• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الزي الجامعي الموحد.. آراء مختلفة حول مدى فعاليته للطالب الجامعي

ليلى قيس / السبت 21 ايلول 2019 / ثقافة / 13111
شارك الموضوع :

تباينت الآراء حول فرض الزي الجامعي للطلبة فما بين مؤيد ورافض، اذ يرى البعض انها حرية شخصية في حين يرى الآخر أنها ظاهرة حضارية تعرف بـ هوية ال

تباينت الآراء حول فرض الزي الجامعي للطلبة فما بين مؤيد ورافض، اذ يرى البعض انها حرية شخصية في حين يرى الآخر أنها ظاهرة حضارية تعرف بـ هوية الطالب، وقد التقينا بذوي الشأن لمعرفة آرائهم حول ذلك.

ظاهرة حضارية

الطالب احمد جاسم بين لنا: ان الزي الجامعي يميز الطالب عن غيره من الناس واني مع الزي لأنني أعده مظهراً من مظاهر الحضارة والرقي وخطوة جميلة جدا من قبل وزارة التعليم ويجب ان يلتزم الجميع به.

فيما قالت الطالبة هبه عدنان: انا مع قرار فرض الزي الجامعي لان هناك طلبة حالتهم المادية لا تسمح لهم بشراء الملبس كل يوم ليجاروا زملاءهم في الموضة، فالزي ساعد هذه الشريحة من الطلبة وجعل الكل متساوين، لهذا أحب الزي واشكر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على قرار ارتداء الزي الجامعي.

في حين كان للطالبة طيف ناجح رأي اخر حيث قالت: أنا ضد الزي لأنه يشعرني بالتقييد وأتمنى أن يلغى لان من حقي إن اختار ما ارتدي وليس هم من يختارون لي.

هوية الطالب

الأكاديمي عمر ساجد قال: أؤيد القرار بشدّة لأننا في الفترة الأخيرة لم نعد نميّز بين الطالب والأستاذ من ناحية الزي، وقد بات الكثير من الطلاب يرتدون ملابس لا توحي بأنهم قادمون الى جامعة. وأضاف ان الامر خرج عن وضعه الطبيعي بسبب المبالغة في ارتداء الألوان التي لا تليق بالحرم الجامعي، لذا سيكون الزي الجامعي هوية الطالب.

الباحث الاجتماعي علي الموسوي قال: ان فرض الزي الموحد الجامعي له دلالات ومعان، فهو كفيل بأن يجعل المنتمين الى الجامعات بكل فروعهم ومراحلهم يظهرون بمظهر واحد معروف للجميع.

وأضاف: ان فرض الزي الرسمي الموحد في الجامعات سابقاً كان لإزالة الفوارق الاجتماعية والمادية بين الطلبة ليكونوا صفًا واحدًا امام المعرفة والتأهيل العلمي، لكن ما نعيشه الان يمثل جزءاً من حالة عشوائية عامة تسود مجتمعنا في كل المفاصل طالت حتى الزي الموحد لطلبتنا.

وتابع الموسوي قوله: اننا نعاني اليوم من ضعف الادارات وهذا ما اوصلنا الى هذه المرحلة، فالأستاذ الجامعي بات دوره يقتصر على القاء المحاضرة دون ان يسهم في توجيه الطلبة الى الصواب من حيث احترام الحرم الجامعي.

قرار ساري المفعول

من جهتها أكدت وزارة التعليم العالي، ان الزي الموحد ساري المفعول في الجامعات، مشيرة الى ان الزي من شأنه مراعاة خصوصية الحرم الجامعي.

وقالت الوزارة في بيان لها انه «تأكيدا لقرار هيئة الرأي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وانسجاما مع بدء العام الدراسي الجديد نؤكد أن الصلاحيات الممنوحة للجامعات في ادارة ملف الزي الموحد واضحة وسارية المفعول».

واضافت الوزارة انها «تجدد رؤيتها وتوجيهاتها السابقة التي منحت الجامعات مساحة القرار في هذا الاتجاه بما يتوافق واشتراطات الزي اللائق الذي يراعي خصوصية الحرم الجامعي ويستدعي التعامل مع هذا المفصل على وفق ما يستحقه الطلبة من تمثيل ناصع للحياة الجامعية».

يذكر ان معظم طلاب الكليات والمعاهد العراقية لا يلتزمون بالزي الموحد الذي يتم فرضه في اثناء الدوام الرسمي.

كما انه كان مقررا على طلبتنا منذ بداية تأسيس الدولة العراقية وكانت الجامعات العراقية تطبق الزي الموحد حتى عام 1992، حيث بدأ التهاون بتطبيقه على الطلبة، واستمر الحال حتى بعد عام 2003، لكن الوضع اختلف حالياً وخاصة بعد تحسن الحال المعيشي لفئات اخرى داخل المجتمع، وانفتاح السوق العراقية على العالم فنجد الطلبة يلبسون اخر ما توصلت اليه الازياء العالمية من الموضات وبأسعار جيدة مقارنة بدول الجوار.

ويبقى الهدف الأساسي للعملية التربوية والعلمية في الجامعة هو الطالب؛ وانّ الغرض من هذه العملية هو بناء شخصية الطالب، وإعداده بطريقة جيدة وتنمية قدراته لمواجهة الصعوبات في الحياة العملية. ولأجل بناء الشخصية الفعالة في المجتمع نوجه عنايتنا الأبوية للطالب، ونحاول بكل ما أوتينا مراعاته نفسياً فضلاً عن الجوانب العلمية والثقافية لنخرج اجيالاً يُشاركون بدور فعال في بناء الوطن الحبيب...

ومن التقاليد الجامعية (الزي الموحد)، وقد أثار هذا الموضوع ردود أفعال واسعة النطاق بين مؤيد ورافض سواء أكان من قبل الطلبة أنفسهم أم من أولياء أمورهم والقائمين على العملية التربوية في الجامعات، ولكل واحدٍ منهم اسبابه وتبريراته، ومن ذلك نجد أنّ اولياء الأمور يؤكدون أن قرار الزي الموحد سيذيب الفوارق بين الطبقات، ويحقق المساواة ويمنع الحقد بين الطلاب، ويشجعهم على ارتداء الزي الموحد كما يشيع في انفسهم روح الانتماء للجامعة، والدراسة الأكاديمية.

فيما يؤكد القائمون على العملية التدريسية أنّ قرار الالتزام بالزي الموحد في الجامعة سيمنع كرنفالات الازياء الحديثة التي انتشرت بعد عام 2003 بحجة الوضع الامني، وأنّه سيقضي على ظاهرة البنطلونات الضيقة المليئة بالرسومات والنقشات الخاصة الغريبة والخليعة أيضاً.

ومن موقع المسؤولية والرعاية الأبوية لطلابنا الاعزاء نود أن نبين وجهة نظرنا فيما يخص هذا الموضوع ونقول: أننا نعمل جاهدين لبناء شخصية وأنموذج يُقتدى به، فالطالب عماد المجتمع ومستقبله، وهو أمل هذه الأمة للحاق بمصاف الدول المتقدمة، وأنّ الالتزام بالزي الموحد مهم في عصر يتسم بالانفتاح السريع وغير الطبيعي في العالم، فالزي الموحد تسليح لطلبتنا ليكونوا قادرين على مواكبة التغيير في العالم ومواجهته بشكل سوي، ولا يمكن لنا انْ نكون في مصاف الدول الكبرى مالم يكن قادة مجتمعنا وأمل مستقبلنا يتحلون بصفات الرجال، وما لم تكن بناتنا من الطالبات بمستوى رفيع من الاحساس بالمسؤولية والالتزام بأخلاق وعادات مجتمعنا وتعاليم ديننا الحنيف بتجنب لبس الملابس غير المحتشمة.

وقد كان الزي الموحد المتعارف عليه سابقاً هو اللون الرصاصي للبنطلون أو التنورة، واللون الأبيض للقميص، والنيلي للسترة أو الجاكيت وبنوعية خاصة من القماش، وكان الطالب يفتخر بارتدائه له حتى أن بعضهم يحتفظ به بعد تخرجه من الجامعة اعتزازاً به، وحباً بالأيام التي قضاها في الدراسة الجامعية.

ولتطبيق الزي الموحد في الجامعات العراقية أثرٌ في جوانب متعددة من الحياة ومنها: الجانب الاقتصادي، إذ تتحقق بتطبيقه المساواة بين الطلبة لتقليل الفوارق الاقتصادية- كما ذكرنا أنفاً- وبه يتساوى الغني والفقير، وأنّ عدم تطبيقه أدى- في اغلب الاحيان- إلى شعور الطالب بعدم المساواة، ومن ثمّ عدم الارتياح والتوتر النفسي، ولا سيما أنّ الطالب في مرحلة عمرية سريعة التأثير والتأثر، وهذا الأمر قد يؤدي إلى خلق شخصية معقدة تتسم بالكآبة والانطوائية، ومن ثَمَّ الانحراف. أمّا على مستوى الجانب الثقافي فلتطبيقه الأثر الكبير الواضح في خلق ثقافة معينة للطالب إذ يشعر الطالب بالانتماء إلى الجامعة، وأنّه جزء لا يتجزأ منها، فالزي الموحد يُشعره بانتمائه لمكان واحد يهيئ جميع الطلبة علمياً ونفسياً وعلى مستوى واحد.

وللزي الموحد أثر اجتماعي، فهو يجعل الطالب يفتخر بنفسه، وانّه يرتدي زياً خاصا يمنعه من التصرفات غير اللائقة، وهو هوية الطالب إذ بارتدائه يحصل الطالب على احتراما أكثر، ومجتمعاتنا تنظر له بعين الاحترام والتقدير؛ لأنّه طالب علم فضلاً عن انه يمنحه مظهراً متميزاً ولا سيما أنّ الالوان تتميز بالهدوء والحشمة بما يتلاءم مع مجتمعاتنا المسلمة.

ومن هنا يتضح لنا أنّ (الزي الموحد) يرفع من شأن الطالب، وهو ليس بتقييد لحريته أبداً، بل عليه ان يفتخر لارتدائه له فالطالب قدوة هذا المجتمع، وعلى القدوة انْ يتحلى بكل الصفات التي تبني الإنسان علمياً وثقافياً واجتماعيا، وأنّ لكل مكان ملبس يُلائمه. أما إذا أردنا الحديث عن المجتمعات الغربية ومحاولة تقليدها فان هذه المجتمعات لا تطبق (الزي الموحد) في الجامعات؛ لأنهّا مجتمعات منضبطة قانونيا وعاداتها تختلف عن عادات مجتمعنا المسلم.

وبدورنا نوجه السادة التدريسين في الجامعات إلى متابعة الطالب ومدى التزامه السلوكي والاخلاقي، وبإمكانهم تقديم خطط إرشادية وعلاجيه لتقويم السلوك، ويمكن اشراك ولي أمر الطالب في ذلك، وعليهم التأكد من الحالات السلوكية نفسياً واجتماعياً واكاديمياً بالتعاون مع مختصين في هذا المجال، وتقديم بعض الدروس من خلال بعض المواد التي تُدرس في الجامعة ومنها مادة علم النفس، والاجتماع، وعلم نفس النمو ومادة الارشاد التربوي، لكي يصبح الطالب عضواً نافعاً صالحاً في المجتمع، ويمكن لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مساعدة الجامعات لإلزام الطلبة بارتداء الزي الموحد عن طريق أحد الأمرين:

الأول: تخصيص مبلغ شهري للطالب يساعده على شراء الزي الموحد المناسب.

الثاني: قيام الوزارة بتصميم وخياطة زي مطابق للمواصفات من حيث القماش والموديل، وبقياسات مختلفة يوزع على طلبتنا الاعزاء مجاناً، وهذا الأمر سيمنع ويحد من التفاوت في أقمشة الزي أيضا فهنالك قماش بسعر(3000) دينار وآخر بآلاف الدنانير، بل ان هناك بدلات رسمية بـ(60000) دينار واخرى بأضعاف هذا المبلغ.

المصادر:
جريدة الصباح الجديد
موقع كتابات في الميزان
جامعات
القانون
القيم
الفكر
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة