• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في بلاد القتل المجهول.. على من تلقى مسؤولية سفك الدماء؟

حنين الربيعي / الثلاثاء 12 شباط 2019 / حقوق / 3609
شارك الموضوع :

شهدت الآونة الأخيرة عدة جرائم مجهولة، حيث عجزت أجهزة الأمن عن كشف هوية مرتكبيها لعدم توافر أي دليل يقود إلى شخصيتهم، وهو ما يثير التساؤل حول

شهدت الآونة الأخيرة عدة جرائم مجهولة، حيث عجزت أجهزة الأمن عن كشف هوية مرتكبيها لعدم توافر أي دليل يقود إلى شخصيتهم، وهو ما يثير التساؤل حول مصير تلك الجرائم، وهل يتم تقييدها ضد مجهول وحفظ التحقيق بها من عدمه، وتلك من الحقائق المريرة التي تزيد من مرارة الحياة العراقية وتساهم في زيادة المعاناة التي يعيشها المواطن. 

لا نريد في هذا السرد الموجز أن نعدد الجرائم التي ارتكبت في وضح النهار ووسط شوارع المدن العراقية ضد شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وعناصر مجتمع مدني وقيدت ضد مجهول، والحقيقة أن القاتل لم يكن مجهول مطلقاً، وعلى أمل أن ذاكرة العراقيين لا تحفظ مثل تلك الجرائم حيث يتم تجاوزها بانتظار جريمة أخرى لأسباب قد تكون هي نفس الأسباب أو قد تختلف عنها.

هل حقاً إن قتلة العراقيين مجهولين ولا نستطيع أن نتعرف عليهم؟ أو من الصعب أن نتوصل إلى وجوههم ومراجعهم والأماكن التي تأويهم، والجهات التي يحتمون بها وتمدهم بآلات القتل والموت، وتتستر عليهم وتمنحهم المكافأة والحماية!.  

القتل المجهول: هو عملية إنهاء حياة كائن حي بفعل كائن آخر مجهول. 

وردت لنا وسائل الاعلام أحد حالات القتل المجهول حيث قتلت الناشطة العراقية سعاد العلي بإطلاق نار في مدينة البصرة التي شهدت مؤخرا احتجاجات واسعة معارضة للحكومة.

وأظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة مقتل الناشطة في منطقة العباسية يوم الثلاثاء، إذ اقترب منها شخص ثم أطلق الرصاص عليها بينما كانت تستقل سيارتها.

وأصيب في الهجوم شخص آخر يُعتقد أنه زوجها.

وكانت سعاد العلي من مؤيدي المظاهرات التي نُظمت في البصرة ضد الحكومة المركزية بسبب نقص مياه الشرب النظيفة والكهرباء وارتفاع معدلات البطالة في المحافظة الغنية بالنفط.

وترأست الناشطة القتيلة منظمة "الود العالمي" لحقوق الإنسان التي نشرت على موقعها الالكتروني صورة لها، يبدو أنها التقطت مطلع الشهر الحالي، أثناء مشاركتها مع مجموعة نساء في مظاهرات البصرة، وكتبت تعليقا عليها: "نقف إلى جانب إخوتنا وأبناءنا وعائلاتنا في بصرتنا".

وأيضا تناولت وسائل الاعلام من ضمن حالات القتل باطلاقات نارية مجهولة هو مقتل الكاتب الروائي الدكتور ((علاء مشذوب)) حيث أدان المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)، مقتل الأكاديمي والروائي علاء مشذوب في شارع ميثم التمار وسط محافظة كربلاء من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية.

وفي الوقت الذي يعرب المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)، عن أشد عبارات الاستنكار، فإنه يطالب الحكومة المحلية وقائد شرطة المحافظة اللواء أحمد زويني بفتح تحقيق فعلي لتقديم الجناة إلى العدالة وبشكل عاجل، لكون معاقبة قتلة مشذوب سيرسل رسالة واضحة وقوية لجميع من تسول لهم نفسهم باللجوء إلى العنف لكبح حرية التعبير.

وأبلغ ممثل المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق) في كربلاء، أن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أقدموا على إطلاق 14 رصاصة في صدر ورأس الأكاديمي والروائي علاء مشذوب.

وإن تعدد ارتكاب الجرائم التي راح ضحيتها رجال ونساء معروفين يتطلب موقفاً مسؤولاً من الأجهزة الأمنية ومن الحكومة التي تتحمل المسؤولية عن دماء الناس، وعن متابعة القضايا وصولاً إلى تقديم الجناة إلى المحاكمات العادلة، فلم تلق تلك الجرائم ذلك الاهتمام الكافي والمتناسب في البحث عن الجناة، وتشخيص مراجعهم وهوياتهم، ولم تلق إلا الاستنكار المعنوي والخجول الذي لا يلبث أن يتبخر مع انقضاء نهار دموي جديد على العراق الذي يستمر مسلسل الدم والموت فيه لعدم وجود كابح قانوني وإجراء يتناسب مع هول وفداحة الخسارة في موت الناس.   

فإن حالات الإجرام المرتكبة بحق البشر مدانة ويجب أن تكون العقوبة صارمة وفي مكانها المتناسب مع خطورتها في مراحل التحقيق الأولي أو الابتدائي، وأن تلقى من السلطة التنفيذية ومن القضاء العراقي الردع والعقوبة المتناسبة مع الظرف والزمان الذي تم فيه ارتكاب تلك الجرائم. 

بانتظار أن يتم كشف الحقائق والتوصل إلى الفاعلين الحقيقيين ومن يقف خلفهم، وبانتظار أن تكون تلك الأرواح البريئة سبباً لاهتمام الحكومة والمسؤولين بتلك الأرواح البشرية المسالمة، وبانتظار أن نتعرف على الفاعل مهما كانت قوميته أو جنسيته أو مذهبه أو دينه.

وهناك قضايا، وألغاز، وقتل، وسرقة، واعتداء، وغيرها من الجرائم متعددة الأنواع والأساليب، قصص واقعية سمعنا ونسمع بها بشكل شبه يومي، وتكون نهايتها كما تعودنا أن يقدم الجاني للمحاكمة ليأخذ عقابه، هذا هو الطبيعي، ولكن غير العادي هو ألا يعاقب أحد، ولا يقدم أي شخص للمحاكمة، والسبب أن الفاعل مجهول.

إلى متى يا عراق ستفقد الشخصيات الإنسانية او الشخصيات المهمة المثقفةا لتي تحاول اسعاد المجتمع وتطويره  وتقديم الخدمات اللازمة له.

إلى متى ستبقى الرصاصة المجهولة تدور في كل محافظة لتسفك دماء الأبرياء، ما ذنبهم، هل لأنهم أحبوا الحياة هل لأنهم أصبحوا شخصيات معروفة!.

عاشت بلادي الكثير من الحروب والمعاناة والقتل فرفقا بهذه البلاد التي عاشت كل الظروف السيئة، نحن بلاد الخير، بلاد اهل البيت "عليهم السلام" لذلك يجب أن نقتدي بهم وليس نقوم بقتل بعضنا البعض، أين ذهبت الإنسانية، أين ذهبت الرحمة والمودة والأخوة بين أبناء شعبنا، لذلك على الحكومة التشديد في وسائل الرقابة والبحث عن الجناة الذين يجولون في الشوارع وبين الناس ويسفكون الدماء برصاصتهم التي لم تعرف إلى أي جهة منتمية. 

وتعد جريمة القتل أشد الجرائم خطورة على المجتمع لأنها تستهدف الانسان الذي هو أساس كل شيء في المجتمع، لذا شددت جميع الشرائع السماوية والوضعية على حرمتها، وامتدت تلك الحرمة إلى الأعمال التي تؤدي إلى القتل والتي تبدو لأول وهلة وكأنها غير مكونة لأركان جريمة القتل، حيث أشار القرآن الكريم إلى تحريم قتل النفس وجعل قتل النفس بمثابة قتل الناس جميعاً كما ورد في سورة المائدة: (انه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً).

العراق
الوطن
المجتمع
السياسة
القتل
جرائم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    الثلاثاء 26 تموز 2022/
    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    الأحد 20 حزيران 2021/
    اشتقتُ.. إليك

    اشتقتُ.. إليك

    الخميس 18 حزيران 2020/
    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    الأثنين 11 آيار 2020/
    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    الأثنين 04 آيار 2020/
    فراشة تدخل عالمي

    فراشة تدخل عالمي

    السبت 25 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة