• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

السيدة الزهراء.. القدوة الأسمى لنساء العالم

نور الأسدي / السبت 15 شباط 2020 / اسلاميات / 6000
شارك الموضوع :

لتكنْ الزَّهراء (عليها السلام) قدوتكم في العبادة، وقدوتكم في الأخلاق والجهاد والعطاء والإيثار.

عبر التاريخ ومن خلال سلم الأحداث المتدرج والمتعرج، تنطلق ثائرة المشاعر المتدفقة بالقيم الإيمانية ومن شعاع القلب المزدهر بالطهر الذي لا يرتفع إلى مستواه بقية البشر

انها سيدة النساء، حورية السماء، ثالثة أهل الكساء، ذات العلم والبهاء، ينبوع البذل والعطاء، أصل الجود والسخاء، وموضع الصدق والوفاء، أم الأولياء، ووالدة الشهداء، بنت خير الأنبياء، فاطمة البتول الزهراء صلوات الله وسلامه عليها. 

تعتبر فاطمة الزهراء (عليها السلام) المرأة المثالية في الاسلام، والقدوة الصالحة لكل امرأة تبحث عن السعادة في الحياة 

فهي سيدة نساء العالمين وربيبة الوحي والتنزيل، وخريجة مدرسة النبوة والرسالة، وهي التي بلغت القمة الشاهقة في العظمة والمنزلة.

إن السيدة فاطمة (عليها السلام) مثال كل فضيلة ونموذج كل خير، سعدت كل امرأة اقتدت بها، وشقيت كل امرأة تركتها واقتدت بغيرها.

لقد كانت حياة هذه المرأة العظيمة مليئة بالعمل والسعي والتكامل والسمو الروحي للإنسان، كما كانت كالجندي المضحي في الميادين المختلفة، حيث كان تواجدها ودورها الفعال والمؤثر منذ فترة الطفولة في مكة وفي شعب أبي طالب ومساعدة والدها العظيم وشحذه بالمعنويات، إلى مواكبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مراحل حياته الصعبة في المدينة.. في الحرب، وفي غربته، وحيال التهديدات التي واجهته، وفي صعوبات الحياة المادية ومختلف الضغوط، وكذلك خلال فترة محنته- أي بعد رحيل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)- سواء في مسجد المدينة أو على فراش المرض، خلال كل هذه المراحل والأطوار كانت هذه الإنسانة الكبيرة مجاهدة ساعية مكابدة.. كانت حكيمة مجاهدة وعارفة مجاهدة فلذا ونحن نعيش اليوم ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) يجب على النساء المسلمات أن يقفن على حقيقة هوية المرأة المسلمة ومكانتها السامية في نظر الإسلام وفي ضوء النظام الإسلامي، حيث إنه في مثل هذه الظروف يجدر بالمرأة المسلمة أن تستعيد هويتها عن طريق التأمّل في المفاهيم الإسلامية والمثل الدينية. فلذلك حين يكون للمرأة المؤمنة منهاج وقدوة ومدرسة تنهل من معينها الصافي عذب السلوك وصالح القول والعمل والنية في كل ميدان فيه لله رضى فإن ذلك يعتبر كنزاً عظيماً وثميناً لا يقدر بكنوز الأرض. ومن عظيم لطف الله ورحمة الله بعباده أن أوجد لنا النماذج البشرية لتكون المعلم والمنهل والمربي الأول في حياة الفرد والمجتمع والأمة. حيث إن السيدة الزهراء (عليها أفضل الصلاة والسلام) بما حملته من القيم النبيلة والمثل العليا مثَّلت برصيدها التاريخي العظيم كل معاني الإنسانية والفضيلة والكمال البشري، فكانت بحق مدرسة الأجيال، مدرسة الصبر والإباء والفداء وقبلة التضحية والصمود. ولنا فيها أسوة وقدوة في الميدان العملي والجهادي وحتى في الميدان العبادي والأسري.

ومن الدروس التي لا بدّ من أن نتقنها جيّداً من تعاليم هذه الإنسانة العظيمة [السيّدة الزّهراء(عليها السلام)]، ليكون ولاؤنا لها ولاءً حقيقيّاً وحبنا لها صادقاً:

-كونوا للإسلام:

إنّ نداء فاطمة (عليها السلام) للمؤمنين والمؤمنات، هو أن يكونوا للإسلام بعقولهم وقلوبهم وعواطفهم وحركاتهم وأفعالهم وأقوالهم وكلّ حياتهم، كما كانت هي للإسلام في كلّ ذلك رغم حياتها القصيرة.

فقد كانت للإسلام عندما وقفت مع رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم)، وخفّفت عنه الأذى الذي لحقه من المشركين، وكانت آنذاك في عمر الطفولة، وقد احتضنته وخففت عنه الهموم والآلام، حتى قال عنها إنها "أمّ أبيها".

وكانت للإسلام عندما بذلت وأنفقت وجاهدت في سبيل الله، وكانت للإسلام بكلّ وجودها وكيانها وحياتها. هذا هو نداء فاطمة (عليها السلام): كونوا للإسلام، واعملوا من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الشّيطان هي السّفلى.

نداؤها أنّ هناك أكثر من قضية تنتظركم على طريق الإسلام، فإذا كان الموقف يستدعي الجهاد فجاهدوا، وإذا كان يفرض أن تقفوا وتتوحّدوا وتجمّدوا كلّ خلافاتكم بالرغم من كلّ مآسي التاريخ وآلامه فافعلوا، وليكن الهدف الكبير والعنوان الأساس الذي تقدِّسونه هو الإسلام، اعملوا من أجل الدعوة إلى الله ودينه الذي ارتضى ليكون الدّين هو الأقوى والأعزّ والأرفع من خلال ما تطرحونه من فكر، وما تتحركون به من خطوات.

-الجار ثم الدّار :

لقد مرّ معنا أن الزهراء (عليها السلام) كانت تقوم ليلها وتدعو للآخرين ولا تدعو لنفسها، ولما سألها ابنها الإمام الحسن(عليه السلام) عن ذلك أجابته: "يا بنيّ، الجار ثم الدّار". إنّ قولها هذا يعني أنها كانت تعيش هموم الناس قبل همومها، وآلامهم قبل آلامها، وكانت تتطلّع إلى أحلامهم قبل أن تتطلع إلى أحلامها الشخصيّة. وأن يصل الإنسان إلى هذا المستوى الذي يجعله منفتحاً على هموم الناس قبل أن ينفتح على همومه، مع أنّه مثقل بالآلام والهموم، فتلك قمة الإنسانيّة والروحانية، هكذا كانت السيّدة الزهراء (عليها السلام) تفكّر في الناس قبل نفسها، وبالجار قبل الدار، لتعطينا درساً بليغاً حاصله أنّ على الإنسان ـ ذكراً كان أو أنثى ـ أن يتخلّص من أسر ذاته، ولا يعيش في سجن الذّات.

ـ شرعيّة العمل السياسي للمرأة:

عندما نستذكر الزّهراء (عليها السلام) ونستعيد حركتها في الواقع الإسلاميّ، ووقوفها إلى جانب أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومواجهتها لكلّ الظّلم الذي وقع عليه وعليها، وخروجها إلى نساء المهاجرين والأنصار لتذكيرهم والاحتجاج عليهم ومخاطبتهم بالحقائق الإسلامية والقرآنية، إننا عندما نستعيد ذلك كله، فإننا نستوحي منه شرعية دخول المرأة في ساحة الصّراع السياسي من موقع المسؤولية المنفتحة على الإسلام والمسلمين، لأنَّ الزهراء (عليها السلام) هي المرأة المعصومة، وبالتّالي، فإنَّ ما تقوم به من عمل وتتحرّك به أو تتحدّث به، إنّما يمثّل شرعية بكلّ ما تعنيه الشرعيّة، كما أننا نستطيع أن نستفيد شرعيّة العمل السياسي للمرأة من القرآن أيضاً، من خلال قوله سبحانه وتعالى: [والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}[التوبة:71} ، فإنّ المعروف يتسع لكلّ عدل وكل حق في الحياة، والمنكر على عكسه تماماً، إن المعروف والمنكر يتجاوزان ذلك، ويتجاوزان معنى الحركة الفردية في واقع المسلمين، ويمتدان إلى الحركة العامة والاجتماعية المتعلقة بقضايا المسلمين العامة. والآية الشريفة، كما نلاحظ، لم تقصر مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ بالمعنى الذي ذكرناه للمنكر والمعروف ـ على الرّجل، بل جعلت المرأة في صفّ الرّجل، والمؤمنين إلى جانب المؤمنات في هذه المهمة، وهي مهمّة الأمر بالمعروف الذي ينطلق من خلال يدٍ تتحدَّى وكلمة تثور وقلب يرفض، ومهمة النهي عن المنكر، سواء المنكر السياسي أو الشرعي أو العقيدي أو الاجتماعي، تماماً كما هي مهمة الأمر بالمعروف، تشمل الرّجل والمرأة معاً.

هكذا كانت الزهراء (عليها السلام) رائدةً في العمل السياسي والجهادي، من خلال معارضتها وثورتها واحتجاجها وخطبها في المسجد ـ مسجد رسول الله ـ ومع نساء المهاجرين والأنصار، وهكذا ينبغي أن تكون المرأة المسلمة مقتديه بالزهراء (عليها السلام)، غير منشغلة بنفسها وزينتها عن القيام بواجباتها الاجتماعية والسياسية.

ـ مسؤوليّة المرأة الثقافيّة:

عرفنا ممّا مرّ معنا من حياة سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أنها كانت تكتسب العلم عن أبيها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، حتى إنها كانت أول مؤلفة في الإسلام، وعرفنا أنها كانت تلقي دروساً إسلاميّة على نساء المهاجرين والأنصار اللّواتي كنّ يجتمعن عندها لغرض التعلم.

والدرس الذي نستفيده من ذلك، هو أن على المرأة المسلمة والمثقفة إسلامياً، أن تجعل حياتها في خدمة الدّعوة الإسلاميّة والتّبليغ، وهذا يفرض عليها أوّلاً أن تنمّي ثقافتها الإسلاميّة وتغنيها بالمعارف الإلهية المتنوعة، ومن ثَمّ تعمل على القيام بوظيفة الدعوة والتبليغ بما يتناسب مع حجابها والتزامها الشّرعي والتزاماتها الزوجية، كما قامت سيّدتنا فاطمة(عليها السلام) بواجبهـا خيـر قيـام.

ونستوحي من هذه المسألة، أنّ المرأة لا بدّ من أن تتحمل مسؤولية العلم، مسؤولية ما تقرأ وتدرس وتعقل، مسؤولية أن تكتب بحسب إمكاناتها في الكتابة، ومسؤوليّة أن تنقل ما تتعلمه إلى الآخرين ما أمكنها ذلك، كما كانت الزهراء (عليها السلام) تنقل علمها للآخرين. إننا نتساءل: لماذا لا يكون لدينا كاتبات مسلمات؟ مع أنَّ في نسائنا من الطاقات الكامنة والدّفينة ما لو تفجرت لقدَّمت للمكتبة الإسلامية وللأمّة الإسلاميّة الكثير من الكتب النافعة والمفيدة، إننا ندعو النساء المؤمنات إلى محاولة تدريب أنفسهن على الكتابة، فقد تكتشف أكثر من واحدة أنها مشروع كاتبة مستقبلية.

إنّ على المرأة أن لا تحتقر طاقاتها أو تستصغر إمكاناتها، فقد يكتشف الإنسان نفسه بالتّجربة، فإذا لم يجرب فلن يكتشف نفسه.لذا نحن ندعو إلى حركة المرأة الفكرية والثقافية وحركة المرأة الأدبيّة وحركة المرأة السياسية والجهادية وحركة المرأة في خطّ الدعوة إلى الله سبحانه، وأن تستهدي الزّهراء (عليها السلام) في كلّ خطواتها، لأننا عندما ندرس شخصيّة الزّهراء (عليها السلام)، فإننا نجد أنها تمثّل الشرعيّة في كلّ ما عاشته وانطلقت فيه ودخلت فيه من ساحات.

 نداء فاطمة للمرأة:

إنّ نداء فاطمة الزهراء (عليها السلام) للمرأة في العالم هو: كوني إنسانة ولا تكوني مجرّد أنثى تتحرك بأنوثتها لتسقط إنسانيّتها، كوني إنسانة مع الله ومع النّاس، إنسانة بالمعنى الروحي والعقلي، وكوني رساليه تفكّر في الرسالة لا في الذات، فتقدِّم الذات فداءً للرسالة.

وإنَّ الإسلام يقول للمرأة في العالم، وكذلك للرّجل، هذه فاطمة سيدة نساء العالمين لا بنسبها، ولكنها سيّدة نساء العالمين بفضائلها، ولهذا، انطلقوا لتتعلّموا منها كيف يكون الحبّ للإنسان والعطاء للإنسان، وكيف تكون المسؤوليّة الثقافيّة، وكيف تكون المواجهة والمعارضة للظّلم والانحراف، ولتكنْ الزَّهراء (عليها السلام) قدوتكم في العبادة، وقدوتكم في الأخلاق والجهاد والعطاء والإيثار.

فلننطلق، ولنأخذ من إيجابيّات هذه المرأة العظيمة في حياتها، كما نأخذ من أكثر من نموذج من نماذج النّساء المسلمات، حتى نستطيع أن نصل إلى مرحلة يتكاملُ فيها الرجال والنّساء في المجتمع الإسلامي، فلا تكون المرأة كمّيةً مهملةً على هامش الواقع الثّقافيّ والسياسيّ والاجتماعيّ، والله عز وجل يقول: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ـ أولياء في التّعاون، وأولياء في النّصرة، وأولياء في التّكامل ـ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَر} (10)، وذلك هو درس الإسلام في ذكرى الزّهراء (ع).

المصدر :
موقع الثورة
موقع انباء براثا
موقع النجم الثاقب
موقع بينات
موقع الكوثر
المرأة
فاطمة الزهراء
القيم
المجتمع
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة