• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ارسم دورك في الحياة

ولاء عطشان / الثلاثاء 02 آب 2016 / تطوير / 4945
شارك الموضوع :

من الضروري أن تكون لك مكانة في الحياة و دور في المجتمع، ولكن لا بد من تحديد هذا الدور والسعي من أجله، و إلا فلن يأتيك ذلك على طبق من السكر.

من الضروري أن تكون لك مكانة في الحياة و دور في المجتمع، ولكن لا بد من تحديد هذا الدور والسعي من أجله، و إلا فلن يأتيك ذلك على طبق من السكر.

فإذا كنت فارغا من فلسفة شخصية و إدراك قوي لما تمثله وما ترمز إليه فستجد نفسك نهبا لكل شخص، أو فكرة، أو حدث تصادفه في طريقك، راكضا في كل الاتجاهات معا بدلا من أن تركز على
 المسائل المفصلية.
إن الشخص الذي يبرز بين الجمهور يبرهن أنه يملك مجموعته الخاصة من القيم وحسا قويا باحترام الذات. وفيما رياح الافكار المتصارعة تعصف ببعض الناس، وتيارات مختلف البدع تجرف البعض اﻵخر، يظل هو راسخ القدم، وهذا هو الجزء اﻷكبر من مقومات الشخصية.
  يقول اﻹمام علي عليه السلام: "المرء حيث اختار لنفسه إن صانها ارتفعت، و إن ابتذلها اتضعت".
وهذا يعني أمرين: 
اﻷول - الترفع عن الدنايا والتوافه، وضرورة تزكية النفس دائما.
الثاني - أن يطلب اﻹنسان لنفسه مكانة تليق بها من حيث الموقع، والمكانة والدور الذين يختارهما لها.

كن مكافحا عنيدا

من أهم مصادر القوة في شخصية اﻹنسان هو  مقدار الكفاح الذي يتحمله.

فكما لا يقوى عود الشجر إلا بمقدار ما يتعرض لﻷنواء، كذلك فإن ما يقوي شخصية المرء هو سنوات الكفاح التي يمر بها.
وليس غريبا لذلك أن نجد أقوياء الشخصية من بين أولئك الذين يجدون أنفسهم في ظروف قاسية فيتغلبون عليها بشجاعة. فحينما تواجههم اﻷمراض والفواجع، ويمنون باﻷحزان والخيبات، ويعاملون بظلم أو يخدعون فإنهم يستمرون، بل يجابهون محنهم و أحزانهم بطرق تغني حياتهم وتضفي عليها معنى أعمق.
إن المكافحين يمتلكون بمرور الزمن نوعا من القدرة على الحياة، لا يملكها غيرهم.
وهذا يعني أننا عندما نتحدث عن الكفاح العنيد فلا نقصد أبدا الشقاء، أو الشعور بالتعاسة، بل نقصد الاستمرار في العطاء، رغم العوائق التي تقف في الطريق.
فالمكافح يكتسب من خلال تحدي العوائق، والنظرة اﻹيجابية المستمرة قوة لا تقهر في الشخصية، وقدرة عارمة لتجاوز الصعاب و تخطي المثبطات.

أنجز أعمالا

إنجازات اﻹنسان هي اﻷدلة القاطعة على قوة شخصيته، وهي كلما زادت، أضافت رصيدا جديدا إلى قوته في أعين الناس وفي عين نفسه، ولذلك كان لا بد من اﻻهتمام بأداء أكبر عدد من اﻻنجازات. وهذا يتطلب التركيز على اداء اﻷفضل و اﻷهم في اﻷعمال.

  وفي الحقيقة فإن التركيز ينبع من أحد مصدرين: إما اﻹرادة، وإما الشغوف والولع بالعمل الذي يؤديه، فإذا درب أحدنا نفسه على الافتتان بعمل ما فسوف يؤديه بشكل طبيعي و يلازمه حينئذ شعور غريب يفوق الوصف.
إن على اﻹنسان أن يمارس دوره العملي على الساحة وبذلك يفرض شخصيته عليها بصفته شخصية فاعلة لا غنى للناس عنه.
وهذا يعني أنه كلما تحسنت قدرتك على اﻷداء في الواقع العملي كلما تحسنت شخصيتك أيضا.
ولكي تستطيع أن تنجز أعمالا فعليك أن تضع سلم أولويات يأخذ بعين الاعتبار أن يكون هدفك العمل الصالح.
وتأتي أهمية إحراز النجاح، من أن تأثير النجاح على قوة الشخصية إنما هو بمقدار تأثير قوة الشخصية على النجاح.. فقد يكون طريق إحراز النجاح البدء بتقوية الشخصية الذاتية، وقد يكون العكس، حيث إن تراكم النجاح يؤدي ولا شك إلى اكتساب شخصية قوية.
إن للنجاح سرورا ينعش الروح، وقلما تمتعنا الحياة بمثل مصادر السرور التي تأتينا بها الممارسة الناجحة لقدراتنا وتبعث فينا الحيوية والنشاط فتطلق في نفوسنا طاقات ضخمة لمواصلة العمل.

اختل بنفسك

ذاتك تستحق الانسجام معها. وهذا يتطلب الاختلاء بها لمزيد من التعرف عليها، والاعتناء بها، وتهذيبها.

فحاول بين فترة واخرى أن تصرف بعض الوقت مع نفسك. وفي هذه الفرصة فإن عليك ليس فقط محاسبتها على اﻷخطاء، بل تشجيعها على الحسنات أيضا.
إن المرء عندما يختلي بنفسه يتسنى له تمييز كل ما هو أصيل فيه عن الزائف، و معرفة كل ماهو مهم عما هو تافه، فإن الذات تبدو أغنى بانفتاحها على نفسها.
فتكريس اﻷصالة في الذات سوف تمدنا بالطاقة التي يمكنها بدورها أن تمدنا بالحماسة والاندفاع في الحياة. وهذا يمكن أن يتحقق عن طريق التلقين الدائم بكل ماهو نافع للنفس، والايحاء بامتلاك الصفات الحسنة، في حالات الاختلاء بالنفس.

تحسين الذات

  من أفضل الطرق لتحسين الذات السعي لكي تكون قدوة حسنة لﻵخرين.

  إن الشخص القوي لا يحاول التأثير في الناس من خلال التفوه بالكلمات، بل يسعى إلى ذلك من خلال صب جهوده في الاتجاه الصحيح، أي تزكية النفس، مما يجعله قدوة حسنة لهم.
يقول تعالى: "ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها" 
ويقول الامام علي عليه السلام: "أيها الناس تولوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها".

(اقتباس من كتاب كيف تكسب قوة الشخصية لمؤلفه السيد هادي المدرسي)

 

 

الاخلاق
النجاح
الغريزة
التقدم
الشخصية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة