• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جرائم المجتمع بين الأسباب والعقاب

مروة حسن الجبوري / السبت 06 حزيران 2020 / حقوق / 2957
شارك الموضوع :

من الصعب أن تسمع بأن هذه هي الأسباب الدافعة للجريمة.. والأصعب هي أن ترى قطرات دم تسيل على الأرض لسبب ما

بينما أتصفح الانترنت لا شيء جديد غير صور القتل والإجرام، تتناقلها بعض الصفحات الشعبية ويتناقلها الأشخاص على صفحاتهم وكأنها أخبار اجتماعية، زوجة تقتل زوجها مرة وأخرى أب يقتل أولاده، وآخر منشور رأيته قتل وحرق زوجة من قبل أهل زوجها.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي أسمع فيها عن حرق الزوجة من قبل أهل الزوج، بين الصدمة والوعي أتساءل هل أصبحت الجريمة باردة؟، لم أعتد رؤية مثل تلك الجرائم التي تناولها الإعلام، كهذه الفتاة التي لم تتجاوز عقدها الثاني وهي تحترق على سطح الدار، مكان آخر انتحار شاب وقتل أخيه.. قتل فتاة على يد أهلها.. مقتل شاب بعد اختطافه..

جميعها تتفوق بالقراءة والمشاركة؛ والعجيب أن عدد المعلقين يفوق الألف تعليق، والمشاركات، ويشعر الفرد في حالة من الخوف من هذه الحوادث الاجرامية، هكذا يتساءل الناس وهم يستمعون لنشرات الأخبار، ومواقع التواصل الاجتماعية، وكأن المجتمع يعيش في حالة فوضى، كل من حولي خائف من القتل أو الاختطاف أو القتل، بحثتُ حول هذه القصص وشاهدت كل المقاطع، لفت انتباهي أن معظمهم شباب وأطفال، ما السبب الذي دفعهم لارتكاب هذه الخطيئة، المال.. الحقد.. الغضب.. العائلة.. المخدرات.. تقليد المسلسلات الإجرامية..

سمعت في التحقيق أن القاتل كان متعاطي للمخدرات.. عاطلاً عن العمل، بحاجة إلى مال.. غضب من طلبات زوجته فقام بقتلها بأداة حادة.

من الصعب أن تسمع بأن هذه هي الأسباب الدافعة للجريمة.. والأصعب هي أن ترى قطرات دم تسيل على الأرض لسبب ما.. قد يكون عشائرياً أو عداوة شخصية راح ضحيتها؟ لماذا انتشرت الجرائم في وقتنا هذا؟!.

وشهد العراق في الأسابيع الأخيرة سلسلة جرائم مروعة طالت نساءً، ولماذا أصبحنا نستمع للقاتل ونرى صور الضحية، ولم يرف لنا جفن، هل أصبحت قلوبنا قاسية فهي كالحجارة أو اشد قسوة، أم أنها اعتادت على رؤية الدم، بينما هو يعتد حرمة قتل المسلم في القرآن الكريم والسنة النبوية: (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، وعن رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".

وهناك خطوات لابد من معالجتها والكف عن هذه الظواهر منها:

ــ عدم التفاعل في المنشورات التي تحتوي على صور العنف.

- رصد الأبناء ومراقبتهم، وتحسين سلوكهم من خلال اشغال أوقاتهم بالدورات الثقافية.

ــ  معالجة الشباب من الإدمان بمراكز خاصة وتحت رعاية مؤسسة حكومية.

- محاسبة المجرمين والإعلان عن محاكمتهم أمام الملأ حتى يعتبر الشباب.

- إيجاد فرص عمل للشباب وتوفير حاجاتهم.

- مهارة التعامل مع الشباب أثناء الغضب وتسوية النزاعات العائلية.

- إبلاغ رجال الأمن في حال حصول سرقة أو تهديد.

- الاتصال بالمركز، ومساعدة رجال الأمن في عملهم لسلامتك أولاً وسلامة المجتمع.

- عدم نشر الإشاعات والأخبار غير الصحيحة عن طريق مواقع التواصل حتى لا يفزع الآخرين من الخبر.

- عدم حمل السلاح، وأن يكون حصراً بيد من يملك رخصة بحمله.

- أخذ الحيطة والحذر من المتسولين.

- لا تتحدث أمام الآخرين عن الأموال أو ورثٍ ستحصل عليه.

أرقام عالمية حول جرائم القتل في العالم

(يُسجّل، كل عام في جميع أنحاء العالم، حدوث نحو 200000 جريمة قتل بين الشباب من الفئة العمرية 10-29 سنة، ممّا يمثّل 43% من العدد الإجمالي لجرائم القتل التي تحدث سنوياً على الصعيد العالمي. هناك، مقابل كل شاب يُقتل، 20 إلى 40 شاباً يتعرّضون لإصابات تقتضي دخولهم المستشفى لتلقي العلاج.. غير أنّ الذكور يشكّلون، في كل البلدان، معظم مقترفي جرائم القتل وضحاياها.

أمّا معدلات جرائم القتل المُسجّلة بين الإناث فهي أكثر انخفاضاً بكثير في كل الأماكن تقريباً.

 انخفضت معدلات جرائم القتل في صفوف الشباب في معظم البلدان بين عامي 2000 و2012 إلا أن مستوى هذا الانخفاض في البلدان المرتفعة الدخل كان أعلى من المستوى المسجل في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ومن الملاحظ أنّ الشجار والتنمّر من الظواهر الشائعة أيضاً بين الشباب. فقد أظهرت دراسة أجريت في 40 بلداً نامياً أنّ معدلات تعرّض الذكور للتنمّر تراوحت بين 8.6% إلى 45.2% في حين تراوحت معدلات تعرّض الإناث له بين 4.8% و35.8%.).

ويقول بيتر هوكينز، ممثل اليونيسف في العراق: "إن العنف ضد النساء والفتيات انتهاك لحقوق الإنسان وله تأثير مدمر على صحتهن ورفاههن ومستقبلهن. وهذا أمر لا يمكن تبريره. النساء والفتيات يشكلن نصف عدد السكان ولديهن الحق في العيش في مأمن من الخوف والعنف بما يسمح لهن العيش إلى أقصى إمكاناتهن".

ومن جهته، أضاف الدكتور أولوريمي سوجنرو، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق: “إن إنهاء العنف ضد النساء والفتيات ليس خيارا بل التزام طويل الأمد يجب أن يصبح جزءا لا يتجزأ من المجتمع العراقي وذلك من خلال الجهود المشتركة. تعولنا النساء والفتيات على منع جميع أشكال العنف ضدهن والوقوف إلى جانبهن للوصول الى حياة كريمة". نقلاً عن منظمة الصحة العالمية

القيم
صحة نفسية
الانسان
المجتمع
السلوك
الجرائم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 535 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة