• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الخرس الانتقائي.. اضطراب نفسي يصيب الأطفال

بشرى حياة / الأربعاء 16 آذار 2022 / تربية / 2973
شارك الموضوع :

يعاني بعض الأطفال من حالة تُسمى في علم النفس بالخرس الانتقائي

إذا كان أطفالك يتحدثون في المنزل بصورة طبيعية، لكنهم سرعان ما يصبحون غير قادرين على التحدث في الأماكن العامة، بما في ذلك المدرسة، أو أمام الضيوف والزائرين، فإن الأمر قد يكون أكثر من مجرد خجل عابر.

إذ يعاني بعض الأطفال من حالة تُسمى في علم النفس بالخرس الانتقائي، أو الصمت الانتقائي، وهي اضطراب نفسي يصيب الأطفال وحتى البالغين في بعض الأحيان، ويمنعهم من القدرة على الحديث في المواقف المُربكة.

في هذا التقرير نستعرض ما إذا كان طفلك يعاني من الخرس الانتقائي، وكيفية مساعدته لتجاوز المشكلة دون أن يتم التعامل معها بشكل سلبي يؤدي برد فعل عكسي.

ما هو الخرس الانتقائي؟

عندما يكون الأطفال غير قادرين على التحدث مع أشخاص معينين أو في أماكن معينة، فقد يكون لديهم اضطراب قلق يسمى بالخرس الانتقائي أو (Selective Mutism) ويُعرف اختصاراً بـSM.

من الشائع للأطفال المصابين بهذا الاضطراب أن يكونوا ثرثارين جداً في المنزل مع العائلة، ولكنهم يصمتون تماماً في المدرسة.

وعندما يبدأ الآباء في ملاحظة علامات المشكلة، بعد بلوغ الطفل عمر ثلاث أو أربع سنوات، قد لا يتم تشخيص الاضطراب حتى بلوغ سن المدرسة، لأنه حينها تصبح مشاكل التحدث أكثر وضوحاً.

قد يقضي الطفل المصاب عاماً كاملاً أو أكثر في الفصل الدراسي دون التحدث مرة واحدة إلى معلميه أو زملائه.

وعادةً ما يكون الأطفال المصابون بالذعر مهذبين وهادئين في الفصول الدراسية، لذلك يمكن أن يُساء تفسير هذا الصمت على أنه خجل وحياء، ولا يتم التعامل معه أبداً على أنه عائق محتمل أمام قدرتهم على التعلُّم والتواصل.

بالإضافة إلى ذلك، قد يبدأ الأطباء والمتخصصين في التقليل من أهمية المشكلة من دون وعي، خاصة عندما يخبرون الوالدين أن "الخجل" سوف يمر مع الوقت، ما يحرم الطفل من فرصة تلقي الاهتمام والرعاية اللازمين.

وبحسب موقع Child Mind لصحة الأطفال، يمكن للتعامل الخاطئ مع الخرس الانتقائي أن يسبب ضرراً كبيراً على حياة الطفل وصحته النفسية، وقد تمتد التبعات على مدار حياته بعد النضج.

أولاً، يمكن أن يتداخل الاضطراب مع أداء الأطفال في المدرسة، أكاديمياً واجتماعياً. كما يمكن أن يمنع الأطفال من طلب المساعدة إذا احتاجوا إليها، مثل إخبار المعلم بأنهم بحاجة إلى استخدام الحمام.

ويمكن أن يمنع الخرس الانتقائي طفلك من الانخراط في العديد من الأنشطة الترفيهية، التي تتطلب التواصل اللفظي والاحتكاك بالآخرين، بما في ذلك مواعيد اللعب مع أقرانه خارج نطاق المدرسة.

الخبر السار هو أنه بالمساعدة الصحيحة والخبرة والوعي بالتعامل مع الحالة، سواء من الآباء أو من قِبَل مقدمي الرعاية في المدارس وغيرها، يمكن للأطفال أن يتحسنوا ويتعافوا من المشكلة بالتدريج.

أعراض الخرس الانتقائي

يمكن أن يبدو الخرس الانتقائي مختلفاً من طفل إلى آخر، وبحسب موقع Cleveland Clinic للصحة والطب، ينبغي الانتباه للأعراض التالية مبكراً:

1- يمكن لبعض الأطفال التحدث إلى ذويهم فقط، وليس مع أي شخص آخر خارج المنزل، حتى أفراد العائلة الممتدة والأقارب.

2- قد يتحدث البعض الآخر من الأطفال المصابين بالحالة إلى الأقارب الذين يرونهم بانتظام، وليس مع من لا يعرفونهم.

3- قد يتحدث البعض إلى أطفال آخرين، ولكن ليس مع الكبار خارج منزلهم.

4- قد يتحدث بعض الأطفال مع معلميهم عندما يكون الأمر على انفراد، لكنهم يتجمدون أمام المجموعة الأكبر، أو عندما يكون الآخرون على مرمى البصر.

لذلك من المهم أن نفهم أن هناك تنوعاً كبيراً في كيفية ظهور أعراض الخرس الانتقائي، والتي قد تختلف من يوم لآخر، ومن شخص لآخر، ومن مكان لآخر.

لكن أبرز العلامات التي قد تلاحظها على طفلك هي:

التجمُّد بشكل كامل عند الحديث مع "الأغراب".

وضعية الجسم الصلبة المتيبسة مثل لوح الخشب بسبب التوتر.

وجه بلا تعبير يُذكر، أو التحديق في نقطة بعينها دون حراك.

بطء الاستجابة والتفاعل مع البيئات الاجتماعية الأكبر.

التشبث بالوالدين عند الدخول في أي فعاليات اجتماعية.

وباختصار، يعاني الطفل المصاب بالخرس الانتقائي من قلق مفرط يجعله "غير قادر على الكلام" ولا يستطيع التفاعل، وليس أن يرفض الكلام مع الآخرين لأنه لا يرغب في الأمر. حسب عربي بوست

ماذا نستطيع أن نفعل؟

عندما نحاول مساعدة الطفل على التغلب على خجله، فإنه من الضروري أن نأخذ بعين الاعتبار أسباب انزعاجه التي تنبع بالأساس من قلة الثقة بالنفس وانعدام الأمن. وكن حريصًا على استخدام بعض الاستراتيجيات التي يمكن أن تقلل من هذا الشعور:

1.  تعرف على أسباب هذه السلوكيات: الوراثية والبيئية والعاطفية والتعلمية.

2. ادعمه دون قيد أو شرط وأظهر فهمك له ولقدراته.

3. تعامل مع المشكلة بشكل طبيعي ولا تسخر منه أبدًا أو تجعله يبدو مختلفا.

4. امنحه الثقة والوقت: يحتاج كل طفل إلى لحظة لوضع استراتيجياته الخاصة موضع التنفيذ.

5. لا تصدر أحكامًا: حاول أن يكون أسلوبك مبسطا حتى يفهمك.

6. لا تقل كلمات سلبية عن نفسك، مثل "أنا عديم الفائدة".

7. اسمح للطفل بإخبارك بما يحدث دون التفكير في إجابة.

8. اجعله يقترح أمورا حتى لو كانت بسيطة.

9. اخلق فرص للتنشئة الاجتماعية، ولكن لا تجبره على مواجهة مواقف اجتماعية جديدة.

10. عزز مواقف تكون مريحة للطفل: لا تجبره على القيام بأنشطة جماعية إذا لم يكن مستعدًا لذلك.

11. ساعده على التأقلم مع المواقف الجديدة الصعبة، وحاول خفض مستوى القلق لجعل الطفل يشعر بالراحة.

12. امدحه في كل مرة يتمكن فيها من التغلب على خجله ويواجه بنجاح وضعًا اجتماعيًا.

13. حاول دائما أن تبرز خصاله الإيجابية.

إرشادات لعلاج الخجل لدى الطفل

1- ساعد طفلك على بناء ثقته بنفسه والتغلب على شعور الخجل تدريجيًا عن طريق تجنب المقارنات مع الأطفال أو الأشقاء الآخرين.

2- العمل على سلوكياته البسيطة مثل بدء محادثات قصيرة وطرح أسئلة بسيطة وجذابة وتشجيعه على التعبير عن رأي معين ومساعدته على التعبير عن مشاعر الغضب والفرح والغضب من خلال التعبير اللفظي المفيد اجتماعيا.

3- غالبًا ما يقلل الأطفال الخجولون من إنجازاتهم ويزيد هذا الأمر من أخطائهم إلى أقصى حد. دعهم يقومون بالأشياء على طريقتهم، ويجب التأكد من أنهم يفرحون عندما يقومون بأشياء صحيح.

4- ابدأ بـ "رفيق اللعب" وساعده على مضاعفة عدد أصدقائه شيئا فشيئا، خلال القيام بالأنشطة المختلفة. ستكون المشاركة في المسرحيات أو لعب الأدوار استراتيجية رائعة.

5- احذر من "الحماية المفرطة" واترك لطفلك "المساحة الخاصة به" وحافظ على استقلاليته.

6- قم بدعوة أصدقائه لتناول وجبة خفيفة في المنزل أو للّعب لبضع ساعات حتى يتمكن من الاستمتاع والشعور بالأمان في محيطه. حسب عربي ٢١

الطفل
التربية
صحة نفسية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة