• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هو مدى تأثير عمر المعلم على مستوى الطالب؟

ضمياء العوادي / الأحد 30 كانون الأول 2018 / تربية / 7483
شارك الموضوع :

مسير العملية التعليمية من أكثر الطرق حساسية ودقة كونه يتحكم بأهم منظومة تكوينية في الإنسان ألا وهي العقل، وهذا الجهاز المرن في بداية انطلاق

مسير العملية التعليمية من أكثر الطرق حساسية ودقة كونه يتحكم بأهم منظومة تكوينية في الإنسان ألا وهي العقل، وهذا الجهاز المرن في بداية انطلاقه نحو التفكير الصحيح والشروع في هذه الخطوة يحتاج الى تنسيق بين المعلومة والذي يعطيها، وكيفية إيصال هذه المعلومة للمتلقي خصوصا ونحن في عصر تلاقف الفكر وسرقته واستهداف تعطيله.

تتعدد وجهات النظر بخصوص عمر المعلم والمدرس منهم من يرجح الخبرة فتميل كفة اختياره الى إن عمر المعلم ضروري حتى تثبت الخبرة بالموضوع، ومنهم من يرى إن عمر المعلم ليس مقياس للخبرة، ومنهم من ضرب الرأيين قائلا بأن الفارق العمري بين المتعلم والمعلم سيحدث ثغرة فكرية خصوصا اذا كانوا في بداية التعلم كون المعلم الكبير لا طاقة له على تحمل مشاغباتهم فقد يلجأ الى التعنيف للسيطرة عليهم.

وقد أجرى موقع بشرى حياة تحقيقا حول ذلك بطرح السؤال التالي: (هل لعمر المدرس تأثير على مستوى الطالب العلمي)؟

فأجاب محمد المهداوي/ دكتوراه في اللغة العربية: شخصية المعلم أو المدرس أو حتى الأستاذ الجامعي هي القادرة على أن تؤثر في طلبته سلبا أم ايجابا وقد لا يبدو أن ثمة علاقة بين العمر وطبيعة التأثير، نعم؛  كلما كان عمر الأستاذ قريبا من عمر تلاميذه فإنه سيكون أقدر على تشخيص مشكلاتهم ومعالجتها بوصفه أخا لهم يفكر بما يفكرون به ويشعر بما يشعرون.. على عكس من يكبر تلاميذه بسنوات كثيرة لأنه سيخلق فجوة بينهم تتعلق بسلطة الوالد التي تحتم على تلاميذه أن يخفوا كثيرا مما يعانونه عنه خوفا أو خجلا وتحرجا يبقى لي أن أقول أن كبير العمر سيكون أكثر مراسا ومهنية في التعامل معهم لخبرته الطويلة مقابل صغير العمر الذي سيكون حتما قليل الخبرة في التعامل، بالمحصلة ثمة ايجابيات وسلبيات في عمر التدريسي وعلاقته بطلبته وهي كثيرة لا مجال لحصرها وكلها تنعكس سلبا أو ايجابا على طلبته.

أما الأستاذ أحمد العنزي/ باحث في صحة المجتمع: غالبا ما يتم ربط العمر بالخبرة. ولكن حسب رأيي أن لا قاعدة ثابتة في ذلك فقد يكون المدرس صاحب خدمة لمدة طويلة لكن لاخبرة له، فقد تعلم مجموعة طرائق خلال السنة الأولى من خدمته وأخذ بتكرارها على الطلاب لمدة سنوات عديدة، بالتالي فخبرته تحتسب سنة وليس مدة الخدمة وقد نرى المدرسات والمدرسين الشباب ممن طوروا مهاراتهم الذاتية مثل اجتيازهم دورات التدريس الفعال والتعامل مع الطلاب حسب سمات شخصياتهم، فبالتأكيد سيتم التأثير بصورة كبيرة.

وأختصر الاستاذ سرمد الدعمي/ دكتوراه علم نفس: إذا زاد العمر فوق الحد المقبول سيكون ذلك سلبا على مستوى الطالب.

وقال الدكتور علي رياض: ممكن نعم، ممكن لا، تعتمد على طبيعة وشخصية المعلم، لكن كلما كان العمر أقرب كلما كان التواصل والتفاهم أسهل. فمثلا معلم عمره ٤٥ سنة يختلف قطعا عن معلم عمره ٢٥ سنة.

أما د. حسن الأسدي (دكتوراه لغة عربية) فشجع أهمية عمر المعلم قائلا: نعم له تأثير واضح إذ يضيف العمر على كلام المدرس هيبة الخبرة والإحاطة في مجالات الحياة ومجال التدريس، يساند ذلك أن النظرة الاجتماعية للمدرس تلبسه جلباب الأب الراعي لأولاده، لربما يمثل هذا الفارق العمري بعدا فكريا ولكنه في مجال التدريس قد يتلاشى بسبب طبيعة مجال التدريس المحدد بمواد ومنهج معين يتطلب الخبرة التي تزداد عبر الممارسة الطويلة.

أما نجاح الجيزاني: سألت أولادي مرة فكانت إجابتهم نفضل الأستاذ الكبير بالعمر لأنه ذو خبرة واسعة، لكن في نفس الوقت نحن نميل للاستاذ الأصغر سنا لأنه الأقرب لتفكيرنا والأكثر دراية بمتطلبات زماننا. أما الاستاذ الكبير فلديه خبرة واسعة بايصال المادة بأيسر الطرق.

فمستوى الطالب العلمي يعتمد على جدية الطالب نفسه ومدى قابليته لهضم المادة ويعتمد كذلك على جديته لعبور السنة الدراسية بأقل الخسائر الممكنة فليس من السهولة التفريط بسنة دراسية كاملة خصوصا بالنسبة للطالب المجد اتكالا على عمر استاذه  فهو لا يأبه إن كان عمره صغيرا أم كبيرا المهم لديه أن يتجاوز السنة الدراسية والعبور منها للسنة الأخرى، والأهم من كل هذا وذاك هو أن يفهم المادة المعطاة فهما كاملا خلال الحصة الدراسية دون اللجوء إلى مدرسين خصوصيين خارج المدرسة.

أما الطالب علي حسن: حقيقة نفضل المعلم الذي لديه خبرة واسعة، صاحب الشخصية القوية الذي يجذبنا بإتجاهه وإتجاه المادة العلمية، وكلما كان الاستاذ أصغر عمرا كلما كان تقبله لتصرفاتنا ومتطلبات عصرنا أكثر، حتى سعة تحمله تكون أكثر، لكن في عمر الابتدائية من الضروري أن يكون المعلم حديث التعيين وصغير السن حتى يتعامل مع الأطفال بسلاسة كون كبير السن لا يتحمل فوضويتهم.

وكان للأستاذ عمار الشمري رأيا مفصلا: لإجابة سؤالك لابد أن نفرعها على قسمين:

أولا: من حيث المهابة فعمر المدرس ليس أساسا في ذلك، فقد يحترم الطالب مدرسا صغير السن وقد يحدث العكس وهذا راجع لشخصية المدرس، كلما احترم الطالب استاذه أحبه، وكلما أحبه تفاعل معه وبالتالي ازداد مستوى.

ثانيا: من حيث الخبرة. الصراحة أنا ممن يذهب إلى أهمية الخبرة التي تأتي من زيادة الخدمة التي حصلت بمرور سنين، ولكن هذا أمر نسبي قابل للنقض، فكم من مدرس اعرفهم حق المعرفة وهم أقدم خدمة لكن خبرتهم ليست بالمستوى المطلوب.

مفاهيم
القيم
العلم
المدارس
طلاب
مناهج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة