتي يعيش فيها أكثر من 1700 طفل.

وكان المفوض السامي لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين قد أعلن الاثنين الماضي، أن بورما "خططت" بشكل واضح للهجمات العنيفة، التي استهدفت أقلية الروهينغا المسلمة وأدت إلى نزوح كثيف، ما قد يشكل "إبادة". حسب: أ ف ب

هيومن رايتس ووتش: جيش ميانمار اغتصب وقتل المئات في قرية للروهينغا

هذا وقد كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، الثلاثاء، أن جيش ميانمار قام باغتصاب وقتل عدة مئات من أقلية الروهينغا المسلمة في إحدى قرى ولاية راخين الشمالية يوم 30 أغسطس/ آب الماضي.

وذكر تقرير صادر عن هذه المنظمة الإنسانية، أن المذبحة المزعومة وقعت في قرية تولا تولي بمقاطعة مونغداو بعد أيام من قيام الجيش بعمليات "تطهير"، ردا على هجمات شنتها عناصر مسلحة من أقلية الروهينغا على مراكز للشرطة يوم 25 آب الماضي.

ومنذ ذلك الحين، فر نحو 655 ألف شخص من أقلية الروهينغا عبر الحدود إلى بنغلاديش، خشية عمليات الاغتصاب والقتل والإحراق العمد حيث قالت الأمم المتحدة إنها يمكن أن تقدم دليلا على الإبادة الجماعية.

وقال براد آدامز، مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش، مستخدما الاسم القديم لميانمار إن "الفظائع التي ارتكبها الجيش البورمي في تولا تولي لم تقتصر على كونها وحشية بل كانت ممنهجة".

وأضاف أن "الجنود نفذوا عمليات قتل واغتصاب لمئات من الروهينغا بكل قسوة وبطريقة لا يمكن أن تتحقق إلا بتخطيط مسبق".

واستند التقرير المؤلف من 30 صفحة والمعنون: "مذبحة على ضفاف النهر: جرائم الجيش البورمي ضد الإنسانية في تولا تولي" إلى مقابلات مع 18 ناجيا من المجزرة فروا إلى بنغلاديش.

واستمرت عمليات القتل لساعات، وفقا لما أدلى به الشهود في التقرير، وألقى الجنود في وقت لاحق الجثث في حفرة كبيرة على الشاطئ وأحرقوهم بمساعدة القرويين العرقيين في راخين.

ويأتي هذا التقرير بعد يوم واحد من إعلان جيش ميانمار في بيان العثور على "جثث مجهولة الهوية" في جزء آخر من ولاية راخين الشمالية.

وأضاف البيان، الذي نشر على الصفحة الرسمية لرئيس الأركان على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه سيتم اتخاذ إجراءات، وفقا للقانون، إذا ثبت تورط قوات الأمن. حسب: د ب أ.

صبايا مسلمي الروهينغا ضحايا شبكات الدعارة والإتجار بالبشر

وفي هذا السياق، يواجه أطفال مسلمي الروهينغا من الإناث خطرا جديدا في مخيمات اللجوء في بنغلاديش، يتمثل في استغلال عصابات الاتجار بالبشر لهن وإجبارهن على العمل في الدعارة، بحسب تحقيق استقصائي أجرته بي بي سي نيوز.

وبحسب التقرير فإن راغبي المتعة الجنسية الأجانب يمكنهم ببساطة الحصول على أطفال من الروهينغا، الذين فروا من مناطق الصراع في ميانمار، ويواجهون الأن خطرا جديدا.

وبحسب الأمم المتحدة فقد فر 700 ألف مسلم من الروهينغا من ميانمار عقب إندلاع العنف ضدهم في أغسطس/آب.

وتحكي أنوارا، 14 عاما، قصتها بعد أن فرت من ميانمار إثر مقتل عائلتها لتبحث عن مساعدة في طريق فرارها إلى بنغلاديش.

وتقول :"جاءت نسوة في شاحنة. سألوني عن إن كنت راغبة في الذهاب معهن".

وبعد أن قبلت الفتاة مساعدتهن، دفعت لركوب سيارة، مع وعد بمرور آمن إلى حياة جديدة. لكن بدلا من هذا اقتيدت إلى مدينة كوكسز بازار، القريبة.

وتتابع أنوارا : "بعد برهة أحضروا صبيين لي. رفعا سكينا في وجهي ولكماني في بطني وضرباني لأنني غير متعاونة. ثم اغتصبني الصبيان. لم أكن أرغب في ممارسة الجنس لكنهما واصلا اغتصابي".

حكايات الإتجار بالبشر في مخيمات اللجوء القريبة منتشرة. والنساء والأطفال هم ضحاياها الرئيسية، ويتم اقتياد الضحايا إلى خارج المخيمات والزج بهم في أعمال الدعارة أو استغلالهم كعمالة أخرى.

وذهب فريق من بي بي سي بالتعاون مع مؤسسة سنتنيل فونداشن، منظمة غير ربحية تعمل على مساعدة وتدريب وكالات إنفاذ القانون على محاربة استغلال الأطفال، إلى بنغلاديش للتحقيق في الشبكات التي تقف وراء عمليات الإتجار بالبشر التي سمعنا عنها كثيرا.

وأخبرنا الأطفال والآباء عن تلقيهم عروضا للعمل خارج المخيمات وفي العاصمة دكا، كعمال في المطابخ والفنادق وخادمات أيضا.

لكن الفوضى الكبيرة في المخيمات تتيح إمكانية استغلال الأطفال في صناعة الدعارة. وتنتهج العصابات تكتيكا ناجحا مع العائلات اليائسة لا يعدو أكثر من تقديم الفرصة لحياة أفضل.

وتصف مسعودة، 14 عاما، قصتها مع عصابات الإتجار بالبشر، وذلك بعد أن تلقت مساعدة من إحدى المؤسسات الخيرية.

وتقول :"اختفت عائلتي. لا أمتلك نقودا. تعرضت للاغتصاب في ميانمار. اعتدت اللعب في الغابة مع إخوتي وأخواتي. الآن لا أتذكر كيف ألعب مرة أخرى".

بعض الآباء يذرفون الدموع خوفا من عدم رؤية أطفالهم مرة أخرى. وبعضهم ابتسم على أمل الحصول على حياة أفضل، رغم عدم معرفة أي شيء عن أطفالهم.

وقالت إحدى الأمهات، "أي مكان أفضل" من الحياة خارج المخيم. بحسب بي بي سي.

الطفل
تغذية
الامم المتحدة
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة