• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يحتاج الحق إلى دعاية؟

زهراء وحيدي / السبت 16 تشرين الثاني 2019 / ثقافة / 3237
شارك الموضوع :

يعتبر ميدان الدعاية من الميادين المرتكزة على الترغيب والإثارة حول موضوع معين، وقد يتخذ حالات مختلفة بحسب المجال الذي يروج له.

يعتبر ميدان الدعاية من الميادين المرتكزة على الترغيب والإثارة حول موضوع معين، وقد يتخذ حالات مختلفة بحسب المجال الذي يروج له.

ولكن يحدث كثيرا أن تأخذ الدعاية منحا آخر لتشمل غسيل الدماغ، والتلاعب بالعواطف، ولم تعد حينها الدعاية مجرد أفكار أو مقولات يحاول الترويج عنها، بل يقوم على مخطط دعائي يشمل الأهداف والأدوات والمراحل، والمنطق الفكري والأسانيد والحجج المتماسكة، بحيث يتوجه لأشخاص لتغيير استجاباتهم عبر الإقناع والسيطرة على العقول بطريقة كاملة وتوجيههم نحو الهدف المنشود.

هذا بالضبط ما تستخدمه جبهة الباطل في الدعاية للوصول إلى أهدافها الخاصة، ولا يعتبر الأمر غريبا أو جديدا على الساحة فقد طرح العدو نفسه في الساحة الإعلامية بطريقة واسعة واستخدم أبرز وسائله في الدعاية من خلال استفزاز مستمر لمشاعر الجمهور الذي يقصده والتلاعب بعقله وهذا ما حصل مع داعش في استغلاله للدعاية الفكرية المنحرفة واصطياد فرائس وشخصيات للانتماء إلى جبتهم عن طريق غسل عقولهم واستخدام وسائل الاقناع والترغيب بطرق نفسية مختلفة.

أو طرح المظلومية الزائفة والاستحقاق الكاذب بالإضافة إلى استخدام الاعلام المضل في جذب مشاعر الناس على مستوى العالم وهذه هي سياسة إسرائيل.

ويعيش العالم اليوم موجة من الاضطرابات الفكرية التي اكتسحت الساحة بصورة واسعة، فنجد على أثرها تقرحات عميقة للحق نتيجةً الدعاية المستمرة للباطل.

فأن الأصل من الدعاية والاعلام هو الترويج للحق والخير ولكنه ومع بالغ الأسف تم استغلاله في الترويج عن الباطل، الأمر سهل جدا من الممكن صنع سمعة كبيرة لمنتج معين لو تم تسويقه عبر صفحات كبيرة وعملاقة أو عرضه على قنوات مهمة بطريقة مغرية! كذلك الأفكار يتم الترويج عنها بنفس الطريقة ومن قبل أشخاص محترفون يمتلكون أسلوب وسياسة حوار فريدة بحيث يعرفون كيف يسيطرون على أفكار المقابل ويقلبون الطاولة عليه، وكلما كان المجتمع ذو أفكار بسيطة كانت عملية فرمتته أبسط وأسهل.

فما نحتاج إليه اليوم هو مقاومة دعاية الباطل والتي تتم بطريقتين:

أولا: صنع دعامة ثقافية ودينية قوية للمجتمع لا يمكن اختراقها بصورة سهلة، وفضح نوايا العدو وتحليل كل التحركات التي يقوم بها وطرحها بصورة مباشرة في الساحة من قبل مختصين في شؤون التضليل الإعلامي والدعاية الواهمة.

ثانيا: ضخ الدم لدعاية الحق وتعزيز الحقيقة دائما بالعرض المباشر للجمهور وبوسائل مختلفة، فكلما توسع الاعلام في جبهة الحقيقة كلما انتصر الحق وخسر الباطل، وهنالك دراسات كثيرة حول استغلال الدعاية والاعلام في توجيه الحركات المنحرفة وطريقة غرسها في المجتمع، ومواجهة هذه الأفكار يحتاج إلى اعلام ودعاية بنفس القوة أو أكثر قوة منها كي تتمكن من هزيمتها.

لهذا تحتاج جبهة الحق إلى وسائل وطرق متقدمة جدا واحترافية سواء في مجال الدعاية أو الاعلام المرئي وغير المرئي (تلفزيون، انترنت، صحافة)، بالإضافة إلى اللقاءات المباشرة والحية التي لها تأثير أقوى من العمل المجازي.

وهذا يتم من خلال:

-عقد الندوات أو الاجتماعات المباشرة التي يتبناها مختصين من الأساتذة لدحض فكرة باطلة تحاول استهداف المجتمع خصوصا في المدارس والجامعات، وفتح باب الحوار مع الحضور وبالأخص فئة الشباب والاجابة على كل تساؤلاتهم حول الموضوع الذي يحاول العدو اللعب على أوتاره لصد كل محاولات الباطل في استحواذه للعقول وبالأخص فئة النخبة والطلبة، وعمود المجتمع (الشباب).

-استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز الأفكار الصائبة والتصدي للأفكار المنحرفة وهذا أيضا يحتاج إلى كوادر مختصة تجيد أسلوب الحوار المجازي والرد الصحيح.

-تفعيل دور المنابر في توجيه المجتمع نحو الخير والصلاح وتبديد غيوم الباطل، وكذلك تفعيل الدور التوجيهي للأساتذة والمعلمين في توضيح بعض الأمور التي تحتاج إلى ذلك.

-كما أن الدفاع عن الحق يلعب دورا كبيرا في النهي عن الباطل ويشمل ذلك على أرض الواقع ليتوسع أكثر إلى عالم الاعلام والصحافة ليشمل الكتابة من الإصدارات والبحوث والكتب إلى كتابة المقالات سواء في الصحف الورقية أو الالكترونية التي تشمل الرد العقلاني والدفاع عن الانتهاكات والتجاوزات التي تحصل حول فكرة معينة، وهذا الدور بالذات يقع على عاتق الكاتب النزيه الذي يحاول عكس الحقيقة دائما.

فكلما كنا لحقّنا أعمل من باطلهم كلما ازداد الوعي في مجتمعنا وزال التشويش عن وجه الباطل الذي البسوه قناع الحق ليضيع بيننا ويصعب علينا تمييزه، وبرغم كل أفعالهم الماكرة وكل ما فعلوه وسيفعلوه في النهاية سينتصر الحق إذ (يمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته} (الشورى:24).

الحق والباطل
الانسان
المجتمع
الاعلام
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة