• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما رأيت إلا جميلا

ولاء عطشان / الأربعاء 04 نيسان 2018 / اسلاميات / 6165
شارك الموضوع :

إمرأة سجلت أعلى مراتب الصبر في تاريخ البشرية، بل إن صبرها لايبلغ كنهه الواصفون، عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة، خاطبها بذلك وارث علوم الن

إمرأة سجلت أعلى مراتب الصبر في تاريخ البشرية، بل إن صبرها لايبلغ كنهه الواصفون، عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة، خاطبها بذلك وارث علوم النبيين الامام المعصوم من اختاره تعالى لبيان أمره المولى زين العباد عليه السلام.

فهي عالمة فاهمة بمجريات الحياة ورثت عن امها العلم والصبر فكانت كأمها الزهراء التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها.

كانت تساند أباها واخوتها، فأصبحت كاﻷم ﻷخيها، أكملت مسير امها في كشف زيف الظلمة الطغاة الذين يتسترون بلباس الدين ويدعون الاسلام واتباع رسول الرحمة وهو منهم ومن فعالهم بريء.

فهي صوت صادح بلسان الحق، صوت قوي ببيانه وأحقيته، هز عرش الطغاة وقض مضاجعهم، فلم يهدأ لهم بال، خافوا الفضيحة والانقلاب، خافوا أن يفهم الناس مجريات الامور وينتبهوا من غفلتهم، فضاعوا في طغيانهم وعميهم، وبقي ذكر اﻵل ينير سماء العالمين.

وهذا ما أكدته لهم العقيلة الطاهرة عندما خاطبت يزيد وقالت: فو الله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا.

نعم، فهم لسان الله الناطق وهم الدعاة الى سبيله الثابتين في المسير إليه، وهل يغلب الباطل الحق مهما استمر وانتشر!.

فها هي عقيلة الهاشميين شامخة في الدنيا واﻵخرة. مثالا في الصبر واﻹباء، ملهمة للنساء بالسير في ميادين الحياة بقوة لاثبات الحق وارساءه، بينت بدورها العظيم اهمية دور المرأة وتأثيرها وبأنها فرد من المجتمع مسؤول والاستهانة بتواجدها ودورها في مجالات الحياة المختلفة ماهو إلا تراجع وهوان للأمم.

فأمر بالغ اﻷهمية أن تتحلى المرأة بالفهم والعلم.

"فقد استطاعت المرأة في رحاب اﻹسلام الوصول إلى درجات رفيعة من رقي الشأن والرفعة، وأن تضرب المثل اﻷعلى لصحة التعامل الانساني من منظور ديني.... لقد حرر اﻹسلام المرأة من كافة القيود المضلة التي فرضت عليها ظلما وجورا..

وألغى جميع الفوارق الوضعية التي تخلخل كيان المجتمع وتزعزع أمنه وأمانه..

إن الاسلام حينما يلغي هذه الفوارق يهدف من خلال ذلك ذوبان الانسان في الحالة اﻹسلامية، والتسليم المطلق لله سبحانه وتعالى، فهو الذي يهب الحياة، وهو الذي يقسم لنا أرزاقنا وهو الذي ان شاء وهب الذكور وان شاء وهب الاناث بلا أفضلية بينهما يضعها الرب العظيم سوى أفضلية التسليم والعبادة له وحده لا شريك له.

واﻹسلام قد بدأ فوضع المرأة متساوية مع الرجل في إنسانيتها فهما زوجان من نفس واحدة اي ان انسانيتهما واحدة وقد خرجا بهما متقابلين من نفس واحدة ليعبدا الها واحدا وهما متساويان أمامه في التكاليف والحساب والجزاء وفي هذا يقول الله تعالى: {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء}...

كذلك نادى اﻹسلام إلى تحرير المرأة من نير العبودية الفاسدة، عبودية اﻹنسان للصنم أو عبودية اﻹنسان للإنسان الى عبودية الله سبحانه وتعالى، والسمو الى عالم الروح والعظمة اﻹلهية.. لقد الغى اﻹسلام العبوديات الفاسدة التي اغلقت المعارف اﻹلهية في عقل اﻹنسان...."، "المرأة والمشكلات الاجتماعية لعادل عجيان".

فالاسلام أكد على دور المرأة وبين أهميته بما اعطاه لها من حقوق وواجبات وهيأ لها سبل المشاركة في ميادين الحياة حتى السياسية فللمرأة دور مهم بخوض غمارها، وقد بايعن النساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان لهن أدوار مشرفة وأولهن السيدة خديجة عليها السلام حيث انها اول من وقفت مع النبي صلى الله عليه وآله وآزرته وقدمت التضحيات.

"فالمصلحة السياسية للإسلام تقتضي دخول النساء بعض حقولها فهي تبدأ بالبيعة التي عقدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع النساء.

وبهذه البيعة يترجم اﻹسلام وضع المرأة السياسي في المجتمع كما للرجل.

فزينب بنت علي عليها السلام تقف في مجلس يزيد بن معاوية في الشام وتخطب خطبة تناهض فيها الحكم اليزيدي وتحاججه بآيات القرآن الحكيم غير مبالية بجوره وتعسفه، يذكر المؤرخون ان السيدة زينب عليها السلام وقفت في مجلس يزيد واﻹباء والشجاعة يملآن نفسها، ثم توجهت عليها السلام إليه تسمعه من التقريع والتوبيخ، مستصغرة قدره وسلطانه ومستعظمة ومستنكرة لفعلته النكراء وجريمته الشنعاء فقالت عليها السلام: صدق الله ورسوله يا يزيد، ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوء أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن.

أظننت يا يزيد أنه حين أخذت علينا بأطراف اﻷرض، وأكناف السماء، فأصبحنا نساق كما يساق اﻷسارى، ان بنا على الله هوانا، وبك عليه كرامة....

ان دخول النساء المشروع السياسي له فوائده الجمة التي تعود على المجتمع بالوعي والسير الصحيح ﻷنهن يمثلن نصف المجتمع أو اكثر.. ولابد أن يرفعن ما به من اضطهاد وظلامة." "المرأة والمشكلات الاجتماعية لعادل عجيان".

فهذه مولاتنا زينب عليها السلام شعلة تنير درب النساء ومن يتمعن في احوالها فعليه أن يشد العزم ويمضي بفكر خلاق يقارع الظلم وينشر الحق ويرتدي الخير جلبابا.

اهل البيت
الاسلام
العقائد
السيدة زينب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة