• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الخريجون.. أحلام في غياهب الجب وأمل التعين بات مستحيلا

صفاء عبد الحسين / الأحد 08 تموز 2018 / ثقافة / 3518
شارك الموضوع :

بعد إن انتهى العام الدراسي وأغلقت أبواب الجامعات أمام طلابها الذين قضوا فيها أجمل سني حياتهم, حتى بانت بوادر القلق على وجوههم الفاترة لمستق

بعد إن انتهى العام الدراسي وأغلقت أبواب الجامعات أمام طلابها الذين قضوا فيها أجمل سني حياتهم, حتى بانت بوادر القلق على وجوههم الفاترة لمستقبلهم المجهول اذ نرى جميع الخريجين وبمختلف مستوياتهم العلمية والاجتماعية يسعون للحصول على فرص عمل من أجل توفير لقمة العيش وتحقيق مستقبل أفضل لعوائلهم فضلا عن تحقيق ذاتهم في المجتمع, لكن هذا الطريق لم يعد مفروشا بالزهور فرحلة البحث عن العمل الذي يتناسب مع تحصيلهم الدراسي وقدراتهم البدنية والذهنية شائكة وطويلة, وأمل التعين في القطاع الحكومي بات مستحيلا لقلة الدرجات الوظيفية أو انعدامها, وهذه المشكلة تتطلب وقفة جادة لإيجاد الحلول المناسبة لها والقضاء عليها لأن استمرارها بدون معالجة ستؤدي إلى تبديد آمال الشباب فضلا عن الآثار السلبية الناتجة وأهمها البطالة..

(بشرى حياة) أجرت هذه الجولة الاستطلاعية  لمعرفة آراء الخريجين بمختلف مستوياتهم ومدى تأثير انعدام التعين على نفسيتهم وتفكيرهم وحياتهم.

سنوات ضائعة

حدثنا الخريج مرتضى خضير/ 25سنة بمرارة عن سنوات الدراسة التي وصفها بالسنوات الضائعة  كونه انفق أموالا كثيرة من أجل الحصول على الشهادة قائلا: "بعد أن غادرت مقاعد الدراسة كنت مطمئنا من ناحية حصولي على عمل لكون القسم الذي درسته من ضمن الاختصاصات الطبية وهو قسم التحليلات المرضية لكن شعور اليأس والإحباط اعتراني عندما اخبروني أن قسمي لم يشمل بالتعيين المركزي, والأكثر منها الصد العنيف بعدم قبولي بأي مستشفى أهلية أو حتى عيادة طبية لعدم امتلاكي سنوات خبرة وكفاءة مهنية, وهنا تشوهت صورة المستقبل المشرق الذي رسمته بمخيلتي في سنوات الجامعة, ولاسيما أن قطار العمر يسير مسرعا ولا استطيع اللحاق به, وقد تأخرت في الزواج وعدم حصولي على أي فرصة عمل تناسب مؤهلاتي العلمية الأمر الذي دفعني إلى الانضمام إلى جيوش العاطلين".

وشاركنا أيضا عبد المغيث نبراس/ 28سنة خريج كلية الإدارة والاقتصاد قائلا: "بعد أن سئمت انتظار تعين الوظائف الحكومية, كما إني لا استطيع إقامة أي مشروع  كونه يحتاج إلى رأس مال وليس بمقدوري توفير ذلك, إضافة إن معظم الحرف والمهن الحرة تعاني حاليا من التخمة, كل هذه الأمور أجبرتني للقبول بأي عمل حتى لو كان لا يكافئ تحصيلي الدراسي فعملت في مجال التنظيف واستقبال الزبائن في احد الفنادق لكن العمل كان شاق جدا فعمدت على تغييره, والعمل بائعا في إحدى المحلات التجارية ولقلة الأجر اليومي تركته وواصلت رحلة البحث الشاقة عن عمل اخر يناسبني بلا هدف أو رؤيا واضحة لمستقبلي الذي يكاد أن يكون مجهولا مع ضياع أمل التعين بشهادتي في أي مكان أروم إليه فلهذا بدأت أفكر بالسفر خارج العراق

والبحث عن  حياة جديدة في مكان آخر يشعرني بأن لي وجود وكيان طالما بحثت عنه في بلدي".

من ناحية أخرى شاركتنا سهر طالب/ (29 سنة) التي لم تستسلم لقدر هذا الجيل من الخريجين قائلة: "لم انتظر دوري في التعين في أحدى الوظائف الحكومية  بل أجهدت بالبحث عن وظيفة حتى وأن لم تتلاءم مع السنوات الأربعة  الذي قضيتها في كلية التربية قسم اللغة العربية, فطرقت باب الكثير من المشاريع الصغيرة منها أعطاء دروس تقوية لبعض الطلبة إلا أنني فشلت بعد أن واجهت الكثير من العقبات فأنهم لم يدفعوا لي إلا مبالغ زهيدة وهي غير كافية للمتطلبات الحياتية كما أني أصبحت اشعر بالخجل من أهلي عندما اطلب منهم مالا لشراء الملابس أو أشياء أخرى, فأرغمت على ممارسة مهنة خارج  أطار اختصاصي وهو مندوبة مبيعات في إحدى الشركات وعلى الرغم من انه عمل شاق بالنسبة لفتاة إلا إني سعيدة به كما إني أوفر حظا من الكثيرات اللواتي لم يحصلن على عمل".

 خوف مرتقب

وكانت لنا هذه الوقفة مع الباحث الاجتماعي حيدر حسنين قال فيها: "مما لاشك فيه ان العمل يعد عصب الحياة فبدونه تبدو ميتة وعديمة الجدوى فالعمل هو الأساس لكسب الرزق وأداء لبناء وتطوير البلد والارتقاء به نحو الأفضل  وفي مقابل ذلك فأن توقف العمل وانعدام فرصه ولمختلف الأسباب سيؤدي حتما الى البطالة وقلة مدخولات الأفراد وتوقف عجلة الأعمار  وعدم القدرة على اللحاق بركب الحضارة والتطور في البلدان الأخرى".

وأضاف: "كما إن هناك آثار سلبية للبطالة تسبب حدوث مشاكل نفسية واجتماعية للعاطلين عن العمل, وتترك أثار واضحة على الفرد والمجتمع فالشباب العاطل يصاب بالكآبة, ويميل إلى الانطواء والانعزال والابتعاد عن مخالطة أقرانه العاملين كونه يشعر بأنه اقل مستوى منهم, نتيجة انعدام أهدافه وطموحاته في الحياة وبذلك يكون عبئا ثقيلا على عائلته, وقد يتحول إلى شخص عدواني في بعض الأحيان".

كما أشار بقوله: "إن أزمة عدم توفر وظائف للخريجين تنذر بخوف مرتقب من هجرة الشباب الكفوئين, والأيادي العاملة, مما سيزيد من تأثر اقتصاد البلد وحتى مشاريع الزيجة".   

وتابع: "وبحسب متابعتي للشارع الاقتصادي, أرى أن الأزمة المالية التي يمر بها العراق وإجراءات التقشف التي اتخذتها الدولة قد ألقت بضلالها على حركة الأسواق فأضعفت عملية تداول العملة والتبادل التجاري وكذلك تأجيل المشاريع الاستثمارية التي يتطلب تنفذيها تشغيل الكثير من الأيدي العاملة, كما إن العراق يتعرض منذ أكثر من أربع سنوات إلى حالة من الركود الاقتصادي وازدادت حالة الركود بعد حدوث الأزمة المالية نتيجة تراجع أسعار النفط التي انعكست سلبا على البرامج الاستثمارية للوزارات والمحافظات وزادت أيضا المشاكل الاقتصادية في البلد".

 مبينا: "أن تلك المشاكل انعكست على القطاع الخاص والشركات التجارية والمصارف والمقاولين والتي اضطرتهم إلى تقليل أعداد موظفيهم بشتى الوسائل نتيجة توقف أعمالهم مما أدى إلى زيادة أعداد الخريجين العاطلين عن العمل الأمر الذي انعكس على عامة المجتمع مقترحا على الدولة ايجاد الحلول السريعة لأمتصاص البطالة والتخلص من آثارها السلبية".

جامعات
التعليم
الاقتصاد
الشباب
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أعشاش هجرتها الحياة

    أعشاش هجرتها الحياة

    السبت 23 شباط 2019/
    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    الخميس 27 كانون الأول 2018/
    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018/
    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    الأثنين 29 تشرين الاول 2018/
    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    الأثنين 24 ايلول 2018/
    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    السبت 25 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة