• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: ماهي العوائق التي تمنعنا من التمتع بالحياة؟!

منار قاسم / الأثنين 27 آب 2018 / تطوير / 14131
شارك الموضوع :

لا أحد ينعم بسعادة مطلقة على الدوام فهنالك في بعض الأحيان عوائق تمنعنا ان نسعد او نتمتع بحياتنا، لكن من المفيد أن نعيش حياتنا لحظة بلحظة ونس

لا أحد ينعم بسعادة مطلقة على الدوام فهنالك في بعض الأحيان عوائق تمنعنا ان نسعد او نتمتع بحياتنا، لكن من المفيد أن نعيش حياتنا لحظة بلحظة ونستمتع بها، وأن لا ننظر يوماً إلى الوراء ونتمنى لو أننا قمنا بالأمور بطريقة مختلفة، علينا أن نطوي صفحة الماضي ونمضي قدماً في حياتنا.

قال أحدهم «ابحث عن أسباب سعادتك في غرفتك، فإن لم تجدها ففي الغرفة المجاورة داخل دارك، فإن لم تجدها ففي بيت قريبك، فإن لم تجدها فلدى جيرانك، وهكذا عند الأقرب فالأقرب، فإن السعادة أقرب ما تكون إليك، وانت تظن أنها أبعد ما تكون عنك».

حول هذا الموضوع قام موقع بشرى حياة باستطلاع رأي طرح فيه السؤال التالي: ماهي العوائق التي تمنعنا من التمتع بالحياة؟!

حيث أجابت الكاتبة اسراء الفتلاوي: الاهتمام بما لا يستحق مثل كلام الناس والعيش على  اوتار حزن الماضي وتذكر الخطأ وكثير من الأمور الغير مجدية بالنفع نجعلها في غير مكانها الصحيح لتصبح عائقاً بيننا وبين سعادتنا ونحن نصدق بذلك  فيتهيئ لنا اننا لا يمككنا العيش دون حزن او اننا غير محظوظين كون اقراننا يتمتعون بها بسبب الفكر الخاطئ وعدم فهم انفسنا بشكل صحيح واضاعة الوقت على توافه لا تستحق منا كل هذا العناء.

أما رقية علي أبدت رأيها قائلة: بالنسبة للمرأة سبب عدم تمتعها بالحياة  التمسك بالمعتقدات الدينية الخاطئة والتعصب والتقاليد البالية التي أثرت بشكل او بآخر على تمتع المرأة خاصة بالحياة وإضافة ان هنالك عوائق أخرى تتمثل بالحسد والحقد حيث ان الإنسان الحقود لا يمكنه أن يرى مباهج الحياة والحسود لا يمكنه ان يتمتع بالنعم الكثيرة التي أنعم الله عليه.

وأجابت الكاتبة ولاء عطشان: الله سبحانه وتعالى خلق الحياة وملأها جمالاً وجعلها يسيرة لعباده لحبه لهم، فقال لهم: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}، {إن مع العسر يسرا}.

وهو أقرب إلينا من حبل الوريد، وقد فطر عباده على الخير وجعل باقي المخلوقات لخدمتهم واحتياجاتهم، لكن ولجهل العباد وظلمهم لأنفسهم لم يسيروا كما أراد لهم خالقهم اللطيف الكريم، فجعلوا من حياتهم صعبة متأزمة، فأول عائق يمنع الفرد من التمتع بالحياة هو الجهل، التفكير الجاهلي والسلبي الذي جعل الفرد لا يُحسن وضع الأمور بمحلها وأدخل الصعوبات لحياته، فالجهل وحب الذات أكثر عاملين أساءا للبشرية.

واجابت مريم محمد: إن من العوائق المهمة التي تعيقنا من التمتع بحياتنا هي الاستلام للعادات السيئة التي لا يمكن التخلص منها ومن أمثلة تلك العادات؛ التشاؤم فمثلا في بعض الأحيان افكر بالسفر لكن اكون متشائمة وخائفة من حدوث مشاكل أثناء السفر ونظرا لتفكيري بصورة متشائمة تحدث الكثير من الأمور السيئة التي تمنعني من التمتع بالسفرة.

وقد أجاب الصحفي والإعلامي صباح زنگنة: هنالك عدة أسباب تمنعنا من التمتع بالحياة وهي الانشغال بصغائر الامور وتضخيمها! والانهماك في التشكيك بحسن نوايا الطيبين والانشغال بما لدى الناس من مكتسبات، والبكاء على ما مضى وقضى وترك الحاضر والمستقبل، والالتفات إلى ما يقوله الناس فيك وهو ليس ما فيك.

وقد أجاب الأستاذ صباح الحايد:عوائق كيثرة منها عشائري ومنها امني ومنها فهم خاطئ للدين، الحياة جميلة وقصيرة علينا التمتع بها بحدود معقولة لاتتعارض مع الدين ولا تؤذي الاخرين.

واجابت الإعلامية آمال المسلماوي: إن هناك أسباب كثيرة تعيق التمتع بالحياة منها تخلف الأهل والعقد التي يعانون منها وخوفهم غير المبرر، وانعدام الأمن والعادات والتقاليد البالية.

وقد أجاب الدكتور ازاد حسن: يعد التمتع بالحياة من أسمى الأهداف التي خلق البشرية من أجلها لكن في نسق غير عبثي لقولة تعالى: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ»، وقوله تعالى: «أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ».

فتلك إشارات من الباري للإنسان بأن يعيش حياته وفق الضوابط التي وضعتها الشرائع السماوية لكن الإنسان تملص بشكل أو بآخر من كل أو جزء من تلك الضوابط ومن العوائق التي تربك استمتاع الفرد بالحياة:

1. العمل والمال: أصبح جمع المال هو الشغل الشاغل للبعض فأصبح أحدهم كالماكنة يعمل ويعمل ويفقد لمسة الحياة.

2. انعدام التفاؤل: فالكثير يميل إلى توقع حصول أشياء سيئة ولا يميلون إلى التفاؤل بالمستقبل.

3. فقدان الحب: فقطع الأرحام وعدم التواصل مع الآخرين ومساعدتهم والأنانية في التعاملات.

4. الخوف من الموت: فالتقيد المفرط بالحركة خوفا من التعرض لحادث مميت يجعل الإنسان غير مستمتع بحياته.

5. الحسد: فالنظر إلى مايملكه الآخرون وتمني زواله هو أيضاً من عوائق التمتع بالحياة.

وقد ذهب البعض إلى بعض المعالجات التي قد تسهم في تغيير مسار حياة الأفراد من ضدية الحياة إلى التمتع بها ومن هذه المعالجات:

1. مساعدة الناس: فمساعدة الآخرين والحرص على إدخال السرور عليهم تعكس على الفرد نفسه الذي قدم يد المساعدة فلذا ذهب العديد من الافراد إلى تأسيس مؤسسات خيرية داعمة للفقراء أو تقديم تبرعات مالية.

2. تربية الحيوانات الأليفة وما تحققه من ملئ أوقات فراغ البعض أو تعطيه متعة عند رعايتها.

3. تحديد يوم في الأسبوع على الأقل للتمتع مع أفراد الأسرة أو السفر الى مكان يتمتع بها.

4. الخوض في أشياء كان في السابق يتخوف منها ويتجنبها وما تولده هذه الحالة من متعة وتحدي يحقق للفرد ذاته.

5. الابتسامة والمزاح مع الآخرين ورسم الابتسامة على وجوه الآخرين أيضاً تحقق متعة الحياة.

6. إبراز بعض الهوايات التي كانت مخفية نتيجة زحمة الحياة.

7. التواصل مع بعض الأصدقاء المخلصين وملاطفتهم واستشارتهم في بعض الأحيان.

8. السفر الى المناطق السياحية أو إلى الريف والهروب من زغم المدينة وضجيجها.

وخلاصة القول قالها امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حين قال:

«خذ القناعة في الدنيا وَأرضى بها, وَإجعل نصيبك منها راحة البدن.. وَأنظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن وَالكفن».

واخيرا تمتعوا بالحياة لأنها تستحق ذلك، انتم من تجعلون الحياة سعيدة لا هي، تمتعوا بأصغر وابسط التفاصيل،  قال أحدهم: «كل شيء في هذه الحياة يمكن ان يكون مصدرا للسعادة، إذا نظرنا اليه كمصدر للسعادة».

لكي تحقق السعادة وتتمتع بالحياة ارفع عن طريقك كل عوائق الشقاء كن متفائلا كن إنسانا كن انت لكي تسعد بالنعم التي منحك الله كن شاكرا لكي تتمتع بحياتك.

قال أحدهم «اذا اردت ان تعيش سعيدا خالي البال، فكن شجاعا كالأسد، صبورا كالجمل، نشيطا كالنحلة، مبتهجا كالعصفور».

التفكير
الحياة
الانسان
الامل
الايجابية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    السبت 26 ايلول 2026/
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة