• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يحمي السلوك المجتمعي الفرد؟

اسراء حسين / الأحد 03 تشرين الثاني 2024 / تربية / 1589
شارك الموضوع :

في نفس الوقت تشهد القيم الجوهرية الخاصة بالدولة نوعا من الانخفاض نتيجة لظهور قيم جديدة

تسعى الدول والمجتمعات إلى الدفاع عن قيمها الجوهرية والتي اعتمد عليها مفهوم الاستقلال الوطني والسيادة والوحدة الوطنية، إلا أن هذه القيم تشهد نوعا من التغيير وهذه القيم المتغيرة تحل مكانها نوعاً من القيم القادمة من خارج حدود الدولة في كل من الفرد والمجتمع على حد سواء.

وتقترن هذه القيم عادة مع مفهومي حقوق الإنسان والاحتياجات ومن ذلك، على المستوى العالمي، القيم المشتركة مثل حقوق الإنسان والديمقراطية والاقتصاد الحر ومن جانب آخر ضمان الرفاه لجميع أفراد الجنس البشري ضد المخاطر من خلال حماية البيئة والتلوث العابر للحدود والأمراض والمخدرات والجريمة وانتشار الأسلحة غير التقليدية.

وفي نفس الوقت تشهد القيم الجوهرية الخاصة بالدولة نوعا من الانخفاض نتيجة لظهور قيم جديدة والتقنيات المتطورة العابرة للحدود والقولب الاجتماعية الاقتصادية والتي تقوض إلى حد ما قوة الدولة وتجعلها قابلة للاختراق في الحالات الرئيسة مثل الثورة المعلوماتية من خلال الإنترنت والمعاملات المالية والكميات الضخمة من البضائع والخدمات وانتشار الأفكار عبر الحدود.

ولاشك أن أفراد المجتمع جميعهم مسئولون مسؤولية تامة عن مجتمعهم ووطنهم وأمتهم؛ إذ لا يمكن النهوض بالمجتمعات إلا من خلال الاعتصام بالكتاب والسنة والعمل بهما، ورد التنازع إليهما، فإن جمع الشمل وتوحيد الكلمة لا يتم إلا بالرجوع للمنهج الصحيح: كتاب الله، وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ففيهما العصمة والنجاة والسعادة في الدنيا والآخرة.

ويمكن القول إن تأثير الإرهاب على الناحية الاجتماعية كبير جدا، إذ يحدث جرحاً بليغاً في الهيكل الاجتماعي، فهو يشيع جوا من الخوف والقلق والتوتر والاضطراب وعدم الاستقرار والإحباط بين المواطنين والتوترات النفسية والآلام الاجتماعية الأخرى ويفقد الأفراد والمجتمعات الثقة فيما بينهم فلا يعرف أحد ما ينتظره من الآخرين؛ فتسيطر الفردية على الأشخاص ويصبح اهتمامهم منصبا على تأمين الحماية لأنفسهم للنجاة من الخطر كما أن الإرهاب من أهم ما يسعى إليه البنية الاجتماعية وتفريقها، فضلا عن إظهار عجز السلطة في هذه الحالة عن حفظ النظام والاستقرار وتوفير الأمن؛ إذ فقدان الثقة بأجهزة الأمن يفتح الباب أمام سريان الدعاية وزيادة مجالات الحرب النفسية وما إلى الشائعات وشيوع ذلك من آثار اجتماعية سلبية تقود بجملتها إلى إضعاف الروح المعنوية.

وكذلك عجز السلطة عن المحافظة على تسيير أمورها مما يضطرها إلى إهدار مواردها المادية من أجل ديمومتها والانغماس في تنفيذ إجراءات استثنائية تحد من حركة مواطنيها فتكون محل إزعاج واستياء لهم. ومن ثم فالإرهاب يهدد التماسك الاجتماعي للمجتمع، فتكون النتيجة المخيفة حدوث شرخ كبير في كيان المجتمع لا يمكن معالجته، لذا كان الواجب على أفراد المجتمع المسلم أن يحملوا هم مجتمعاتهم وأوطانهم من خلال ما يلي:

۱ - إسناد مسؤوليات التعليم إلى الأكفاء الأمناء، علما، وعقلا، ومنهجا.

۲ - العناية بالمناهج التعليمية، وبنائها بناء وسطيا.

٣ - العناية بتلبية حاجات أفراد المجتمع الروحية والفكرية بطريقة آمنة.

٤-  جعل منظومة ثقافية عليا تقوم عليها حياة الناس على الأمن، والعدل، والتوسط.

٥-  العناية بالإعلام عامة والإعلام المباشر خاصة، وضبطه بما يحفظ المجتمعات من الزلل.

٦-  عرض القيم الإسلامية، وتجليتها للمجتمعات، وتفعيلها من خلال منصات الإعلام وما شابه ذلك.

منظومة القيم الأخلاقية :

الخلق هو خلق عليه من الطبع، وحقيقته أنه الدين والطبع والسجية، وهو ما صورة الإنسان الباطنة؛ وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة وقيل: هو عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة، سميت الهيئة : خلقا حسنا ، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة، سميت الهيئة: خلفا سيئاً.

والاخلاق بمجملها هي المبادئ والاعراف والأحكام والآداب المنظمة لسلوك الإنسان في علاقته بنفسه، وعلاقته بربه، وعلاقته بأخيه الإنسان، وعلاقته بالكون من حوله والتي يحددها الوحي لتنظيم حياة الآدميين على نحو يحقق الغاية من وجودهم على الوجه الذي يرضاه الله تعالى.

ويحدد كلاكهون الصفة الاجتماعية للقيمة ، فيعلن أن القيمة هي تصور واضح أو مضمر يميز الفرد أو الجماعة، ويحدد ما هو مرغوب فيه، بحيث يسمح لها بالاختيار من بين الأسباب المتغيرة للسلوك والوسائل والأهداف الخاصة بالفعل وهذا المفهوم يحدد القيمة الاجتماعية، فإذا كانت هناك قيماً فردية، فأن القيم الاجتماعة هي التي تعطي للمجتمع كله شكلا ومضمونا، يسهل إمكانية إعادة بث مجموعة من القيم الاجتماعة الأخرى لتناسب عمليات النمو والتطور في المجتمع.

ومصدر القيم السائدة في المجتمع ما هو إلا تاريخ الجماعة أو تراثها التاريخي، جيل إلى جيل، فكل جيل من الأجيال يعلم الجيل الذي يليه أساسيات القيم الاجتماعية، بما يكون قد نالها على يديه من تعديل نتيجة الذي ننقله عن طريق التربية من ظروفه وخبراته الخاصة، فالتربية وسيلة الجماعة في المحافظة على قيمها الأساسية، وعن طريق التربية، يكتسب الطفل القيم الأساسية والدعامات الأولى لبناء ذاته وشخصيته في محيط الأسرة.

وكذلك الأسرة التي تمثل من ناحية ثقافة المجتمع بصفة عامة والثقافة الفرعية التي تنتمي إليها بصفة خاصة، والتي تعمل بأساليبها التربوية المختلفة، على إكساب الطفل السلوك الذي يتوافق مع القيم التي تدين بها وتعود أهمية القيم الاجتماعية إلى أنه بقدر وحدة القيم في المجتمع يكون تماسكه وبقدر التفاوت والتباين في القيم يكون تفكك المجتمع، وينجم الصراع القيمي في المجتمع عن التباعد والانفصال بين فئات المجتمع بالنسبة للمواقف الهامة في الحياة.

مقتبس من كتاب الأمن الفكري والشباب، دراسة حالة عينية من شباب زيارة الأربعين لسنة 1445هـ 2023
مفاهيم
التربية
القيم
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة