المجتمعات لا تُضلَّل حين تُخفى عنها الحقيقة فحسب بل حين تُقدَّم لها بصورةٍ ناقصة أو مشوّهة
المجتمعات لا تُضلَّل حين تُخفى عنها الحقيقة فحسب بل حين تُقدَّم لها بصورةٍ ناقصة أو مشوّهة
إن المشكلة الحقيقية تتجلى في هذا المسرح اليومي حين يضع الشاب أو الفتاة الكاميرا في زاوية الغرفة
تجنب الانسياق خلف الإثارة والشائعات، وكن سداً منيعاً أمام نشر المحتوى الذي يمس كرامة الأفراد أو يقلل من شأن القضايا الإنسانية
ما هي التدابير الاحترازية التي تتبعها عادةً قبل منح أي تطبيق جديد صلاحيات الوصول إلى صورك الشخصية؟
لا يوجد سبيل أفضل وأكمل وأضمن للمرأة في بناء ذاتها وصناعة شخصيتها مثل العبادة
الوهم الأكبر الذي تسوقه منصات التواصل الاجتماعي هو إيهام المتابع بأنه يستهلك محتوى مفيداً لمجرد أنه يتابع حسابات جيدة
تحويل صورنا إلى هيئة الثمانينيات ليس مجرد تقليد، بل هو صرخة غير مباشرة تقول إننا نشعر بالحنين للبطئ
الخطر يظهر عندما تستبدل العلاقات الواقعية بالعلاقات الافتراضية
الصراع بين الورق والشاشة ليس صراعاً صفرياً ينبغي فيه لأحدهما أن يمحو الآخر
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تسمية الأشياء بغير مسمياتها، بل في صناعة جيل هش يخشى المواجهة الحية
حين نقرأ سيرته الشريفة فإننا لا نقرأ سيرة إنسان عظيم فحسب بل نقرأ سيرة نبي حمل نور الهداية وجاء إلى الدنيا ليؤدي رسالة ربه
بين الحرية والفوضى.. هل نحتاج إلى فلترة ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟
بوك توك ظاهرة مزدوجة الحدين؛ تعكس تحولات عصر الشاشة وتمنح كل قارئ المساحة ليصنع تجربته الثقافية الخاصة
النبي صلوات الله عليه وآله، كان يعرف جيدًا ما تروم له أنفس الكفر حتى تنال من شخصه المبارك
وجوده في خراسان جعلها مركزًا للتشيع، ونشر حب أهل البيت في تلك المنطقة وبقوة
وظيفة النبي هي أن يكون حلقة الوصل بين الوحي والناس؛ ولذلك فإن العقل والقرآن يفرضان أن يكون أمينًا على الرسالة
يا رسول الله نحن أحوج ما نكون اليوم إلى تلك الرحمة، أحوج ما نكون إلى شفيع يضم جراح يتاماه في زمن الغربة
الرقة لا تنافي القوة، وأن المرأة التي تربّت في حجر النبوة قادرة على أن تتحمل كل ما يواجهها في سبيل تثبيت مفاهيم النبوة
تبقى مسيرة الأربعين شعلة إلهية لا تطفأ، نرى فيها رأي العين كيف يمتد لطف الله ليدل العباد على الحق والخير