• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كسر التحيز: شعار اليوم العالمي للمرأة 2022

نور الأسدي / الأربعاء 09 آذار 2022 / تربية / 3951
شارك الموضوع :

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هذ العام على تعزيز فكرة أن يكون العالم خالٍ من التحيز والصور النمطية والتمييز

يحتفل العالم اليوم بالمرأة لما لها من دور كبير في المجتمع بدءا من دورها في المجتمع كأم، وانتهاء بدورها في الزراعة والتصميم والطب والتصوير والأعمال اليدوية والحرفية، وغيرها من المجالات التي دخلتها المرأة وأثبتت نفسها بها. فالمرأة في الحياة هي الأم والأخت والحبيبة والزوجة، وفي العمل هي الطبيبة والمعلمة والمحدثة والقاضية وسيدة الأعمال وصاحبة الأموال، حيث تعدّ المرأة عنصرَا فعالَا ومهمَا جدَا في بناء وتكوين المجتمع من جميع نواحيه، سواء أكانت اقتصادية أم تعليمية أم تنموية وإعلامية وتطوعية، وبدونها لن يكون المجتمع متّزنَا، وقد قامت العديد من النساء في تطوير المجتمع واكتشاف العلوم المختلفة، وحصلت العديد من النساء على جوائز عالمية وهامة. ولقد حمل اليوم العالمي للمرأة هذا العام شعار "كسر التحيز" BreakTheBias#، وككل عام تهدف الاحتفالية بهذا اليوم - إلى جانب التذكير بأهميته والاحتفاء به - إلى تسليط الضوء على واحدة من المشكلات التي تواجهها المرأة حول العالم ومحاولة إشراك الجهات الدولية والحكومات ومنظمات المجتمع المدني، وحتى الأفراد، في إيجاد أنجع الوسائل والحلول والعمل على تضافر الجهود للقضاء على مثل هذه الظاهرة. ويركز الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هذ العام على تعزيز فكرة أن يكون العالم خالٍ من التحيز والصور النمطية والتمييز، عالم متنوع ومنصف وشامل، عالم يتم فيه تقدير الاختلاف والاحتفاء به. ويدعو إلى مساواة المرأة بالرجل ويجعل ذلك واجبا فرديا كما هو واجب جماعي، إذ أننا جميعا مسؤولون عن كسر التحيز في مجتمعاتنا وأماكن عملنا، في مدارسنا وكلياتنا وجامعاتنا وفي مكان حوالينا.

الاحتفال بيوم المرأة العالمي

يتم الاحتفال بيوم المرأة العالمي في 8 مارس/آذار من كل عام، وهو يصادف ذكرى حراك عمالي ومسيرة احتجاجية خرجت فيها 15 ألف امرأة في عام 1908 إلى شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات. ودفع ذلك الحزب الاشتراكي الأمريكي، في العام التالي، لإعلان هذا اليوم كأول يوم وطني للمرأة، وأصبح بعدها هذا اليوم حدثا سنويا تعترف به الأمم المتحدة. ويحمل يوم المرأة العالمي هذا العام 2022 شعار "كسر التحيز"، وذلك بهدف تقديم تصور حول عالم تسوده المساواة بين الجنسين، وتتمكن المرأة فيه من تحقيق آمالها، واستغلال الطاقات التي تمتلكها. كما يهدف هذا الشعار إلى تسليط الضوء على واحدة من المشكلات المهمة التي تواجهها المرأة حول العالم، ومحاولة إشراك الجهات الدولية والحكومات ومنظمات المجتمع المدني، وحتى الأفراد، في إيجاد أنجع الوسائل والحلول والعمل على تضافر الجهود للقضاء على مثل هذه الظاهرة.

شعار اليوم العالمي للمرأة 2022

وتحت هذا الشعار- اكسر التحيز- سيتم مناقشة الاعتراف بمساهمة النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، اللائي يقودن مهمة التكيف مع تغير المناخ، والتخفيف، والاستجابة لبناء مستقبل أكثر استدامة للجميع، وفقاً للموقع الرسمي للأمم المتحدة.

كيف بدأ يوم المرأة العالمي؟

من الصعب تحديد تاريخ دقيق لهذا اليوم. ومع ذلك فقد تم الاعتراف باليوم الوطني الأول للمرأة، كما كان يُطلق عليه، في الولايات المتحدة يوم 28 فبراير/شباط 1909.

وقد أثارته كلارا ليمليش، إحدى المدافعات عن حق المرأة في الاقتراع والمولودة في أوكرانيا، والتي طالبت بتحسين أجور السيدات وتقليل ساعات العمل وتحسين أوضاع الموظفين وانطلقت ضمن مسيرات احتجاجية مع 15 ألف موظفة من موظفات مصانع الملابس في نيويورك.

وفي العام التالي، أعلن الحزب الاشتراكي الأميركي أول يوم قومي للمرأة تكريما لهؤلاء العاملات.

ثم تم إضفاء الطابع الرسمي على اليوم في عام 1910 عندما طرحت امرأة تدعى كلارا زيتكين -زعيمة "مكتب المرأة" للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا- فكرة يوم المرأة العالمي.

فاقترحت أن تحتفل كل دولة بالمرأة في يوم واحد ثابت من كل عام للضغط من أجل تحقيق مطالبها وحقوقها. ليتم تأسيس اليوم العالمي للمرأة بعد مؤتمر ضم أكثر من 100 امرأة من 17 دولة وافقت على المقترح.

وبشكل تدريجي، بدأ الحدث يكتسب زخما في جميع أنحاء العالم، وتم الاحتفال به في النمسا والدانمارك وألمانيا وسويسرا يوم 19 مارس/آذار لأول مرة في العام 1911. ثم في عام 1913، تم تعديل اليوم السنوي للاحتفاء بالمرأة إلى الثامن من مارس/آذار، ليتم الاحتفال به في ذلك اليوم منذ ذلك الحين، بحسب موقع "هيستوري" (History) للمعلومات التاريخية.

أهداف اليوم العالمي للمرأة

يهدف اليوم العالمي للمرأة للعديد من الأهداف أبرزها تذكير العالم بالظروف المرأة القوي والمؤثر في المجتمعات، والاحتفال بإنجازات المرأة، والدعم ، والاهتمام بقضايا المرأة. ويعد الهدف منه أيضاً للاحتفال بالتقدم المحرز، وأيضاً للتفكير النقدي في تلك الإنجازات، في هذا اليوم، نسلط الضوء على الأعمال المذهلة التي قامت بها النساء، ونقف معاً، كقوة موحدة.

وفي الوقت نفسه، لفت موقع الأمم المتحدة للمرأة إلى دور النساء بكونهن قائدات فعّالات وصانعات تغيير حقيقي للتكيُّف مع المناخ المتغيّر والتخفيف من آثاره المترتبة على أشكال الحياة المختلفة. لذا تتخذ المنظمة من ذكرى الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمرأة هذا العام فرصة للاحتفاء بذلك، وللتأكيد على أهمية التكاتف بشكل متساوٍ في مواجهة هذا التحدي.

كما أطلق موقع اليوم العالمي للمرأة "آي دبليو دي" (IWD) الرسمي حملة بعنوان "اكسروا نمط التحيز"، للتأكيد على ضرورة تحقيق عالم يكون خاليا من التحيز والصور النمطية والتمييز، وأن يُقدِّر الاختلاف ويحتفي به، وينصف المرأة على كافة المستويات.

وبشكل سنوي، يتم الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة في مختلف الدول تقديراً لدور النساء وإنجازاتهن السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وفي الختام نود ان نقول ان الاسلام سبق العالم في تكريم المرأة والاحتفاء بها، بل سبق كل الحضارات الشرقية والغربية، فاهتم بالمرأة، وعظم الإسلام من شأن المرأة وارتفع بقدرها، حيث أن الإسلام جاء ورفض جميع اعتقادات الجاهلية الأولى، وكرّم المرأة ورفع من مكانتها في المُجتمع، وأعاد إليها جميع حقوقها التي سُلبت منها، وساوى بينها وبين الرجل في التعليم والعمل، وجعل منها عُنصرًا فعّالًا في المُجتمع. وها هي اليوم تحتل أبرز المكانات في المُجتمع على مُختلف الأصعدة، فهي الأم الحنونة والمربية الفاضلة والزوجة الناضجة، والمُعلمة والطبيبة والمُهندسة والمُحامية، كما أصبحت المرأة شخصًا مسؤولًا تتحمل أعباء المنزل مع زوجها وتقدم يد العون له، وتُربي أطفالها وتُخرج أجيالًا ناضجة يزدهر بهم المُجتمع، كما وقد برز دورها الفعال في المُشاركات بالعمل السياسي، بحيث أصبح صوتها فاعلًا في التعبير عن هموم وطنها وشعبها، وبالتالي إنَّ اهمية المرأة في المُجتمع لا تقل عن أهمية الرجل، فكلاهما فردًا من أفراد الوطن بغض النظر عن اختلاف الجنس.

المصادر:
موقع الجزيرة
موقع العين الاخبارية
موقع سيدتي
موقع عربي bbc
موقع سطور
المرأة
القيم
المجتمع
السلوك
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 535 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة