• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رايات خضر تصدح يا حسين في ركضة طويريج

فاطمة صالح / الخميس 28 ايلول 2017 / اسلاميات / 5765
شارك الموضوع :

تميزت مدينة طويريج التابعة لمدينة كربلاء والتي تبعد بحدود عشرين كيلو متر عن مركز المدينة بشعيرة مهمة اخذت حيزا مهما في يوم العاشر من محرم

تميزت مدينة طويريج  التابعة لمدينة كربلاء والتي تبعد بحدود عشرين  كيلو  متر عن مركز المدينة بشعيرة مهمة اخذت حيزا مهما في يوم العاشر من محرم الحرام حيث تشهد مدينة كربلاء في اليوم العاشر من بعد صلاة الظهر زحف الملايين من الزائرين المهرولين صوب ضريح أبي الأحرار  وحناجرهم تصدح بهتافات( لبيك ياحسين)، (هيهات منا الذلة... ابد والله يا زهراء ماننسى حسينا) وصولا الى مرقد سيد الشهداء (عليه السلام) وقبر اخيه العباس (عليه السلام) وسميت هذه الشعيرة بركضة طويريج نسبة الى أهالي  طويريج.

تأسيس ركضة طويريج

حدثنا زهير ابو هارون، احد اهالي طويريج قائلا "هي تظاهرة حسينية عفوية أقامها أهالي وعشائر طويريج  إحياءا لنداء الحسين يوم العاشر من شهر محرم الحرام ((هل من ناصر ينصرني)). 

اما السنة الأولى للركضة كانت بحدود 1303 هــ  ففي ليلة العاشر وعند الانتهاء من قراءة المقتل في دار السيد ميرزا صالح القزويني حيث خرجت الجموع تنادي يا حسين يا حسين مهرولة ((وا حسين... واحسين)) مهرولة لنصرته في ازقة المدينة ثم انتظمت الركضة في السنين اللاحقة وبعدها انتقلت إلى كربلاء بشكل منظم يوم العاشر بعد تأدية صلاة الظهر عند قنطرة السلام والتي تبعد بمقدار 2كم عن ضريح الامام الحسين.

مضيفا: يتقدم الجموع من أهالي طويريج وباقي المحافظات السيد العلوي ممتطيا جواده معلنا ببدء الركضة، و قد استمدت الركضة قدسيتها عندما شارك في الركضة السيد مهدي بحر العلوم وكذلك السيد المازندراني وغيرهم من المراجع العظام .

 الاستعدادات لركضة طويريج

يتهيأ اهالي طويريج لإحياء هذه الشعيرة من اليوم التاسع من محرم  الحرام  حيث يقوم اهالي القضاء بتهيئة الشوارع التابعة للقضاء وفرشها بمادة السبيس والتجمع من بعد صلاة العشاء والركض والهرولة انطلاقا من (مرقد ابو هاشم) عليه السلام الموجود في القضاء مرورا بكل الشوارع المحيطة به وحملهم لرايات خضر كتب عليها ركضة طويريج وبهتافات (لبيك يا حسين) واستعدادهم  للخروج في اليوم التالي وهو يوم العاشر من محرم الحرام  سيرا على الاقدام باتجاة كربلاء لحين وصولهم قنطرة السلام، وبعد أدائهم فريضة صلاة الظهر تكون انطلاق الركضة نحو الصحن الشريف.

ركضة طويريج...  القمع والاضطهاد 

اكد سيد حسين النعيمي من المشاركين في هذة الشعيرة بقوله: شهدت ركضة طويريج جورا من  الانظمة الجائرة لمنع هذه التظاهرة لسنين عديدة.

ففي عهد الطاغية المقبور يدخل المندسون بين الزائرين وقيامهم بالتشخيص للعناصر المؤسسة للركضة والقيادين في احياء الشعائر الحسينية  فيقومون برش مادة على الزائرين لتميزهم ومن ثم القاء القبض عليهم من قبل عناصر البعث اللعين وتعذبيهم لحبهم واخلاصهم للحسين عليه السلام وقد استشهد العديد منهم جراء هذا التعذيب.

مؤكدا اننا مستمرين ومصممين في السير على هذا الطريق الى النهاية مهما كانت تضحياتنا.

الطفولة... وركضة طويريج

 حين سألت حاتم محمد من اهالي كربلاء عن هذه الشعيرة المميزة في العاشر من محرم الحرام بادرني بفيض من الذكريات البريئة فتحدث حاتم قائلا: كنت انا ووالدتي قد اتينا لزيارة خالتي في منطقة العباسية وكانت في ايام عاشوراء وحين سمعت أمي اصواتا بدأت  تعلو (لبيك ياحسين) خرجت امي من البيت وحملتني على كتفها خوفا منها عليَّ من الاختناق فرأيت منظرا هز وجداني اراه لأول مرة واذا بملايين الرجال يهرولون وينادون لبيك ياحسين فاهتز قلبي لهذا المنظر ولم افهم حينها ما معنى هذه الطقوس وانا الان اصبحت شابا والحمد لله أنادي لبيك ياحسين.

الإرث الحسيني

تعتبر ركضة طويريج ولا تزال التراث الحسيني الخالد لهذه المدينة والذي امتزج أسم طويريج مع مقيميها في أغلب الدول الاسلامية وحتى الاجنبية.

وكان للشعراء والرواديد واصحاب المواكب الدور الكبير في تخليد هذه الملحمة الخالدة بالاضافة لما اكتسبه قضاء طويريج من سمعة طيبة في استقباله للملايين من الزائرين وفتح بيوتهم لزوار أبي  الأحرار وبذل الغالي والنفيس خدمة لهم فعرفت بكرم اهلها وحسن ضيافتهم واكرامهم لزوار أبي الأحرار المتجهين صوب كربلاء المقدسة.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
القيم
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة